Jump to ratings and reviews
Rate this book

بنت جبيل - ميتشغان

Rate this book

78 pages, Paperback

First published January 1, 1989

1 person is currently reading
22 people want to read

About the author

أحمد بيضون

22 books13 followers
باحث في الشؤون اللبنانية وشؤون اللغة والثقافة العربيتين، وله أيضاً أعمال أدبية وترجمات. كان، حتى تقاعده في سنة 2007، أستاذاً للعلوم الاجتماعية في الجامعة اللبنانية، بيروت. صدر له حوالي خمسة عشر مؤلفاً، بعضها بصيغتين عربية وفرنسية. كان مع وضاح شرارة وفواز طرابلسي من أبرز قيادي حركة لبنان الاشتراكي. سنة 1970 اندمجت حركة لبنان الاشتراكي مع منظمة الاشتراكيين اللبنانيين لتشكل منظمة العمل الشيوعي في لبنان. أصبح بيضون عضوا في مكتبها السياسي لكنه ما لبث أن غادرها سنة 1973 مع شرارة. والده هو النائب السابق عبد اللطيف بيضون. متزوج من عزة شرارة (شقيقة وضاح شرارة) ولهما بنتان توأم.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (17%)
4 stars
4 (23%)
3 stars
4 (23%)
2 stars
3 (17%)
1 star
3 (17%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
109 reviews28 followers
February 10, 2017
أدب كثير ولغة رشيقة وحكايات مسلّية وفكاهة تملأ الكتاب من أوله إلى آخره، وأنصح كل من لم يقرأ لأحمد بيضون حتى الآن أن يحمّل الكتاب ويقرأه على الفور: تسعة عشر نصاً عنوان أولها «المطار 1» وعنوان آخرها «المطار 2»، وبينهما يروي مسافرنا مشاهداته في الولايات المتحدة أثناء زيارته أهله في المهجر عام 1988، أيام كانت بنت جبيل تحت الاحتلال الإسرائيلي وكان المهاجرون من أبنائها أضعاف أضعاف من بقي من سكانها فيها. قصص عن المهجر والجالية والأجيال والعادات والمجتمع القديم والجديد في ذلك الظرف الاجتماعي الكثيف الذي يسمونه الشتات. هذا ودفترا الفسبكة فروض عين على كل محبّي الأدب العربي الحديث.
Profile Image for لميا.
14 reviews10 followers
March 31, 2014
كان أبو رشيد يعمل، لسنوات خلت، في معمل لتصنيع لحوم الخنزير. ولمّا كان قد تجاوز سن الشباب بشوط غير قصير أسند عليه عمل يعتبر أسهل الأعمال في المؤسسة. و هو أن يجلس ومعه خاتم كبير يختم به الخنازير المدبوحة على أقفيتها و هي تمرّ أمامه بعد المراقبة الصحية. كان ينتظر الباص، في حيّ "دكس" (في ديربورن) مع زملائه اليمنيين ليوصله في الثامنة صباحا الى عمل لا ينتهي الا في الخامسة مساء. وأبو رشيد- الى ظرفه- قوي البنية، مفتول الذراعين، مذ كان أبرز القبضايات في حارتنا (بنت جبيل). على أن صقيع الصباح في "دكس" أمر لا يطاق في فصول ثلاثة من أربعة، ان كان عليك أن تقف على الرصيف لأنك لا تملك سيارة دافئة. ثم ان الخنازير الزهرية اللحم كانت تصل الى عشرة آلاف عدّا في كل نهار، يطبع أبو رشيد خاتمه على أقفيتها جميعا. و في وقت الراحة، بعيد الظهر، كان أبو رشيد يسمع كل يوم جلبة وهدير محركات في باحة المعمل. فينظر من النافذة ليرى الشاحنات اياها. عشر شاحنات شاسعة، كل شاحنة بثلاثة طبقات وفي كل طبقة مائة خنزير. فيكون الصافي ثلاثة آلاف خنزير عليه ان يفرغ منها قبل المساء. امام هذا المنظر، يرفع أبو رشيد راحتيه نحو السماء و يشتكي: "يا رب! أما يزال في دنياك خنازير؟"وحين كان ينظر الى جسده مساء في مرآة الحمام كان يرى أن ذراعه اليمنى باتت أضخم من اليسرى. أما زوجته فكانت في بنت جبيل متقاعدة. و مرّة خطر لها أن تكتب اليه، تسأله عن عمله ما هو؟ و لم يتأخر جواب أبي رشيد في الوصول اليها مختوما: "مختار، يا بنت الخنزير، أنا مختار"
Profile Image for Manar Tomeh.
161 reviews10 followers
March 15, 2017
الكتاب أقرب إلى علم الاجتماع منه إلى الرواية
يؤرخ فيه الكاتب بحب جلي حياة الجالية اللبنانية في ميتشغان التي عملت جاهدة على نقل أجواء بنت جبيل المحتلة إلى المغترب بالرغم من اضطرار أهلها للتأقلم مع المجتمع والطباع الامريكية
لغة الكاتب جميلة لكنها تحوي على الكثير من التلميحات الداخلية التي لا يفهمها الا من عاش في ذلك المحيط
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.