Jump to ratings and reviews
Rate this book

أدب ونقد

Rate this book
أدب ونقد.. يأتي عنوان الكتاب دالاً صادقاً على نقاطه المحورية وانطلاقاته- رغم تشكلها بألوان ومسميات وعصور متباينة عبر صفحات الكتاب- من حتمية التضايف والتلازم والتكافل والتكامل فيما بين الطرفين، الأدب والنقد من ضرورة إبداع الأول وأدائه لرسالته نحو الكلمة وفرسانها ومتلقيها.. وضرورة التزام الثاني بالموضوعية والحياد والتوجيه والإضافة والبناء.. وتظل العلاقة بينهما أبدية، تضفي ما تحمله من ثراء وقيمة وتحاور، رصيداً رائقاً يدفع الحركة الأدبية قدماً، ويمضي بالمتلقي رفعة وسمواً.. يجول بنا المؤلف عبر رحلة رائعة في صنوف وعصور الأدب.. في الأدب المقارن.. وفي الشعر القديم.. وفي الشعر الأندلسي.. وفي الشعر الحديث.. ثم يختتم جولته الرائعة بموسيقى الشعر.. مؤكداً في كل وقفة من وقفات هذه الرحلة قناعاته وتصوره للعلاقة بين الأدب والنقد.

306 pages, Paperback

1 person is currently reading
20 people want to read

About the author

الدكتور عبد اللطيف عبد الحليم عبد الله، ويعرف بكنيته أبو همام ولد في طوخ دلكة، المنوفية عام 1945 أكاديمي وأديب وشاعر وناقد ومترجم مصري.
ولد عبد اللطيف عبد الحليم عبد الله في قرية طوخ دلكة بمركز تلا بمحافظة المنوفية سنة 1945، وحفظ القرآن ثم التحق بمعهد شبين الكوم الديني، ثم بالمعهد النموذجي للأزهر بالقاهرة، حيث حصل على الثانوية الأزهرية سنة 1966.
في أوائل الستينيات، أنشد عبد اللطيف عبد الحليم ـ وهو طالب بالأزهر ـ إحدى قصائده أمام عباس العقاد في ندوته الأسبوعية، فوقعت القصيدة من نفس العقاد موقعًا حسنًا. سأله العقاد: "أين تدرس يا مولانا؟" فأجابه الفتى: "في الأزهر"، فرد عليه العقاد: "ادخل دار العلوم يا مولانا".
ومنذ تلك اللحظة، عزم عبد الحليم على الالتحاق بدار العلوم، فتخرج فيها سنة 1970، وعين معيدًا، ثم حاز منها درجة الماجستير سنة 1974 عن رسالته "المازني شاعرًا".
في سنة 1976 سافر عبد الحليم إلى إسبانيا مبعوثًا إلى جامعة مدريد، وحصل منها على درجتي الليسانس والماجستير (مرة أخرى) سنة 1978، ثم حصل على درجة دكتوراه الدولة سنة 1983 عن رسالته "دراسة مقارنة بين شعر العقاد وميغيل دي أونامونو"، وعاد إلى مصر ليترقى في السلم الأكاديمي بكلية دار العلوم إلى أن حصل على درجة أستاذ مساعد، ثم أعير إلى جامعة السلطان قابوس، وعاد أستاذًا وشغل منصب رئيس مجلس قسم الدراسات الأدبية بكلية دار العلوم، ثم وكيل الكلية.
عمل أبو همام أستاذًا زائرًا في عدد من الجامعات العربية، وشارك في مناقشة العديد من الرسائل الجامعية باللغتين العربية والإسبانية.

توفي أبو همام فجر يوم الثلاثاء 16 ديسمبر 2014، وصُلي عليه ظهر نفس اليوم في جامع صلاح الدين بمنيل الروضة بالقاهرة.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (50%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
1 (25%)
2 stars
1 (25%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for أحمد.
Author 1 book410 followers
December 30, 2012


الأسلوب هو الرجل!، فمرة أخرى وكعادة كل كتبه تقريبًا تتكرر موضوعات وسمات محددة، فهو يتحدث كثيرًا جدًا أولا عن علم العَروض أو علم الأوزان الشعرية، ويكاد يقيس بها (شاعرية) أي شاعر محل البحث، فهو إن كتبَ على بحر المنسرح مثلا أو إحدى المجزوئات أو المخلعات، فهو إذن شاعر قدير!


ورغم من بداهة أوجه الاعتراض على هذه النقطة وعلى علمي أن المؤلف لا يقصد هذا بمعناه الحرفي، ولكنه يسرف في هذا كثيرًا جدًا في كل مؤلفاته على سواء!، أي في الإشارة إلى صعوبة هذا البحر او ذاك، وكيف ركبه الشاعر باقتدار مثلا وكيف – يا إلهي – استطاع أن يدّور في إحدى أبياته، فهذا التدوير في علم العَروض كثير المخاطر ويؤدي في حالة الإتيان به لغير أصحاب الأذان الموسيقية إلى كسر البيت، والعياذ بالله!، فإن نجا فياله من موفّق!


ولكن في الحقيقة أنني أحب هذا الكلام!


والسمات التي تأتي غالبًا في مؤلفاته، وكذلك أتت في هذا الكتاب، هي تقديسه لأستاذه العقاد، فالمؤلف كان من زوّار وتلامذة ندوة العقاد في الأربع سنوات الأخيرة قبل رحيل الأستاذ، واحترامه للمازني، وسائر أعضاء مدرسة الديوان التي حمل العقاد لوائها


والسمة الثانية هي اممم "لا مبالاته" بشوقي، والغضّ من قدره كثيرًا كثيرًا جدًا، ولديه غمزة رائعة هنا، فقد قال أن (الشوقيين) طالمًا أنشدوا في إعجاب شديد بيت شوقي:


وطني لو شُغلت بالخلد عنه
نازعتني إليه في الخلد نفسي


فقال المؤلف فيما قال:


وسارَ هذا البيت مسيرَ الأمثال، وزيّن كراسات الإنشاء عند التلاميذ، ولم يتلفت حتى الأستاذ العقاد إلى أن البيت منظور فيه إلى قول أبي العلاء:

فإن أستطع في الحشرِ آتك زائرًا
وهيهاتِ لي يومَ القيامةِ أشغالُ


حتى الأشغال لم تفت شوقي!



:D


نعم!، وهذا البيت قاله أبو العلاء في تذكره وحنينه إلى وطنه سوريا (فكّ الله كربها قريبا) وهو في بغداد، فالمناسبة متقاربة بينه وبين شوقي للغاية!


والسمة الثالثة بعد تقديسه للعقاد ومدرسته، ولا مبالاته بشوقي، هي احتقار نزار قباني!، له في كتاب آخر فصل لا يُصدق في الحطّ من شأن نزار تمامًا، ولم ينسه في هذه الكتاب أيضًا، فأتى على ذكره، فقصيدة نزار قباني (التي تمس الشغاف!) حين يقول فيها:


هل أنت إسبانية؟ سآلتها
قالت وفي غرناطة ميلادي

غرناطةٌ؟ وصحت قرون سبعة
في تينك العينين بعد رقاد

وأميةٌ راياتها مرفوعةٌ
وجيادها موصولةٌ بجياد

ما أغرب التاريخ كيف أعادني
لحفيدةٍ سمراء من أحفادي

وجهٌ دمشقيٌ رأيت خلاله
أجفان بلقيس وجيد سعاد

ورأيت منزلنا القديم وحجرةً
كانت بها أمي تمد وسادي

والياسمينة رصعت بنجومها
والبركة الذهبية الإنشاد


فأشار إليها المؤلف إشارة عابرة في معرض حديثه عن صورة الغرب لدى أدباء الشرق، وقال عن نزار قباني في قصيدته الغرناطية السابقة:


كل كلامه لمسات خارجية لا تمس الشغاف، وحسبه سخافة هنا أنه وجد عند مدخل الحمراء فتاة غرناطية يقول في ختام قصيدته عنها:

عانقتُ فيها حينما ودّعتُها
رجلاً يسمى طارق بن زيادِ

وكيف تكون الفتاة فارسًا بطلاً كطارق بن زياد، وكيف يذكّر رجلا في مثل قامته بـ"رجلاً يسمى!"، وهو كلام بيّن الضعف والتهافت



يا لهذا!، ولكنَّ عين السخطِ تبدي المساويا!، ^_^ فسحر البيت أو القصيدة بأكملها في هذا البيت الأخير، وهل لم ير في تشبيه نزار في بيته الأخير إلا أن طارق بن زياد رجل وفارس وبطل، ومن المعيب والمتهافت واللا جائز أن نتمثله في محيّا فتاة غرناطية جميلة؟!، وإلا فالذي قصده نزار بيّن جدًا، ولا أحتاج إلى الإشارة حتى!


الكتاب به موضوعات فاتحة للشهية عن الشعر القديم وإعادة قراءة لبعض القصائد الجاهلية، وحديث عن رحلة أبي العلاء المعري إلى بغداد، الذي حاول المؤلف من استقراء شعر وآثار المعري النثرية أن يستخلص أثر رحلة بغداد فيه، وفي الكتاب موضوعات مكررة قرأتها في كتب أخرى له، أعاد نشرها هنا، كفصل الفكر الاندلسي، والمقارنة بين المتنبي وابن دراج


وأنهى الكتاب بنحو من خمسين صفحة تضمنت تصحيحات عَروضية وإملائية ومطبعية جاءت في تحقيق الأستاذ الدكتور حسين نصار لديوان ابن الرومي، بعضها كان دقيق النظر حقًا، وإن خرجتُ من كم هذه التصحيحات العروضية إلى أن الأستاذ الدكتور المحقق لديوان ابن الرومي لا يفقه شيئًا كثيرًا من علم العروض رغم أن معرفة هذا العلم مطلوبة بشكل أساسي وبديهي في محققي الدواوين الشعرية خاصة وإن كان ديوانا ضخمًا في ثلاثة آلاف صفحة تقريبًا كديوان ابن الرومي! .. فهو يعتبر مشروع حياة أو أثرًا بارزًا في حياته على الأقل!

Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.