باحث ومؤرخ مصري له العديد من المؤلفات، منها: - القدس العتيقة. - وصف مصر بالصورة. - تهويد عقل مصر. - تحالف الحاخام والجنرال. - يهود مصر منذ عصر الفراعنة. - ملف اليهود في مصر الحديثة. - ايلي كوهين في دمشق. - القاهرة رحلة في المكان والزمان.
كتاب تاريخي عن القدس، يعرض نشأة القدس، لا أدري عن المعلومات التي قدمها عن فترة ما قبل الفتح العمري، إذ ربما تكون مغلوطة، كونها تعتمد على الكتابات الدينية الاسرائيلية.. أما ما تبقى من فصول فقد نجح الكاتب في أخذ القارئ في رحلة سريعة عبر تاريخ القدس وكل شبر منها.. ليس هذا فقط، بل اهتم بالحديث عن تفاصيل أخرى كالموقع الجغرافي، والطقس والسكان والآثار التاريخية. ما لم يعجبني في الكتاب هو نوع من عدم التجانس لمسته، وخلوه من التشويق، كون أن الكاتب قدم ما لديه من معلومات بصورة نوعا ما مملة. عموما، الكتاب جميل، وكيف لا وهو عن مدينة السلام
" القدس العتيقة " هذا العنوان كان كافي لجذبي لقراءة هذا الكتاب في غضون يومين ! حين كنت أقرأه شعرت وكأنني امشي في ازقتها العتيقة ، اشتقت ان ازور بيت المقدس :(
قبل مدة قادني البحث في الإنترنت إلى موضوع حول تهويد القدس، تفاجأت بأن إسرائيل تعمل على قدم وساق لمحو كل ما في القدس من آثار إسلامية وعربية. هذا الكتاب تناول هذا الموضوع بشكل شامل.. بدأ بتاريخ القدس منذ القدم.. مر عليه سريعًا، وانتقل بين الفترات التاريخية حتى انتهى بما يحدث في القدس من تهويد. الأسلوب جاء سهلا وجميلًا، وإن عابه أنه لم تكن هناك هوامش توضح أدوار الشخصيات المذكورة عند سرد تاريخ المدينة، فمن لم يكن قد قرأ عن هذه الشخصيات من قبل سيجد نفسه تائهًا..
الكتاب جميل جدا عشت من خلاله في رحاب المدينة العتيقة القدس كتاب يتكلم عن القدس تاريخيا وفنيا وثقافيا ,وضح أن القدس كانت موطنا لليبوسيين ، هكذا كانت القدس قبل ان يفتحها الملك داوود في القرن الحادي عشر قبل الميلاد ، وهي مدينة محصنة قوية كما وصفتها الروايات التاريخية منذ القدم ، ويحيطها سور اقامه االسلطان سليمان القانوني، و تعتبر المدينة القديمة موطناً للعديد من الأماكن الهامة ،وخاصة أماكن العبادة الدينية المختلفة مثل المسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة وكنيسة القيامة ،وقد اعتبرت أسوار مدينة القدس القديمة إحدى عجائب الدنيا السبع الجديدة . وبعد حرب عام 1967 قُسّمت البلدة القديمة في القدس -والتي تبعد عشرات الأمتار عن أبواب المسجد الاقصى ،إلى أربعة أحياء هي : الحي الإسلامي، الحي المسيحي ، الحي الأرمني و الحي اليهودي ، فيما تعددت حاراتها والتي من أبرزها : حارة السعدية ، حارة باب حطة، حارة الواد ، حارة القرمي، حارة الأرمن، حارة الشرف، حارة النصارى، و حارة المغاربة. احتوت القدس على ذاك الموروث البيئي والثّقافي والتّاريخي ببيوتها ومتاجرها وأسواقها وأسوارها وحتى شبابيكها ، حيث تتجلى العمارة الإسلاميّة من أمويّة وأيوبيّة في أبهى صورها . من خلال الكتاب شعرت اني اتجول في القدس العتيقة من خلاله لمست خاصيّتها الفريدة ، فكلّما قرأت عن أسواقها وأسوارها يُخيّل إليك أنك تسافر إلى عوالم بعيدة ، إلى زمان آخر غير الذي نحياه ، حتى أنك تشمّ رائحة التّاريخ وعبقه ممزوجًا برائحة الهال والزعفران والطِّيب والزعتر وسائر العِطارة والكنافة فتحسّ بأنفاس الجمال والرّوحانيّة تتعانقان في داخلك وتمتزجان بأنفاسك فتصيبك النشوة لعظمة المكان. ونردد مع الشاعر الفلسطينيّ محمود درويش : " على هذه الأرض ما يستحق الحياة " من بشر وحجر وأطيار ، وما أجمل الطيور وهي تحلّق في سماء القدس تُصلّي صلاتها ،فحتى الأطيار تحب القدس وتعشق سماءها ! كيف لا والأقصى تاج المدينة ومنارة تاريخها . احببت الكتاب جدا فقد كنت في شوق لمعرفة الكثير عن القدس تاريخيا وثقافيا وقد كان الكتاب مبسط وواضح واستفدت منه جداويوجد ملحق جميل للصور انصح به فكم منا تجهله امور كثيرة عن هذه المدينة الاثيرة لدينا .
الذي تعانيه منذ احتلالها بالكامل عام 1967. تبدأ الرحلة منذ نشأت القدس على يد الكنعانيين و حتى صمود اهلها العرب في ارضهم ضد الاحتلال.
يتضمن الطرح التاريخي في هذا الكتاب و خصوصاً في ما قبل الفتح العمري للكثير من المعلومات المغلوطة و التي تعتمد على الاسرائيليات بشكل واضح. و لكن ما يفقده الكتاب من قيمة في اول فصلين يسترجعهما بالكامل في بقية الفصول.
ينتقل الكتاب ليتحدث عن حضارة القدس و المباني فيها, فيبدأ بالحديث عن معالم المسجد الأقصى ثم ينطلق للحديث عن المباني الاسلامية و المسيحية الشاهدة على تاريخ المدينة حتى يومنا هذا.
بعد ذلك يقدم لنا الكاتب تصوير رائع لمدينة القدس في فترات تاريخية مختلفة من خلال نقل وصف الرحالة الذين زاروا مدينة القدس و انبهروا بجمالها و روعتها فنقلوه لنا. و من اهم هذه الاوصاف ما ذكره الرحالة الفارسي ناصر خسرو عن المسجد الأقصى تحديداً !!
في الفصل الاخير يتحدث الكتاب عن المخططات التهويدية التي وضعت لجعل القدس مدينة يهودية خالصة, و يقوم بتفصيل هذه المخططات بشكل غني. ثم يتحدث عن مخططات اليهود في السيطرة على المسجد الأقصى و مطالبهم خلال محادثات كامب ديفيد الثانية عام 2000.
ما يعيب الكاتب انه يعتمد على التوراة في حديثه عن تاريخ القدس و يشير الى ان سليمان عليه السلام بنى الهيكل و كأن هذا حقيقة, كما يتحدث عن قصر لسيدنا سليمان على تل أوفل و هذا لم يثبت في الحفريات الاثرية و لم يصرح به حتى علماء الصهاينة ؟!!!
اضافة الى استخدام المصطلحات المغلوطة : مثل الحرم الشريف .. المسجد الأقصى عن الجامع القبلي
لذلك انصح بهذا الكتاب لمن لديه خلفية صلبة عن تاريخ القدس, او ان يتم القفز عن اول فصلين .
الكاتب نجح في اخذي في رحلة سريعة لـ القدس العتيقة منذ البداية حيث تتعرف عليها بتدرج من نواحي عدة, كل هذا في حوالي 120 صفحة فقط (الباقي مجرد صور) و قد أعجبني حقاً لكن أسلوب الكاتب كان بعض الشيء مشتت/ملل حيث لم يكن فيه أي نوع من التشويق او حتى أسلوب سرد مثير للعقل و التفكير انما اكتفى بما لديه من الحقائق و طرحها كما هي.