نهاد شريف، روائي مصري، ولد في حي محرم بك بالإسكندرية، تخرج من كلية الآداب قسم التاريخ، بدأ نشاطه الأدبي بنشر روايته قاهر الزمن والتي فازت بالجائزة الأولى في نادي القصة، والتي حولت فيلماً فيما بعد من بطولة نور الشريف وآثار الحكيم و جميل راتب وحسين الشربيني.
عمل محرراً علميًّا بمجلة (آخر ساعة) المصرية عامي ١٩٩٥- ١٩٩٦ ثم موجهاً ثقافيًّا فمديراً للثقافة والإرشاد بمشروع مديرية التحرير، حصل على العديد من الجوائز في القصة والرواية لمجهوده في أدب الخيال العلمي.
من مؤلفاته: * قاهر الزمن. * رقم ٤ يأمركم. * سكان العالم الثاني. * الشيء. * الماسات الزيتونية. * الذي تحدى الإعصار. * بالإجماع. * تحت المجهر. * توماس إديسون معجزة (دراسة).
- أعطيته نجمة لأنه نهاد شريف - أعطيته نجمة لأنها قصة من قصص الخيال العلمي التي أعشقها ! - أعطيته نجمة لأن الفكرة أعجبتني - سحبت منه نجمة لأنني شعرت بالملل في المنتصف و تركته لمدة تزيد عن العام دون أن أكمله - سحبت منه نجمة لأنني أردت نهاية سعيدة جميلة و لأنني أردت المزيد من المعلومات كأي شخص يريد أن يتشبع من المزيد من الخيال العلمي !
قصة جميلة ، لمن يحب الخيال العلمي ..عليك بقرائتها :)
قصص الخيال العلمى على حسب قراءتى لها اقسمها بينى و بين نفس تقسيم بسيط ل 3 انواع - نوع يهتم بالتفاصيل العلمية تاركا الشخصيات مسطحة و باهتة (ك قصص جول فيرن) - نوع يوزان ما بين الحقائق العلمية مع تركيز بسيط على ا لشخصيات - نوع يعطى لمحة عن العلم و المعلومات مع تركيز اعمق على تاثير العلم على حياة البشر حاضرا و مستقبلا ... اخلاقيات العلم تاثير العلم على المجتمع
عن نفسى احب النوعين الاخيرين اكثر من النوع الاول القصة فكرتنى ب قصة ل صبري موسي قرئتها مؤخرا السيد من حقل السبانخ العلم هواحد منجزات الحضارة لا قيمة له ف حد ذاته نعم لا قيمة له الا ف كيف يسهل و يحسن حياة البشر كيف يجعلهم اكثر رقي حضارى اى علم يفعل عكس ذلك هو علم ضار اختفاؤه ضرورى حتى و ان كان وجوده مهم ...ف المدمن يرى ان وجود المخدرات مهم و حيوى و كلنها من الاصل تدمر حضارته ك انسان
اى نعم هناك بعض الثغرات ف القصة لكنها فى المجمل جيدة ماذا لو قابلت كائن فضائى هل ستجرى لاعلان الامر ؟ ماذا لو تعمقت و توطدت معرفتك به؟ ماذا لو احببته ك صديق ؟ هل ستحمى صديقك ام تفضحه و تسلمه للعالم كله ؟ ماذا لو استغل العالم صديقك استغلال سىء
نحن لسنا روبوتات تتلقى العلم و انما بشر العلم ف النهاية هو اداة لجعل حياتنا "الانسانية" اسهل و احلى و اكثر رقيا حينما يتحول الامر من مراقبة للسماء الى انتظار ل صديق غائب
رغم بساطة فكرتها وبساطة أسلوبها وعدم عمقها في مزج الأحداث إلا أنها من أروع ما قرأت في قصص الخيال العلمي داخل الوطن العربي . استفدت منها كثيراً , ومظنش إني استفدت بهذا القدر من المعلومات القيمة في أي رواية عربية خيالية أخرى ..
احببت الروايه جدا لانها اول تجربة لي مع الخيال العلمي ورأيت أنها تجربة لا بأس بها وأود تكرارها ندخل في الكتاب يحكي عن الدكتور نجاتي والذي خلال أبحاثه يكتشف أنه هناك كائنات فضائية في كواكب اخري ولكن يال الحظ من سوف يصدقه وفيه الموتمر بعد ظنه الذي لا يشكل به أنه عندما يسمعهم الحوار الذي اكتشفه بدل السخرية منه سوف يقفون لتحيته ولكن يال خيبة الأمل فالتسجيل سوف يكون مشوش ولا به شي وبعد مدة من الاكتئاب سوف يخوض رحلة لعلاج مفاصله التي تولمه وفي رحلته سوف يقابله مخلوق غريب أشبه بالإنسان ولكنه ليس انسان في نفس الوقت وخلال شرح الكائن الفضائي اي هو ابن النجوم للدكتور نجاتي سوف يظهر لون اخضر من قميصه مما يجعله للشك الدكتور عقله لا يستوعب ومع ذلك يستحيل جميع المعلومات هذه المتقدمة التي يشرحها الكائن الذي جاء من كوكب آمتون أن يكون بشري لانه لا احد بالعالم يعرف هذه المعلومات وجميع الأجهزة الحديثة التي وصل لها هذا الكوكب المتطور ثم يخوض اب نجوم رحلة مع الدكتور نجاتي ليصبح مركبته الفضائية ومع كل مساعده من الدكتور نجاتي يشرح له ابن النجوم عن التطورات التي حصل عليها كوكبهم كل هذا والدكتور نجاتي في حاله ذهول مما يري ومما يسمع اعجبت بالفكرة التي تريد الكاتبه توصيلها أن كوكب آمتون متطورن عن كوكب الارض بملايين المراحل لأن في وكلهم ليس هناك حرب اوي اي وسيلة من أنواع السلاح لمحاربة الدول لبعض ورأيت أن الكتابة تريد أن توصل أن مادام العالم متوحد مع بعضه في سلام ومن دون حرب اذن الكوكب سوف يتقدم كما ادهشت من الفانتازيا التي وضعتها الكاتبه وهي قصة المعاونات من كوب الارض التي ساعدت كوكب آمتون من تخلصيهم من مرض الذي كان عند نسائهم في الرحم أنهم ليس هناك امراه تخلف والمعلومات ساعدت الكوكب ليكون هناك تحصب تاني وأنهم يدفنون في مصر ولا احد يعرف مكانهم غير ابن النجوم الذي جاء لهذه المهمة والتي أصبحت معروفة للدكتور نجاتي احببت القصة الرومانسية التي وضعتها الكاتبة وفي النهاية كنت آمل أن يكون لها جزء تاني او أن الكاتبه لا تجعلنا مشوقين ومش عارفين النهاية كنت انتظر عودة ابن النجوم لكوكب الأرض ولكن اعتقد انها اخر ما كتبت الكاتبة رحمة الله عليها انصح بالرواية بشدة وتضم انها مدخل حلو للخيال العلمي كما استفدت من معلوماتها بشدة.
لقد قرأتها منذ عام وبضعة أشهر تقريبًا.. و الذي ذكرني بها الآن.. هو الأثر اللطيف اللذي تركته في قلبي.. كنت في فترة عصيبة جدًا.. و جاءت هذه الرواية الصغيرة كالنسمة الهادئة.. لطيفة و صغيرة.. وليست دسمة.. و حقًا سوف تغوص فيها.. و سوف تنسيك من حولك لبضعة من الوقت.. هناك القليل من الملل في المنتصف.. و لكن ليس بالكثير.. هي هادئة .. و حبكتها جميلة.. و مميزة على قلبي جدًا..
جميل جداً استمتعت بالقراءة... ممتع ومسلي، واللغة سهلة وسليمة.. اختياره حتي لاسماء الابطال جذاب.. شوق.. ابن النجوم.. الحجة ابية.. جاسر... من قلة الكتاب ممكن كتبوا في الخيال العلمي، بافكارهم الخاصه وعدم تقليد الخيال العلمي التقليدي.. له لمسته الفنية ❤
بمجرد انتهائي من قراءة هذه القصة المشوقة ... تبادر الى ذهني هذا السؤال يا ترى ما الفرق بين الروايات الخيالية او الفانتازيا و روايات الخيال العلمي في ادبنا العربي ؟ على اي حال مازال ابن الأرض في انتظار عودة والده ابن النجوم وهو الذي لا يكذب ولا يخلف وعوده