يكفي النظر في تاريخ إصدار الكتاب حتى أعلم ببساطة من يقف ورائه .. بعد صدور عدة كتب تكشف الحقيقة مثل كتاب حبيب سوايدية والوزير السابق عبد الحميد الإبراهيمي
ويكفي النظر في آخر جملة من الكتاب حتى نعرف الغاية من تأليفه حيث يقول [ ولا يستطيع أحد أن ينكر حدوث بعض التجاوزات من قبل قوات الأمن ] ، والصحيح لو أكمل كلامه أكثر [ بعض التجاوزات التي كلفت عشرات الآلاف من القتلى ]
لم يتكلم عن مآسي معسكرات الاعتقال في الصحراء
لم يتكلم عن مآسي مركز بن عكنون وسكن سركاجي والبرواقية ونحوها
لم يتكلم عن مآسي المختطفين [ أكثر من 30 ألف مختطف ] طبعا لأنهم ليسوا من ضحايا " الإسلاموية " بل ضحايا الجهة الأخرى