هذا الكتيب كان واحد من عشر كتيبات فزت بهم في مسابقة " استرجل واقرأ عشر كتب " ، ولقد وصل لي من مصر الحبيبة
الكتاب يتحدث عن ثورة رومانيا وهل هي ثورة شعبية أم انقلاب عسكري ضد شاوشيسكو
الكتاب به معلومات وافرة عن الثورة الرومانية وربط بينها وبين الثورة المصرية
جعلني الكتاب ابحث عن صور شاوشيسكو وزوجته إلينا ورؤية فيديو وصور إعدامهما بالرصاص ، وماتزال كلمة إلينا لأحد المشاركين في المحكمة العسكرية الصورية السريعة ترن في أذني : لقد كنت لك بمثابة أم
أثرت في تلك الكلمة رغم أنها خارجة من فم امرأة ديكتاتور ، وشعرت بأن لا فرق بيننا وبين الغرب في التعامل مع الطغاة والديكتاتوريين ، فالكل يرغب في قتلهم والتمثيل بجثتهم بدون إجراء محاكمة عادلة لهم للأسف
تدخل رومانيا الحرب العالمية الثانية مع دول المحور لتخسر وتقع بعدها تحت سيطرة الاتحاد السوفيتي بقيادة ستالين. ليزداد بعدها نفوذ الحزب الاشتراكي ذو النزعة القومية والتي صبغها عليه تاريخ حافل من الغزو عزّز في الرومان الإحساس بكونهم ضحية للمؤامرات. عمل جورجيو ديج أول زعيم روماني على تقوية الاقتصاد دون الاعتماد على السوفيت وقد طوّر شاوشيسكو من هذا النظام والذي جعل الولاء للزعيم الفرد القائد الملهم. كان لشاوشيسكو شطحات استاء منها أفراد النظام كما قامت ضده العديد من الاحتجاجات الشعبية.. حتى قامت الثورة في ديسمبر 1989 م لتخدم دون قصد الانقلاب الذي أرادته شبكات المصالح في النظام القديم. عمد النظام القديم متمثلاً في شبكات المصالح على تحسين صورته بأنه حمى الثورة فأعدم الزعيم وزوجته وكوّن جبهة للإنقاذ الوطني والذي حكم البلاد يما بعد. حتى الآن الوضع في رومانيا ضبابي ولا يوجد تفسير لما حدث سواء توغّل جهاز أمن الدولة أو الطرف الثالث أو استخدام العمال - المواطنين الشرفاء - لضرب المظاهرات مما يترك انطباعاً باستمرار أفراد في مواقع مؤثرة بالدولة لها علاقة بالحزب الاشتراكي.
خلاصة القول: * اختار الشعب الفلول ليحكموه ففشلت الثورة وحتى الآن لم تستقر الأوضاع بعد حوالي ربع قرن من الثورة. * الوضع مشابه إلى حد كبير من الثورة المصرية. * ربنا يستر.
الكتاب مختصر بشكل كبير ويسرد الاحداث بشكل سريع ويعتمد على اسلوب الحكي دون توسيق للاحداث وعدم وجود مراجع لما يروية وهو اعتقادى مجرد محاولة لعرض فكرة سريعة لمحاولة اجراء مقارنة مع احداث الثورة المصرية لعرض التشابه مع عدم عرض كل الاحداث ليتمكن القارئ نفسة من عقد المقارنة وكان من الممكن ان يكون مقال افضل من كتاب
زي ما يكون قرأته في وقته المناسب، تجربة الثورة الرومانية اللي انقلب عليها فلول النظام القديم وسيطروا على حكم البلد رغم كل ما حدث من اضطرابات، حتى موعد كتابة الكتاب في 2012 كان رئيس رومانيا من فلول النظام القديم أصلاً :D .. علاء الأسواني في مقدمة الكتاب كان بيقول إنه الثورة حتى الآن لم ينجح النظام القديم - نظام مبارك - في الانقضاض عليها وكده، مكانش يعرف إنه بعد سنة بالظبط من كتابة الكتابة هتتركب من فلول النظام القديم بثورة مضادة. .. رومانيا بتمثل تجربة حكم ستالينية سيئة، واشتراكية فاشلة في الادارة والحكم ومن ثم بتلجأ للعنف. .. تجربة رومانيا حلوة للقراءة وكده، بس مش مفيدة أوي في الحالة المصرية بسبب الاختلافات الجوهرية ما بين التجربة الرومانية والتجربة المصرية بعد 30 يونيو.
كتاب يصف التشابه الكبير بين ثورة رومانيا و ثورة يناير فى مصر .... و كيف تم اختطاف الثورة من قبل رجال العهد السابق .... و يتساءل الكتاب هل ما حدقث فى رومانيا ثورة ام انقلاب من رجال شاوشسكو
الكتاب يعيبه الاختصار الشديد فى التفاصيل خصوصا فى اساليب غسيل المخ للشعب الرومانى حتى يتم اعداده لتقبل النظام القديم و لا يقدم كيفية الخروج من كهف الاستبداد
الكتاب جيد المستوي وإن كان مختصر يحكي تجربة الثورة الرومانية التي تبدو في تفاصيلها مماثلة لما يحدث في مصر منذ إندلاع ثورة الخامس والعشرين من يناير وكيف أعاد فلول نظام تشاوشيسكي نفسهم للحكم مرة اخري وكيف تدثروا بعباءة الثورة وخدعوا الشعب واتموا إنقلابهم..تماماً مثل ما يحدث في مصر
رحلة سريعة موجزة في الثورة الرومانية و ما تلاها حتى العصر الحديث .. الأسلوب جيد جداً و الكتيب يحقق غرضه في رسم الصورة المطلوبة تاركاً لك أنت الاسقاط على الواقع المصري بعد ثورة 25 يناير و قد ساعدك فقط بترجمة أسماء الأجهزة و الهيئات هناك الى التسميات المصرية لتيسير الأمر عليك ..
الكتاب خفيف وملخّص للثورة الرومانية وأسبابها وما بعدها وما وصلت إليه رومانيا في الوقت الحالي ويتضح من أحداث الثورة الرومانية تشابه عجيب في بداياتها إلى حد كبير ومن ذلك ما يلي:
- هتاف "الجيش معنا" = هتاف "الجيش والشعب إيد واحدة" - قتل المتظاهرين في الميدان العام الأكبر في العاصمة = القتل في ميدان التحرير - الطرف الثالث = الطرف الثالث - هجوم قوات الأمن على المتظاهرين بالتعاون مع أفراد بملابس مدنية هو نفسه في كل الأحداث - بيان المؤامرة لشاوشيسكو = جميع خطابات مبارك والمجلس العسكري من بعده - محاولة فرار شاوشيسكو بمروحية (فشلت معه ونجحت مع مبارك) - وفي سياق الأحداث نجد نفس فكرة اختلاق العدو ثم التخلص منه والتي تتكرر في كل مرة تجد فيها مصر أملاً في التغيير، وهو ما حدث في مصر بشكل متطور أكثر بكثير مما حدث في رومانيا ومع أكثر من طرف
ولكن مع ذلك لا أجد الإجابة على السؤال الأول "ثورة أم انقلاب؟" سهلة، فما قام به الشعب الروماني هو ثورة حقيقية، ولكن ما قام به الجيش هو انقلاب واضح، وهو شبيه بسؤال 30 يونيو في مصر وهل هو ثورة أم انقلاب
ما يثير في النفس بعض اليأس مما وصلت إليه رومانيا هو أن رئيسها الحالي (في عام 2013) هو أحد أعضاء هذا النظام القديم (وإن كان بدأ النظام يغيّر سياساته مع الوقت ومع الضغوط). وهو ما يجعل استمرار نظام مبارك (حكم العسكر) في مصر إلى عشرين أو ثلاثين عام قادم أمر محتمل بنسبة كبيرة
الكتاب بيمر سريعا عن ما حدث فى رومانيا اثناء ثورتها ع شاوسيسكو عام 89 ...فى تشابه واضح بين ثورتهم و الثوره المصريه السلطه الحاكمه الجيش و الطرف الثالث الغير معلوم يعمل لصالح مين ما عجبنى فى الكتاب وصفه للثوره انها " خمر قديم فى كأس جديد " يعنى نظام فاسد مازال موجود اللى بنقول عليه " الدوله العميقه " ما دعا للاكتئاب ان رومانيا الان و رغم مرورو ربع قرن ع ثورتها مازلت تانى افقر دوله اوربيه و مازلت الاحتجاجات شبه الدائمه
الكتاب أقرب لفيلم وثائقي غير موثق بأيه مستندات وأشبه بسرد حكاية من وجهة نظر تامر موافي الاشتراكي الثوري الذي لم يبرهن على صدق كلامه أو وجهه نظره بالرغم أني أقرب لوجهه نظره ويبقى الكتاب مختصر جدا لتوضيح الثورة الرومانية بشكل صحيح
رحلة سريعة موجزة في الثورة الرومانية و ما تلاها حتى العصر الحديث .. الأسلوب جيد جداً و الكتيب يحقق غرضه في رسم الصورة المطلوبة تاركاً لك أنت الاسقاط على الواقع المصري بعد ثورة 25 يناير و قد ساعدك فقط بترجمة أسماء الأجهزة و الهيئات هناك الى التسميات المصرية لتيسير الأمر عليك ..