هذه القصة القديمة التي ترد في آثار العارفين بالله هي المادة الخام التي استخدمها الكاتب الكبير أحمد بهجت في مزج روايته الأمير والدرويش، فهي رواية إنسان يبحث عن نفسه، محاولا أن يرتفع على جاذبية الطين التي تشده إلى الأرض.
ولد أحمد شفيق بهجت في 15 نوفمبر 1932 بالقاهرة، وتوفى 11 ديسمبر 2011متزوج وله ابنان, حصل على ليسانس حقوق من جامعة القاهرة. كاتب صحفي عمل صحفيًا بجريدة أخبار اليوم (1955)، ومجلة صباح الخير (1957)، وجريدة الأهرام (1958) ثم رئيس مجلس الإدارة ورئيس تحرير مجلة الإذاعة والتليفزيون (1976).. ونائب رئيس التحرير للشئون الفنية بجريدة الأهرام منذ (1982) يكتب عمود "صندوق الدنيا" بجريدة الأهرام.
عضو نقابة الصحفيين وله أكثر من عشرين مؤلفًا دينيًا وأدبيًا، منها: أنبياء الله، بحار الحب عند الصوفية، مذكرات صائم، مذكرات زوج، أحسن القصص، الطريق إلى الله، قميص يوسف، وغيرها. له برنامج إذاعي يومي بعنوان: كلمتين وبس.
خلصت فجاه وبدون سابق انذار مليئه بالتشبيهات والرسايل المبطنه ولكنها سهله وبسيطه ولكن تحتاج الي تفكير واستخراج للمعني المقصود تستحق القرايه مره تانيه ولكن هذه المره ليست بدافع الفضول انما بدافع التفهم والادراك
لا اعرف هل تاثرت بالصوفية فقط لانه الشهر الكريم و سرعان ما ستزول تلك الموجة الروحانية العارمة ام لانى فعلااحببت فكرتها و مبدأها القرب من الله عز و جل والتماس نوره ...الاستغناء عمن سواه.....ان اكون عبدا ربانيا اقول للشى كن فيكون و لكن هذا بعد فترة من الذوب عشقا فى الله ..... و حبه اكثر من اى شىء او اى انسان اخر....
الصوفيةو التصوف احببتهم حبا جماعلى يد استاذنا احمد بهجت اكثر ب كثير من كتابات مصطفى محمود مصطفى محمود يحاول تبسيط الصوفية فاذا به يعقدها اكثر على عكس الرائع احمد بهجت الذى يستطيع شرحها فى رواية او كتاب او حتى كتيب
اعجبتنى قصة ابراهيم ابن ادهم...... اعجبتنى فكرة الهبوط فى مراتب البشر من حيث الشكل الخارجى فقير رث الثياب متدروش.......لكن فى الوقت ذاته العلو فى مراتب خلق الله داخليا عقل صافى واعى حجب غيب مرفوعة و لو جزئيا يعرف اكثر من البشر اقرب الى الله
- العقل دابة نركبها للوصول للسلطان ...لكن لا ندخل بها اليه , ما نحتاجه لمعرفةالخالق هو عقل فاذا عرفناه يكفى ان نحبه -الله عز و جل خلقنا و هو ليس فى حاجة الينا بل نحن من فى حاجة اليه هو كامل و نحن ناقصون هو يكملنا و لكننا لا نستطيع ان نكمل ما هو كامل فعلا .....هو يحبنا حتى قبل ان نحبه .... - الكلب يخدم سيده حق الخدمة و قد يطعمه و قد لا ...بينما الله عز و جل يطعمنا دوما و لكننا لسنا اوفياء كالكلاب
النجمة الناقصة... لانه بعد جو الروحانيات و السمو الذى اغرقنى فيه احمد بهجت عاد ب نهاية سطحية ك قصص الاطفال
أمير ظالم و درويش عابد يجتمعان ..! يصبح الامير الظالم درويشا عابدا يتجرد من كل مجده و شهرته و امواله و حذائه لينجو بنفسه و يعبد الله اراد احمد بهجت توضيح معنى الصوفية و علاقتها بالسلفية و انها لا تتعارض معها و اراد ايضا الإشارة الى حقيقة فى غاية الأهمية ان من يرى منكرا فيغيره بقلبه ان لم يستطع ان يغيره بيده فذلك اضعف الإيمان فما بالك بذاك الذى يستطيع ان يغيره بيده ! فواجبنا فى الحياة ان نعبد الله بالعمل و العلم و تغيير المنكر و لكن ان نجلس فى صومعة وحدنا لنتعبد فهذا ليس بالإيمان و لا الاسلام و لا الصوفية فعالم عامل او أمير عادل بالتأكيد افضل من درويش عابد و الأحاديث فى ذلك كثيرة ابراهيم بن ادهم هنا لا تتشابه حياته بالكلية مع التابعى العارف بالله ابراهيم بن ادهم و لكنهما اشتركا فى التصوف و الزهد و اختيار حياة التقشف بعد الغنى و الابتعاد عن الشهرة. فى روايته الامير و الدرويش لا يسع بهجت فقط ان يتحدث عن الصوفية بل يضع لمساته السياسية فها هو يبرز حكم الديكتاتور و حاشيته و نهجهم فى الإفساد و اختيار المجرمين ليكونوا هم القادة سواء فى الجيش او الشرطة او اى منظمة مهمة فى الدولة و إلقاء اى مجتهد صالح فى السجن و لم ينسى شيوخ السلطان و مدعى التدين و دورهم فى تضليل الناس و إفسادهم و تدعيم الحاكم.
** قال الامير ..انت لا تفهم ما اقوله ايها الدرويش الطيب...لقد تأملت الدنيا فوجدتها تمتلئ بالالام والعبث ...وسألت نفسي متحيرا ...لماذا خلق الله الخلق ...لماذا خلق الله الشر ...جئت اسال كيف تكون التوبه ...جئت اسال عن معني التقوي ...
حضر الدراويش الثلاثة وجلسوا امام الامير ...قال اولهم ...خلق الله الخلق ليحسن اليهم.... ان الحياه نعمه حتي لو حاصرتها الاف العذابات ....العبادة مجد وهبه الله للعابدين ...هي عطاء واحسان يمن الله به علي عباده ....عرفنا الله قبل ان نعرفه واعطانا قبل ان نساله وخلقنا وهو غير محتاج الينا ...ألا يعني ذلك انه احبنا قبل ان نحبه؟....
انتهي الدرويش الاول وتكلم الثاني فقال لماذا خلق الله الشر ....لقد خلق الله الخير وخلق الخلائق من الانس والجن وجعل لهم اراده حرة تمتلك ان تختار ومن هنا نبع الشر ...والخير والشر نهار الاراده وليلها ....وهما لازمان للإبتلاء ويحققان جوهرة.....
تكلم الدرويش الثالث في التوبه ....فقال انها انتقال من حال ظلم النفس والاخرين الي مقام العدل مع النفس ورد المظالم ...هذه هي التوبه عند العوام اما عند الخواص فهي اخراج الاغيار من القلب حتي يتفرغ القلب لله وحده ......
** لماذا نصحتني بالقراءة فلما قرات امرتني ان انسي ما قرأته...فقال شيخة ...العقل دابه نركبها لتوصلنا الي السلطان ...ولكننا لا ندخل بها عليه ...فهم الامير ان العقل وسيلة تعريف تقود الي الله ...ولكن الوقوف في حضرته يحتاج الي القلب لا العقل ...اذ يغيب العقل من فرط هيبة الحق وجلاله.....
** ان الدنيا جسر يؤدي الي الاخرة.....هل رايت احدا يبني داره فوق جسر......
يحكي ان اميرا يحكم سبع ممالك ....كان يسلم ايامه لمباهج الحياة اليومية بكل ما فيها من انس ولهو و ترف ....واذا في يوم من الايام دخل حديقة قصرة درويش يتبعه كلب ......
سال الدرويش هل صاحب هذا القصر حر ام عبد؟.....اجابوه بعضب هو حر ايها الدرويش الاحمق....
قال الدرويش هذا ما حسبته ...يستحيل ان يكون هذا سلوك عبدا ....قال الدرويش كلمته وخرج من حيث جاء واندفع الامير وراءه ......وساله ...سالتنا في القصر عن صاحب القصر هل هو حر ام عبد قلنا لك انه حر فغضبت ....قال الدرويس كنت اسال عن موقفك مع الله ...هل انت حر مع الله ام عبدا معه ...قلت انك حر لهذا فلست حرا مع نفسك ...انما انت عبدا لها ...وعبد النفس لا يعثر علي شئ......
صمت الامير و عاد يسال لو كنت عبدا مع الله فهل اكون حرا ما نفسي ....فقال الدرويش نعم ...الحرية مع الله حجاب نعوذ بالله منه ......
يخرج الامير حافيا ويبدا من هنا رحلة حياته الثانية ...رحله هدفها البحث عن الذات والعثور علي الحقيقة ...ليحقق الصفاء النفسي والسلام الداخلي .....
في التراث العربي ...والاثار الادبية الصوفية جواهر كثيرة من بينها قصة امير الممالك السبعه ...هناك من يعتقد ان هذا الامير هو ابراهيم بن ادهم ...وهناك من يظن انه بشر حافي ....ففي رواية الامير والدرويش نحن امام رجل يلتمس الطريق الي معرفة نفسه ويلتمس طريقة الي الله ....كانت مملكة الروح التي اهتدي اليها تضئ قلبة بنور جديد ....كان ملكا فصار درويشا ...كان غنيا فصار فقيرا ...كان مشهورا فصار مغمورا .....بعد ان كان يتعالي علي ثوب بالف دينار وصل الي حد ترقيع ثيابة....
رواية الامير والدرويش / احمد بهجت ....١٤١ص....اسلوب الرواية ممتع جدا ...يمكن في بعض الاجزاء كان في بعض الممل او التطويل ...لكن في النهاية هي رواية ممتعه.....هي قصة قديمة استخدمها الكاتب كمادة خام لانسان يبحث عن نفسه ...
قبل ١٠ سنوات عرفت بشر الحافي لم انساه ولم انسى اليوم ولا المكان ولا الصحبة التي عرفت بها بشر الحافي ... آفاق غادرتها او غابت عني أو فقدتها وها أنا اليوم ادخلها من جديد...
كلمات عذبة ورحلة طيبة بداية من الإهداء لكل باحث عن الحقيقة وصولا إلى... لم تدهشه الكرامة التي وقعت... وإنما قال وهو يسير لقد عاد الكلب أخيرا.. سوف أسأله أين كان كل هذه الفترة.. وأضيف أن الرحلة دائما مع أحمد بهجت ثرية ومميزة جدا رضي الله عنه وتقبله في الصالحين. 🌸
" كل ما فاتك من الله سوى الله يسير، وكل حظ لك من الله سوى الله قليل" تلك الترانيم..انتهت فجأة "أقول:" النهايات ليست دائما نهايات بل على العكس قد تكون بدايات جديدة أجمل وأصدق الأمير والدرويش..عمل أدبي متقن، مختلف، يطلعك على شيء من التراث بأسلوب روائي ذات حبكة تنقلك بين أحداث الرواية بشكل هين، بسيط، عِبر ودروس،مفاهيم عميقة ورسائل صادقة تصل لقلبك مباشرة، وتنبهك لا محالة.
جلس الأمير إبراهيم ابن أدهم في حديقته الغنّاء ينظر بملل للأشياء التي رأها للمرة الألف أو أزيد كان في باله عشرات الأسئلة العقيمة ثم دخل علي مجلسه كلبٌ ودرويش وحصل ما حصل وتغيرت حياته للأبد .. إن الحقيقة التي طلت من عيني الدرويش لا يمكنه تجاهلها فترك كل شيء وخرج وراء الدرويش خرج حافيا صاحت الجارية : الأمير نسى نعليه!
"ومن يومها والدراويش في التكايا يستبركون بـ "البِشر الحافي الحافي الذي كان أميرا ثم صار لا شيء مجرد نسمة تهب في دنيا الله ..
رواية قصيرة نسبياً, ولكننى استمتعت بكل كلماتها ايما استمتاع... احمد بهجت ذو قدرة خارقة على الكتابة عن الصوفية بشكل يثير المتعه و السعادة عند القراءة...الرواية قصيرة ولكنها فى محتواها و معناها اضخم من مجلدات عقيمة...كيفية تحول الامير الغافل الى درويش عابد و الاحداث التى رآها...كل ذلك فى اطار سردى مطّعم بقصص الصوفيين القدامى بشكل لا يثير الملل....رواية جميلة و رائعه فعلا
يقال أن من الصعب الحصول على نسخة من هذا الكتاب، لكنني لا أعتبر نفسي محظوظا بحصولي عليها. إخراج الكتاب سيء للغاية، والكتاب مليء بأخطاء الطباعة وأخطاء الإملاء (الهمزات تحديدا)، لكن هذا لم يمنعني من الصبر عليه للحكم على محتواه الذي جاء - بكل أسف - مخيبا لآمالي.
** قال الامير ..انت لا تفهم ما اقوله ايها الدرويش الطيب...لقد تأملت الدنيا فوجدتها تمتلئ بالالام والعبث ...وسألت نفسي متحيرا ...لماذا خلق الله الخلق ...لماذا خلق الله الشر ...جئت اسال كيف تكون التوبه ...جئت اسال عن معني التقوي ...
حضر الدراويش الثلاثة وجلسوا امام الامير ...قال اولهم ...خلق الله الخلق ليحسن اليهم.... ان الحياه نعمه حتي لو حاصرتها الاف العذابات ....العبادة مجد وهبه الله للعابدين ...هي عطاء واحسان يمن الله به علي عباده ....عرفنا الله قبل ان نعرفه واعطانا قبل ان نساله وخلقنا وهو غير محتاج الينا ...ألا يعني ذلك انه احبنا قبل ان نحبه؟....
انتهي الدرويش الاول وتكلم الثاني فقال لماذا خلق الله الشر ....لقد خلق الله الخير وخلق الخلائق من الانس والجن وجعل لهم اراده حرة تمتلك ان تختار ومن هنا نبع الشر ...والخير والشر نهار الاراده وليلها ....وهما لازمان للإبتلاء ويحققان جوهرة.....
تكلم الدرويش الثالث في التوبه ....فقال انها انتقال من حال ظلم النفس والاخرين الي مقام العدل مع النفس ورد المظالم ...هذه هي التوبه عند العوام اما عند الخواص فهي اخراج الاغيار من القلب حتي يتفرغ القلب لله وحده ......
** لماذا نصحتني بالقراءة فلما قرات امرتني ان انسي ما قرأته...فقال شيخة ...العقل دابه نركبها لتوصلنا الي السلطان ...ولكننا لا ندخل بها عليه ...فهم الامير ان العقل وسيلة تعريف تقود الي الله ...ولكن الوقوف في حضرته يحتاج الي القلب لا العقل ...اذ يغيب العقل من فرط هيبة الحق وجلاله.....
** ان الدنيا جسر يؤدي الي الاخرة.....هل رايت احدا يبني داره فوق جسر......
يحكي ان اميرا يحكم سبع ممالك ....كان يسلم ايامه لمباهج الحياة اليومية بكل ما فيها من انس ولهو و ترف ....واذا في يوم من الايام دخل حديقة قصرة درويش يتبعه كلب ......
سال الدرويش هل صاحب هذا القصر حر ام عبد؟.....اجابوه بعضب هو حر ايها الدرويش الاحمق....
قال الدرويش هذا ما حسبته ...يستحيل ان يكون هذا سلوك عبدا ....قال الدرويش كلمته وخرج من حيث جاء واندفع الامير وراءه ......وساله ...سالتنا في القصر عن صاحب القصر هل هو حر ام عبد قلنا لك انه حر فغضبت ....قال الدرويس كنت اسال عن موقفك مع الله ...هل انت حر مع الله ام عبدا معه ...قلت انك حر لهذا فلست حرا مع نفسك ...انما انت عبدا لها ...وعبد النفس لا يعثر علي شئ......
صمت الامير و عاد يسال لو كنت عبدا مع الله فهل اكون حرا ما نفسي ....فقال الدرويش نعم ...الحرية مع الله حجاب نعوذ بالله منه ......
يخرج الامير حافيا ويبدا من هنا رحلة حياته الثانية ...رحله هدفها البحث عن الذات والعثور علي الحقيقة ...ليحقق الصفاء النفسي والسلام الداخلي .....
في التراث العربي ...والاثار الادبية الصوفية جواهر كثيرة من بينها قصة امير الممالك السبعه ...هناك من يعتقد ان هذا الامير هو ابراهيم بن ادهم ...وهناك من يظن انه بشر حافي ....ففي رواية الامير والدرويش نحن امام رجل يلتمس الطريق الي معرفة نفسه ويلتمس طريقة الي الله ....كانت مملكة الروح التي اهتدي اليها تضئ قلبة بنور جديد ....كان ملكا فصار درويشا ...كان غنيا فصار فقيرا ...كان مشهورا فصار مغمورا .....بعد ان كان يتعالي علي ثوب بالف دينار وصل الي حد ترقيع ثيابة....
رواية الامير والدرويش / احمد بهجت ....١٤١ص....اسلوب الرواية ممتع جدا ...يمكن في بعض الاجزاء كان في بعض الممل او التطويل ...لكن في النهاية هي رواية ممتعه.....هي قصة قديمة استخدمها الكاتب كمادة خام لانسان يبحث عن نفسه ... (cpd)
** قال الامير ..انت لا تفهم ما اقوله ايها الدرويش الطيب...لقد تأملت الدنيا فوجدتها تمتلئ بالالام والعبث ...وسألت نفسي متحيرا ...لماذا خلق الله الخلق ...لماذا خلق الله الشر ...جئت اسال كيف تكون التوبه ...جئت اسال عن معني التقوي ...
حضر الدراويش الثلاثة وجلسوا امام الامير ...قال اولهم ...خلق الله الخلق ليحسن اليهم.... ان الحياه نعمه حتي لو حاصرتها الاف العذابات ....العبادة مجد وهبه الله للعابدين ...هي عطاء واحسان يمن الله به علي عباده ....عرفنا الله قبل ان نعرفه واعطانا قبل ان نساله وخلقنا وهو غير محتاج الينا ...ألا يعني ذلك انه احبنا قبل ان نحبه؟....
انتهي الدرويش الاول وتكلم الثاني فقال لماذا خلق الله الشر ....لقد خلق الله الخير وخلق الخلائق من الانس والجن وجعل لهم اراده حرة تمتلك ان تختار ومن هنا نبع الشر ...والخير والشر نهار الاراده وليلها ....وهما لازمان للإبتلاء ويحققان جوهرة.....
تكلم الدرويش الثالث في التوبه ....فقال انها انتقال من حال ظلم النفس والاخرين الي مقام العدل مع النفس ورد المظالم ...هذه هي التوبه عند العوام اما عند الخواص فهي اخراج الاغيار من القلب حتي يتفرغ القلب لله وحده ......
** لماذا نصحتني بالقراءة فلما قرات امرتني ان انسي ما قرأته...فقال شيخة ...العقل دابه نركبها لتوصلنا الي السلطان ...ولكننا لا ندخل بها عليه ...فهم الامير ان العقل وسيلة تعريف تقود الي الله ...ولكن الوقوف في حضرته يحتاج الي القلب لا العقل ...اذ يغيب العقل من فرط هيبة الحق وجلاله.....
** ان الدنيا جسر يؤدي الي الاخرة.....هل رايت احدا يبني داره فوق جسر......
يحكي ان اميرا يحكم سبع ممالك ....كان يسلم ايامه لمباهج الحياة اليومية بكل ما فيها من انس ولهو و ترف ....واذا في يوم من الايام دخل حديقة قصرة درويش يتبعه كلب ......
سال الدرويش هل صاحب هذا القصر حر ام عبد؟.....اجابوه بعضب هو حر ايها الدرويش الاحمق....
قال الدرويش هذا ما حسبته ...يستحيل ان يكون هذا سلوك عبدا ....قال الدرويش كلمته وخرج من حيث جاء واندفع الامير وراءه ......وساله ...سالتنا في القصر عن صاحب القصر هل هو حر ام عبد قلنا لك انه حر فغضبت ....قال الدرويس كنت اسال عن موقفك مع الله ...هل انت حر مع الله ام عبدا معه ...قلت انك حر لهذا فلست حرا مع نفسك ...انما انت عبدا لها ...وعبد النفس لا يعثر علي شئ......
صمت الامير و عاد يسال لو كنت عبدا مع الله فهل اكون حرا ما نفسي ....فقال الدرويش نعم ...الحرية مع الله حجاب نعوذ بالله منه ......
يخرج الامير حافيا ويبدا من هنا رحلة حياته الثانية ...رحله هدفها البحث عن الذات والعثور علي الحقيقة ...ليحقق الصفاء النفسي والسلام الداخلي .....
في التراث العربي ...والاثار الادبية الصوفية جواهر كثيرة من بينها قصة امير الممالك السبعه ...هناك من يعتقد ان هذا الامير هو ابراهيم بن ادهم ...وهناك من يظن انه بشر حافي ....ففي رواية الامير والدرويش نحن امام رجل يلتمس الطريق الي معرفة نفسه ويلتمس طريقة الي الله ....كانت مملكة الروح التي اهتدي اليها تضئ قلبة بنور جديد ....كان ملكا فصار درويشا ...كان غنيا فصار فقيرا ...كان مشهورا فصار مغمورا .....بعد ان كان يتعالي علي ثوب بالف دينار وصل الي حد ترقيع ثيابة....
رواية الامير والدرويش / احمد بهجت ....١٤١ص....اسلوب الرواية ممتع جدا ...يمكن في بعض الاجزاء كان في بعض الممل او التطويل ...لكن في النهاية هي رواية ممتعه.....هي قصة قديمة استخدمها الكاتب كمادة خام لانسان يبحث عن نفسه ... (cpd)
كل مافاتك من الله سوى الله يسير ، وكل حظ لك من الله سوى الله قليل..
تتحدث قصتنا عن أمير ينام النهار ويسهر الليل ، لا هو يدري حال شعبه ولا يأبه لغير نفسه.. يزوره درويش مع كلبه بغرض دعوته إلى مكانة لم يعرفها من قبل وهي القرب من الله سبحانه وتعالى.
في رأيي الشخصي: لا أستطيع القول بأنّها رواية مثالية.. أو أنها أعجبتني بكاملها. الرواية ينقصها الكثير من التفاصيل التي قد تكون مهمّة في إيصال الرسالة بشكل أوضح، ففي رحلة الأمير مع الدراويش نرى أنّه قد مرّ عشرون عاماً بلمح البصر ، كيف؟ ومتى؟ لا أدري. الأحداث مرّت بسرعة رهيبة مع اختصارات واقتطاعات كثيرة.. لماذا؟ أين العُمق! ، أردتُ أن أشعر أنّني خُضتُ تلك الرحلة مع الأمير بالفعل.. لكن للأسف لم يحدث. كما مقارنة الإنسان الدائمة بالكلب مستفزة جداً ، الكلاب ليست أعظم المخلوقات فلماذا تُقارن بالإنسان!!!
كان بإمكان الكاتب التخلّي عن فكرة البطل كونه أميراً وصياغة رحلة أخرى لرجل يبحث عن الله بكل سلاسة فلم أفهم المغزى من هذا الأمر🤔
الرواية تحمل طابع "الخيميائي" لباولو كويلو.. هكذا شعرت ولكن بالنهاية أعطتني بعض الأجواء اللطيفة لذلك لا أستطيع الجزم بأنّ هذه الرواية سيئة.. تمّت.
قرأتها في يوم واحد , لشد ما جذبتني بسهولتها وسلاستها. كنت انهي كل صفحة بحثاً عن الحقيقة تماما ك ابراهيم بن ادهم, وجدتها كرواية قواعد العشق الاربعون للتركية اليف شافاق والتي جاءت بعد رواية احمد بهجت هذه بسنواتٍ عدة.ولكن الكاتبة التركية تميزت عنه بسرد تلك القواعد وصولاً لنتيجة نهائية وهي الحال التي وصل اليها جلال الدين الرومي. لكن في روايتنا هذه احسست ان ابراهيم ابن ادهم وصل للمعني المنشود والذي لم يشاركه الكاتب معنا لا حقيقة ولا ضمناً. كانه وجد السر لنفسه فقط. وقفت عند النهاية متحيرة لقد قضي الرجل حياته متخبطاً باحثا ولم اجد طريقة اتبعها ولا منهج بل كل ما جاء في ارواية بعض من الغازل الدروايش علي حد قول الكاتب والتي لم تضفي ع روح ابراهيم بن ادهم الهائمة كثيرا.
أحمد بهجت وعمود صندوق الدنيا في جريدة الأهرام وأفكاره التي تأثرت بها ونسيتها والآن عادت لتظهر من جديد أمامي لا افهم الصوفية تماما ولا أجد أي منطق في مناجاة الله بألفاظ وتعبيرات معقدة ولا أفهم كيف يستطيع أي شخص أن يتخلي عن كل شيء أحببت الحكاية وأنا أسميها كذلك لأني شعرت أنها قصة للأطفال هي جميلة مفيدة لكن كيف يستطيع أي شخص أن يترك كل شيء ليجد ذاته أشعر أنه أمر مستحيل لماذا لا نعبد الله ونصل لمقام الواصلين ونحن لا نلبس الاشياء المرقعة ونحن نجد الطعام والشراب ربما الحقيقة في التخلي عن كل ذلك ومتعة الطريق وليس الوصول ازداد حيرة ولا أصل..
لقد تأملتُ الدنيا فوجدتها مليئةً بالآلآم والعَبث، أحيانًا يفسخ الإنسان عن نفسه الدنيا بكل زخرفها عامدًا؛ لأن رحلته في العبث واللذات أوصلته لنقطة وحيدة وهي أن معنى الحياة ليست في هذه القشور الميتّة، أن تترك الحياة بملذاتها لتجد نفسك، لتعيش الحب، لتعي الحقيقة من وجودك، التعرّض للدنيا بدون أن يكون هناك حجاب يحرم على الدنيا الدخول إلى القلب، مهلك ومُتعب للروح، إن الإنسان يظن أنه يتلذذ ولكنه في الحقيقة يأخذ خطوات للوراء نحو هاوية البؤس والألم، كل تلك الزخارف هُراء، كل هذه المظاهر مرض إذا لم يكن الله وجهتك في الوجود، وله توكل الأسباب والمقاصد.