الفصل الاول يتحدث عن نشأة وتاريخ الدولة العثمانية حتى عصر محمد الفاتح الفصل الثاني يتحدث عن تاريخ القسطنطينية من بداية تأسيسها وحتى الفتح الفصل الثالث تناول فتح القسطنطينية والحصار وتفاصيل المعارك الفصل الرابع تناول اثار الفتح العثماني للقسطنطينية على العالم الشرقي والغربي وعلى المدينة في حد ذاتها الفصل الخامس تناول اعمال محمد الفاتح وانجازاته في ادارة البلاد وشكل الدولة في عهده
ثم يختتم الكاتب كتابه بذكر وصية محمد الفاتح لخليفته وهي وصية صالحة لكل حاكم مسلم في كل مكان وزمان احيي في الكاتب حياديته واشادته بقسطنطين امبراطور المدينة المحاصرة وتعاطفت معه ومع اهل المدينة في كثير من المواقف الكاتب رائع بحق واسلوبه مثير مشوق وصف معارك القسطنطينية ببراعة ستجد نفسك تلهث من الوصف وكأنك تشاهد فيلم اكشن عالي المستوى او مباراة بين منتخبين عالميين مع الفرق الهائل في التشبيه بالطبع اما محمد الفاتح فكان قائدا عظيما مقداما ذو ارادة حديدة وفوق كل ذلك كان نبيلا والنبل الحقيقي يظهر في تعامل القوي مع الضعيف والمنتصر مع المهزوم ومن في يده البطش بمن لا حول له ولاقوة وظهر نبل محمد الفاتح الكبير بعد الفتح في تعامله مع اهل المدينة المكلومة واخيرا فتح محمد الفاتح القسطنطينية وفعل كل تلك العجائب الحربية وهو في ال23 من عمره ترى ماذا فعلنا نحن في هذا العمر او حتى ونحن اكبر منه بعقد واثنان وثلاثة !!! رحم الله محمد الفاتح ورحمنا الله من انفسنا وضعفنا وانانيتنا وقلة ديننا
------------- ملحوظة هامة ما قاله الكاتب عن ترك الفاتح للمدينة 3 ايام تحت رحمة جنوده هو ادعاء كاذب حيث يقول سيد على رضوان ان الفاتح دخل المدينة في ظهر 29 مايو بعد انتهاء المعركة مباشرة ومنع نهب جنوده للمدينة بعد ان كان قد وعدهم باباحتها لهم 3 ايام تحميسا لهم كما كان يجري العرف في ذلك العصر وهو يتفق مع الصلابي ومحمد مصطفى صفوت الذين ذكروا ان الفاتح دخل في ظهر 29 مايو بينما الوحيد -ممن قرأت لهم- الذي زعم ان الفاتح ترك المدينة لجنوده يعيثون فيها فسادا قبل دخوله لها هو عبد السلام فهمي الذي قال ان المعركة انتهت في 29 مايو وان الفاتح ترك جنوده ينهبون المدينة ثلاثة ايام ثم دخل المدينة في اليوم الرابع وهذا يتضح انه ادعاء كاذب او معلومة مغلوطة حيث اتفق المؤرخون على دخول الفاتح المدينة في 29 مايو ظهرا وليس بعدها بثلاثة ايام كما ذكر عبد السلام فهمي ويبدو ان عبدالسلام فهمي قد اخذ تلك المعلومة من كتابات غربية وما اكثر الافتراءات الغربية
لقد وفق الكاتب - عبد السلام فهمي- حين وصف سيرة الفاتح بقصة حياة كانت البطولة بدايتها ونهايتها. الكتاب يروي حياة السلطان محمد الفاتح بشكل مختصر ومنظم بالتطرق للسياق التاريخي والجغرافي، مع العديد من الشروحات عن الدولة العثمانية وأنظمتها.. ابتداءًا من نشأت الدولة العثمانية ثم شرح عن حال الدولة البيزنطية مرورًا بفتح القسطنطينية وأخيرًا أعمال السطان محمد الفاتح ووصيته الجليلة لابنه. يجدر بالذكر أن الكتاب يتخلل عدة خرائط تساعد على فهم النص وفي آخره قائمة مراجع متنوعة وثرية، إلا أن الكاتب لم يشر إليها بمهنية في داخل النص، كما أنه كانت هناك الكثير من التعابير العاطفية في النص، في وصف عظمة الفاتح وشدة الحروب والخ.. من اللفتات المثيرة - برأي- في الكتاب، والتي تستحق التأمل : * "وقد حذق الفتى محمد من اللغات - فضلا عن اغته التركية-: العربية والفارسية واللاتينية والاغريقية والسلافية وبعضا من الايطالية". * ظاهرة بيع الأراضي والمدن عند الدولة البيزنطية - ص 55 - حوصرت القسطنطينية 29 مرة منذ تأسيسها، ص 65 * اشتراك الفاتح بنفسه مع كبار رجال دولته في أعمال البناء ص 73 * وصف الرجل التركي: صاحب العمامة الكبيرة، والسروال الفضفاض، والشارب الرهيب. ص110 وغيرها العديد من الأعمال العمرانية والتربوية والدينية التي قام بها الفاتح رحمه الله
عن عبد الله بن بشر الخثعمي، عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول:" لتفتحن القسطنطينية، فلنعم الأمير أميرها، ولنعم الجيش ذلك الجيش.".....بالطموح العالي ، والعزيمة والإصرار ، والسعى إلى الهدف ، نجح "الفاتح" في جعل الحلم حقيقة ، والأمنية واقعًا ، وأن يكون واحدًا من أبطال الإسلام والفاتحين الكبار . ما أجمل قصص العظماء! وما أجمل بطولات الفاتحين !! وما أجمل عظمة الإسلام !!! في رحلتك مع الفاتح في هذا الكتاب ، تستوقفك محطات عديدة ، كان أبرزها بالنسبة لي : 1- تتعلم أن المعلم هو صانع الأجيال وهذه الصناعة لا تتم إلا بمساندة الأهل : فها هو مراد الثاني يعين الأساتذة لابنه لكن تمرد الولد جعله لا يمتثل لأوامر أساتذته فعين له والده رجلاً له مهابةٌ وحِدَّة، "أحمد بن إسماعيل الكوراني"، فجعله مُعلماً لولده وأعطاه قضيبًا يضربه به إذا خالف أمره، فذهب إليه، ودخل عليه والقضيب بيده، فقال: "أرسلني والدك للتعليم والضرب إذا خالفت أمري"، فضحك السلطان محمد الثاني من ذلك الكلام، فضربه المولى الكوراني في ذلك المجلس ضربًا شديدًا، حتى خاف منه السلطان محمد، وختم القرآن في مدة يسيرة ... 2- التربية الإسلامية كان لها الأثر الأكبر في تكوين شخصية محمد الفاتح، فجعلته مسلمًا مؤمنًا ملتزمًا بحدود الشريعة، مقيدًا بالأوامر والنواهي، مُعظماً لها ومدافعاً عن إجراءات تطبيقها، فتأثر بالعلماء الربانيين، وبشكل خاص معلمه "الكوراني" وانتهج منهجهم. وبرز دور الشيخ "آق شمس الدين" في تكوين شخصية محمد الفاتح وبث فيه منذ صغره أمرين هما: مضاعفة حركة الجهاد العثمانية، والإيحاء دومًا لمحمد منذ صغره بأنه الأمير المقصود بالحديث النبوي، لذلك كان الفاتح يطمع أن ينطبق عليه حديث نبي الإسلام. 3- تربية القائد على القيادة منذ الصغر: فعندما بلغ محمد الثاني ربيعه الحادي عشر أرسله والده السلطان إلى أماسيا ليكون حاكمًا عليها وليكتسب شيئاً من الخبرة اللازمة لحكم الدولة فمارس محمد الأعمال السلطانية في حياة أبيه، ومنذ تلك الفترة وهو يعايش صراع الدولة البيزنطية في الظروف المختلفة، كما كان على اطلاع تام بالمحاولات العثمانية السابقة لفتح القسطنطينية، بل ويعلم بما سبقها من محاولات متكررة في العصور الإسلامية المختلفة . 4- الأعمار لا تحدد الأفعال : تسلم محمد الفاتح حكم أماسيا وهو 11 عامًا وتنازل له والده عن العرش وهو ابن 14 ربيعًا وفتح القسطنطينية وهو ابن 23 سنة ومات - رحمه الله - وهو ابن 53 سنة !!! 5- الاستعداد للفتح بصورة رائعة وبخطط ذكية : حيث صبَّ مدافع عملاقة لم تشهدها أوروبا من قبل، وقام ببناء سفن جديدة في بحر مرمرة لكي تسد طريق "الدردنيل"، وشيّد على الجانب الأوروبي من "البوسفور" قلعة كبيرة عُرفت باسم قلعة "روملي حصار" لتتحكم في مضيق البوسفور. 6- شكر الله بعد تحقق الحلم : فلما دخل المدينة ترجّل عن فرسه، وسجد لله شكرًا، ثم توجه إلى كنيسة "آيا صوفيا"، وأمر بتحويلها مسجدًا، وأمر بإقامة مسجد في موضع قبر الصحابي الجليل "أبي أيوب الأنصاري" الذي كان ضمن صفوف المحاولة الأولى لفتح المدينة العريقة، وقرر اتخاذ القسطنطينية عاصمة لدولته، وأطلق عليها اسم "إسلام بول" أي دار الإسلام وانتهج سياسة متسامحة مع سكان المدينة، وكفل لهم ممارسة عباداتهم في حرية كاملة، وسمح بعودة الذين غادروا المدينة في أثناء الحصار إلى منازلهم. 7- استمرارية الطموح والأمل :فبعد إتمام هذا الفتح الذي حققه محمد الثاني وهو لا يزال شابًا لم يتجاوز الخامسة والعشرين -وكان هذا من آيات نبوغه العسكري المبكر – اتجه إلى استكمال الفتوحات في بلاد البلقان، كان من بين أهداف محمد الفاتح أن يكون إمبراطورًا على روما، وأن يجمع فخارًا جديدًا إلى جانب فتحة القسطنطينية عاصمة الدولة البيزنطية، ولكي يحقق هذا الأمل الطموح كان عليه أن يفتح إيطاليا،[سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي المدينتين تفتح أولاً قسطنطينية أو رومية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مدينة هرقل تفتح أولاً، يعني قسطنطينية.] فأعدَّ لذلك عدته، وجهّز أسطولاً عظيمًا لكن وفاته أوقفته 8- اشتهر محمد الفاتح بأنه راع للحضارة والأدب، وكان شاعرًا مجيدًا له ديوان شعر وكان الفاتح يداوم على المطالعة وقراءة الأدب والشعر، ويصاحب العلماء والشعراء، ويصطفي بعضهم ويُوليهم مناصب الوزارة. رحم الله السلطان محمد الفاتح.
الكتاب جيد ، لولا انه فيه بعض الصياغات التحيزيه وكثير من الألغام مثل دمويه بعض جنود الفاتح وترك الفاتح القسطنطينيه نهبا للجنود لمده ثلاثه ايام ومقتل نساء واطفال كثر فى القتح
عن عبد الله بن بشر الخثعمي، عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول:" لتفتحن القسطنطينية، فلنعم الأمير أميرها، ولنعم الجيش ذلك الجيش.".....بالطموح العالي ، والعزيمة والإصرار ، والسعى إلى الهدف ، نجح "الفاتح" في جعل الحلم حقيقة ، والأمنية واقعًا ، وأن يكون واحدًا من أبطال الإسلام والفاتحين الكبار . ما أجمل قصص العظماء! وما أجمل بطولات الفاتحين !! وما أجمل عظمة الإسلام !!! في رحلتك مع الفاتح في هذا الكتاب ، تستوقفك محطات عديدة ، كان أبرزها بالنسبة لي : 1- تتعلم أن المعلم هو صانع الأجيال وهذه الصناعة لا تتم إلا بمساندة الأهل : فها هو مراد الثاني يعين الأساتذة لابنه لكن تمرد الولد جعله لا يمتثل لأوامر أساتذته فعين له والده رجلاً له مهابةٌ وحِدَّة، "أحمد بن إسماعيل الكوراني"، فجعله مُعلماً لولده وأعطاه قضيبًا يضربه به إذا خالف أمره، فذهب إليه، ودخل ��ليه والقضيب بيده، فقال: "أرسلني والدك للتعليم والضرب إذا خالفت أمري"، فضحك السلطان محمد الثاني من ذلك الكلام، فضربه المولى الكوراني في ذلك المجلس ضربًا شديدًا، حتى خاف منه السلطان محمد، وختم القرآن في مدة يسيرة ... 2- التربية الإسلامية كان لها الأثر الأكبر في تكوين شخصية محمد الفاتح، فجعلته مسلمًا مؤمنًا ملتزمًا بحدود الشريعة، مقيدًا بالأوامر والنواهي، مُعظماً لها ومدافعاً عن إجراءات تطبيقها، فتأثر بالعلماء الربانيين، وبشكل خاص معلمه "الكوراني" وانتهج منهجهم. وبرز دور الشيخ "آق شمس الدين" في تكوين شخصية محمد الفاتح وبث فيه منذ صغره أمرين هما: مضاعفة حركة الجهاد العثمانية، والإيحاء دومًا لمحمد منذ صغره بأنه الأمير المقصود بالحديث النبوي، لذلك كان الفاتح يطمع أن ينطبق عليه حديث نبي الإسلام. 3- تربية القائد على القيادة منذ الصغر: فعندما بلغ محمد الثاني ربيعه الحادي عشر أرسله والده السلطان إلى أماسيا ليكون حاكمًا عليها وليكتسب شيئاً من الخبرة اللازمة لحكم الدولة فمارس محمد الأعمال السلطانية في حياة أبيه، ومنذ تلك الفترة وهو يعايش صراع الدولة البيزنطية في الظروف المختلفة، كما كان على اطلاع تام بالمحاولات العثمانية السابقة لفتح القسطنطينية، بل ويعلم بما سبقها من محاولات متكررة في العصور الإسلامية المختلفة . 4- الأعمار لا تحدد الأفعال : تسلم محمد الفاتح حكم أماسيا وهو 11 عامًا وتنازل له والده عن العرش وهو ابن 14 ربيعًا وفتح القسطنطينية وهو ابن 23 سنة ومات - رحمه الله - وهو ابن 53 سنة !!! 5- الاستعداد للفتح بصورة رائعة وبخطط ذكية : حيث صبَّ مدافع عملاقة لم تشهدها أوروبا من قبل، وقام ببناء سفن جديدة في بحر مرمرة لكي تسد طريق "الدردنيل"، وشيّد على الجانب الأوروبي من "البوسفور" قلعة كبيرة عُرفت باسم قلعة "روملي حصار" لتتحكم في مضيق البوسفور. 6- شكر الله بعد تحقق الحلم : فلما دخل المدينة ترجّل عن فرسه، وسجد لله شكرًا، ثم توجه إلى كنيسة "آيا صوفيا"، وأمر بتحويلها مسجدًا، وأمر بإقامة مسجد في موضع قبر الصحابي الجليل "أبي أيوب الأنصاري" الذي كان ضمن صفوف المحاولة الأولى لفتح المدينة العريقة، وقرر اتخاذ القسطنطينية عاصمة لدولته، وأطلق عليها اسم "إسلام بول" أي دار الإسلام وانتهج سياسة متسامحة مع سكان المدينة، وكفل لهم ممارسة عباداتهم في حرية كاملة، وسمح بعودة الذين غادروا المدينة في أثناء الحصار إلى منازلهم. 7- استمرارية الطموح والأمل :فبعد إتمام هذا الفتح الذي حققه محمد الثاني وهو لا يزال شابًا لم يتجاوز الخامسة والعشرين -وكان هذا من آيات نبوغه العسكري المبكر – اتجه إلى استكمال الفتوحات في بلاد البلقان، كان من بين أهداف محمد الفاتح أن يكون إمبراطورًا على روما، وأن يجمع فخارًا جديدًا إلى جانب فتحة القسطنطينية عاصمة الدولة البيزنطية، ولكي يحقق هذا الأمل الطموح كان عليه أن يفتح إيطاليا،[سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي المدينتين تفتح أولاً قسطنطينية أو رومية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مدينة هرقل تفتح أولاً، يعني قسطنطينية.] فأعدَّ لذلك عدته، وجهّز أسطولاً عظيمًا لكن وفاته أوقفته 8- اشتهر محمد الفاتح بأنه راع للحضارة والأدب، وكان شاعرًا مجيدًا له ديوان شعر وكان الفاتح يداوم على المطالعة وقراءة الأدب والشعر، ويصاحب العلماء والشعراء، ويصطفي بعضهم ويُوليهم مناصب الوزارة. رحم الله السلطان محمد الفاتح.
يتناول هذا الكتاب قصة فتح السلطان محمد الفاتح للقسطنطينية، وليس كامل حياة السلطان كما يخيل لقارئ عنوان الكتاب.
عرض الكاتب أولا لمحة موجزة وملخصاً سريعاً لحياة أب السلطان وأجداده العثمانيين، وصولاً إلى السلطان الفاتح الذي تحدث عن حياته أيضاً بإيجاز ولكن غير مخل.
شرح لنا عن حالة الدولتين العثمانية والبيزنطية السياسية والعسكرية والاقتصادية في مرحلة ما قبل اعتلاء الفاتح عرش الدولة، وعن العلاقات بين البيزنطيين فيما بينهم، ومع المسلمين في تلك الآونة.
ومن ثم .. تحدث عن الفتح، الأسباب والتحضيرات والمجريات، ومعارك الكر والفر التي جرت في محاولة الفتح، عن الاستعدادات و التحصينات والأسلحة، عن الاختراعات المبتكرة والقدرات الحربية الهائلة لدى جيش المسلمين، عن المعنويات والحروب النفسية التي شنوها، و انتهاء بالفتح المجيد.
ثم تحدث عن مرحلة ما بعد الفتح وإعادة الإعمار، وعن مواقف كل من الأوروبيين والمسلمين من الفتح.
عن الفتوحات الأخرى التي جرت، وعن السياسات الرشيدة التي اتبعها السلطان لتنظيم شؤون الدولة، من تعليم وصحة و سياسة واقتصاد وعمران وعسكر وبحرية. حتى غدت معها القسطنطينية من أجمل حواضر الأرض في عهده.
ثم خُتم الكتاب بوصية السلطان الفاتح الرائعة لابنه.. وانتهى الكتاب مع حرقة وغصة وحسرة على ما كان وقتها.. وعلى ما يكون من حالنا اليوم.
أسلوب الكتاب كان جيداً ومناسباً، مؤثراً في مواضع وتقريرياً في مواضع أخرى. والطرح كان ممتازاً وشاملاً، فلم يطل ولم يختصر. واللغة كانت فصيحة ممتازة.
اكتفيت بالنجمات الثلاث تقييماً؛ لعدم حصولي من هذا الكتاب على معلومات كافية عن حياة السلطان -غير المتعلقة بالفتح- وبحثي عن كتاب آخر يزودني بحاجتي مما أريد معرفته.
ينقص هذا العمل ذكر المصادر.. كما ينقصه الموضوعية في سرد الاحداث. كما ينقصه وضع الأمور في نصابها, ويغفل بشكل واضح لا يقبل النقاش عن سقطات السلطان, التي تجلت في تحويل دور العبادة المسيحية إلى مساجد, وهو مالم يفعله الخلفاء الراشدين, ولم يجيزه الدين, حتى وإن جاز من باب التشفي في العدو, فلا يجدر بما يقوم بعمل عظيم مثل فتح القسطنطينية ان يقع في هذا الأمر.
مصدر جيد ويوضح مراحل تأسيس الدولة العثمانية مرورًا بسلاطينها ابتداءً من عثمان مؤسس الدولة ووصولاً لنجم الكتاب محمد الفاتح، مغطيًا جميع جوانب حياته السياسية والاجتماعيةِ، مع تسليط الضوء على معركة فتح القسطنطينية وتحقيقهِ لنبوءة الرسول صلى الله عليهِ وسلم وإبراز مآثرهِ عبر سرد معلومات تاريخية دقيقة من عدة مراجع عربية، تركية وأوروبية، ويقدم تصحيحًا لبعض الاعتقادات الخاطئة الراسخة في عقول العرب حول الدولة العثمانية التي عمدت أوروبا إلى تشويهها.
لغه الكاتب جميله سلسه بعيده كل البعد عن التعقيد و ليست بالذليله على الإطلاق يعد الكتاب مدخلا لدراسه سيره الفاتح فليس ذاك بالكتاب الذي يمكن اختصار فيه سيره الفاتح فكما قال المؤلف الدكتور عبدالسلام انه لو حاولما ان نحصي الاعمال التي قام بها الفاتح منذ طفولته إلى أن وافته المنيه فسوف نحتاج إلى عدة مجلدات لهذا بلا مبالغه لكنها حقا من اجمل ما قرات في التاريخ الإسلامي
كتاب ممتاز به تاريخ ضخم عن واحد من أعظم الملوك في الدول الإسلامية وواحد من أهم من غير مسار التاريخ في لحظة معينة في تاريخ العصور الوسطى. الكتاب به تاريخ ما قبل السلطان الفاتح وكيف قامت الدولة العثمانية وكيف إستمرت إلى نهاية عهد الفاتح. #أنصح_به