ماذا لو أتاك يوم بحياتك وكنت محاصراً بين ماضيٍ ومستقبل .. حاضراً لمجادلان أحدهما بيمينك والآخر علي شمالك. يتحاربان من وراء قلاع الخلاف .. يمتلكون من قذائف الاقناع ما هو مدوي .. يفصل بينهما من الخصام بحور. ليتلاقى رأيهما امام عينيك بشاطئ مبهم وفارغ من التحيز او الانجراف.
الم ينتابك يوماً هذا الشعور ؟ شعور مَقِيت وقت تخلو رأسك من النصيحة حينما تطلب منها المشورة ,فتصمت مع صمت عقلك الخائب وتجد نفسك وحيداً مع اللاشيء. الم تتمني يوماً التصالح مع ضميرك المزعج عن حادث سكوتك لحظة طلب منك فيها الكلام.
تري يا صديقي العزيز .. أتلك دولة تعظم من الانسان كقيمة فلا يعلو فوق جسده وروحه كيان .. ام لا تعير اهتمام بحياته في سبيل بقاء الحكومات؟
دولة البطاطس - قصة قصيرة في حدود العشرة ورقات تمنحك جانب من التفكر فيما يجري من حولك من دوران متغير لمعتقدات ثابتة بالاستفهام بدأنا وبالاستفهام انتهينا .
أعجبتني جدا .. الطريقة التي عرض بها الفكرة .. والحوار بين الشخصيتين واقعي جدا ومماثل لوقائع حياتنا .. كنت أميل لبعض الوقت الى سينسترام وفى أحيان اخري الي يوسا .. فكلاهما مقنع .. فقد اصبح مضمون الحرية يفهم بأشكال عدة ويستخدمه البعض لإرضاء أنفسهم وتحقيق رغباتهم فقط .. حتي صار المفهوم غائم ليس له تعريف واضح صريح فى الواقع العملي..
القصة رائعة أتمني أن أقرأ لك المزيد عما قريب .. استمر بالتوفيق ..
برضه قصة قصيرة جدا جدا لرامى عمار لكن الفكرة بتاعتها عجبتنى جدا :) أنا شايفة انه فى القصة صراع ضد المسلمات بالضبط زى اللى عايشيتن دلوقتى ناس عايشة فى comfort zone و خايفة تطلع براها و لو يعرفوا ايه اللى براها كانوا طلعوا من زمان و لكنهم قرروا أن يسلموا عقولهم للسلطة لتفكر و تخطط و تقر القوانين بالنيابة عنهم باعتبار انها "أدرة بمصلحتهم " عجبتنى الرمزية فى البطاطس جدا :) و يوسا و سينسترام دول حاسة أنى بشوفهم كل يوم فى أهلى و صحابى و كل فئات المجتمع مع الفارق ان نسبة سينسترام أعلى كتير من يوسا فى مجتمعنا حسيت الحوار بين يوسا و سينسترام direct speech شوية بس استمتعت بال10 صفحات دول :) رامى عمار : أقترح عليك انك تعمل مجموعة قصصية تجمع فيها كل قصصك القصيرة عشان تبقى الجرعة مركزة شوية :)
سينسترام و يوسا : وأنت ما اختيارك !! أي منا علي الصواب ومن هو الآخر المخطئ .. يوسا أم سينسترام ؟
اكيد لا دا و لا دا :) .. نفس الهري عن معسكرين خياليين .. يمين و يسار .. فكرتين متطرفتين عن الحرية ! (حارة ضيقة) الناس السطحية (بيزنقوا) :) نفسهم فيها بعيد عن رحابة المناهج الاوسع و الاشمل
و بعدين بس :) عندي حساسية من ان حد يحط معلومة ما في كلامه على انها معلومة علمية و الناس يعدوها ببساطة و هي موش كده ! البطاطس فيها بيتا كاروتين و الياف بيقللوا الكوليسترول فى الدم موش العكس .. اللي بيزود الكوليسترول الزيت موش البطاطس .. و اي نوع نبات تاني هيتضافله زيوت .. هيزود الكوليسترول .. الموضوع موش وقف على البطاطس
الفكرة حلوة جدا جدا في المثال عن تقيد الموتي للاحياء بعادات وتقاليد أو حتي لو حطوها في هيئة قانون من الممكن او الأغلب أن ملهوش اي اصل او معني
والتنفيذ كان حلو لحد الحوار الطويل العريض
التنفيذ برضوا مختصرة جدا جدا جدا معرفش ليه مخدتش حقها في انها تكبر ؟
والنهاية بشعة سيئة للفاية بجد انا حسيت أن الكاتب مش عارف ينهي القصة ازاي لأن انا كنت مستمتع جدا لحد ما جت الحتة بتاعة الحوار دي الـ شوية كان فيها ممطلة كتير
فلتعلم أن الحكومات لا تنشأ من العدم فهي نتاج تربية وثقافة المجتمع ولن تفرض" شيء على الشعب إلا بموافقته .. ولن تطبق الدولة قانون استبدادي إلا لو كانت فكرة القانون نابعة من معتقدات الشعب."
"وقالت الصناديق للدين نعم!"
مفيش حاجة بتحصل الا لما بتبقى جوا الدايرة بياخدوا منها ويقنعونا بإن اللي بيعملوه في مصلحتنا
نجمتين كاملين للفكرة لأنها مبتكرة و عجبتنى جدا الاسلوب نجمة واحدة لأنى حاسة انه محتاج يشتغل عليه أكتر من كدا
**** التساؤال اللى طرحه بصراحة حيّرنى شوية ومش شايفة انى ممكن اكتب رأيى فى ريفيو .. لازم يكون فيه مناقشة كاملة عن الموضوع لانه محسوم بالنسبة لحاجات وحاجات تانية لأ
The concept in this book is not about potatoes of course. It is about something bigger than that, and which happens to entertwine with what I believe and have in mind. I loved it. It is worth a read :D
يقال ان خير الكلام ما قل و دل بحبب القصص القصيره لانها بتقدر توصل الفكره بدون تكرار و ممل لكن مش كل النا بتتقن الفن ده قريت كم متر قماش عجبتى اكتر لمعناه القريب غير دوله البطاطس فيها شئ من الفلسفه حتى الحوار اللى حصل فى الاخر يدعو الى الجدل
لغة الكاتب بليغة جدا وفكره عميق جدا جدا وبطلي القصة كلاهما صحيح من وجهة نظري لان كل شخص له وجهة نظر التي تبنى على أفعال وتصرفات وقرارات وقناعات شخصية محكمة
لا أدرى إن كانت القصّة مستوحاة من قلب ما نحياه الآن على أرض مصر .. أم هى وليدة الفكرة الأبدية حول الحرية و حول النظام أما مكنونها فراق لى كثيراً أياً كان منبعه .. الأسلوب رائع تسلسلى .. و أجمل منه .. سياق الحوار الأخير بين الحرية و حق الخطأ .. و قيود النظام حول أى خطأ - فى عين النظام بالطبع - و هذا ما يرفع تلك القصة لِقيمَةِ مبتغاها
رمزية " البطاطس " هى شدّ ما سائنى .. خصوصاً و أن القصة قد بدأت بتبجيل الحكومة و النظام الحاكم الذى يحمى الجميع دون تفرقة و يصبو أوّلاً و أخيراً إلى حمايتهم و أمنهم و سلامتهم .. و تحريم كسر النظم و القوانين إنما لصالح الشعب بشكل كامل .. و هذا يُدحض قيمة المعارضة هنا لأن الكاتب صوّرهم كسكّان أرقى أحياء العالم الذين انتفضوا لأجل تحريم شيكولاتة لابوار أو لارتفاع سعرها على من عاداهم
صياغة أفضلّ لمحرّكات القصة كانت ستجدى نفعاً يفوق ذلك بمراحل
و على هذا فإن الحوار الأخير عن أحقيّة البشر فى الخطأ و الحرية مع تحمل المسؤلية فى مقابل خرق النظام و خلق نبتة حرّة و إن شابها العبثية إلا أنّ الكاتب و قد انضح انتظاره للحقيقة .. الحقيقة التى لا يسعنا فيها إلا التبحّر
أقول ما أستدرّه من ذاكرة قرائتى لكتاب " ارجوك لا تفهمنى " للعظيم عبد الوهاب مطاوع .. عن مسرحية ألمانية لخّصت قُطباً من أقطاب النفس الإنسانية
المرء منّا دوماً ما يتوق لحريّته و لو فى اختيار حجم الزجاجة التى يشرب منها لكنّه إذا أوتى حق الإختيار .. فى الغالب .. يختار ما هو عليه .. و الفرق كل الفرق .. أنه هو من يكون قد اختار .. بعد تلاشى القيود التى كانت تحجبه عن قولته نعم أو لا
" هل تلك الفرائض المتوارثة هى الوهم المبجّل ؟ " أوقع ما تراءى لنفسى من تلك القصة
كلمة أخيرة .. ليس لى بها علم و إن كنت أُسائِل عن مدى ولع الشباب و تعجّلهم بنشر مسطوراتهم و إن لم تكن ترتقى لمنزلة " الكتاب " فالكتاب معنى عظيماً .. و ليس خطأ التكنولوجيا التى يسّر لنا الله بها أسباباً كثيرة .. و لكنّه توق النفس إلى بزوغ الأنا .. و السلام
صراعٌ ما بين الماضي والمستقبل ... تلك المعركة الدامية التي تتصارع أطرافها بدواخلنا في كل لحظة .. انه الضمير الذي يرهقنا في البحث عن الحق وتلك السعادة التي تمسنا من توهم الفضيلة الغائبة..
قمة الألم حيث تستوحي القصة جانبها المثير من واقع نعايشه وحقيقة نواجهها كل حين .. فأي دولة تلك التي تمجد الأرواح تحت أي ظرف ودون تجزيء للمبادئ ؟! وأين نجد المكان الذي نُعتبر فيه روح المواطن وسلامته هي الغاية التي تسن لأجلها القوانين ؟!
أعترف أنك نجحت بجدارة في مداعبة ما تراخى في نفسي من تساؤلات عن الحرية الحقيقية وأعترف أن "يوسا وسينسترام" متجسدان بحوراهم في داخلي راجين الجواب ... ولن أدعهم في انتظارهم كثيرا فتساؤلهم الأعظم ليس له عندي جواب ! ....... بداية مبشرة لكاتب مفكِّر ، قصة فلسفية دسمة بأسلوبها ورسالتها
أتمنالك كل التوفيق يا رامي وفي انتظار كل ابداعاتك :)
رواية قصيرة هادفة . من الرواية . روح المواطن وجسده هما أسمي كيان جاء ذكره بالألواح المقدسة والذي أقسمت الحكومة علي حفظه ورعايته ...فكيف تخالف الحكومة القسم وتهدم الأرواح بتلك الطريقة الشنعاء!! . . . ويمكن للحكومة إقناع الشعب أن هذا الاستبداد لمصلحتهم وتفرض عليهم أي شيء ...لتعتمد في استبدادها علي الأغلبية المغيبة وتبيح باسم المصلحة وبقوة القانون قمع الأقلية الرافضة . . . المصلحة تحددها الحكومة وترسمها التقاليد والأعراف وتؤيدها الأغلبية ..ومع مرور الزمن لا نعرف لما نعاقب علي تمسكنا بحق طبيعي لنا . .
تساؤل رائع بيرميه رامي بين اديك ,, ما بين فكرة وقوف الحكومة ضد حرية معينة للحماية و بين اختيار الحرية نفسه ,, الامر مضاف ليه تساؤل عن عن تحرك الحكومة و كيف يتم و معاه تساؤل عن سبب وجود القانون و الدولة من الاساس ,, رائع اداء رامي فيه
Excellent Book عجبتنى طريقة تفكير الكاتب جدا .. و عبقريته ف إنه قدر يصور واقع كتير من البلاد ف قصة عن البطاطس القصة فعلا لا تتجاوز ال(8)صفحات بس كاملة و شاملة :D
الاسلوب حلو وبسيط اسم الكتاب هو اللي شدني اني اقراه ماانكرش اني القصه في البدايه معجبتنيش خاااالص لكن الحوار الاخير بين يوسا وسنسترام عجبني اووووووي الكاتب ابدع فيه واعتقد انه جسد شئ من اللي بيحصل في مجتمعنا حاليا
روح المواطن وجسده هما أسمى كيان جاء ذكره بالألواح المقدسة والذي أقسمت الحكومة علي حفظه ورعايته فكيف تخالف الحكومة القسم وتهدر الأرواح بتلك الطريقة الشَّنِّعاء !!
ولن تطبق الدولة قانون استبدادي إلا لو كانت فكرة القانون نابعة من معتقدات الشعب