يتحدث عن نهايات حكم السلطان عبد الحميد الثاني والانقلاب الذي جرى بهدف خلعه وانزاله عن الحكم وتُروى الأحداث عن طريق شاهد عيان كان من الضباط المشاركين في هذا الانقلاب ما يعيب هذه الفترة أنها قليلة المصادر ولا يستند كلام الراوي على أي منها ولكن المؤكد أن أحد اسباب نشوب الانقلاب قد كان يُعزى الى القصة الشهيرة التي رفض فيها السلطان عبد الحميد التنازل عن القدس مقابل الرشوة التي عرضها عليه هرتزل
عندما كان السلطان عبدالحميد الثاني حاكمًا للدولة العثمانية، كان هناك حزب يحرك البلد بالخفاء، هو حزب الاتحاد والترقي الذي يحاول التشبه بالألمان والذي أقحم الدولة العثمانية في أمور لا تحمد عقباها، المهم أن المؤلف كان جنديًا في الجيش العثماني، وكان يحكي عن تحركات الجيش المدبرة من قبل الحزب وأنه كانت تأتيهم تعليمات عشوائية لتوجههم لأماكن معينة.
وذكر كذلك بعض الأمور الخفية التي حصلت في الدولة في ذلك الوقت، وكان كثيرًا ما ينسب المشاكل التي تحصل للماسونية (وهو رأيه).
الكتاب شيق حقيقة فهو عبارة عن مذكرات لهذا الجندي في الجيش.
شاهد عيان يروي اسباب انهيار الدولة العثمانية و تحميل كامل المسؤولية للماسونية و من استعملتهم من اقليات و احزاب و قد قرأت هذا في عدة كتب تاريخية اخرى ولكن ليس بهذا الاسلوب الذي يظهر الدولة بسلاطينها بثوب البريء، ففي بعض كتب التاريخ المنصفة تناولت كل سلطان بعيوبه و حسناته و كيف ولماذا انهارت الدولة من غير انحياز
قرأت هذا الكتاب منذ شهر كتاب بسيط يتحدث بشكل مختصر عن الانقلاب العثماني ونبذه بسيطه عن السلطان عبدالحميد الأول والثاني، غير مشبع بشكل كافي لمحبي كتب التاريخ خاصة تاريخ الدولة العثمانية.
مختصر جدا، إلا أنه مشحون بالمعلومات الدقيقة، ويعد من المصادر المهمة لأيام الانقلاب وسقوط الخِلافة، فالمُؤلف شاهِد عيان لتلك الأيام العصيبة على الأمة والدولة العلية .
"السلاح الوحيد الذي استخدمه عبد الحميد مع هؤلاء هو الدهاء ، إذ لم يلجأ إلى قتل أي معارض بسياسته بالداخل أو الخارج... لم يحد عبد الحميد عن طريق العدل طيل حكمه قيد أنملة وطوال حكمه الذي استمر 33 عامًا لم ينفذ حكمًا بالإعدام سوى حادثة واحدة فقط "
من المراجع الهامة الشاهدة على فترة الانقلاب على السلطان عبد الحميد ،،، الموثقة لتلك المرحلة من التاريخ من خلال شاهد عيان يسرد الأحداث كما رآها بطريقة مختصرة وجيزة دون العودة للمراجع والمصادر الأخرى وجدت الكتاب شيقًا أحببت نظرة الكاتب التحليلية و آراؤه الشخصية و وودت لو كان وثق المزيد من الأخبار في تلك الحقبة التي ظُلم فيها السلطان عبد الحميد كثيرًا .
"عندما نتذكر نشيد جيش الحركة بكلماته ... لا بد أن نتذكر معه الاتحاديين والأرناؤوط والأرمن والبلغار ، وكذلك المدفع والرشاشات ، ودفع خليفة عثماني خلع دون أن يكون له أي ذنب بالأحداث ، وخزينة دولة نهبها أدعياء الحرية ، ولوحات مثبتة على صدور ضباط وجنود أبرياء علقوا على أعواد المشانق أمام جامع آية صوفيا بين أشجار الكستناء في أيام نيسان الدافئة ، إنها أيام حالكة السواد . ليت هذا الجيش لم يقسم اليمين ، وليت هذا الوطن لم يفقد بسبب هذا القسم عزته وشرفه ، إن الاتحاديين هم الذين سببوا كل هذا الويل والشقاء لأمتنا ولوطننا "
"السلاح الوحيد الذي استخدمه عبد الحميد مع هؤلاء هو الدهاء ، إذ لم يلجأ إلى قتل أي معارض بسياسته بالداخل أو الخارج... لم يحد عبد الحميد عن طريق العدل طيل حكمه قيد أنملة وطوال حكمه الذي استمر 33 عامًا لم ينفذ حكمًا بالإعدام سوى حادثة واحدة فقط "
من المراجع الهامة الشاهدة على فترة الانقلاب على السلطان عبد الحميد ،،، الموثقة لتلك المرحلة من التاريخ من خلال شاهد عيان يسرد الأحداث كما رآها بطريقة مختصرة وجيزة دون العودة للمراجع والمصادر الأخرى وجدت الكتاب شيقًا أحببت نظرة الكاتب التحليلية و آراؤه الشخصية و وودت لو كان وثق المزيد من الأخبار في تلك الحقبة التي ظُلم فيها السلطان عبد الحميد كثيرًا .
"عندما نتذكر نشيد جيش الحركة بكلماته ... لا بد أن نتذكر معه الاتحاديين والأرناؤوط والأرمن والبلغار ، وكذلك المدفع والرشاشات ، ودفع خليفة عثماني خلع دون أن يكون له أي ذنب بالأحداث ، وخزينة دولة نهبها أدعياء الحرية ، ولوحات مثبتة على صدور ضباط وجنود أبرياء علقوا على أعواد المشانق أمام جامع آية صوفيا بين أشجار الكستناء في أيام نيسان الدافئة ، إنها أيام حالكة السواد . ليت هذا الجيش لم يقسم اليمين ، وليت هذا الوطن لم يفقد بسبب هذا القسم عزته وشرفه ، إن الاتحاديين هم الذين سببوا كل هذا الويل والشقاء لأمتنا ولوطننا "
كتاب مختصر عن السلطان عبد الحميد الثاني و انقلاب جمعية الإتحاد والترقي وحزب تركيا الفتاة 1908و من بعده أحداث 31مارس وخلع السلطان.. تأتي أهميتها من كون الكاتب شاهد عيان على الأحداث ومشارك بها.. كان السرد غير مدعما بذكر المراجع و توثيق الأخبار، كونه شهادة من شاهد على الأحداث بث خلالها تحليلاته ونظرته للأحداث و من واقع معرفتي بتلك الحقبة أظن أنه مصيب في أغلبها مع جنوح لمناصرة طرف دون اعتبار لكافة الأسباب المحيطة، وربما كانت خارجة عن نطاق الشهادة..كتاب جيد يضيف شيئا في رحلة البحث عن المعرفة.
الكتاب في مجمله عبارة عن مذكرات لأحد الشاهدين علي فترة الانقلاب علي السلطان عبد الحميد وتولي الاتحاد والترقي يعطي نبذه عن تلك الفترة عن قرب إلا أن مايعيب الكتاب عدم ذكر اصل ونسب الكاتب أو اي معلومات حياته عن نفسه بالاضافه الي عدم وجود مراجع للكتاب ولكن مايؤكد صحة محتويات الكتاب معلومات اخرى في كتب اخرى عن تاريخ الدولة العثمانية بالاضافه الي مذكرات السلطان عبدالحميد نفسه كتاب قصير ويخلص في جلسه واحد
أضاف الكاتب معلومات مهمة إلى تلك الحقبة بمقاطعتها مع مذكرات السلطان عبد الحميد نرى صحتها ودقتها، أضافت لما كتبه السلطان عبد الحميد معلومات من خارج القصر لكن قريبا منه بحيث صورت تلك الأحداث بدقة