Jump to ratings and reviews
Rate this book

قصة الفتنة

Rate this book
http://www.saaid.net/book/open.php?ca...

Unknown Binding

17 people are currently reading
658 people want to read

About the author

راغب السرجاني

131 books3,654 followers
راغب السرجاني داعية إسلامي مصري مهتم بالتاريخ الإسلامي ومشرف موقع "قصة الإسلام"، أستاذ مساعد جراحة المسالك البولية بكلية طب جامعة القاهرة، ولد في مدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية بمصر عام 1964م، وتخرج في كليه الطب جامعة القاهرة بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف عام 1988م، ثم نال درجة الماجستير عام 1992م من جامعة القاهرة بتقدير امتياز، ثم الدكتوراه بإشراف مشترك بين مصر وأمريكا عام 1998م في جراحة المسالك البولية والكلى. ويعمل الآن أستاذًا مساعدًا في كلية الطب جامعة القاهرة. أتم حفظ القرآن الكريم سنة 1991م.

وعلى مدار أكثر من عشرين عامًا كانت ولا تزل له إسهامات علمية ودعوية ما بين محاضرات وكتب ومقالات وتحليلات عبر رحلاته الدعوية إلى أكثر من 30 دولة في شتى أنحاء العالم، كما يقدم أيضًا عدة برامج على الفضائيات المختلفة، وقد حصل الدكتور راغب السرجاني على المركز الأول في جائزة البرنامج العالمي للتعريف بنبي الرحمة لعام 2007. ينطلق مشروعه الفكري "معًا نبني خير أمة" من دراسة التاريخ الإسلامي دراسة دقيقة مستوعبة، تحقق للأمة عدة أهداف، منها:

1 استنباط عوامل النهضة والاستفادة منها في إعادة بناء الأمة.
2 بعث الأمل في نفوس المسلمين، وحثهم على العلم النافع والعمل البناء؛ لتحقيق الهدف.
3 تنقية التاريخ الإسلامي وإبراز الوجه الحضاري فيه.

صدر للدكتور راغب السرجاني الكثير من الكتب و له المئات من المحاضرات والأشرطة الإسلامية صدر منها على هيئة أشرطة مسموعة:
o الأندلس من الفتح إلى السقوط - 12 محاضرة
o فلسطين حتى لا تكون أندلساً أخرى - 12 محاضرة
o أبو بكر الصديق رضي الله عنه.. الصاحب والخليفة - 6 محاضرات
o أبو بكر الصديق رضي الله عنه.. وأحداث السقيفة - 6 محاضرات
o في ظلال السيرة النبوية (العهد المكي والعهد المدنى) - 46 محاضرة
o قصة التتار: من البداية إلى عين جالوت - 12 محاضرة
o كن صحابيًا - 12 محاضرة
o كيف تصبح عالمًا؟! - 10 محاضرات

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
50 (37%)
4 stars
51 (38%)
3 stars
25 (18%)
2 stars
2 (1%)
1 star
5 (3%)
Displaying 1 - 20 of 20 reviews
Profile Image for Dr. Ahmed Elhag.
163 reviews25 followers
November 19, 2025
**** كلما قرأتُ في أحداث الفتنة الكبرى، شعرتُ وكأنني أمشي في حقل ألغام... فليست المسألة في الوقائع وحدها، بل في الزاوية التي تُروى منها.

* كنت قد قرأتُ من قبل زاوية جريئة – مثيرة للجدل – كما في أعمال إبراهيم عيسى، حيث "رحلة الدم" و"حروب الرحماء"، وها أنا الآن أقف أمام رواية تقليدية من المدرسة المحافظة كما يعرضها الدكتور "راغب السرجاني".

- لكن هل تكفي النية الحسنة وحدها لتقديم رواية موضوعية للتاريخ؟ وهل يكون الدفاع المطلق عن الرموز أحياناً أكثر إساءةً لهم من النقد الهادئ؟

- في هذه المراجعة، أحاول أن أضع الكتاب تحت المجهر، لا طعنًا ولا تزكية، بل قراءة فاحصة بين السطور، تُنصف القارئ كما تُنصف النص و يكفي من الكاتب إنصافاً نيته الحسنة .

**** "قصة الفتنة" رابع مطالعاتي للكاتب والباحث الإسلامي الدكتور "راغب السرجاني"، بعد "الأندلس من الفتح حتى السقوط"، و"قصة التتار من البداية حتى عين جالوت"، و"الموسوعة الميسرة في التاريخ الإسلامي".... ورغم تشابه المنهج العام في هذه الأعمال – من حيث التركيز على سرد الأحداث وربطها بالرسائل والعِبر إسلامية – فإن هذا الكتاب بدا مختلفًا عن سابقيه من جهة الطبيعة الدقيقة والحساسة للموضوع الذي يتناوله.... فالخوض في فترة الفتنة الكبرى لا يشبه تأريخ الفتوحات أو تتبّع سير الصراعات مع المغول أو الصليبيين. هنا نحن أمام مرحلة ملتبسة، مليئة بالتوترات الدينية والسياسية والإنسانية، تتقاطع فيها العقيدة مع السلطة، والنص مع التأويل، والرموز مع الخطأ البشري.

- وفي مثل هذه المساحات، يحتاج الكاتب إلى أدوات أكثر تعقيدًا: حياد صارم، ومنهج نقدي مرن، ومسافة كافية من الشخصيات مهما بلغت منزلتها.

- لكن في هذا الكتاب، بدا أن الضوابط تجاوزت حد التوازن، فتحوّلت من أدوات توازن إلى سياج مغلق، يُقيّد القارئ داخل رؤية واحدة، ويحوّل النص من تحليل وتفكيك إلى منبر دفاعي، يعيد إنتاج السردية التقليدية دون مساءلة أو شك مشروع.

- حين تمسك بكتاب يتناول "الفتنة الكبرى"، فأنت لا تفتح صفحات تاريخ فحسب، بل تفتح صدرك لوجعٍ قديم، وخلافٍ لا يزال صداه حاضرًا في وعينا الجمعي. وكتاب قصة الفتنة للدكتور راغب السرجاني يأتيك من قلب هذا الجدل، ليعرض سرديته للأحداث كما تراها المدرسة الإسلامية التقليدية التي تؤمن بعدالة الصحابة جميعًا، وتُرجّح جانب حسن النية والاجتهاد.



**** نظرة عامة على الكتاب :

- ينقسم الكتاب مجملًا إلي أربعة أقسام كما يلي :

أولاً: المقدمة:

١- من السطور الأولى... وجهة واحدة للتاريخ:

منذ الصفحات الأولى، يُعلن الكاتب اتجاهه الفكري بوضوح: الدفاع عن الصحابة الكرام، ودحض ما يصفه بـ"الشبهات" التي أُلصقت بهم في سياق الفتنة الكبرى.

ورغم أن هذا التحديد الواضح للموقف ليس مأخذًا في حد ذاته، فإنه يُشعر القارئ بأن المسار مرسوم سلفًا، وأن وظيفته ليست المقارنة أو التفكّر أو مساءلة السرد، بل القبول والانصياع لرؤية واحدة تُقدَّم بوصفها الحقيقة المطلقة.

-من حق الكاتب بالطبع أن يكتب من زاوية يختارها، لكن حين تُقدَّم هذه الزاوية بوصفها الوحيدة الممكنة، يُصبح القارئ محاصرًا داخل سردية دفاعية، لا تحليلية، وتغدو القراءة أقرب إلى مرافعة متحمّسة منها إلى تفكيك موضوعي متزن.

٢- مغالطة تسميم البئر... وإقصاء الأصوات الأخرى:

- يتبنّى الكاتب موقفًا صارمًا تجاه بعض الأسماء الفكرية، وعلى رأسهم الدكتور "طه حسين" ويعتمد في رفضه لهم على ما يُعرف منطقيًا بـ"مغالطة تسميم البئر": أي أن خطأً ما فيالكتاب يناسب من يريد قراءةً ميسّرة، تربط بين الأحداث الكبرى بلغة دعوية مبسطة، دون الدخول في دهاليز الجدل الكلامي أو النقد التاريخي الصارم. لكنه لن يُرضي قارئًا يبحث عن تفكيك الروايات أو مساءلة السرديات الكبرى، أو من يريد رؤية نقدية بنّاءة لما جرى.

موضع من عملٍ ما يكفي لنسف العمل بأكمله وإقصاء صاحبه من دائرة التأثير.

وهذا مسلك لا يخدم البحث التاريخي، بل يختزل الحقيقة في طرف واحد، ويقصي ما عداه دون تفنيد حقيقي أو مساءلة علمية.

-من هنا، لا يقدّم الكتاب نفسه كقراءة تحليلية مقارنة، بل كبيان دفاعي، هدفه إثبات البراءة وحماية الرموز.

ولا يُنقص هذا من قيمته للقارئ المهتم بالرؤية التقليدية، لكنه يستوجب قراءة واعية، تُبقي مساحة للسؤال، ولا تتنازل عن حق القارئ في التفكير الحر.

ثانيًا: استشهاد عثمان بن عفّان

١- نفي مسؤولية الصحابة

يُلحّ الكاتب على نفي أيّ تورط مباشر أو غير مباشر من الصحابة في قضية مقتل الخليفة عثمان، مستثنيًا من ذلك "محمد بن أبي بكر"، رغم أنه لا يُعدّ من الصحابة، إذ وُلد في عام حجة الوداع. ويتجاهل عمدًا أسماء وردت في مصادر معتبرة شاركت أو تورّطت في القتل أو التحريض عليه، مثل:

– "عمرو بن الحمق الخزاعي"، وهو من رواة الحديث، وله روايات في بعض كتب السنّة.

– "عبد الرحمن بن عديس البلوي"، أحد قادة المحاصِرين.

مثل هذا التجاهل يصعب اعتباره سهوًا، بل هو أقرب إلى محاولة تنزيه شاملة، حتى وإن تعارضت مع تعدد الروايات وتنوع المصادر التاريخية.

٢- عبد الله بن سبأ... الشماعة الجاهزة

يحضر اسم "ابن السوداء" في هذا الفصل بوصفه الفاعل الخفي وراء كل بوادر الفتنة؛ ويُقدّمه الكاتب باعتباره العقل المدبّر الذي خطّط، وأشعل، وحرّض، وغرّر بالناس، حتى قُتل عثمان رضي الله عنه على يديه وأيدي أتباعه.

هذه الرواية، وإن لم تكن جديدة، فهي مألوفة في الخطاب التقليدي، وتُستخدم غالبًا لتفسير الفتنة بطريقة تُبرّئ الداخل، وتُلقي باللائمة على عنصر دخيل.

لكن الإشكال يكمن في مدى معقولية هذا الطرح: رجل غريب، أعجمي الأصل، يهودي سابق، لا سند له في قريش ولا في الصحابة… ثم فجأة يظهر في المدينة ويؤسس شبكة سرية ضخمة تؤثر في الأمصار وتضلّل كبار الناس دون أن يُكشَف أمره أو يُوقَف!

والأهم أن السرجاني لا يناقش أسانيد الروايات التي تتحدث عنه، بل يتعامل معها كمسلمات، على الرغم من أنه يتشدد عادةً في قبول الروايات التي قد تُفهم على أنها طعن في الصحابة.

لذا، لا يظهر عبد الله بن سبأ هنا كشخصية تاريخية قابلة للدراسة أو التشكيك، بل كشماعة تُعلّق عليها كل تبعات الفتنة، وتُستخدم لتجنب طرح الأسئلة الأكثر إيلامًا عن الداخل الإسلامي.

٣- تهميش الأسباب الداخلية:

-يُفرد الكاتب مساحة واسعة للحديث عن مقتل عثمان، ويقدّمه بوصفه مظلومًا محاصرًا من قِبل فئة غوغائية مضلَّلة، دون تحميل الصحابة أو كبار المدينة أيّ مسؤولية حقيقية، سوى "السكوت المضطر" أو "عدم إدراك حجم المؤامرة".

-لكن هذا السرد يتجاوز – أو يتعامل بحذر شديد – مع عدد من الأسئلة الجوهرية:

ماذا عن سياسة عثمان في العطاء وتولية أقاربه؟

ماذا عن استياءات أهل الأمصار التي لم يُستجَب لها؟

ما موقف عليّ، وطلحة، والزبير؟ ولماذا لم يتدخلوا بحسم؟

من هم القادة الحقيقيون للمحاصرين؟ ولماذا يُغيَّب ذكرهم أو يُخفَّف من أدوارهم؟

٤. مفارقة الأشتر ومحمد بن أبي بكر:

من اللافت في هذا الفصل أن الكاتب يصنّف "مالك الأشتر النخعي" ضمن رؤوس الفتنة، ويحمّله جانبًا كبيرًا من المسؤولية، رغم عدم مشاركته المباشرة في القتل.

لكن هذه النظرة تُثير إشكالًا منهجيًا حين نعلم أن الخليفة علي بن أبي طالب قرّب الأشتر، وجعله على رأس جيوشه، بل وكلفه لاحقًا بحكم مصر.

فكيف يقرّب الخليفة الراشد من يراه الكاتب رأسًا من رؤوس الفتنة؟

أليس في ذلك اتهام ضمني لعليّ بسوء التقدير؟

ثم إن محمد بن أبي بكر، الذي صُنّف كمشارك فعلي في لحظة القتل، هو الآخر نال ثقة علي وولاه مصر ودافع عنه... بل يدافع الكاتب عنه أيضًا بحجة أنه لم يقتل عثمان بيده!

هذه التناقضات تمرّ في الكتاب دون تعليق أو تفسير، وكأنها لا تُثير أيّ معضلة فكرية أو أخلاقية، رغم أنها تهزّ بناء الرواية الدفاعية من جذورها، وتكشف صعوبة التوفيق بين تقديس الرموز، واتهام المقرّبين منهم في الوقت ذاته.

--خلاصة الرأي:

فصل "مقتل عثمان" لا يقدّم ما حدث بقدر ما يُعيد ترتيب الرواية بما لا يُسيء للرموز، في بناء دفاعي صارم، لا يترك مساحة لرؤية تعقيد الحدث وتداخلاته البشرية والسياسية.

النية صادقة، لكن الطرح غلب عليه التبرير أكثر من التفسير، والتنزيه أكثر من التحليل.

ثالثًا: موقعة الجمل

١- رواية بيعة الزبير... القبول والإنكار وفق السياق:

في تناوله لموقعة الجمل، يظهر إشكال منهجي بارز في تعامل الكاتب مع الروايات التاريخية، وتحديدًا تلك التي تتعلق ببيعة الزبير بن العوام لعلي بن أبي طالب.

ففي بداية حديثه، ينكر الكاتب بشدة رواية مبايعة الزبير مكرَهًا، ويعتبرها من الأكاذيب التي طعن بها بعض المغرضين في الصحابة، بل يهاجم من يرددها بوصفهم أصحاب نوايا مشبوهة.

لكن حين ينتقل إلى مرحلة الخروج إلى البصرة، يورد الرواية نفسها على لسان الزبير – "بايعت مكرَهًا" – دون أي تعليق أو رفض، بل يشير إلى ذَهاب أحد المسلمين إلى المدينة للتثبّت من صحة ما قاله الزبير.

هذا التباين يثير تساؤلات منهجية: هل الرواية صحيحة أم لا؟

فإن كانت صحيحة، فليُبنَ عليها تحليل موضوعي متكامل، وإن كانت باطلة، فلماذا تُستشهد بها لاحقًا؟

إن هذا التوظيف الانتقائي للروايات، بحسب ما يخدم السياق، يُوجّه القارئ بدل أن يمنحه أدوات التفكير الحر.

٢- السيدة عائشة وحديث الحوأب:

يتعامل الكاتب مع خروج السيدة عائشة إلى البصرة بوصفه تحركًا إصلاحيًا خالصًا، يهدف إلى تهدئة الفتنة والقصاص من قتلة عثمان.

ومع تأكيده المتكرر على نُبل النية، فإنه يرفض رفضًا قاطعًا أي قراءة تشير إلى خطأ في هذا الاجتهاد، بل يطعن في حديث الحوأب – الذي رُوي أنها تراجعت بسببه – ويذهب إلى أنه لا يخصها، وربما قيل لإحدى الجواري!

بهذا الإنكار، يغلق الباب أمام تساؤلات مشروعة:

هل كان الخروج صائبًا؟

هل حقق الهدف المنشود؟

هل يجوز أن نقف على النوايا ونتجاهل النتائج؟

الكاتب يُصر على أن مناقشة النتائج تقود إلى الطعن، وهذا ليس دقيقًا؛ فالنقد التاريخي لا يعني الإساءة، بل الاعتراف بالإنسانية واحتمالية الخطأ حتى من الكبار.

٣- قتلة عثمان... الفاعل الوحيد:

يركّز السرد في هذا الفصل على "الطرف الثالث" – قتلة عثمان – بوصفهم وحدهم المسؤولين عن إشعال الفتنة، فيُنزَّه أصحاب الجمل وجيش علي تمامًا.

ورغم ما في هذا الطرح من راحة فكرية، فإنه يتجاهل وقائع مهمة يصعب إنكارها، منها اعتداء أنصار "طلحة" و"الزبير" على "عثمان بن حنيف"، وا��ي "علي" على البصرة، إذ ضربوه وأهانوه ونتفوا لحيته، وهي رواية مشهورة لم ينكرها المؤرخون، لكن الكاتب يتغاضى عنها.

كما لا يولي أي اهتمام للرسائل والخطب والمظاهر التعبوية التي سبقت المعركة، وكأن كل شيء وقع فجأة نتيجة مؤامرة غامضة، دون مسؤولية أو تقدير للواقع الملتهب.

بهذا الطرح، تتحول الفتنة من مأساة إنسانية مركّبة إلى سيناريو أحادي مريح، يُنقِّي الرموز من أي مسؤولية، ويُحيل كل التبعات إلى عناصر ضبابية لا ملامح لها.

والنتيجة: سردٌ يُريح الضمير، لكنه يحجب الحقيقة، ويمنع فهم التاريخ بوصفه اجتهادًا بشريًا لا يخلو من الخطأ.

رابعًا: موقعة صفّين

١- رغم أن الكاتب يذكر أن موقعة صفّين قُتل فيها نحو سبعين ألفًا من المسلمين، أي ما يفوق شهداء اليرموك وغيرها من المعارك الكبرى ضد الكفار، إلا أنه يُصرّ على تفسير هذا المشهد الدموي كله في إطار "الاجتهاد"، دون مساءلة نوايا، أو مراجعة دوافع، أو تحميل أحد مسؤولية مباشرة.

٢- يتجاهل الكاتب تمامًا واقعة منع أصحاب علي بن أبي طالب من ماء صفّين، ويتعامل معها باعتبارها "اجتهادًا" آخر، في تأويل بارد لا يراعي فداحة الموقف، وكأن منع المسلمين من شرب الماء في ساحة معركة كان تفصيلًا عابرًا لا يستحق الوقوف عنده.

٣- عند مقتل "عمار بن ياسر"، يقرّ الكاتب بأن النبي ﷺ قال: "تقتلك الفئة الباغية"، لكنه يُخفف من وقع النص بقبول حجة معاوية أن "من أخرج "عمارًا" هو الذي قتله"، ويعيد إدراج الحادثة هي الأخرى تحت بند الاجتهاد، وكأن الحديث الشريف لا يحمل حكمًا حاسمًا.

٤- ينفي الكاتب وقوع التحكيم بين "علي" و"معاوية"، ويعتبره اختلاقًا شيعيًا، ويقدّم تصورًا بديلاً يدّعي أن كل طرف احتفظ بما تحت يده من أرض وسلطة، وكأن كل ما جرى لم يكن إلا تفاهمًا إداريًا على تقاسم النفوذ، لا نزاعًا دمويًا على الشرعية.

٥- هذا الطرح يناقض نفسه؛ فإذا لم يكن معاوية يطلب الحكم، ولم يكن هناك طمع في السلطة، فلماذا أرسل "عمرو بن العاص" إلى مصر على رأس جيش قوامه سبعة آلاف؟ ولماذا قُتل "مالك الأشتر النخعي" وهو في طريقه لتسلُّم الولاية؟ أليس هذا تحركًا سياسيًا صريحًا من طرف معاوية للتمدد على حساب خصمه؟

٦- المفارقة الأوضح تظهر في موقف الكاتب من "مالك الأشتر"، الذي يهاجمه بشدة، ويصوّره كرأس من رؤوس الفتنة، دون أن يدخله في دائرة الاجتهاد، كما فعل مع "معاوية" و"عمرو بن العاص". هذا الانتقاء يطرح تساؤلًا مهمًا: كيف يكون "عليّ بن أبي طالب" من أهل الحق، ثم يُحيط نفسه برجال يُساق إليهم هذا القدر من التشويه؟ أليس في هذا انتقاص ضمني من اختيارات علي، رضي الله عنه؟


****إجمالًا كتاب متوسط الحجم، والسرد لا يختلف كثيرًا عن سابقيه من نفس المدرسة، مدرسة "الكل اجتهد"؛ فمن أصاب فله أجران، ومن أخطأ فله أجر، مع تركيز واضح على ترتيب الأحداث وتتبع مسارها الزمني بأسلوب مبسّط يناسب القارئ غير المتخصص.

-لكن رغم هذا التنظيم، فإن معالجة الكاتب تبدو موجهة منذ الصفحات الأولى، إذ ينطلق من نية الدفاع لا نية الفهم، ويصوغ السرد بحيث يُبقي الرموز الكبرى في موضع القداسة، مهما كانت الوقائع ومهما اشتدت المفارقات. فلا يُسمح بخطأ صريح، ولا يُعترف بتقدير سياسي خاطئ، بل يُرجع كل ما جرى من قتل وتشريد واقتتال إلى "طرف ثالث"، أو يُغلّف في مظلّة واسعة اسمها "الاجتهاد".

-يعتمد الكاتب على مصادر منتقاة بعناية لتخدم رؤيته، ويقصي غيرها بدعوى الانحراف أو الكذب، حتى وإن كانت مصادر معتبرة عند جمهور المؤرخين. كما أن التفاوت في توزيع الأحكام ظاهر للعين المتأملة: اجتهادٌ يُغفر هنا، وتشنيعٌ يُطلق هناك، تبعًا لاسم الشخصية وموقعها من الخلافة الراشدة أو الخلاف الأموي.

ولا تُمنح القارئ مساحة للتفكّر النقدي، بل يُوجَّه منذ البداية إلى الخلاصات المراد تبنيها، فتغيب الأسئلة، وتُستبدل باليقينيات، ويغدو التاريخ مادة وعظية، لا سجلًا مفتوحًا على التأمل البشري.

ورغم أهمية تبسيط الأحداث وتيسيرها للقراء، إلا أن ذلك لا يُبرّر السكوت عن المآسي أو التناقضات الصارخة، ولا يجعل من الدماء التي سُفكت مجرد نتائج اجتهادية لا تستحق الوقوف عندها.

- الكتاب يناسب من يريد قراءةً ميسّرة، تربط بين الأحداث الكبرى بلغة دعوية مبسطة، دون الدخول في دهاليز الجدل الكلامي أو النقد التاريخي الصارم. لكنه لن يُرضي قارئًا يبحث عن تفكيك الروايات أو مساءلة السرديات الكبرى، أو من يريد رؤية نقدية بنّاءة لما جرى.



-في النهاية، يبقى "قصة الفتنة" محاولة للتأريخ من داخل منطقة الأمان، حيث لا أحد يُخطئ، ولا أحد يُسائل، وحيث تُختزل الفتنة الكبرى في سوء تفاهم... لا في أزمة شرعية كبرى غيّرت مسار التاريخ الإسلامي كله.
Profile Image for Bara' Ayyash.
41 reviews597 followers
May 13, 2015
يستند الكتاب على قصّة السوبرمان عبدالله بن سبأ الذي استطاع التواجد في كل مكان وتحريض الجميع، وهذه الشخصية التي تنفيها جميع الروايات ما عدا رواية سيف، وغير مذكورة في الأحاديث التي تحدثت عن الفتنة مع أنّ عدد الأحاديث كان قد وصل إلى الآلآف، وابن تيمية نفسه عندما تحدث عن الفتنة لم يذكر هذه الشخصية. فهذه الشخصية الخيالية تستطيع منح الراحة للعقل السلفي بأن المشكلة هي من خارج صف المسلمين وأنهم وقعوا ضحية هذا اليهودي.

وطبعاً في هذا الكتاب نجد أن جميع الصحابة عملوا على مبدأ اجتهد فأخطأ، بدون الحديث عن الأسباب الاجتماعية السياسية الي أدت إلى الفتنة وما حصل بعدها. شيء مؤسف أن يتم نشر هذا النوع من الكتب.
Profile Image for Sara.
116 reviews59 followers
December 4, 2014
كتاب رائع يوضح تفاصيل الفترة منذ مقتل عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- على يد أبي لؤلؤة المجوسي و حتى ملك معاوية بن أبي سفيان -رضي الله عنه- عندما تنازل الحسن -رضي الله عنه- له عن الخلافة ،، و يذكر أحداث الفتنة بالتفصيل و أشد ما أعجبني أنه يذكر افتراءات الشيعة -عليهم من الله ما يستحقوا- و يرد عليها مفصلة ،، و أعجبني أيضا عدم ذكره بسوء لأي من الصحابة -رضوان الله عليهم- فهذه هي عقيدتنا عقيدة أهل السنة و الجماعة أن نشهد لهم بما شهد لهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فنقول اجتهدوا و منهم من أصاب أو أخطأ و لكنهم اجتهدوا و لم يريدوا إلا الإصلاح ،، و ما كانت العصمة إلا لرسول الله صلى الله عليه و سلم ،،

لكن ما أثار ضحكي كعادتي عندما أقرأ لراغب السرجاني الذي ينافي فعله جل كتاباته ، فقد ذكر في أحكام أسرى المحاربين أنه يجوز للقائد أن يختار ما يراه مناسبا حسب قوة المسلمين وقتها فإما أن يقتلوا أن يصلبوا أو تقطع أرجلهم و أيديهم من خلاف أو ينفوا من الأرض أو يعفى عنهم أو يفتدوا بأسرى من المسلمين (و هذا صحيح و هذا هو حكم الله فيهم و للقائد أن يختار ما يراه مناسبا) ، و عندما نرى واقعه في الأحداث الحالية نراه ينكر أشد إنكارا على دولة الإسلام ما تفعله مع الأسرى و يراها فئة ظالمة ..

فقد تعودت على هذا التناقض الذي يعانيه بين كتاباته و مواقفه في أرض الواقع ،، فما أسهل الكلام و ما أصعب الفعل !
Profile Image for Mona.
193 reviews143 followers
July 27, 2012
دراسة قيمة و مركزة للتعرف على الفتنة و أحداثها و مسبباتها و أبطالها . بحبادية و منطقية مع تواخي الدقة الشديدة و الاستناد الى المراجع الثقة .
كتاب مهم جداً , أنصح المهتميين بهذه الفترة الغامضة و المربكة من تاريخنا بقراءته .
Profile Image for Amr Emad.
29 reviews1 follower
August 5, 2020
قرأت في ذلك الكتاب وقد اختصر المؤلف أحداث كثيرة في 120 صفحة حتى ألم بالموضوع من كل نواحيه في صفحات قليلة.

بدأ بالحديث عن الخليفة الراشد الثالث عثمان بن عفان وتكلم عن شيء من فضله ودفع الشبهات التي أثارها أهل الفتنة، ثم تكلم عن مقتله وعن موقف الصحابة رضوان الله عليهم وقد أثبت الكاتب بالدليل القاطع عدم اشتراك الصحابة في دم عثمان وعدم رضاهم بذلك.

ثم تطرق الكاتب لقصة التحكيم وفند روايات الشيعة وأوضح كذبها وبين الروايات الحقيقة حتى انتهى لمقتل علي بن أبي طالب رضي الله عنه وانتهاء الفتنة بتنازل الحسن بن علي طواعية عن الخلافة لمعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه وعن جميع الصحابة.
Profile Image for Ahmed.
9 reviews5 followers
January 26, 2013
قرأت كل ما كتب من هذا المصدر http://islamstory.com/ar/%D9%82%D8%B5...-

أري أنه قد يصل إلي حد الواجب الشرعي أن يعرف كل مسلم قصة الفتنة الكبري لما فيها من دروس وعبر يصعب علي
من هو مثلي حصرها وكم نحن في أشد الحاجة للإعتبار منها في وقتنا الحالي والتأمل فيها وفي دروسها نفع الله بها كل مسلم وصلي الله علي سيدنا محمد و رضي الله عن صحابتا جميعاوألحقنا بهم جميعا علي خير
Profile Image for Abd Elrahman.
78 reviews35 followers
April 14, 2014
الكتاب رغم صغر حجمه 139 صفحة فيحتوي على كمية معلومات كبيرة جدا .. ويجب أن يُقرأ بعناية فهو يرد على كثير من الاتهامات التى يرددها الشيعة فى حق الصحابة رضي الله عنهم بل وأتبعهم فى ذلك كثير من الكتاب سواء بجهل او عن عمد و للأسف أغلبهم ممن ينتسب لأهل السنة.

Profile Image for Nour Al-Mohammad.
41 reviews56 followers
March 29, 2017
يروي الكتاب ملخص الأحداث من فتنة الخوارج وقتل أمير المؤمنين عثمان بن عفان لحين تولي معاوية بن أبي سفيان الحكم بعد تنازل الحسن بن علي عنه.

ويرد الكاتب على الشبهات الكثيرة المثارة حول هذه الفترة، ويوضح الاجتهادات التي أخذ به كل طرف من هذه الأطراف كدليل ع��ى صحة رأيه، ويسوق من السنة النبوية الاحاديث التي تنبأت بهذه الفتنة ووضحت لمن ستكون الغلبة ومن كان على الحق.

حيث أنه ليس لدي الكثير من القراءات حول هذه الفترة من تاريخ المسلمين فليس لي مآخذ على هذا السرد بل كان سردأ مقبولاً ومريحاً بالنسبة لي وكان كافياً وافياً، آخذ عليه بعض التعارضات كحديث ماء الحوأب حيث ذكره الكاتب في فصل الطريق إلى موقعة الجمل على أنها قصة صحيحة وأن الحديث لم يكن فيه أمر أو نهي لعائشة لذا فقد خرجت لأن هدفها الإصلاح على الرغم من أنها تيقنت من أنها المقصودة بحديث الحوأب.

ومن ثم عاد ليذكر نفس الحديث في فصل موقعة الجمل على أن السيدة عائشة لو تأكدت من أنها هي صاحبة الحديث لما خرجت.

وفي فصل موقعة الجمل رد على كتاب زاهية قدورة (عائشة أم المؤمنين) بأنها افترت على عائشة رضي الله عنها -طبعاً وهذا ظني بأن السيدة عائشة منزهة عن مثل الأمور التي ذكرت في الكتاب عن غيرتها من السيدة فاطمة وأولادها- ولكنه عاد في فصل لاحق ليذكر أن السيدة عائشة عندما ودعت علياً -كرم الله وجهه بعد موقعة الجمل- ذكرت أنه ماكان بينها وبين علي في القدم هو مايكون بين المرأة وأحمائها وهذا يحتمل التأويل على صحة كلام زاهية قدورة، وكوني لا اعرف صحة هذا الحديث من عدمه كنت اتمنى لو أخذه بشيء من التفصيل لينفي التعارض.

إلا أن الكتاب بلا شك قيم ومفيد لبناء تصور شامل عن هذه الحقبة.
Profile Image for محمد علي الفارس.
Author 1 book29 followers
February 6, 2017
يبدأنا المؤلف بأنه يلتزم منهج الجرح والتعديل في سرديته التاريخية لوقائع وأحداث الفتنة، ولكنه في الحقيقة يلتزم منهج آخر لعلنا إن سمنياه بالشك والترجيح لم نبتعد عن الصواب كثيرا!
منهجه يعتمد على الآتي:
1- مكانة الرجال (عدالتهم كرواة) هي الفيصل في أفعالهم، وهي التي تبرر لهم كل ما صدر عنهم، وبالتالي لسنا بحاجة لنروي ما صدر عنهم !
2- جرح الرواة الشيعة على العموم فما من داع للنظر في رواتيتهم.
3- وأخيرًا جرح كل من خرج بسردية مختلفة ولو قليلًا.

مع أن الشادي في معرفة أحداث الفتنة -مثلي- يعلم يقينًا أن الرواي /السارد فوت الكثير من الأحداث، وأضاع الكثير من الحقيقة ووقع في كثير من التناقض والتضداد الذي يورثه الولع المطلق بنظرية المؤامرة السبئية، وما تتسب فيه مما قد نسميه بالتلعثم التاريخي!

الكتاب في عمومه سيء، فلا هو حتى بالممتع في أسلوبه، فعلى صغر حجم الكتاب كثيرًا ما استطرد، وعلى تاريخانية الكتاب كثيرًا ما أصدر الأحكام الشرعية وأصدرها بآليات منقوصة، والأهم أنه كثير التأول، والتشكيك والترجيح للأحداث على ما يراه من مكانة الرجال، حتى أنه أزعجني كثيرًا في تأويله لقتل معاوية وابن العاص -المزعوم- للأشتر النخعي! فهو يتأول في القتل وكأنه من باب الاجتهاد المخطئ الذي يثاب صاحبه!
Profile Image for Eman Hamed Abu El Soud.
3 reviews6 followers
October 3, 2014
الكتاب بيتناول فترة حرجة جدا فى التاريخ الاسلامى وهى قصة الفتنة
الحقيقة الموضوع ككل بالنسبالى كان جديد لأن معلوماتى كانت ضئيلة جدا عنه
د/ راغب السرجانى بأسلوبه السلس المنظم شرحه بطريقة رائعة

من اكتر الحاجات اللى لفتت نظرى هى المقدمة اللى بحترم د/ راغب عليها ....لما وضح ان كل الصحابة رضى الله عنهم ليهم احترامهم ومكانتهم ...وكلهم اجتهدوا من أجل الحق فى وجهة نظرهم ...فمن أخطأ فله أجر ومن أصاب فله أجران

كنت بسأل نفسى أسئلة كتير وانا بقرأ الكتاب وكنت بلاقى الرد عليها بعدها ....

بعد ما خلصت الكتاب اقتنعت فعلا انه مينفعش اى حد قليل العلم يكتب فى الموضوع ده .
الكتاب فعلا شجعنى انى اكمل بحث وقراية اكتر عن قصة الفتنة ....وايه حال الدولة الاسلامية بعد تولى (معاوية بن سفيان ) رضى الله عنه الحكم وايه القرارات اللى اخدها بعد الحكم..... وموقف الخوارج بعد تنازل (الحسن ) رضى الله
عنه عن الحكم .
Profile Image for Abdelazimnasr.
10 reviews
November 18, 2012
كتاب قيم جدا جدا


يحكى تاريخ الفتنة بعرض الروايات الصحيحة والرد على الروايات الكاذبة

ويعرض الكثير من مناقب الصحابة الذين كانوا فى زمن الفتنة
ودلائل النبوة فى إخباره بتفاصيل فى أحداث الفتنة
Profile Image for Noor Abdulsattar.
41 reviews2 followers
January 11, 2024
على الرغم من وجود تباين اوتعارض بحقائق بعض الاشياء بين هذا الكتاب وبين كتاب الخلافات السياسية بين الصحابة( محقق اكثر ويحوي معلومات اعمق )
الا انه كتاب سلس و جيد لمن يرغم بمعرفة احداث هذه الفتنة بشكل شامل .

* بعد ان اتممت الكتاب حمدت الله اني تركت العراق لما لاقى سيدنا علي (رضي الله عنه) من اهله من مَرار واذى جعلته ينتظر القتل ليرتاح💔.
1 review
August 27, 2020
كتاب قيم جدا استفدت منه كتير
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for Abdullah Fouad.
Author 2 books7 followers
July 28, 2013
عرض عظيم جدا لأحداث الفتنه والتصدى للروايات المكذوبه عن جهل أو قصد من المؤرخين الناقلين بدون علم ومن أصحاب العقائد الفاسده وعلى رأسهم الشيعه .. هام جداااا لنا كمسلمين أن نتعرف على ما حدث "من مصدر موثوق منه مثل هذا" حتى لا نقع فى خطأ فى أحد من الصحابه اللذين نحسبهم جميعا من أهل الجنه وقد توفى الرسول (ص) وهو راض عنهم ونزلت فى فضلهم الآيات الكثيره والخطأ فى حق أحدهم إنما هو خطأ عظيم وجسيم
Profile Image for Islam Baher.
127 reviews12 followers
January 22, 2013
شعرت منذ صغري - و دون معرفة الأحداث - أن عليآ رضي الله عنه و أرضاه على الحق ، و تأكدت بعد قراءة الكتاب ان معاوية رضي الله عنه و أرضاه اجتهد و أخطأ.
الكتاب قيم على الرغم مما به من مثالب في وجهة نظري
Profile Image for Hesham Mohsen.
1 review1 follower
Read
May 29, 2013
كتاب رائع يحكي كيف بدأت الفتنة واسبابها .. وكيف وقع الصحابة بها .
مفيد جدا في فهم دوافع الحكام في اخذ بعض القرارات وترتيب الاولويات
Profile Image for Ahmad Al-abou.
14 reviews4 followers
March 25, 2015
يركز الكتاب على قضية بداية الفتنة " استشهاد سيدنا عثمان بن عفان " و موقعتي الجمل و صفين
و يعرضهم عرضاً جميلاً و يرد كثير من مقالات الشيعة حول هذه الفترة التاريخية
Profile Image for Salima.
255 reviews
March 17, 2016
فتنة اليوم هي امتداد لفتنة الأمس...هنا بدايتها بأسلوب بسيط مختصر احيانا مستفيض في احيان اخرى..هنا البداية
Profile Image for Marwa Mansour.
56 reviews5 followers
September 5, 2014
من افضل الكتب الى تناوله موضوع الفتنه جزيت عنا خير الجزاء يا دكتور
Displaying 1 - 20 of 20 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.