كان يمكن أن يستحق تقييماً أعلى لو أهتم الكاتب بتوضيح المصادر و المراجع التي أعتمد عليها، خاصة أن كثير من النوادر التي نسبها لأبو نواس قد قرأتها من قبل منسوبة لجحا، و لبعض الشخصيات التاريخية
رغم أنني لم أطلع عليه كاملا إلا انني قرأت جزء لا بأس به ، وجدته شاملا و احببت خاصة نوادره إذ كانت أول مرة أتعرف فيها على شخصية أبو نواس بكل هذا التفصيل ، النوادر قمة في الروعة و رغم مجون صاحبنا النواسي إلا انه كان فكاهيا يمتلك حس الدعابة مما يجعل دراسته أكثر متعة.
كتاب جداً جميل في السرد والتعريف بشاعر العصر الجاهلي أبو نواس لم أكمل الكتاب لأحتوائه الاكبر على الشعر فقط قمت بقراءة المقتطفات والنوادر التي سردت عنه أتمنى أن أكمل الشعر في المستقبل القريب
● الشخصية دى بتثبت حاجة مهمة جدا جدا جدا إن مهما تواجد فى الشخص اللى امامك كل مظاهر عدم التدين و الفسق و اللهو و المسخرة و الفجور و تربعت المعصية فوق قلب الشخص الذى امامك ولم ترى منه فعل واحد صحيح . مع كل هذا لا بد و إن يكون "فيه خير" غصب عنه حتى لو هو مش عايز كده ... ● ابو نواس كان مدمن خمر و مدمن نساء اشكال و الوان و بيتباهى بده شعره اللى كان داهية الشعر حرفياً ... و عارف انه من كبار العصاه لكن الغريب ان نفس الشخص اللى فوق ده هو هو الشخص اللى قال : مولاي إن عظمت ذنوبي كثرة . فلقد علمت بأن عفوك أعظم إن كان لا يرجوك إلا محسن . فبمن يلوذ ويستجير المجرم أدعوك رب كما أمرت تضرعا . فإذا رددت يدي من ذا يرحم ما لي إليك وسيلة إلا الرجا . وجميل عفوك ثم إني مسلم
نفس الشخص اللى قال : اسْقِياني الْحَرامَ قَبلَ الْحَلال ..ِ ودعاني مِنْ دارِسِ الأطلال ِإنّما العَيشُ في مُباكَرَة ِ الْخَمْــرِ .. وسُكْرٍ يدومُ في كلّ حالِ هه هو الشخص اللى قال : يا نَفسُ تُوبي قَبلَ أنْلا تَستَطيعي أنْ تَتُوبي ... و َاِستَغفِري لِذُنوبِكِ الرَحمَنَ غَفّارَ الذُنوبِ ... إِنَّ الحَوادِثَ كَالرِياحِ عَلَيكِ دائِمَةَ الهُبوبِ ● الخلاصة : مهما شفت من فجور فى الشخص اللى قدامك تأكد ان روحه تريد التوبة فحاول تكون عون له على التوبة حتى لو انت ذات نفسك لم تصل إليها بعد