قرأتها في يوم واحد , لشد ما جذبتني بسهولتها وسلاستها. كنت انهي كل صفحة بحثاً عن الحقيقة تماما ك ابراهيم بن ادهم, وجدتها كرواية قواعد العشق الاربعون للتركية اليف شافاق والتي جاءت بعد رواية احمد بهجت هذه بسنواتٍ عدة.ولكن الكاتبة التركية تميزت عنه بسرد تلك القواعد وصولاً لنتيجة نهائية وهي الحال التي وصل اليها جلال الدين الرومي. لكن في روايتنا هذه احسست ان ابراهيم ابن ادهم وصل للمعني المنشود والذي لم يشاركه الكاتب معنا لا حقيقة ولا ضمناً. كانه وجد السر لنفسه فقط. وقفت عند النهاية متحيرة لقد قضي الرجل حياته متخبطاً باحثا ولم اجد طريقة اتبعها ولا منهج بل كل ما جاء في ارواية بعض من الغازل الدروايش علي حد قول الكاتب والتي لم تضفي ع روح ابراهيم بن ادهم الهائمة كثيرا.