العنوان مخادع إلى حد كبير، فتقريبا ما بعد ما يمكن تسميته بالمقدمة والتحدث بشكل مقتضب عن شعراء آخرين بشكل هامشي، يتحول الكتاب إلى الحديث عن شاعر واحدٍ فقط، وهو صلاح لبكي، فيتحدث باستفاضة عن نشأته ودواوينه وأشعاره ونثره ومقالاته الصحفية ومحاضراته، وينتهي عند ذلك الكتاب!
الآراء التي في الكتاب ليست متفردة أو متميزة، وأغلبها هو جمع شتات المصادر المختلفة التي تحدثت عن الشاعر ، ولكن أسلوب الباحثة يغري بالقراءة!
قصة تسمية الأسرة:
بينما كان أحد الأمراء يصطاد بالقرب من نهر الجعماني، داهمه المطر فدخل بيت سعد، ووجده مرتبكًا بأمور عديدة، منها أن امرأته وضعت توأمين، وكان يخدمها ويخدم مواشيه، ويروح ويجيء مضطربا، فقال له الأمير: (شو هاللبكة يا سعد؟!)، وهكذا لزمته هذه الكنية فعرف بـ(اللبكي)
الدورس المستفادة من هذه القصة:
التفرغ لخدمة الضيوف إذا جاءوا، حتى لا تلزمك كنية عجيبة!