شاعر مصري من مواليد محافظة البحيرة. حصل على بكالوريوس الزراعة من جامعة الإسكندرية في عام 1983.
يعتبر الشاعر عبد العزيز جويدة من الشعراء الذين لهم أسلوب خاص في أسلوبه الشعرى، فيعتبره البعض شاعر عاطفي شاعر متمكن من أدواته وسياسياً شاعر بارع. الشاعر له تعاون فنى مع الفنان عازف العود نصير شمة في كثير من القصائد.
أعماله: - لا تعشقيني - ضيعت عمري في الرحيل - وكاد العشق يقتلني - وحيث تكونين قلبي يكون - انت المفاجأة الأخيرة - ليس كل النساء سواء - العشق بلد من بلاد الله - على وعد بأن لا نلتقي أبداً - محمد الدرة - من النيل إلى الفرات يا قلبي لا تحزن - ولست بآخر الشهداء يا قلبي - قصائدي في الحب - مسافرة بلا أشياء
إنى أراك فى الحياة جميعها فى أبسط الاشياء فى توبتى حتى ومعصيتى صعب أُجرب بعد حبــك أى حب أتــرى أحلــق فى السمــاء بغير أجنحتى .......................... دومـًا أحاول ,, فهل ياترى ستحاولـين ؟ هل ياترى مازلت أجرى فى دمك وأطوف وحدى فى شرايين الحنين ؟ هل ياترى مازال قلبك كلما قد جاء ذكرى صار منتفضا كعصفور حزيــن ؟ أُواه من بعد الشواطئ حين تبتعدين عنـى ويح قلبى لو رأيتك ترحلين يا نقطة الضعف الوحيدة فى حياتى ياحياتى هل أنت مثل الناس من ماء وطين ؟ ............................... أنا اعترف أنى فتحت الباب يومًا مُنيتـى وبحسن نية لكننى ما كنت أعرف ان فى العشق حيــاة ومنه أسباب المنيًّة ............................... مازال عطرك سحرا حين يغمرنى وإذا هربت يُكسر باب نافذتى قلبى غريب وقلبك ليس يعرفنى بيتى العذاب وبيتك أنت أوردتى قلبى المحمل بالأشواق قافلةً تُهدى إليك فكيف ترد قافلــتى ؟ ...................................... هُنا نَفتَرِقْ لأنَّا وَصلنا إلى المُفتَرَقْ طَريقُ الرجوعِ إليكِ طَويلٌ وطَوقُ النجاةِ بِنا يَحترقْ وأبعَدُ ما قد تَكونُ الشواطئْ وصَعبٌ تَلوحُ شُموسُ الأفقْ أضَعتُ السنينَ عليكِ انتظارًا وكنتِ بعينيَّ حُلمًا جميلاً أفَقتُ ويا ليتَني لَم أُفِقْ نَجوتِ بِنفسِكِ لا تَترُكيني أُصارعُ وَحدي عذابَ الغَرَقْ ................................... فلنكن أصدقاء ... لم يعد بيننا غير ذاك المسمى كل ما كان بينى وبينك أضحى هبـاء بُلبل العشق ولى بعيدا كف عن همسات الغناء مفعمًا بالهموم حاملا ذلك الجرح وحدى ماشيا فى العراء حاملا فى ضلوعى داءً غبيا ليس لى أمل فى الشفاء محنتى أن حبك كان عنيفا هزّنى حين ولّــى هدم الكــون حولى وضاق الفضاء ................................. من يوم أن أصبحت لـى قد صار لى قمر جميل ليس يملكه سواى .............................. للريح ذاكرةٌ تــعى وأنا أسيـر وتسيـر أحزانى معـى شط بعيد خلته قد طاب لـى فإذا به شـط جديد لإنتظار مواجعـى
عندما قال ( جيمس شيرلي) :- لم أعرف فـي حياتي ساعات أحلى وأسعد من تلك التي قضيتها بين كتبي . فـ هو كان يقصد (عبد العزيز جويدة ) بشكل أو باخر متعة لا سبيل لإنتهاءها و انت تقرأ لهذا الرجل :)))))
ندمت اني لم اعرف كتابات هذا الشاعر من قبل لغته راااااااائعه سهله ورقيقه ثوريه يذكرني بأحمد مطر قصائد هذا الكتاب تدور حول موضوعين الحب.. والثورة على الظلم والقهر اسلوبه هو السهل الممتنع الكتاب مليئ بالاقتباسات تجربه راااااااااائعه جدا انصح به
عبد العزيز جويدة من أكثر الشعراء الذي يصلني بكل شيء يكتبه أشعر انه يكتب بروحه قبل قلمه حيث تكونين قلبي يكون ، وصل بأغلب القصائد المكتوبة إلى قلبي مما جعلني أعيد قرائتها أكثر من مرة..♥️ *** أنا لا أصدِّقُ أنَّكِ.. بجِوارِهِ تَتبسَّمينْ الآنَ يَلتقطونَ آلافَ الصُّورْ فأُديرُ وَجْهي حَسرةً كي لا تَرَيْ وَجهي الحَزينْ ويَمُدُّ في صَمتٍ يَديهْ ليُزيحَ عن وَجهِ القمرْ .. سِتْرَ البراءَةِ أو عُقودَ الياسَمينْ وتُتَمتِمينَ ببعضِ كِلْماتٍ إليهْ وأنا أموتُ بِداخِلي وأذوبُ مِن فَرطِ الحنينْ عيناكِ تَختَرِقانِ قلبي خِلسةً وتَبوحُ بالسرِّ الدفينْ وأنا وأنتِ الناقِمانِ على الزمنْ وعلى الوِداعِ ، وما بِنا ، وعلى جُموعِ الحاضرينْ الآنَ ألمحُ خُطوَتَكْ بينَ الجموعِ حزينةً تَتراقََصينْ تَتقاسَمينَ الآنَ كُوبًا في يديهِ وفي حَياءٍ تَرشُفينْ شَفتايَ تَرتَعِشانِ حُزنًا .. لَهفةً وأُديرُ وَجهي حينَ نحوي تَنظُرينْ مُتَنكِّرٌ في ألفِ وَجهٍ ها هُنا لكنْ بِرغمِ تَنكُّري عيناكِ تَعرفُني وتُرسِلُ سَهمَها نحوي فأسقُطُ في الكَمينْ
ايها الكافرون بدين المحبة لا تسالونى عن الحب حتى تذوقوه مثلى أو تؤمنون _______________________
قد فتحوا ابواب جهنمعندما عرفنا ان اسرانا دفنوا احياء . ولا تعليق
احاسب من على من ضيعوا ولدى على من قطعوا كبدى وشقوا داخلى جرحا كنهر النيل مفتوحا الى الابد احاسبهم على ماذا وقد صارت خطاياهم بلا عدد احاسب من وقد ضاعت سنين الصبر والجلد وفاض الكيل ياوطنى وضقنا من لظى الكمد ايا امى اما قلنا حرام فى بلاد القهر ان تلدى !!