في الجزء الثاني من رواية "رماد الشرق: الذئب الذي نبت في البراري" يواصل جاز وهو موسيقي شاب من أصول عربية البحث في هوية كانت دفينة٬ من خلال عناصر السيمفونية التي يقوم بتركيبها قطعة قطعة قبل أن تتشكل نهائيا. من حاضره الأميركي القاسي الذي يعتبره عربيا ومسلما معاديا٬ إلى حكايات جده بابا شريف٬ يعيد بناء صورة بداية القرن العشرين بالأبيض والأسود٬ وبدون أية رتوشات. يتعرف القارئ على اللحظة الأولى التي يرى فيها بابا شريف وهو على ظهر أمه٬ والده في سجن عاليه٬ ثم معلقا على أخشاب المشانق في بيروت بأمر من جمال السفاح٬ ويعيش مقاومة العظمة في سوريا ولورانس العرب والأمير فيصل وأللنبي وغيرهم ممن صنعوا عصرا بأكمله كانت رهاناته دولية أكثر منها عربية. وتصبح سيمفونية "رماد الشرق" التي يعرضها جاز في أوبرا بروكلين٬ هي رهانه وهي وسيلته للانتصار للحياة ولاستعادة جد طيب كان تاريخا يتحرك على قدمين.
Waciny Laredj was born in Tlemcen, Algeria in 1954. He is a well-known author both in his native Algeria and in France, where he has taught literature since 1994. Several of his novels have been translated into French, although none—I believe—has made its way into English.
Laredj has won a number of prizes for his work, including the prestigious Sheikh Zayed Prize for Literature, which he won in 2007.
He told the publication Jeune Afrique that, although he might have become a Francophone author, it was his grandmother who encouraged his love of Arabic:
My first novel was published in Syria and was very well received. If it had not had success, I might have returned to the French language.
But Laredj does not discount the French influence on Algerian literature, nor the Berber.
نجمة لآخر 100 صفحة... وأخرى تواطئا مع الكاتب والاخيرة أيضا تواطئا مع الكاتب
استمتعت بآخر 100 صفحة منها ..أبدع في وصف جو السمفونية وتناغم الآلات شعرتُ كأنني اسمعها ... وانني في اوبرا بروكلين فعلا... أما ما سبق كان تكملة لخريف نيويورك الأخير... ما الفائدة من سمفونية تبدأ بسايكس بيكو.. والحرب العالمية الاولى والثانية ومذابح ميسلون ... وتنتهي بمشاهد 11 ايلول.... ما الهدف من اوبرا...تنزف فيها جميع الآلات الموسيقية حزنا على الدماء العربية التي سُكبت ... وتُختم بنشيد خاص بنيويورك !!! هل يُحاول واسيني ان يُجبر الغرب على التضامن مع العرب الاحساس بهم من منطلق اننا شربنا من نفس بئر المعانات والتدمير... أم يُحاول استرضاء الغرب على حساب عرض مذابحنا امامهم ( أولم يكونوا سببا فيها !!!! ). واسيني الأعرج... على الرغم من أنك خذلتني بشدة... إلا أنني متواطئة معك بعمق... سعيدة لأنني استقبلتُ 2013 بإحدى رواياتك <3
لا يكون ذلك الجزء بنفس جودة سابقه ولكنه ليس سيئا ايضا ،، ذلك الجزء يستكمل فيه الجد شريف قصة المآسى التى عاشتها الأمة العربية لينتقل إلى القدس مع والدته ويعيش معها تفاصيل سقوطها ف أيدى إسرائيل بمباركة باقى الدول ليبدأ بذلك فصل آخر من فصول إنهزام العرب . يعانى ذلك الجزء من بعض الإطالة دون داع لها ، ولكن أكثر شئ أعجبنى هو الأوبرا الرائعة التى جاءت ف ختام الجزء حيث تمكن واسينى الأعرج ببراعته وأسلوبه الأدبى أن ينقل إلينا الأوبرا وكأننا أحد المتفرجين ليجعلنا نعيش ف اجواءها بالفعل . لست من مؤيدى أن يصل جزء واحد لرواية دون الآخر إلى جائزة ما ولذلك فإننى أرى أن جزئى تلك الرواية يستحقان الوصول معا لقائمة البوكر . تقييم ذلك الجزء ثلاث نجوم وتقييم الرواية ف المجمل يتراوح ما بين ثلاث نجوم ونصف وأربعة نجوم
وبذلك أكون قد انتهيت أخيرا من قراءة جميع الأعمال المتضمنة داخل قائمة بوكر الطويلة والقصيرة .
يتعرف القارئ على اللحظة الأولى التي يرى فيها بابا شريف وهو على ظهر أمه٬ والده في سجن عاليه٬ ثم معلقا على أخشاب المشانق في بيروت بأمر من جمال السفاح٬ ويعيش مقاومة العظمة في سوريا ولورانس العرب والأمير فيصل وأللنبي وغيرهم ممن صنعوا عصرا بأكمله كانت رهاناته دولية أكثر منها عربية. وتصبح سيمفونية "رماد الشرق" التي يعرضها جاز في أوبرا بروكلين٬ هي رهانه وهي وسيلته للانتصار للحياة ولاستعادة جد طيب كان تاريخا يتحرك على قدمين.
شعرت بروعة الرواية وشعرية واسيني اعرج في الاوقات التي تحلل فيها الكاتب من قيود السرد التاريخي الذي طغى على السرد الادبي ,,,, ملحمية الرواية قد تكون جذابة في حالة عدم الانسياق في التفاصيل ولكن لم يخذلني واسيني اعرج ابهجني بأخر الرواية جعلني اقرأ الموسيقى
الرواية ضعيفة على كبر حجمها وإرتفاع ثمنها، وأكبر مشاكلهاالإغراق في المباشرة، فالرواية مباشرة جدا كانها حصص تاريخ، والمؤلف يضع آراءه على لسان الشخوص بطريقة مباشرة تفقد الرواية رونقها، أشتريت الجزئين ولم أكمل 80 صفحة من الجزء الأول،
، ، ، ، ، ، يواصل واسيني الاعرج سرد وقائع 100 عام من تاريخ معاناة منطقة الشرق الأوسط العربية التي عانت من جور الحكم العثماني و دخول القوى العظمى المتمثّلة في فرنسا و بريطانيا اللتان تقاسمتا الثروات و تركت فلسطين لليهود ، ، من هذه المأساة التي ألمّت بالعالم العربي قام " جاز " بتأليف سيمفونية من أربع حركات - مشانق الربيع الدامي - خيبات تربة ميسلون - رماد الشرق اليتيم - شبابيك إلياس آيلند والتي عرضها في أوبرا بروكلين ، تُلخص واقع الشرق وما آلت إليه من ويلات الحرب و التمزيق إلى الآن .
بعض من تاريخ النكبة الفلسطينية و بعض الخواطر الشخصية تمايزت بين السياسي و الوجداني و أفكار شخصية حول القضية الفلسطينية و رغي مراهقات . أسلوب فج في الكتابة كثير من الحشو يتجسد في الاغراق في استخدام الاوصاف و التعوت ..
قليلة هي تلك الأقلام التي تأثرك بجمال كل ما تكتبة من كلمات وقليلة أيضاً الروايات التي يساورك الملل في بدايتا ثم تكتشف أنها من الأعمال الرائعة التي تجبرك علي البحث عن كل أعمال كاتبها ، تدورر بك في تاريخ تستحي منة كل الأنظمة العربية العبرية التي فرطت في أرض فلسطين وفي خيانة شعبها الذي يروج الإعلام أنهم خونة وباعو أرضهم ، قسماً كلما أطلع علي تاريخ فلسطين وما مر بها من نكبة ونكسة وما ذكرتة رضوي عاشور في الطنطورية وماذكرة غازي ربابعة في كتابة الرائع القضية الفلسطينية أشعر أننا نستحق حكاماً أفضل من أبطال الكرتون ، منهم من قال أنة سيغير التاريخ وهو أشهرهم ، نعم هو غير التاريخ والجغرافياً معاً ، وكان سببا في نكسةٍ ندفع ثمنها حتي الآن ، والأغرب حقا هم زعماء العصابات الهاغانا والأراغون الأرهابية الذين أصبحو فيما بعد زعماء دولة قامت علي كرامة ونخوة ومروءة العرب ومنهم من كان طرفاً في معاهدة الخيانة التي وقعها البطل الكارتوني بطل الحرب والسلام ، دعنا من هذة الألام ، لنري آلام أكبر ،أنا لم أشعر بقيمة الموسيقي إلا في آخر مئة صفحة من الرواية ، تأخذك من الواقع إلي عالم آخر مليئ بالأوجاع والأحقاد التاريخية التي لم نقترفها ولاكن حملها بعضنا بالوراثة من أجيال نجح الإستعمار في زرع الحقد في قلوبهم ، أحسست وكأني أسمع كل ما دار في أوبرا بروكلين من أوجاع أقصد موسيقي :(
لم يهمني هنا الكاتب ولا أسلوبه أو حتى جاز وميترا وسيفونيتهما ومسرح الأوبرا وما وراءهما
بقدر ما شدني وأهمني التاريخ الذي قرأته عن جده وما كان فيه من أحداث اتضح لي في جزئها الثاني ماكان مغمورا في الأول رغم عدم استيعاب بعض الشيء لما يدور في تلك الحقبة والحق مع من يوسف العظمة ، لورانس ، الأمير فيصل ، أم سعيد إلا أنني وبعد قراءتها اتضحت لي القضية الفلسطينية بشكل أكبر من ذي قبل بل ليست القضية الفلسيطينة وحدها ، كيف أصبح بين العرب ما يعرف بـ الحدود "سايس بيكو" لم يعد مجرد اسم يمر علي ، أصبح حقيقة مرة اتجرعها كل ما نظرت حولي والأشد إيلاما ، ما بجري الآن في الوطن العربي والذي أجد فيه ما قرأته هنا مصورا في الواقع !
رواية أكثر من رائعة ومؤلمة يأخذنا فيها واسيني الأعرج نحو القدس بعد الحرب العالمية الأولى لنعيش مع بابا شريف ذكرياته وأوجاعه ، وبعدها نشهد ميلاد سيمفونية رماد الشرق التي أعدها جاز مايسترو أوبرا بروكلين لتكون تخليداً لذاكرة جده المفعمة بالخسارات والخيبة ، بمساعدة كمان ميترا وحساسيتها وحبها العظيم اجاز يتعلم كيف يواجه ماضيه المثقل بالهموم ويجد طريقه في حاضر مليئ بالأسئلة. واسيني الأعرج كعادته يفاجئني ويهزني بعمق ، أحببت الرواية وعشت معها رغم الوجع والخيبة، أحببت الطريقة التي حاول فيها جمع قرن من الخيبات بكل خيوطه المتشابكة ليولد حاضر ضبابياً ، ولأنه من غير الممكن فهم الحاضر من غير الرجوع قليلاً إلى الماضي الذي أنتجهأعتبر الرواية متقنة وجميلة ،. تجربة مثيرة ورائعة.
سمعت السيمفونية تملأ أذانى وأحاسيسى. مختلطة بالدموع والآلام ورغم الإطالة لكن كل كلمة تهز الوجدان وتثير الشجن ولكن بتسائل بعد ضياع فلسطين وتوهان العرب بما الاحتفاء بنيويورك ماذا يعنى؟؟!!
واسيني أظنك جربت بكتابك هذا أن ترغمنا على قراءة التاريخ و نحن جيل كثير منا لا يفكر بقراءة التاريخ لكنك استطعت و بنجاح أن تبث الروح بهذه الحقية عن طريق الشخصيات
قرأت بهذا الكتاب واسيني و ثقافة واسيني و نظرة واسيني لتاريخنا و قرأت أيضاً ما حفره الزمن في جبهة جدي اربعة نجمات للجمال و الاسلوب و الخيال و الموسيقا تنقص نجمة واحدة بسبب الملل الذي اعتراني في بعض الاحيان
بعد أن انتهيت و جدت نفسي ممتلئة بالحلم و الموسيقا و الالم و الذاكرة المنسية
رواية من جزأين (خريف نيويورك الأخير، والذئب الذي نبت في البراري)، فيها حنين للمشرق العربي وسرد لأحداث نهاية الحكم العثماني وبداية عصر الانتداب بكل ما يتخلل ذلك من مؤامرات ومهاترات بين وجهاء بلاد الشام للوصول إلى مكاسب هزيلة وإن كان ثمنها بيع الأوطان لكل المشترين بما فيهم الصهاينة. المعلومات التاريخية مهمة، لكن الأسلوب الأدبي بسيط، يطغى عليه السرد الانسيابي الممل والحوار الطفولي. لا أرى فيها رواية ترقى لمستوى الأدب التاريخي الرفيع.
تستحضر رواية “رماد الشرق” تحولات الشرق في بداية القرن الماضي بقوة، ويستثمر الأعرج التاريخ العربي من سايكس بيكو إلى نكبة فلسطين وغيرها، عبر بعض شخوصه مثل يوسف العظمة والأمير عبد القادر الجزائري والملك فيصل ولورانس العرب وأللنبي وغيرهم، وتتحول فلسطين لديه إلى موضوع روائي، ويبقى السؤال الذي يطرح بإلحاح منذ صورة الغلاف: هل نحن أمام رواية تاريخية؟
أربعة لأنها تستحق .. أكمل الكاتب السرد التاريخي الذي بدأه في الجزء الأول من الرواية فرق كبير جدا بين التاريخ الذي لقن لنا في المدارس والكتب التاريخية الأخرى ... لكن من منا يثق بما يقوله التاريخ اليوم ... على العموم ابدع الكاتب في وصف سيمفونية جاز في النهاية والأجواء التي رافقت العرض في أوبرا بروكلين وشعرت كأني هناك.
رائعة بجزيئيها مع التسليم انا الجزء الاول هو الأكثر روعة وقرأ لي أشياء في التاريخ كانت غائبة عني رماد الشرق مرجع تاريخي بامتياز ،،من الكُتاب القلائل (الأعرج)الذين يأخذك بسحر قلمه الجزء الثاني ممتع في السمفونية الاخيرة اختصار لأحداث الراوية (رحلة بابا شريف )
مع ان كتير من الريفيوهات كتبت ان الجزء الاول هو الاجمل ولكني على العكس استمتعت اكثر بالجزء الثاني من الرواية بمشاعرها ومعاناة ابطالها اكثر من الجزء الثاني