Jump to ratings and reviews
Rate this book

مجموعة الرسائل

Rate this book
هذه رسائِلُ "أبي العلاء أحمد بن عبد الله بن سليمان التَنوخيّ المعرّي" الضَّرير رَهُنِ المحبسين وأشياء جُمِعَتْ من كلامه ولم تكن المراسلة بينه وبين الناس كثيرةً وإنّما اتّفق ذلك في بعض الأحيان

255 pages, Paperback

First published January 1, 2011

6 people are currently reading
292 people want to read

About the author

أبو العلاء المعري

41 books880 followers
Abū al-ʿAlāʾ al-Maʿarrī
أبو العلاء المعري هو أحمد بن عبد الله بن سليمان القضاعي التنوخي المعري (363 -449هـ)، (973 -1057 م) ، شاعر وفيلسوف وأديب عربي سوري، ولد وتوفي في معرة النعمان في الشمال السوري. لقب بـ "رهين المحبسين" بعد أن اعتزل الناس لبعض الوقت رهين المحبسين كتب كثيرا ولم يبق سوى القليل.] وقد نشأ المعري في بيت علم ووجاهة ، وأصيب في الرابعة من عمره بالجدري فكفّ بصره ، وكان نحيف الجسم .نبغ في الشعر والتفسير والفلسفة.

عبقرية المعري

درس علوم اللغة والأدب والحديث والتفسير والفقه والشعر على نفر من أهله، وفيهم القضاة والفقهاء والشعراء، وقرأ النحو في حلب على أصحاب ابن خالويه ويدل شعره ونثره على أنه كان عالما بالأديان والمذاهب وفي عقائد الفرق، وكان آية في معرفة التاريخ والأخبار. وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة . ويمكن استطراداً اعتبار فلسفة المفكر روبير غانم مرحلة جديدة متطورة من مراحل الفلسفة العربية.
كان على جانب عظيم من الذكاء والفهم وحدة الذهن والحفظ وتوقد الخاطر. وسافر في أواخر سنة 398 هـ، إلى بغداد فزار دور كتبها وقابله علمائها . وعاد إلى معرة النعمان سنة 400 هـ، وشرع في التأليف والتصنيف ملازما بيته وكان كاتبه اسمه علي بن عبد الله بن أبي هاشم .
عاش المعري بعد اعتزاله زاهدا في الدنيا، معرضا عن لذاتها، لا يأكل لحم الحيوان حتى قيل أنه لم ياكل اللحم 45 سنة، ولا ما ينتجه من سمن ولبن أو بيض وعسل، ولا يلبس من الثياب إلا الخشن. ويعتبر المعري من الحكماء والنقاد. وتوفي المعري عن 86 عاما ودفن في منزله بمعرة النعمان. ولما مات وقف على قبره 84 شاعراً يرثونه.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
11 (39%)
4 stars
8 (28%)
3 stars
3 (10%)
2 stars
5 (17%)
1 star
1 (3%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for أحمد.
Author 1 book408 followers
November 30, 2012

أريد شكر الشارح!، ولكني لا أعرفه ولم يُكتب اسمه قط على الكتاب!، أنقذني كثيرًا جدًا من الملل، يكفي أنني عبر الشهرين ونيّف اللتا سلختهما في قراءة هذا الكتاب كنت أشعر بالإنجاز لتمكني من قراءة خمس صفحات في اليوم قبل أن يستبد بي التعب، حتى في أوقات فراغي حين لم يكن معي سوى هذا الكتاب، كنت اسأل نفسي: هل أأخذ غفوة الآن أم استكمل الكتاب قليلا!، وكان النوم هو الخيار الأول عادة!، لان اختياري للخيار الثاني معناه تحوّلي مرغمًا تجاه الخيار الأول بعد قليل من الصفحات!، فالكرامة أفضل


وبعدُ، لا أعرف فائدة هذه المقدمة الآن!، فبعد مرور الأيام على انهائي للكتاب – بحمد الله! – بانت ملامحه أخيرًا، أي أنني تخلصت لا شعوريا من كل هذه الكلمات الطنانة والسجع الذي في الطبقة الأولى التي لا تُنال إلا للندرة، فبقى – عندها - لُباب الكتاب وجلاء الفكرة، (وعذرا للسجع!)، وبدت أيضًا شخصية أبي العلاء، فإن جردت هذه الألفاظ التي يلعب بها لعبًا سأرى خلفها العقل اللاعب، فهو له قدرة عجيبة على السير في متاهات الألفاظ، ويأتي بالعجب!، فمثلا في رسالة له يحدّث فيها أحدهم عن صديق له بعث إليه برسالة نثرية وقصيدة، فتحدث في حديث طويل متشعب عن عيوب القافية والخرم والزحاف، ثم عرج إلى الرسالة، وقال أنه (أي مرسلها) حسبه "قد أضاع وده، ونسى في طول الزمان عهده"، ولكن المعرّي استغرب لهذا، فصاحب القصيدة من أهل البصرة، وأهل البصرة يُنسبون إلى قلة الحنين والتشوق إلى الوطن، وقد روى الرواة أنه وُجد حجر مكتوب عليه هذا البيت الجميل:


ما مِن غريبٍ وإن أبدَى تجلّدهُ
إلا سيذكرُ – عندَ العلّةِ – الوطنا


ورأوا قد كُتب تحته بخط مخالف:

إلا أهل البصرة!


ثم يقول أحمد بن عبد الله بن سليمان المعري (أبو العلاء) - بعد حديثه عن أهل البصرة - عن صاحب الرسالة البصري الذي زعم أنه (أي المعري) أضاع وده ونسيَ عهده:


فإذا كانت تلك سجيتهم مع أهلهم وأوطانهم، فكيف بالذين عرفوهم من إخوانهم، والدليل على ما قلتُ أنه – أدامَ الله عزه – لم يُثبت اسمي، جعلني محمدًا، واسمي أحمد، فإن احتجّ بأن هذين الأسمين سواءٌ لقوله تعالى (محمدٌ رسول الله والذين معه أشدّاء على الكفار ..) ، ولقوله في موضع آخر (برسولٍ يأتي من بعدي اسمه أحمد ..) فإن ذلك إنما كان للنبي صلى الله عليه، خاصةً، لأنه قال اسمي في السماء أحمد، وفي الأرض محمد ..


ثم يعرج بأسلوب فاتن إلى سرد شواهد الشعراء في إبدال الاسماء واختصارها واللعب فيها قليلا، وذلك لتعذر إدخال الاسم الصحيح في النظم والشعر، مضى في هذا لسبع صفحات تقريبًا وهو يستعرض الشواهد الشعرية على إبدال الأسماء، ثم قال أن صديقه البصري لم يكتف بإبدال اسمه وجعله محمدًا بدلا من أحمد، ولكنه أيضًا (ويا للهول!) قصّر كنيته، فجعل (أبي العلاء): (أبا العلا)، وكالعادة استغل المعري هذا التقصير واستمر ببراعة في السخرية منه فقال أن صاحبه لم يرض بكونه (أي أبو العلاء) قصير الهمة واليد ومقصور النظر (أي مكفوف وأعمى) ومقصور في البيت (أي لا يغادره) وقصير القامة والجسم، ولكن صاحبه البصري لم يرض بهذا القصر كله، فقصّر – أيضًا – كنيته!، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم!


ثم يقول أنه ربما ظن أن كنيته من حرف الجر (عَلَى)، ولكن في هذه الحالة كان يجب على صديقه ألا يثبت الألف واللام، ويكتب فقط (أبو عَلَى)، ولكنه لا يابث أن يدخلنا متاهة أخرى في جواز إثبات الألف واللام على هذه الحروف (حروف الجر)، ويقول أن هذا جائز لأن هذه الحروف متى خرجت من أبوابها صارت مُتعرفة تعريف الأعلام مثل زيد وعمرو، ويقول أنه ما عنى هذه الحروف فقط (حروف الجر) وإنما جميع حروف المعاني متى خرجت من أبوابها لا تلحق بها الألف واللام في التعريف، وياتي هنا بكمية وافرة من الشواهد التي وردت فيها حروف المعاني بصفتها التعريفية دون ألف ولام


وفي هذه الرسالة أيضًا يقول أبو العلاء أن صاحبه البصري أرسل إليه يشكو من رعشةٍ انتابته، فيقول المعري أنه لا يعرف سببًا يؤدي إلى ذلك إلا أن يكون الإفراط في درس العلم، ثم قال قول الشاعر:


أرعشتني الخمر من إدمانها
ولقد أَرعشتُ من غير كِبَرْ


ما هذا التعريض! :D


هذا الرجل القادم من معرة النعمان لو أتيحت له – أكثر - منافذ السخرية لأتى بالبديع!


استمتعت برسالته السابقة، وكذلك تأثرت بحديثه عن وفاة والدته، وقوله أن حزنه لفقدها، كنعيم أهل الجنة، كلما نَفِدَ جُدّد، ونفد صبري أيضا عند قراءة رسالة تعزيته لأحدهم، فقد جاءت – ولا حول ولا قوة إلا بالله – في نحو وخمسين صفحة!، وخلاصتها الموجزة أن الموت حق على كل ذي نفس من إنسان وحيوان، وأنه لا يستنثي أحد من العلماء أو السوقة، أو الأنبياء أو الطغاة، كان الملل المضاف إليه صعوبة الكلمات يدفعناني إلى حافة اليأس والرغبة في رمي الكتاب من حالق، فهو يقول مثلا عن نزول الموت بملوك الفرس، هذه الفقرة التي تشغل صفحة من الرسالة وتمثل أسلوبها :


ملوك فارس وأمرها قديم، لقد فُريَ منها الأديم، دارا قتله الأسكندر، فإذا دم الملك هدَر، ثم قامت بعده ملوك الطوائف، والبشر من مولودٍ وسائف، فلما انقضى زمانهم خلف على المملكة ازدشير، وهو بردِّ المملكة إلى الفرس بشير، ثم هلك وقام سابور، ويُطعمك إتاءه النخل المأبور، ثم قام بعده هرمز، فلمزته في الرأي اللُّمُز، ثم خلفه بهرام سميّ المريخ، فما وجد له من صريخ، وكذلك بهرام الثاني، نظرت إليه النوب الرواني، وقام بهرام الثالث، والزمن إذا سرَّ مالث، ثم قام ملك يوسى، وقال أنه سِمته نوسى، ثم خلفَ هرمزٍ ثانٍ، وأيُّ ملكٍ ليسَ بفانٍ، فهلك وترك سابور حملاً، ولقِيَ المُلك من بعده خبلاً، ووُلد سابورُ ذو الأكتاف، ونبأه غير خاف، وقام بعده أزدشير، فأشارَ به إلى المنية مشير، ثم قام سابور فعدل في الرعية، ولو كانت نفسه غير نعيّة، ثم قام بهرام بن سابور، فكان ممّن ذهب خلفا، ولكنه لقيَ تلفًا، ثم يزدجرد، وكان فيما ذكرت الفرسُ جافيًا عليها متكبرًا، ولا يغفل قدر الله متجبرًا، فرمحه فيما فرسٌ، فانتقض ذلك المرس، ثم قام بعده ابنه بهرام جور، وهل في الأرض ملكٌ لا يجور، إن الله جعل الظلم غريزةً في الإنس، وسلّطهم على كل جنس، أنوشروان كان قصره من بعد القصر الإران، قباذُ جَبَذته من الدهر جباذ، كسرى أبروازُ عَمِرَ وماله من مُواز، ثم هلك، فكأنه ما ملك، بوران ابنته لما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم خبرها، قال: لن يفلح قومٌ أسندوا أمرهم إلى امرأة، وكم من ملكٍ عجميٍّ وعربيٍّ، فُقِدَ فقد العاجزِ والأبيِّ فهذه السبيل أخذتِ الملوك، فما يقولُ السوقةُ أو الصعلوك


يقولون: إنا لله وإنا إليه راجعون، يا أبا العلاء، تعبت، وضحكت أيضًا في مرارة عندما قلت أنت في ختام هذه الرسالة العريضة السوداء:


وأنا اسأل سيدي أدام الله عزه ألا يُصرِّف قلمه في إجابتي على هذه الرسالة، لأني أستغني عن إتعاب يده، بتحقيقي لما في خَلَده، والله رب العزة ينجيه، فكلنا يأمله ويرتجيه، ولازالت الشمس الطالعة تغاديه، بزيادةٍ في القوة على حسب أياديه


أكاد أحسب أن المرسل إليه قبّل هذه السطور الأخيرة شاكرًا لله!

^_^


ونعم، أشكر الشارح المجهول على إضاءاته للمعاني والكلمات، بذل في هذا جهدًا ملحوظًا مشكورًا، وإن خالفه الصواب مرة واحدة (في ضوء جهلي!)، عندما كان يتحدث أبو العلاء ويثني عن أحدهم ويقول أنه يسأل الله أن يكون ..


فاعلاً ضدّ ما فعل الوليد بن المغيرة، لأنه أوليَ مالا مملودا، وبنين شهودا، فلما جاءته التذكرة أنكر، فما شكر


فقال الشارح في الهامش أنه يقصد الوليد بن المغيرة وهو الذي مزق القرآن الكريم!

رغم أن الوليد بن المغيرة على العكس لم يكن هذا الممزق للقرآن، وإنا قصته التي ذكرت في سورة المدثر، تحكي عن ذلك الرجل المنعم اتاه الله من النعم ما شاءَ، وكاد أن يؤمن بعد أن لمسته آيات كتاب الله مسًا مؤثرًا، ولكنه ما لبث أن طرد هذه الأحاسيس كلها عنه وقال إن هذا كله سحر يؤثر، وأنه – عليه الصلاة والسلام – ساحرٌ، فكفرَ، أما الوليد بن يزيد فهو صاحب البيتين المعروفين جدًا، الذي تعاد قصته وتكرر في آلاف الكتب نتيجة لفتنة هذين البيتين، رغم أن القرآن الكريم تعرض لأكثر من هذا ألف ألف ألف مرة، ولأحداث أشد قسوة وتقززًا في النفس، فالإمام الذهبي يروي في تاريخه حكاية عن أن أوراق المصاحف كانت في عهدٍ ما يُمسح بها الغائط ويداس عليها، ولكن لم تنل هذه الحكايات من الإذاعة ما نالته قصة الوليد بن يزيد، لسهولة جريان البيتين على اللسان!، ففتنة الشعر قاتلة!، استفتح – فيما قال الرواة - يومًا المصحف، فرأى الآية (واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد)، فمزقه ورمه به على الأرض ورماه بالسهام، وأنشدَ:

تهددني بجبارٍ عنيدٍ
فها أنا ذاك جبارٌ عنيدُ

إذا ما جئتَ ربك يوم حشرٍ
فقل يارب مزقنى الوليدُ



والكتاب تشيع فيه الأخطاء المطبعية شيوعًا كبيرًا، ولكن في الاستطاعة ردها كلها إلى صحتها دون جهد كبير، وأكاد أشفق على طابع كلمات هذا الكتاب، وألتمس له العذر!



وبعدُ، قال أبو العلاء المعري في ثنايا إحدى رسائله:


إنّ العامة عهدتني في صدر العمر أستصحب شيئًا من أساطير الاولين، فقالت: "عالمٌ!"، والناطقُ بذلك هو الظالمُ، رأتني مضطرًا إلى القناعة، فقالت: "زاهدٌ!"، وأنا في طلب الدنيا جاهدٌ، وزادَ تقوّل القومُ علي حتى خشيت أن أكون أحدَ الجهّال الذين وردَ فيهم الحديث المأثور:«إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من صدور الناس، ولكن يقبض العلم بموت العلماء حتى إذا لم يبق عالمٌ، اتخذَ الناسُ رؤساءَ جُهّالاً، فسئلوا فأفتوا بغير علمٍ، فضلّوا وأضلوا»


:(
رحمه الله


والخمس نجوم ليست للكتاب، بل لي!
Profile Image for Ethar.
29 reviews7 followers
March 19, 2015
معانيه غريبة علينا نحنُ ذوي العربية الركيكة "بالنسبة" لأبي العلاء والعصور الماضية ، معانٍ للتو أعرفها وكلماتٌ لم أفقهها إلاّ الآن
قراءتهُ صعبة ولكن السجع مذهل !
كنتُ أتمنى أن تُضمن في الكتاب الرسالة العظيمة : رسالة الغفران ولكنّي لم أجدها مع الأسف .
التقديم والشرح كان وافياً ومفيدا وجهود المقدم آتت ثمرها .
Profile Image for آفــل.
93 reviews
November 3, 2020
الرجاء قراءة رڤيو أحمد فضيض عن هذا الكتاب
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.