سليمان فياضواحد من عباقرة المسلمين الكبار، عاش فى القرن الميلادى الحادى عشر و عرف المجد و ذاق ويلات السجن وودع الدنيا دون الستين لقبة معاصروه بالشيخ الرئيس و منحة الغرب لقب: ابو الطب البشرى. أبدع معارف جديدة فى كل العلوم. و ضل كتاباه: القانون و الشفاء يضيئان الطريق للبشرية ثمانية قرون فى كل العلوم. انها قصة تثير الفخر يقروها الصغار و الكبار .
English: Sulayman Fayyad ولد محمد سليمان عبد المعطي فياض في قرية برهمتوش – مركز السنبلاوية الدقلهية في مصر عام 1929 . حاز على شهادة العالية من كلية اللغة العربية (الدراسات العربية) بجامعة الأزهر 1956. حاز على شهادة العالية من الإجازة في التدريس (تعادل درجة الماجستير) من الكلية نفسها 1959.
النشاط الثقافي : يمارس الكتابة للإذاعات والتلفزيونات العربية منذ عام 1955. عضو نقابات : اتحاد الكتاب الصحفيين، المهن السينمائية (شعبة السيناريو). عضو جمعيات : دار الأدباء – نادي القصة- الجمعية الأدبية المصرية – أتيلية القاهرة – لجنة الدفاع عن الثقافة القومية الرابطة المصرية لاتحاد آسيا وأفريقيا .. حقوق الإنسان. عمل مدرساً للغة العربية وآدابها . عمل أمينا لمكتبة دار المعلمين بالجيزة عامي 1978-1979. عمل وكيلاً لدار المعلمين بالجيزة عام 1979-1984 ثم أحال نفسه للمعاش التيسيري وتفرغ للتأليف.
نشاطات أخرى : عمل محرر مكتب وكاتباً بالقاهرة بمجلات (الإذاعة والتلفزيون، البوليس، الشهر). عمل محرراً وكاتباً لصحيفة الجمهورية 1960. نائب رئيس تحرير مجلة "إبداع" بالقاهرة بين أعوام : 1983-1985، 1992-1993. عضو لجنة تحكيم بالقاهرة في مسابقة قصصية : للثقافة الجماهيرية عام 1969، ولمجلة الهلال بالقاهرة 1989. أشرف على إصدار عددين للقصة القصيرة في مجلة الهلال في عام 1968-1969. خبير لغوي في مشروع تعريب الحاسوب لبعض البرامج العربية بشركتي العالمية (صخر) بالكويت، والقاهرة (1988-1989) و (IBM) بالقاهرة 1989. مراسل مجلة الآداب البيروتية بالقاهرة (1972-1973).
الجوائــز التي حصل عليها : جائزة الدولة التشجيعية عام 1970 من المجلس الأعلى للآداب والفنون والعلوم الاجتماعية عن مجموعته القصصية الثانية : "وبعدنا الطوفان". . جائزة الشاعر سلطان العويس من الإمارات العربية المتحدة عام ١٩٩٤ فى حقل القصة . جائزة الدولة التقديرية فى الآداب من المجلس الأعلى للثقافة ، عام ٢٠٠٢ كرمته ديوان العرب بمنحه درع المجلة في الرابع من تموز ٢٠٠٦ تقديرا لجهوده الأدبية
قرار لجنة التحكيم :
استطاعت أعمال سليمان فياض المتعددة أن تشق لها مساراً ذا تميز في واقع القصة القصيرة العربية من حيث نصاعة اللغة، وعمق التناول وجدية التجربة وطرائق التعبير السردي، ويظهر ذلك منذ أعماله الأولى حيث انتهج أسلوب التناول الواضح الحاد الذي ينأى عن الترهل اللغوي والانفعالي.
كما أنه واحد من الذين أخلصوا لفن القصة القصيرة، وتمكن من أن يشيد به عالماً فنياً وإنسانياً متكاملاً، أثرى به طاقة هذا الفن على التعبير عن قضايا الواقع وهموم الإنسان العربي، ما جعله من المبرزين بين كتاب هذا الفن من حيث تشخيص قيم الحداثة المتجلية في تقنية الكتابة القصصية واستخدام تعدد الأصوات وتنوع اللغات، ما يعد مساهمة جادة في إثراء هذا الفن وتحديثه.
أهم المؤلفـــات : عطشان يا صبايا (قصص قصيرة). وبعدنا الطوفان (قصص قصيرة). أحزان حزيران ( قصص قصيرة). العيون (قصص قصيرة). زمن الصمت والضباب (قصص قصيرة). وفاة عامل مطبعة (قصص قصيرة). الذئبة (قصص قصيرة) ذات العيون العسلية (قصص قصيرة). القرين ولا أحد (روايتان قصيرتان). الصورة والظل والفلاح الفصيح (روايتان قصيرتان). أصوات (1972) بغداد ، (1978) القاهرة ، (1990) باريس (بالفرنسية)، (1992) ميونخ (بالألمانية) دار كناور، (1993) لندن (بالإنجليزية) دار ماريون بايورز) ، (1993) نيويورك (بالإنجليزية) دار (ماريون بايورز).
السيرة الأدبية والتاريخية العلمية : أبن النفيس. ابن الهيثم. البيروني. جابر بن حيان. ابن البيطار. ابن بطوطة. ابن سينا. الفارابي. الخوارزمي. الإدريسي. الدميري. ابن رشد. ابن ماجد. القزويني. أبن يونس. الخازن. الجاحظ. أبن خلدون. الزهراوي. الانطاكي. أبن العوام.
معاجم وقضايا لغوية : معجم الأفعال العربية المعاصرة . الدليل اللغوي . أنظمة تصريف الأفعال العربية. الأفعال العربية الشاذة. جموع التكسير. .
ابن سينا .... لي مع الإسم وحده قصة، فقبل أن أعرف أنه هو أبو الطب البشري لم أكن أعرف سوى أن (ابن سينا) هو إسم مستشفى استثمارية شهيرة في الدقي كان يقصدها حماي الجراح حتى قبل وفاته بأيام وكان يعمل بها وله هناك أصدقاء .... هي نفسها المستشفى التي استقبلت طفليَّ الحبيبين فقد ولدتهما فيها... هي نفسها المستشفى التي يهرب منها الأطباء وبخاصة الشباب وتعتبر فقيرة الإمكانيات وأطقم التمريض بها على قدر من الجشع والبلاهة وتطمع في موقعها شركة استثمارية كبرى تحاول شراء أسهم المستشفى والاستحواذ على الأرض لا أدري لأي غرض ولكن الأقرب للذهن هو هدمها وإقامة برج سكني تجاري إداري
وعلى مستوى الوطن العربي توجد العديد من المستشفيات التي تحمل هذا الإسم ... إسم عبقري زمانه (ابن سينا) ... "وكان الناس يقولون: كان الطبُّ معدوما فأوجده (أبقراط)، وميتا فأحياه (جالينوس)، ومشتتا فجمعه (الرازي) وناقصا فأكمله (ابن سينا)" ياله من عالم طبيب محب للعلم شغوفا به
ولعله كان ليمرض من الحزن إن رأى ما آل إليه حال الطب والأطباء حاليا وأقول هذا الكلام من واقع صدمتي ببعض الأطباء الذين ساقني حظي إليهم للعلاج أو للمشورة بخصوصي وخصوص أطفالي وما قابلته من جشع وطمع واستهتار في أحيان كثيرة
قصة طفولته وشغفه بالقراءة والعلم تثير الإعجاب، وكيف أنه كان يتصدق كلما ازداد علما
ما يثير الإعجاب أيضا احترام والده له وكذلك من يفوقونه علما وأساتذته وهو شيء لا أعتقد أننا يمكن أن نراه حاليا في ظل نظم التعليم لدينا بأدبياتها التي تحد من التعامل بين الأستاذ والطالب ومعاناة بعض الأساتذة من داء الاستعلاء
وكالعادة وجد نفسه أحيانا قريبا من بعض الأمراء أو مُبعدا عنهم بسبب الوقيعة والحقد واتهم في عصر فتنة بحرق مكتبة أمير كانت تحوى درر علمية فريدة وحتى أنه قد ذاق مرار السجن بسبب قرار اتخذه وهو رئيس وزراء يقضي بأن يبتعد رجال الجيش عن جباية الضرائب حتى لا يغرهم المال وتأخذهم الأطماع فينشغلون بأمور المال والدنيا عن القتال والحرب !!! ياله من رجل حكيم وحالم يحلم بالمستحيل الذي كما يبدو لن يتحقق في بلاد العرب والمسلمين يوما ... وبهذه العقلية وبهذه الإستقامة كان من الطبيعي أن يقضي حياته متنقلا بين المدن والإمارات المختلفة خائفا على علمه وحيدا غير منشغلا بزوجة ولا ولد
أبدع سليمان فياض في كتابة سيرته وأورد عنه موقفين غاية في الإمتاع ... الأول حينما شخص (ابن سينا) حالة حب :) وجمع بين حبيبين في رباط الزوجية ... والثاني حينما عالج شخصا تلبسته الأوهام بأنه بقرة تستحق وتنتظر الذبح :D وفي علاج تلك الحالة الثانية قدر عالٍ من الكوميديا والذكاء
كما أن الأسطورة المتناقلة عنه كانت مسلية جدا في عدم منطقيتها بما لا يتناسب مع شخصية صاحب السيرة صاحب الأسطورة :))
تلافى سليمان فياض في كل أعداد السلسلة كل التفاصيل الشائكة في نُبل واضح منه فالسلسلة موجهة للشباب لإثارة حماسهم وربطهم بتراثهم العظيم واعادة احياء هذا التراث ورفع الهمم :))
رحم الله الكاتب ورحم الله الأسطورة (ابن سينا) الذي تنازعت الدول حول نسبه إليهم شأنه شأن رجل عظيم آخر أقرأ عنه حاليا :))
يظل أسم "ابن سينا" أحد أشهر أسماء العلماء العرب على مر التاريخ في مجال الطب، ويقال أن كتبه ظلت تدرس كمصادر طبية في الغرب حتى بدايات القرن التاسع عشر .. لكن ابن سينا يتمتع بشخصية جدلية أيضاً نظرا لبعض أفكاره الفلسفية التي لم تنل الشهرة ولم يتعرض لها الكاتب هنا، وذلك سبب النجمة الناقصة
كتاب خفيف، معلوماته مختصرة ولكن قيّمة، هذا الحديث عن علماء العرب وما كانوا عليه من الذكاء وقوة الحفظ والفهم إضافة إلى الرغبة القوية في العلم منذ سن صغيرة والتواضع والشجاعة وغيرها من الصفات التي نفتقدها اليوم.