Jump to ratings and reviews
Rate this book

السليك بن السلكة: أخباره وشعره

Rate this book

96 pages, Unknown Binding

First published May 30, 1984

6 people are currently reading
37 people want to read

About the author

السليك بن السلكة

3 books6 followers
السُّلَيْك بن عمير بن يثربي بن سنان السعدي التميمي أحد شعراء العصر الجاهلي الصعاليك، توفي عام 17 ق.هـ/605 م (تقديرا).
نسبة إلى أمه "السُّلَكَة" وهي سوداء ورث منها سواد اللون. وأمه شاعرة متمكنة وقد رَثته بمرثية حسنة. كأيّ صعلوك آخر، كان فاتكاً عدّاءً يُضرب المثل فيه لسرعة عدوه حتى أنّ الخيل لا تلحقه لسرعته وكان يُضرب فيه المثل فيُقال «أعْدَى من السُّليك»[1]، لقب بالرِّئْبال. له وقائع وأخبار كثيرة ولم يكن يُغير على مُضَر وإنما يُغير على اليمن فإذا لم يُمكنه ذلك أغار على ربيعة.
وجاء من أخباره في الأغاني «وكان السليك من أشد رجال العرب وأنكرهم وأشعرهم. وكانت العرب تدعوه سليك المقانِب وكان أدلّ الناس بالأرض، وأعلمهم بمسالكها» وكان يقول: «اللهم إنك تُهيّئ ما شئت لما شئت إذا شئت، اللهم إني لو كنتُ ضعيفاً كنتُ عبداً، ولو كنتُ امرأةً أمة، اللهم إني أعوذ بك من الخيبة، فأما الهيبة فلا هيبة».
قَتلهُ أنس بن مدرك الخثعمي، وقيل: يزيد بن رويم الذهلي الشيباني من بكر بن وائل، والأول أصحّ.
يُقال أنه كان يأتي لوالدته السُّلكة كل يوم بالطعام فتأخر عليها ذات يوم واستمر انقطاعه عنها مدة ثلاث أيام فعلمت أنه مات من انقطاعه وقامت برثائه في قصيدة جميلة.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (12%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
2 (25%)
2 stars
2 (25%)
1 star
3 (37%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for أحمد.
Author 1 book409 followers
November 2, 2012

اممم، قال الدارسان:

إذا أطلعنا على شعره الذي وصل إلينا وجدناه قليلا، لكن إذا ما أخذنا بنظر الاعتبار اهتمام العلماء بأخباره وشعره وشاعريته، حيث أولوه الأهمية الشيء الكثير، ترجح لدينا أن كثيرًا من شعره قد فقد، وليس من المعقول أن يكون كل ما قاله هذه المقطعات، فالمفضل الضبي يقول عنه:كان من أشد فرسان العرب وأنكرهم وأشعرهم


حسنًا، رغم أنهم أوردا في صفحة ما من هذا الكتاب مقولة للأصمعي، يقول فيها عن السليك بن السلكة:

ليس من الفحول، ولا من الفرسان، ولكنه من الذين يغزون على أرجلهم فيختلسون



وبالتأكيد البطل الأكبر في جمع هذه المقطعات التي (تشكّل) ديوانه المعروف اليوم، هو كتاب الأغاني، فيا لأياديه البيضاء!


ولكن سليك بن السلكة هنا شخصًا باهتًا، تدعم أخباره القليلة اليسيرة المجموعة في هذا الكتاب، إنه لم يكن من الفحول ولا الفرسان، ولكنه من الذين يغزون على أرجلهم فيختلسون – كما قال فيه الأصمعي – ويقتلون أيضًا، كما تقول هذه القصة التي في الأغاني عن تربصه بأحدهم ثم قتله وسرقة إبله، (واستشهد جامع الكتاب بهذين البيتين لتبرير فعلته، وإنه لم يضطر لذلك إلا بسبب الجوع واليأس)،


قال السليك:

وما نلتُها حتى تصعّلكتُ حقبةً
وكنتُ لأسبابِ المنيّةِ أعرفُ

وحتى رأيتُ الجوع بالصيفِ ضرّني
إذا قمتُ يغشاني ظلالٌ فأسدفُ


وقال جامع الديوان، أنه جعل الجوع بالصيف ليكون أوقع، لأنه الوقت الذي تكثر فيه الخيرات في مجتمعه، حيث أنه لا يكاد يموت أحد بالصيف لكثرة اللبن!



خيّب هذا الكتاب أملي فقط!
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.