هذا الكتاب عبارة عن مجموعة من المقالات تتضمن عدة مواضيع منها: الرهبانية الجديدة بين جهاد الكلام وجهاد الحسام السلطان الجائر سياسياً واجتماعياً وثقافياً الكلمة مشروع إصلاحي التسامح فوق الإنصاف: اللهم اغفر لقومي فإنهم لايعلمون، وعدة مواضيع أخرى.
أبو بلال عبد الله بن حامد بن علي الحامد التميمي مفكر وناشط ومعارض سعودي حاصل على شهادة الدكتوراه من جامعة الأزهر وكان أحد مؤسسي لجنة الدفاع عن الحقوق الشرعية وجمعية الحقوق المدنية والسياسية في السعودية وأحد الإصلاحيين الثلاثة الذي اعتقلوا في مارس 2004. حُكم عليه في 9 مارس 2013 بالسجن إحدى عشرة سنة في محاكمة حسم، واعتقل يومها، ومات في السجن بعد إهمال صحي في ابريل 2020
الآن فقط، وبعد قراءة هذا الكتيّب، أدرك لماذا تم سجن - أو إذا شئت الدقة فلتقل اعتقال- السيد أبو بلال، ومنع كتبه ومحاصرته فهذا رجل يدعو للحرية، والعدالة، والقيم الراسخة التي تدعو إليها الشريعة الحقّة، لا شريعة أهل الغاب. رجل يدفع عمره ثمنًا لكلمات - كانت كما قال - أقوى من الرصاص، كلمات في وجه سلطان جائر رجل يدفع عمره ثمنا في السجون مقابل مجرد كلمة حق، فنحن في وطن لا يحاسب سوى ذوي الأقلام، في حين يترك الفاسدين والمجرمين والحكّام يرتعون ويعيثون في الأرض فسادًا وطننا الذي يدفع برجال الفكر والعلم للسجون، ويكرم، بدلا منهم، وزراء وحكام متهمون في كل ما له علاقة بالفساد، سواء سياسي أو أخلاقي أو مجتمعي فك الله كربه كتيب عظيم، ومكثف الأفكار وشامل، وعرض جديد ومختلف عما قرأت من قبل
*حذفت المراجعة السابقة وعدلتها لأنني انفعلت فيها كثيرًا واستطلت على صاحب الكتاب مرارًا لغير داعٍ فالله يغفر لي وله ويفرج عنه كربته* عبدالله الحامد مناضل سعودي معروف وتاريخه مشهور في الدفاع عن الحقوق الشرعية والمدنية، وبصمته كبيرة في تاريخ السعودية الإصلاحي. أسأل الله أن يفرج عنه كربته ويستنقذه ممن ظلمه. وقد تطرق في كتابه هذا إلى إنكار الظلم، ومقاومته، وخطورة السكوت عن الطغيان، وأهمية الشورى، ووجوب التضحية للإصلاح. وقد رأيت صدق الدكتور -أحسبه والله حسيبه- في كلماته هذه. ولكنني لمست مبالغة منه -غفر الله له- في هذه القضايا بحيث ظهر منه الاستهانة بقضايا أخرى لا تقل عنها أهمية كالجهاد في سبيل الله (القتال) بل وذهب إلى أن جهاد الكلمة أقوى وأفضل من جهاد السلاح واليد. وهذا غير دقيق. وقال أيضا أن أعظم البدع في الإسلام الحكم الجائر وأن الشورى من لباب العقيدة...إلى آخر ذلك من الدعاوى التي لم يقم عليها دليلًا. وفي الكتاب أشياء أخرى مما لم أستسغها. والله المستعان. تمت المراجعى
"كلمة الحق المكتوبة بالدم، ليست نصا مخطوطا بماء الذهب في مكتبة التراث، إنما هي روح شفافة يمنحها الصبر والاجتهاد والاستشهاد هيئة طير محلق في السماوات، فتكتسي أجنحة وريشا، وتحلق في الأعالي فوق الوهاد، فتحدق إليها العيون، وتخفق لها القلوب، فتكون القدوة الحسنة" (رب اشرح لي صدري، ويسر لي أمري، واحلل عقدة من لساني، يفقهوا قولي، واجعل لي وزيرا من أهلي)
وضع يده على الجرح فعلاً الخطاب الديني الحالي يركز على الجانب الروحاني والعبادات الخاصة بين العبد وربه ويغفل الجانب الاجتماعي وأن الإسلام دين شامل ينظم حياة المجتمع المسلم ككل
كتاب رائع.. وأنوي قراءة مزيد من كتب الأستاذ عبدالله الحامد
توضيح أن كلمة الحق لا تجب أن تكون في الخطب فوق منبر وإنما قد تكون في مسرحية على خشبة المسرح أوتمثيلها وكيفية تغيير المعنى السائد عن الجهاد و سبب ضعف المسلمين ولكسر الضعف لن تأتي الا بتحريك المياه الراكدة واشعال ما خبا ولوم منهاج التربية الرخوة ومجال التعليم والاعلام لضياع العقول وتركيزه على أن كيفية أن يكون الجهاد بكلمة ولا ينحصر بحمل السلاح وان يكون ضد الكفار
عدة مقالات كتبت بلغة إنشائية عالج فيها أبو بلال انحرافات عميقة في الفكر الإسلامي الذي سماه "الصياغة العباسية للثقافة الإسلامية". ولأن هذه الانحرافات والتشظيات عميقة ومتجذرة، ولأن محاولة ربط مفاهيم فلسفة الأنوار في العدل والسياسة مع التراث بحاجة لجهد فكري كبير .. كان الكتاب مزعجا للقارئ نظرا لكونه يعالج اشكاليات عميقة بحجة خطابية وعبارات رنانة. أحبه رحمه الله لكني لا أعتقد أني سأقرأ أيًّ من كتبه إن كانت تنتهج نفس هذا النهج.