Jump to ratings and reviews
Rate this book

Le Nouveau Désordre mondial: Réflexions d'un Européen

Rate this book
Force ou droit ? Hyperpuissance ou monde « multi-polaire » ? Derrière les débats nés de la guerre d’Irak et de ses conséquences se cachent les inquiétudes durables d’un nouveau désordre mondial.
Homme des deux rives de l’Europe, ayant vécu aux Etats-Unis, Tzvetan Todorov propose dans ce livre court et dense une analyse lucide, profondément cohérente, enracinée dans sa connaissance de l’histoire de nos idées et de notre culture.
Il prolonge sa réflexion par une série de propositions, parfois inattendues, destinées à fonder une « puissance tranquille » européenne. Europe malmenée, Europe divisée, « vieille Europe » peut-être… Mais si cette Europe-là, riche de sa diversité, forte de sa mémoire, émergeait enfin, à l’heure décisive ?

150 pages, Pocket Book

First published January 1, 2003

Loading...
Loading...

About the author

Tzvetan Todorov

196 books365 followers
In Bulgarian Цветан Тодоров. Todorov was a Franco-Bulgarian historian, philosopher and literary theoretician. Among his most influential works is his theory on the fantastic, the uncanny and marvellous.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
15 (14%)
4 stars
24 (22%)
3 stars
43 (40%)
2 stars
14 (13%)
1 star
9 (8%)
Displaying 1 - 11 of 11 reviews
Profile Image for Iman Bany Sakher.
244 reviews126 followers
November 26, 2018
عدد الصفحات : 162
الكتاب الحادي والسبعون لعام 2018
كتاب سياسي رائع التهمته بجلسةٍ واحدة رغم ثِقَل المضمون.
يبدأ تودوروف كتابه بوضع دوافع اجتياح أمريكا للعراق الذي وقع عام 2003 ليقوم بتحليل تلك الأكاذيب التي تشردق بها جورج .و. بوش الابن ليبرر ذلك الإحتلال والتدمير الذي وقع بسببه، مرتكزاً على أهمية تلك الفترة بكونها سبب رئيسي لانعدام الإستقرار في العالم وليس في الشرق الأوسط وحسب، ولأنه في القارة الأوروبية لن يعصمه عن تلك الفوضى بُعد المسافة.
يستمر في تحليل أبعاد خطاب بوش الابن قارئاً الواقع المعيشي والسياسي والعسكري للمنطقة من خلال القاعدة الذهبية؛ ألا وهي الحرية، ليقارن ما بين التوجهين الموجودين في منطقة الشرق الأوسط ديمقراطيات إسلامية ( معادية للغرب) وهذا يدعمه السواد الأعظم من الشعوب العربية والإسلامية، ودكتاتوريات لائيكية ( مناصرة له) تتمثل بسدة الحكم لعددٍ من البلدان تفرض سطوتها بالقوة، مُكممةً التوجه الأول. فيستطرد في تحليل مفاهيم الليبرالية و الإمبريالية.
في الفصل الثاني والمعنون بالسلفيون الجدد، تطرق لتحليل النهج المسؤول عن حملات الإستعمار التي قادتها فرنسا وبريطانيا في أفريقيا من خلال مدخل الخير الإعظم، بحكم أن إلهها متفوق على إله الجار، أي فرض الفكر السياسي والديني الخاص بهم ورفض الموجود لدى الغير، وهذا مدخل مناسب انتهجه تودوروف في هذا الفصل لكنه لم يتطرق للمفهوم المتداول في المنطقة لجلمة سلفيون جدد، والتي تختص بالغالب التوجه الإسلامي!
في الفصل الثالث والذي كان عنوانه هشاشة الإمبراطورية ، أوضح مفهومها من خلال تحليل سمتين تعكسان مفهوم الإمبراطورية؛ وجود مصالح خاصة عبر سطح الكوكب، والإستخدام الفوري للقوة للدفاع عنها. وهاتين تتواجدان في امريكا رغم رفض الأخيرة علنياً نهج الإمبريالية التي كانت صفة ملاصقة لبعض الدول الأوروبية، ونجد أنها هي الإمبريالية في القرن الجديد بلا منازع. ليشرع بطرح سؤال مهم لا يمكن لأحد الإجابة عليه! فقد قال أنا وجميع العالم يعلم أن عدد من قتلوا في العراق عام 2003 من القوات الأمريكية والبريطانية 150 فقط؛ لكن ما عدد القتلى العراقيون سواء كانوا من الجيش أو المدنيين؟ وهذا ما يدعم مبدأ الإمبريالية التعنتية.
فينتقل إلى وضعٍ أخر ألا وهو التعذيب الممنهج على المعتقلين، وهتك الحريات للعرب ممن يعيشون في امريكا من حيث الاستجوابات والتنصت والتهديدات.
جاء الفصل الرابع عن مدح التعددية سواء كانت في كيان الدولة الواحدة أو التعددية العالمية متمثلةً بأهم منظمة أممية عالمية ألا وهي الأمم المتحدة، فيصف لنا تعنت الإدارة الأمريكية بهذا المنحنى من حيث إزدواجية المعايير في تعاملاتها فهي كدولة ديمقراطية تدعم التعددية، ولكننا نجد في قرار إعلانها الحرب على العراق منفرداً، بل ووصل لهم الأمر الإطاحة بسلطة المجلس والشذِّ عنهم.
ليستمر فصل القوة والحق لتفنيد أسس وتبعات الحرب على العراق، من عدة محاور، رغم الإنتقادات التي كانت تصدح من حول العالم ضد ذاك الإجتياح، ومع ذلك لم تقم أيٌّ من تلك الدول إلى وقف الحرب، بل بقي العالم ممن لم يشارك في دمار العراق مقام المتفرج، مع إقرارهم بعدم شرعية تلك الحرب التي أُفرطت فيها القوة بشكلٍ مبالغٍ فيه. والعديد من المجازر التي وقعت في مختلف البلدان ليكون عمل مجلس الأمم المتحدة _ والذي هو أساس السلطة العالمية_ مقام المتفرج غير قادر على نزع فتائل تلك الجرائم بوقوعه ما بين سندان السياسات الداخلية للدول والخارجية، ومطرقة بعض الدول ذات القوى العالمية التي تضع مصالحها أمام كل الاتفاقيات.
ليفرد فصل قوى هادئة لمدح السياسة الفرنسية إزاء الحرب الأمريكية على العراق. لتظهر اوروبا منقسمة لقسمين موافق موافقة غير مشروطة للسياسة الأمريكية أو مناوئه .
ليوضح مسألة القوى الأوروبية وقوامها العسكري، بدءاً من التاريخ الحربي فيما بينها إلى التوصل للسلام المعقود حالياً، ومشروعيته. وصولاً للتسامح الديني وابذي هو برأيي أمرٌ مغلوط وغير واقعي.
ويختم كتابه بإيمانه المطلق أن السياسات الحالية لا تخدم العدالة المنشودة، وأن الأفاق السياسية متباينة ما بين معسكرات اليمين ومعسكرات اليسار تبعاً لمفاهيمهم الخاصة. ويرى تودوروف ان توحيد القوى العسكرية أفضل من تهميشها والإتكال على حلف شمال الأطلسي. وتجديد البنية الأوروبية لتكون ذات ثقل أقوى وكلمة عالمية مسموعة.
في الختام أدرك أني قد أطلت بالملخص عن فصول الكتاب ولكنه لم يكن سوى نقطة في بحر هذا الكتاب الرائع، ويستحق العلامة الكاملة. وأن يتم امتلاكه كنسخة ورقية، ستثري أي مكتبة وفكر أي قارئ يبحث عن التحليلات السياسية للمنطقة والعالم أجمع.
إيمان بني صخر
Profile Image for معتز عناني.
Author 1 book73 followers
October 18, 2013
الكتاب مبدئيا صغير الحجم ،، يستطيع ان ينهيه القارئ خلال ثلاث ساعات ولكني لا انصحه بذلك وليوفر هذا الوقت في كتاب اخر يستحق !!

ابتدأ الكاتب بالهجوم على غزو العراق لأن العراق لم تكن لتهدد الولايات المتحدة الأمريكية لأنها ليست لديها اسلحة نووية ( بعد تدمير اسرائيل للمنشئات النووية العراقية ) ولا اسلحة بيولجية( لأنها لا تدوم طويلاً وانتاجها يعود الي سنوات عديدة ) ولا كيميائية ( فقد تخلصت العراق منها على اثر حرب الخليج الأولى في 1991 لمحاولة استرضاء الغرب ) ثم اختزل فكرة غزو العراق على يد بوش الابن على صعيد شخصي وغير واع تقريباً ليثبت لوالده بوش الأب أنه استطاع ان يأتي شيئا افضل مما اتاه أبوه

تناول ايضا ان الولايات المتحدة اصبح المتحكمون فيها من اطلق عليها السلفيون الجدد والذين يدعون تحقيق حرفية القانون والحرية مع انهم يخونون روحه ، واستشهد هنا بمعتقل جوانتانامو التي تمنع القوانين الامريكية اقامته على ارضها ولكن لا توجد اشكالية في اقامته على اراضي دول اخرى ، وبهذا دلل على تدهور الديمقراطية في الولايات المتحدة الامريكية
فتسائل هنا بأفضل ما جاء في الكتاب كله
" هل يبرر تدعيم الديمقراطية في العراق اضعافها في الولايات المتحدة ؟؟ "

ثم ينتقل الكاتب ذو الثقافة الفرنسية والأصل البلغاري الى اوروبا ليحثها على الايمان ب"المعايير الجماعية الهادفة الى كبح استخدام القوة " وان تبدأ في تكوين جناح عسكري يستطيع ان يحميها دون الولايات المتحدة الامريكية والناتو حتى تستطيع نصرة الحق
ثم شدد على موقف سويسرا والنمسا المحايد الغير المنكسر امام الارادة الامريكية ودلل بقول جان جاك روسو " فابمكان الانسان في كل الظروف اما الموافقة او المقاومة " مشيراً الى وجوب تحدي السياسة الأمريكية .. ثم اتجه الي بريطانيا ليدعوها الي التحالف الأوروبي العسكري الجديد لتعامل كسيد اوروبا بدلا من خادم امريكا

* اتضح تأثر الكاتب بكتاب " ذات النزعة القومية " لكاغان

نصيحتي الشخصية لو قرأت هذا النقد فهو كاف لما بالكتاب من أفكار ،، واستغل وقتك بشئ اخر
Profile Image for Sina Tahmasbi.
197 reviews9 followers
March 17, 2021
"در بحبوحه ی درگیری بین امریکا و عراق در اوایل سال 2003 در بین اروپاییان مجادله ای پرشور درگرفت که در آن دیدگاهای سازش ناپذیر عرضه میشد،هرچند طرفین مجادله به اندیشه های یکسانی توسل میجستند:نظم دموکراتیک و حقوق بشر،به نظر میرسید که بخش بزرگی از جمعیت اروپا در دوسوی این نگرش کاملا متمایز گیر آمدند:محکومیت جنگ عراق_دیکتاتوری صدام حسین،تاثیر جنگ عبارت بود از پایان آن دیکتاتوری‌.آیا بدون این که دچار تناقض شویم میتوانیم هم زمان از هر دو موضع حمایت کنیم؟آیا میبایست از یکی از مواضع چشم پوشی کرد،در این صورت از کدام یک؟"
Profile Image for shpotakovskaya .
139 reviews66 followers
June 18, 2020
4/5

"comme d'habitude, on cherche sa clé sous le lampadaire, non là ou on la perdu"

"la fin nobles ne justifie pas les moyens ignobles"

"la justice sélective, celle qui ne frappe que nos ennemis, est-elle encore de la justice?"
Profile Image for Christopher Arregui.
149 reviews1 follower
May 23, 2023
La política es más fácil si se analiza sin sesgos y con el afán de entender y no de tener la razón. Este libro describe de forma clara la moral con la que el mundo se maneja y como la ley funciona dentro de las naciones pero no entre nación donde prima la fuerza sobre la razón.
Profile Image for Naeem.
566 reviews307 followers
January 17, 2008
Its short; 80 small pages.

Todorov takes a break from heavy theory and history to write about contemporary international relations. In part, he is responding to the "neo-conservative" jibe (he calls them neo-fundamentalists, pp. 15-17) that "old Europe" is now irrelevant. In part, he is critiquing the Iraq war as well as on U.S. Imperialism in general. In part, he lays down a type of International Relations theory -- of the Hedely Bull variety (See Bull's Anarchical Society, and Bull and Watson's The Expansion of International Society) -- but I don't think he has read any Bull.

Todorov's Eurocentrism, which was evident to some extent in his Conquest of America, is on prideful display here. Also present, is the bad scent of an anti-third world sentiment. (Another one of my formative influences -- Anthony Pagden -- has also been seduced by wanting to become "European." They are able to forget europe's genocidal colonialism or to calculate that the positive effects somehow outweigh the negatives. A deeply frightening thought given that it is through their writings that one learns how europe devastated others!)

Still, the writing is clear. Todorov displays his mastery of the history of (European) ideas. And, especially in the first 5 or 6 (out of 8) chapters, it is possible to hone one's own thinking as a result of his sharp tools.

I found it a productive engagement -- if I bracketed out his eurocentric anti-thirdworldism. ("eurocentric anti-thirdworldism? isn't there a simpler word for that?)
Profile Image for Nuno Martins.
111 reviews13 followers
April 10, 2011
Neste pequeno livro escrito em 2003 em plena invasão do Iraque, Todorov questiona a legitimidade dessa mesma invasão e a partir daí fala do papel dos E.U.A. no mundo e depois sobre a Europa.
Apesar de já estar um pouco desfazado no tempo, não deixa de levantar questões muito pertinentes sobre o papel de três grandes intervenientes na (des)ordem mundial, os E.U.A., a O.N.U. e a Europa.
Profile Image for Florenceg.
342 reviews
July 20, 2014
Analyse très intéressante de la géopolitique au lendemain de la guerre en Irak. Je partage les points de vue de l'auteur, mais hélas, l'Union européenne ne semble toujours pas aller dans le sens espéré, à l'heure actuelle.
Profile Image for Alina.
77 reviews
June 6, 2023
Een duidelijk verhaal over Europa. Goed geschreven.
Uitstekende analyse en met mogelijke oplossingen.
Displaying 1 - 11 of 11 reviews