إلتهمت الكتاب إلتهاماً أثناء السفر الطويل إلى سيناء الحبيبة وهو عبارة مشاهدات العالم الجيولوجي المصري د. سمير محمد خواسك في الصحراء الشرقية
معظم الأحداث دارت في عام 1962 العام الأول لعمل المؤلف في بلاد العبابدة
يصف المؤلف بلاد العبابدة وهم القبائل التى تعيش في صحراء مصر الشرقية وينتهي نسبهم إلى الصحابي الجليل "الزبير ابن العوام" ويصف أحوالهم وطريقة معيشتهم وتعاملهم مع التمدن والتحضر القادم إليهم من المدن القريبة كالقُصير وقنا أو من العاصمة القاهرة
أكثر المواقف التى تأثرت بها :
1- قتل السائق المدعو "الحكيم" لذئبة حامل بعد معركة شرسة مع زوجها وكادت السيارة تنقلب بسبب مناورة الذئب الذكي
2- قتل أحد السائقين لأحد الثعابين الضخمة وفوجئ بأليفه ينقض عليه ليثأر وفلت منه السائق بأعجوبه عندما دخل وأغلق باب سيارته عليه وفوجئ عندما استدار بأن الأليف انفجر من الغيظ عندما فشل في الأخذ بالثأر من السائق !
3- عندما مر أحد مشايخ العبابدة العجائز على معسكر البعثة الجيولوجية لتحذير رئيس اببعثة من سيل جارف سيغمر وادي الدباح التى تعسكر فيه البعثة و قال له أن الفار أخذ أولاده اعلى الجبال وهذة علامة إقتراب السيل فلم يعره رئيس البعثة اهتماماً وغرق المعسكر بالكامل فيما عدا بعض خيام العمال العبابدة الذين أخذوا تحذير شيخهم على محمل الجد