Jump to ratings and reviews
Rate this book

الأعمال الكاملة: الجزء الثاني

Rate this book

151 pages, Paperback

First published January 1, 2002

1 person is currently reading
40 people want to read

About the author

محمد المويلحي

3 books25 followers
محمد إبراهيم المويلحي ولد سنة 1858 في القاهرة في أسرة مقرَّبة جدًّّا إلى الخديوي إسماعيل. ألقي القبض عليه سنة 1882 أثناء الثورة العرابية وهو يوزِّع منشورات وحُكم عليه بالإعدام بيد أن الحكم خُفِّف وبدِّل إلى حكم بالنفي، فالتحق بأبيه إبراهيم وبالخديوي إسماعيل في أوربَّا وشارك مع أبيه في تأسيس عدة جرائد منها الاتحاد. ثم قضى مدة من الزمان بالأستانة حيث أتيح له أن ينسخ مخطوطات منسية لعدة أدباء من العرب المشهورين أمثال أبو العلاء المعري ونشرها فيما بعد في مصباح الشرق.

ترك أباه بالأستانة سنة 1887م وعاد إلى مصر حيث استأنف نشاطه الصحافي فنشر عدة مقالات في المقطَّم متعلقة بالقضية الوطنية. تقرَّب إلى الأميرة نازلي فاضل واتصل بمن حولها من الإصلاحيين أمثال محمد عبده وقاسم أمين وحافظ إبراهيم. عاد أبوه إبراهيم إلى مصر سنة 1895م وأسَّس صحيفة مصباح الشرق فتولى محمد بالتدريج رئاسة تحريرها ونشر فيها أشهر عمل له تحت عنوان فترة من الزمان.

عد موت أبيه سنة 1906م اعتزل محمد الساحة الفكرية شيءًا فشيئًا إلى أن مات بحلوان سنة 1930م.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (50%)
4 stars
2 (33%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
1 (16%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for أحمد.
Author 1 book408 followers
May 27, 2012

الجزء الأول من هذه الأعمال الكاملة يضم كتابه (حديث عيسى بن هشام)، بينما الجزء الثاني يضم كتابه (علاج النفس)، ومجموعة من المقالات المتفرقة منها مقالته في نقد ديوان شوقي، وهو فيها يتحدث عن أهمية النقد البناء، وينفّر من المدح لمجرد المدح، فالمدح هو الذبح كما قال الفاروق عمر، وقالوا لأن المذبوح ينقطع عن الحركة والأعمال، وكذلك الممدوح يفتر عن العمل ويقول قد حصل في القلوب والنفوس ما استغني به عن الحركة والجد، وحدث أن ثنى رجلٌ على رجلٍ في مجلس الفاروق عمر، فقال عمر للمادح المثني: عقرتَ الرجلَ عقركَ الله!، لذلك فهو وضع جانبًا صداقته الطيبة مع شوقي، وقال إنها كلمة حق يقولها ..


وخلاصة نقده لشوقي أنه يستعمل الحشو في كلامه وبستخدم اللفظ العربي استخدام خاطئ في غير موضعه، وأنه لا نظر له صحيح في تاريخ الشعر العربي حيث فضل الشعر الأوروبي عليه بجلاء، وأنه يثني على نفسه ويداخله الزهو كثيرًا في كلامه، وأنه سيء الذوق أحيانًا في اختيار الأساليب والكلام (أو كما يسميه المويلحي: سهو في التعبير)، عندما قال شوقي عن الوارث أنه يقتات من فضلات الموتى، ليقول له أن الإرث رزق من أطهر الأرزاق منذ خلق الله آدم فلا يقال لغني ورث مالا ولا لملك ورث ملكا: أنه يقتات من فضلات الموتى؛ وكذلك عندما قال شوقي في معرض الحديث: "لم أر (أعف) منه ولا (أقنع) من زوجته"، ليقول المويلحي: السهو في التعبير هنا لا يغتفر للأديب، ثم يشير إلى جانب الخطأ فيروي هذه الأقصوصة: سأل أحد الأمراء أديبًا، أينا أكبر؟، فقال له الأديب: حضرت زفاف أمك (المباركة) على أبيك (الطيب)، ويقول أن الأديب تحرز فلم يقل أمك الطيبة، بل هرب منها إلى ما هو أليق بالأدب ..


وكذلك مثلا عند حديثه عن بيتي شوقي:

أقبلتْ شموس ضحى .. مالهن منتقبُ
الظلام رايتها .. وهي جيشه اللجبُ



فيقول العجب لهذه الشموس المسفرة التي ليس لها تنقب، كيف أنها لم تمزق راية الظلام هذه!


كان هذا النقد الجميل (والمقتضب!) عام 1900 على صفحات الجرائد


..



قال المويلحي في كتابه (علاج نفس):


إن ابيضاض الشعر، وانحناء الظهر، وسقوط الأسنان وكثرة السنين، لا تدل على أن صاحبها عاش كثيرا، وإنما تفيد أنه أقام على الأرض كثيرا، ..، إننا لا نحيا إلا جزءً يسيرًا من أعمارنا، وما بقي منها لا يسمى حياة، وإنما هو وقت يمضي وأيام تمر، وقد أحاطت بنا الأهواء والرذائل من كل جانب، فلا تترك لنا وقتا نتمكن فيه من اتجاه أنظارنا نحو الحقائق والانتفاع بها، وإن كان لنا فترة بين عواصف تلك الأهواء والشبهات فإنما نقضيها فيما تخلفه لنا من الجمود في النفس والوهن في الجسم، كما يقضي راكب السفينة وقته بعد اضطراب البحر من الأعاصير والزوابع


.
.


الشفقة من أفضل الفضائل طرًا، أن الفضيلة إذا بالغ الإنسان فيها وأفرط انتهى به طرفها إلى الرذيلة، كفضيلة الشجاعة ينتهي طرفها إلى التهور، وفضيلة الحلم ينتهي طرفها إلى الجبن، إلا هذه الفضيلة، فإنك كلما بالعت فيها وتطرفت: تكامل بهاؤها وتجلى جمالها

..

إذا رأيت أمًا تجرع طفلها سما زعافا، لم تقل لأول وهلة: كيف أقدمت هذه الأم على تلك الفعلة ولم تراقب عقاب الدنيا والآخرة، ولم تقل: إنها خالفت سنة الوجود في العمل على بقاء النوع، ولم تقل: كيف أخلت بتتميم عملها الذي قدرته لها الطبيعة، بل تقول أول ما تقول: كيف صار هذا القلب جمادًا خاليًا من الشفقة؟!


.
.



هذا كتاب خالد وسفر نفيس وأخلاق عليا!



قال شوقي في رثاء المويلحي عند وفاته عام 1930:


فيه كِبْرُ الليوثِ حتى على الجوعِ
وفيها إباؤُه وامتناعه

تعبَ الموتُ في صبورٍ على النز عِ
قليلٍ إلى الحياةِ نزاعه

صارع العيشَ حقبة ً، ليت شعري
ساعةَ الموتِ كيف كان صراعه؟

مُهجةٌ حرّةٌ، وخُلْقٌ أبِيٌّ
عيّ عنه الزمانُ وارتدَّ باعه

كلُّ حيٍّ وإن تراختْ مناياهُ
قضاء عن الحياة انقطاعه

والذي تحرص النفوسُ عليه
عالمٌ باطلٌ قليلٌ مَتاعه


Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.