Various is the correct author for any book with multiple unknown authors, and is acceptable for books with multiple known authors, especially if not all are known or the list is very long (over 50).
If an editor is known, however, Various is not necessary. List the name of the editor as the primary author (with role "editor"). Contributing authors' names follow it.
Note: WorldCat is an excellent resource for finding author information and contents of anthologies.
يؤرخ هذا الكتاب لعهد محمد علي من زاوية مختلفة على يد نخبه من المؤرخين الكبار. يبدأ د.أحمد زكريا الشلق في شرح حال مصر قبل وصول الباشا للحكم ويلقي الضوء على طريقة وصوله للحكم وكيفية تغلبه على خصومه في الداخل والخارج في فصل أقل ما يقال عنه أنه مميز. ثم يكمل د.جمال زكريا قاسم الحديث بسرد أهم أسباب قوة محمد على وأساليبه في السيطرة على مقدرات المصرين وتخلصه من جميع التهديدات ومراكز القوى التي ساعدت في وصوله للحكم (علماء الأزهر، الأعيان والتجار، جنوده الألبان). يتسلم د.علي بركات دفة الحديث ويقص علينا كيفية بناء دولته المركزية (الحديثة) وأساليب جمع المال التي استخدمها في سبيل القيام بذلك.
يبدأ الفصل الثالث مع د.خالد فهمي المؤرخ العبقري (شديد المهنية) الذي يعرج فيه على أهم أسباب بقاء الباشا في حكم مصر لمدة 42 سنه الا وهو الجيش الذي أسسه سليمان باشا الفرنساوي ويجيب على سؤال لطالما أرقني وأنا أقرأ عن مقاومة المصريين لحملة نابوليون (1798) وحملة فريزر (1807) وطرد كل من الحملتين؛ فقد كنت دائما ما أتسائل عن سر خضوع المصريين للباشا على ضعف قوته بالمقارنة بقوة الفرنسيس والإنجليز.
أما الفصل الرابع (أهم فصول الكتاب من وجهة نظري) فيقوم فيه د.عبدالواحد النبوي بالحديث باستفاضه عن سياسة محمد علي الخارجية ويتناول كيفية إدارة الباشا لمعاركه السياسية في ظل الظروف الدولية المحيطة به وفي ظل سياسة توازن القوى العالمية التي حاول توظيفها لخدمة مشروعه التوسعي. المبكي في هذا الفصل هو حال الخليفة العثماني الذي كان الحلفاء (بريطانيا، بروسيا، روسيا، النمسا) يبلغونه فقط بما قرروه هم في كيفية مواجهة محمد علي فيرسل مندوب عنه ليوقع بدلا منه بالموافقة على ما قرروه.في ظني لا يمكن أن نفهم أسباب سياسات الباشا الداخلية في مصر الا بفهم ما كان يحدث حينها على ساحة السياسة الدولية من حروب بين روسيا القيصرية والسلطنة العثمانية على جبهة وأيضا بين فرنسا وبريطانيا على جبهة أخرى وأسباب إنحياز فرنسا لجانب الباشا وأسباب تراجع دعمها له حينما حبس العالم أنفاسه استعدادا لوقوع حرب عالمية في حال رفض محمد علي إعادة الأسطول العثماني والذي حين إنضم الى الأسطول المصري أصبح أكبر قوة بحرية في المتوسط وهو ما لم تكن لتسمح به بريطانيا بأي حال من الأحوال بالإضافة لإعادة كامل الأراضي التي إحتلها إبراهيم باشا في الشام الأعلى.
المثير في الأمر أنه لا يمكن فهم الخريطة الحالية لدول العالم العربي الا بقراءة تاريخ حروب إبراهيم باشا في الشام وفهم أسباب قيام بريطانيا (سايكس) وفرنسا (بيكو) فيما بعد بتقسيم المنطقة على هذا النسق. وأنا أقرأ هذا الكتاب وجدت أن السياسات الاستعمارية لاتزال نفسها منذ قديم الأزل فسياسة محاربة الصناعة المحلية وكسر إحتكار السلع ومنع مصر من السيطرة على الحبشة لحرمانها من تأمين مياه النيل ومنع مصر من السيطرة على الشام لحرمانها من تأمين الجبهة الشرقية شيء قديم جدا. فكما أدرك الباشا أن أي قائد عسكري يعبر جبال طوروس فسوف يقصد مصر، فقد أدرك الإنجليز والروس خطورة بقاء قوات إبراهيم باشا (130 الف جندي) متمركزين عند جبال طوروس، ومن ثم إجتمعت قوى أوروبا في لندن 1840 لوضع حد لنفوذ محمد علي وتهديده بتدمير مصر إن لم يسحب قواته، وقد سحبها بالفعل منهيا مغامرته في الشام الأعلى.
أرى الكتاب مهم جدا لأي مهتم بفهم تاريخ المنطقة وفهم سياسات الاستعمار الحديث في العالم العربي. وفي رأيي المتواضع أن محمد علي "وغد" لم يهتم الا بنفسه وحكم أبناءه من بعده ولكنه في الحقيقة وغد ذكي براجماتي الى أقصى حد.
من الأقوال المأثورة:
"سوف تعرف كيف سأعيد الستة آلاف فلاح هارب زائد واحد" .. محمد علي لعبدالله الجزار والي عكا
"الا ترى أنه قد أصبخ من المستحيل الإبقاء على هذا السلطان ... لقد انتهى الباب العالي،ولم يعد هناك بد من إنشاء قوة كبيرة في آسيا تضمن بها إنجلترا وقف الروس فأين تجد هذه الفوة إلا معي ومع أبني من بعدي" .. محمد علي للقنصل الأنجليزي
انا لقيت الكتاب اخيراً, تقريباً مبيتبعش غير في مكان واحد في مصر: منفذ بيع اصدارات دار الكتب العنوان 15 شارع إسراء المعلمين ميدان لبنان المهندسين و دي صفحة المحل على فيسبوك https://www.facebook.com/MnfdhByMktbt...