نستهل هذه السلسلة بمسألة التفكير الفلسفي ذاته. وإذا كنا نفعل ذلك فليس إيمانا صوريا منا بأن الحديث عن الفلسفة لا بد وأن يستهل بتحديدها، وإنما اقتناعا منا، بروح هيجلية، بأن الفلسفة لا تتميز عن تاريخ الفلسفة، وبأن الخزانة الفلسفية والذاكرة الفلسفية مادة أساسية للتفلسف. وهذا ما يعطي في نظرنا أهمية للنص الفلسفي وما يبرز هذه المساهمة في مجملها. طبيعي أن ينعكس هذا الهم التاريخي عن تبويب هذا الدفتر الأول من «دفاتر فلسفية»، لذلك فقد قسمناه قسمين : قسما أول يقف عند أصول الفلسفة ومصادرها، وقسما ثانيا يحاول أن يستعرض فلسفة الفلاسفة. وإذا كنا قد أعطينا أهمية كبرى للقسم الأول، فليس مجاراة للولع الحديث بالوقوف عند الأصول والحفر في الأسس، وإنما محاولة لإبراز تاريخية العقل وخلخلة كل مفهوم مطلق عن العقل والعقلانية. أما القسم الثاني فلم يكن القصد منه البحث عن السمة والمشتركة التي ظلت تميز الفلسفة عبر تاريخها وانتقالها من فيلسوف لآخر. بل ربما كان هدفنا معاكسا لذلك، إذ أننا توخينا أساسا إثبات اختلاف الفلاسفة وتنوع مواقفهم وتباين تحديداتهم للفلسفة تأكيدا لحياة الفلسفة وتاريخها ومخاضها وحركتها.
يعد محمـد سبيـلا أحد أبرز المفكرين والفلاسفة المغاربة. تابع دراسته العليا بكل من كلية الآداب والعلوم الانسانية بالرباط والسوربون بباريس. حصل على الإجازة في الفلسفة سنة 1967 وعلى دبلوم الدراسات العليا سنة 1974. وفي سنة 1992، أحرز على دكتوراه الدولة من كلية الآداب بالرباط.
له دراسات فلسفية بعدة صحف ومجلات: "الاتحاد الاشتراكي" ، أقلام، آفاق الوحدة، الفكر العربي المعاصر، المستقبل العربي، المناظرة كما أنه ساهم في تحرير مجلة "المشروع".
التحق محمد سبيلا باتحاد كتاب المغرب سنة 1967.
يتوزع إنتاجه بين البحث الفلسفي والترجمة. (اقتباس من موقعه الشخصي)
قولًا واحدًا إن كانت تلك قراءتك الأولى للفلسفة، فمن الأفضل ألا تقرأ هذا الكتاب، وأن تبحث عن مدخل آخر قد يفيدك، أما كتابنا هذا، فلا. الكتاب لا يعد - أبدا - مدخلا للفلسفة، ولا حتى بأي شكل من الأشكال كما أن الكتاب، وعلى العكس مما يبدو من اسمه، لا يُعنى بمبادئ /قوانين/ قواعد التفكير الفلسفي، بل اعتنى، بشكل أساسي للغاية، بذكر أنماط وأفكار عدة متنوعة من الفكر الفلسفي، وهو العنوان الأليق به في رأيي. الكتاب يأخذنا في رحلة سريعة منذ بداية الفلسفة على أيدي طاليس، ومن ثم سيدنا الأكبر، سقراط، أفلاطون، وأرسطو، وصولا إلى أمثلة عدة من الفكر الفلسفي نيتشه، هايدجر، ميرلوبونتي، وغيرهم الكتاب جيد، جيد لمن خبر الفلسفة وتاريخها ومذاهبها وحتى دقائقها، أما من لم تكن له تجربة سابقة إلى الفلسفة، فأعتقد أن الكتاب سوف يشوشه، إن لم نقل يضلله. الكتاب، في أصله، عبارة عن ترجمات متنوعة في كل مجالات الفلسفة تقريبا، ترجمات لفتجنشتين، لهايدجر، لريشنباخ، لكارناب، فوكو، ودريدا، ودولوز، وغيرهم العديد من مدرسي الفلسفة، أكاديميا، أو غير ذلك بالكتاب مقالات مختلفة الاتجاهات، ونستطيع أن نقول متضادة حتى، لكنها ممتعة عيب الكتاب بالنسبة لي كونه مقتطعا، في رأيي، من عدة كتب تشعر بأنك مشوش، أو بالأحرى، بأن الكتاب نفسه مشوش، ومشوه، ومضلل، ومرهق للغاية لكي تخرج منه بإفادة حقيقية الترجمات، تتنوع ما بين ترجمات قام بها الكاتبين، أو ترجمات نقلوها عن طبعتها العربية ترجمة الكاتبين رائعة، ولكن لا يمنع كونها مشتتة في بعض الأحيان، وهذا ما أستشعره دوما من ترجمات وكتابات أهل الفكر في تونس، فتجدهم أحينا يشتقون من اللغة ما لا تتقبله، ويحملونها عبء نحت مصطلحات على غرار الألمانية واليونانية، فتحس بأن اللغة تنفلت وتنساب من أيديهم الكتاب ليس سهلا، خصوصا آخره، كمثال: هايدجر، دريدا، ألتوسير، ربما يرجع للترجمة نفسها، أو لإن الأفكار نفسها مقتطعة، لكن لا يمنع أبدا أنه سهل علي، حقيقة، فهم العديد من النقاط التي دق فهما علي من قبل. الكتاب جيد ويستحق القراءة، رغم كونه مشوشا ومشتتا إلى حد ما في بعض أجزائه، وإلى ح. كبير يصل لدرجة الإيهام في أجزاء أخرى، لكنه يستحق العناء ولكن بالطبع لا يجب أن يقرأ كأول تعرف على الفلسفة يستحق نجمتين، والنجمة الأخيرة، لأن نيتشه أضحكني
قرأت حتى الآن جزئين من سلسلة (دفاتر فلسفية) التي يعدها (محمد سبيلا) و(عبدالسلام بن عبدالعالي) وتصدرها (دار توبقال للنشر) والتي بلغ عددها حتى الآن 21 عدداً، وتناولت مجموعة مهمة من المشكلات الفلسفية، وفكرة هذه الدفاتر وطريقة تنفيذها رائعة، فهي تضم مجموعة منتقاة من النصوص الفلسفية التي كتبها فلاسفة معروفون، يعالجون من خلالها الموضوع المختار، ففي هذا الكتاب مثلاً، تم تناول (التفكير الفلسفي) فقسم إلى قسمين الأول (ميلاد الفلسفة) والثاني (الفلسفة عند الفلاسفة)، حيث ضم الأول خمسة نصوص لبوفري وفرنان وكاسيرر تناقش ميلاد الفلسفة وأصولها والانتقال من الأسطورة إلى الفلسفة، فيما ضم القسم الثاني 22 نصاً، ما بين أفلاطون وأرسطو وديكارت وكانط وهيجل وأغوست كونت وماركس ونيتشه وهايدغر وغيرهم، وكلها ركزت على السؤال الكبير "ما هي الفلسفة؟".
هذه السلسلة لازمة لكل مهتم بالفلسفة.
اقتباسات: 17 / ليس للفلسفة مصدر آخر غير الدهشة / سقراط. 19 / وقد بدأ أفول الفكر الأسطوري يوم وضع الحكماء الأوائل التنظيم البشري موضع نقاش / فرنان. 22 / ما زال عقل الخطاب هذا هو الذي يعمل، إن هذا العقل اللفظي عقل تبريري إن لم نقل أنه لاهوتي، فبدل أن يتقصى الواقع لكي يفحص إلى حد تكشف عنه نظرياتنا، يأخذ على عاتقه إقامة حجج على مستوى الخطاب، تبدو جميع المسائل بمقتضاها سهلة الحل، وجميع التناقضات محلولة ملغاة / فرنان. 67 / ليس للفلسفة تاريخ في النهاية، الفلسفة هي ذلك المجال النظري الغريب الذي لا يحدث فيه أي شيء اللهم ذلك التكرار للآ شيء / ألتوسير
ترجمة ممتازة وإخراج رائع لشكل الكتاب وحجمه، وهذا الكتاب الأول الذي أقرأه من سلسلة دفاتر فلسفية وقد تحمست لإكمال باقي الأعداد، وفي هذا العدد كان اختيار النصوص وترتيبها زمنيا موفقا جدا.
مجموعة مقالات مترجمة بشكل جيد جداً حول الفلسفة، مرتبة بترتيب زمني، وهي بقسمين، الاول ميلاد الفلسفة، والتالي الفلسفة عند الفلاسفة، تحاول أن تشرح التفكير فلسفياً من أرسطو حتى دريدا
دفتر عن الفلسفه كما هو في تعزيف الكتاب ولعله سمي بذلك لبساطته في سرد نشأة الفلسفه ومصادها إلى فلسفة الفلاسفة كتاب صغير الحجم كبير النفع للشغوفين للمعرفه أعجبني فيه كونه سهل ممتنع
هذا الكتاب واحد من سلسلة دفاتر فلسفية وتعتبر جيدة كمدخل للفلسفة وهي عبارة عن اقتباسات للعديد من الفلاسفة وتختص بموضوع معين كالتفكير الفلسفي والحرية والسعادة وحقوق الإنسان وعددها ٢١ كتاب
وأقتبس من هذا الكتاب لديكارت وبراترند راسل
براترند راسل يقول "الشخص الذي ليس له أي نصيب من الفلسفة يمضي حياته أسير سوابق أحكام استمدها من البداهة العامة والمشاعة ومما درج عليه أهل قومه ومما نشأ في ذهنه من أراء لم يصل إليها بعوز عقل متدبر أو نقد ممحص فيظهر له العالم محددًا محصورًا واضحًا جليًا ولا تثير فيه الأشياء العادية أي سؤال وكل ماليس مألوفًا مزدرى مرفوض "
ديكارت يقول "تلك المسائل التي تم الوصول فيها إلى أجوبة محددة قد ألحقت بالعلم أما تلك التي لم يهتدِ في الوقت الحاضر إلى أجوبة محددة عنها فقد بقيت للفلسفة"
هذا الكتاب هو أول كتاب من سلسلة "دفاتر فلسفية" التي تقوم بنشرها "دار توبقال"، وهو من إعداد المفكرين المغربيين : "محمد سبيلا"و"عبد السلام بنعبد العالي" . وعلى كل فالكتاب صغير الحجم (87ص) الا أنه غزير الفائدة ، وهو عبارة عن نصوص مختارة مترجمة لمجموعة من الفلاسفة _سواءالفلاسفة القدماء أو الحديثين_أمثال أفلاطون وديكارت وهايدغر . وقد تأتي هذه النصوص متعارضة فيما بينها ؛ وهو الأمر الذي أشار اليه المعدان بكونهما يتوخيان من ذالك إثبات اختلاف الفلاسفة وتنوع مواقفهم ، تأكيدا لحياة الفلسفة . وقد اختيرت هذه النصوص لتسليط الضوء على إشكاليتين أساسيتين بالكتاب: الأولى هي اصل الفلسفة ومصدرها (القسم الاول)، والثانية تقع في سؤال ما الفلسفة وما هو موضوعها (القسم الثاني) ، والقسم الثاني هذا هو الذي يحتل الحيز الاكبرفي الكتاب . بالنسبة لي هذا أول كتاب أقرؤه من هذا الصنف من الكتب، وبصراحة فإنه راق لي كونه يشكل بالنسبة لمبتدئ مثلي تمرينا في التعامل مع نصوص الفلاسفة أنفسهم . لا فيما يكتب عنهم من سرد أو تحليل أو نقد لافكارهم ومذاهبهم . كما أن هناك متعة خاصة أشعر بها عند فهم ما يرمي إيه الفيلسوف ثم إبداء رأيي تجاهه بمفردي ، دون الحاجة للىمساعدة أو الشرح من طرف شخص آخر . وعلى العموم فالكتاب ممتع وشيق وغزير بالفوائد والمعلومات و يعمل كمهيج للدماغ على التفكير . كما انه ملاني رغبة وشوقا للاطلاع على اصدارات السلسلة اللاحقة بأكملها . وفي الاخير هناك أمر يجدرذكره وهو ان قراءة الكتاب تتطلب من المرء أن يكون على اطلاع مسبق بالفلسفة .(فهو كما قالأحد الاصدقاء فوق لا يعد أو لايمكن اعتباره كمدخل للفلسفة) . والا فإنه سيلقى صعوبات جمة في فهمه .
" ليس للفلسفة مصدر آخر غير الدهشة " ...سقراط كلما قرأت كتابًا معنيًا بالفلسفة أتأكد من صحة المقولة السابقة!
التفكير الفلسفي ، هو الدفتر الاول من سلسلة دفاتر فلسفية التي يعدها المفكر محمد سبيلا الذي قرات له عدة كتب مستقلة سابقًا وهو برأيي مفكر ممتاز
يضم هذا الدفتر مجموعة منتقاة من النصوص الفلسفية ، كتبها فلاسفة مشهورون ، وجميعها تعا��ج التفكير الفلسفي ، حيث قسم هذا الكتاب إلى جزئين ، الأول " ميلاد الفلاسفة " والثاني " الفلسفة عند الفلاسفة " ووجه الشبه بين جميع النصوص تركيزها على السؤال السهل الممتنع ، ما هي الفلسفة؟!
عيب الكتاب هو التفكيك وعدم الترابط ، فكونه يُعتبر تجميعيًا لعدة مقاطع ومقالات فإن ذلك يجعله مُشتتًا على نحو سيء ، و المقالات التي ترجمها الكاتبين بأنفسهما أتت ترجمتها مُضللة ، وفيها مصطلحات غريبة جدًا!!
لا يعتبر الكتاب مدخلاً للفلسفة بأي شكل من الأشكال ، بل يجب أن تكون على اطلاع سابق
كُتيب جيد بترجمة جيدة و تقديم سلسل, لكن لا يمكن اعتباره مدخل للفسلفة لصعوبة الموضوعات التي يقدمها,وهناك كتب جيدة تصنف كمداخل بـ لغة اسهل واوضح من حيث الموضوعات.
الكتاب عبارة عن نصوص مترجمة للعديد من الفلاسفة تتناول ولادة الفلسفة والفكر الفلسفي من منظور هؤلاء الفلاسفة المقتطفات جميلة رغم بعض الصعوبة التي ربما تعود إلى اقتطاع النصوص
دفتر فلسفي رائع يضم نصوص مختارة أكثر روعة من الدفتر حول الفلسفة و تنقسم لشقين الشق الأول يتناول ميلاد الفلسفة و أصولها و علاقتها بالأسطورة و الشق الثاني يتناول الفلسفة عند الفلاسفة حيث يعرض آراء الفلاسفة بالفلسفة معناها و قيمتها و مبادئها و وظيفتها و علاقتها بالعلم و الحوار و الكتابة
رغم قلة صفحات هذا الدفتر التي لا تتجاوز التسعين صفحة إلا أنه يحمل قيمة تعادل أحمال قوافل من الكتب تنويه : لا يعتبر الكتاب مدخلًا جيدًا للفلسفة