دينا عماد تكتب القصص من عمر 7سنوات وتكتب الشعر والخواطر والرباعيات ونشر لها بعض الخواطر فى الاهرام المسائى عام 1997و 1998 احترفت اعداد الكلمات المتقاطعة منذ عام 2009 فصدر لها كتب فى الكلمات المتقاطعة وتعمل معدة الكلمات المتقاطعة بجريدة الوفد ومحررة باب محدش واخد منها حاجة بمجلة البوسطجى ومبتكرة شخصية ام حدؤة بالمجلة ومذيعة براديو وسيط اف ام
للحظة.. قررت ألا أكتب شيئا .. ثم غيرت رأيي .. سأكتب شيئا بسيطا عن اللاشيء الذي قرأته توا .
عن الأسلوب : بصراحة يشبه إلى حد كبير أسلوب أختي التي لم يمض سوى عامان على دخولها للمدرسة .. سأبشرها بأنها ستصبح كاتبة يوما ما -_-
عن الموضوع: هي أصلا رسائل كتبت إليه .. حنا واش دخلنا .. مجرد كائنات طفيلية
عن القشة التي قصمت ظهر البعير : تلك الملاحظة في أول اللاشيء : "حقوق النشر محفوظة للمؤلفة و لا يجوز إعادة نشر هذا الكتاب أو مقتطفات منه أو الإقتباس دون ذكر المصدر إلا بموافقة من المؤلف و من يخالف هذا يعرض نفسه للمساءلة القانونية "
في رأيي أن من يخالف هذا يستحق الدخول إلى مستشفى الأمراض العقلية -_-
ملاحظة : عزيزتي دينا .. في المرة القادمة التي تودين فيها كتابة رسائل إليه أرسليها إلى عنوان بيته أو عنوان بريده الإلكتروني ^_^ سيكون أفضل للجميع .. لنا و لك و له .. يعني مشاكلنا تكفي و تزيد -_-
في النهاية .. أشكر القدر الذي كتب ذلك الفراق .. فلولاه لما رأت هذه التحفة الأدبية النور .شكرااا ************** أمسكت يدي في حالة تلبس عندما وجدتها تكتب كلمات هذه المراجعة
مبدئياً الأسلوب لطيف ومؤثر، ولكن الكتاب (أو الكتيب) قصير جداً وكان يستحسن لو يكون 100 صفحة علي الأقل ولكن يبدو من الصفحات 16، 18 و 20 بأن القصة تدور بين زوجة سابقة بعد تجربة وإهانة مريرة أدت إلي زواج المٌرسَل إليه من أخري وإنجابهما طفلة، ومع ذلك فهي تريد الرجوع مرة أخري! لا أعرف إن كان هذا السياق عفوياً أم مقصوداً!
الاسلوب بسيط وخفيف ، في بدايه الكتاب حسبت انني سأقرأ امور شتي في الخواطر والرسائل للمحبوب ولكن شتان ما كان موجود وما تخيلته ، لم استغرق سوي الخمس دقائق ، كل خاطره او بادره منها كان من الممكن ان تأخذ في السرد صفحات اذا كانت اسهبت كانت ستكون افضل اؤكد لكِ ذلك ،، اسهبي هذه الخواطر وان شاء الله ستنجحي ، :))))
لا أعلم إن كان يصح أن يطلق عليها "خواطر"، وإن صح التعبير، فوجب إقتران الكلمة ب"سطحية جداً" .. وإن خاب التعبير سيكون من الأفضل الإطلاق عليها : "Facebook status" أو "Tweets" .. أياً كان إسمها، فهى لم تروق لى ولا أرى هذا الشئ يستحق لقب "كتاب" .. قد تكون الأفكار جيدة ولكنها سُطرت بإسلوب سطحي للغاية ..
خلصته فـ نصف ساعة بالتمامـ و الكمال ، و بعد التفحيص و التمحيص ، كان لآزم أكتب ريفيو طبعاً .. الريفيو : و بعد ما قريت كل روايات دينا عماد اللِّي نزلت Pdf لحد دلوقتي و بعدين قريت رسائلي إليه أقدر أقول دلوقتي إن رواياتها أحسن مليون مرة من الصفحتين دول حتي لو كانت مقارنة غير عَدلة بالمرة :/ و كان السؤال المسيطر عليَّ يا تري لو كان أطول من كده كُنت هكملُه ؟ .. ميتهيأليش :)
بدون اى مقدمات بما انى مؤمنة جدا ان كل شخص بيكتب شئ بيكتبه بإحساسه قبل قلمه فبالتأكيد انتى كنتى حاسة بالكلام ده أثناء كتابته لكن للاسف الكتاب لا يليق للنشر ابدًا ولا يمت بصلة للخواطر أرى بإنك تعجلتى فى قرار نشره في بعض الكتابات يفضل لو تكون محفوظة فى الدرج لأن لا اسلوبها ولا احساسها هيوصل للقارئ وهتكون مجرد حروف ملتصقة ببعضها البعض علشان تكون جمل مبهمه
سعياً خلف مُستهلّ كلماتى .. لئلّا يكون الحرف قاصراً على ظاهر معناه أولى قرائتى للكاتبة .. من عدد ما نشرت توهّمت شيئاً من الدقة و الروعة و إن كانت ما إلا خواطر
إلا أنّى صُدِمت عقب الصفحة الثانية التى تهيب بحقوق الملكية للكاتبة و حقوق النشر المحفوظة و حظر الإقتباس إلى أخره
الرسائل ما إلا خمسةٍ و عشرين جملة بدون صياغة فنّية أو بلاغية أو حِكميّة أو حتى عاطفية من يقرأ تلك الرسائل - المحفوظة بحقوق النشر - يطّلع على عبارات عاميّة خُطّت بالعربية الفُصحى لفظياً بلا تبجيل أو إجلال لأى معنى وراء لفظها
الكلمات الشجيّة بلا تشكيل .. كالقارب بلا شراع لا أجد سبباً مع صغر حجم الرسائل تلك .. مما يمنع الكاتبة من تشكيل كلماتها بدلاً من تركها عارية بلا معنى مُرتجى حتى من الشكول و التعريف
سياق الرسائل نفسها لا أفهمه .. فمع الرسالة العشرين .. تبدّى إلىّ أنها تتحدث عن شخص أرتبطت به بالزواج مع أن ما قبل ذلك ينمّ على أنهما افترقا قبل الزواج و الدليل إبنته التى لم يُسمّها باسمها
و تأتى فى النهاية و تطلبْ بعد أن صرّحَت بعدم نسيانها و تأجج الحنين لحبها الأول .. بأنها تودّ أن يظل حباً معلّقاً مهما حدث .. و كأن الحبُّ شيئاًً نتأبّى عليه بإرادتنا
ما إلا ثلاثة رسائل من بين خمسة و عشرين .. لهما أستحق الكِتاب عناءَ التقييم و لو بأدناه
الرسالة الخامسة الرسالة الثانية عشرة الرسالة الثالثة و العشرون
عُذراً يا صاحبة الكلمات .. لستُ أعرفك كى أهجوكِ .. و لا هذا يخصّك .. إنما يخصّ ما تناولته بين يدىّ من قدحٍ نعتّيه بالخواطر و الأدب و لولا ما أثار استفزازى من حظر النشر على كلماتٍ دارجةٍ ركيكةٍ ساذجة متداولة ليس فيها ما يُحمى أو يُحظر لصاحبه .. ما كنت أتعبت أناملى فى إفراد ذلك كلّه و لأكتفيت بالتشجيع و ثناءٍ طفيف
و ربّما أجد فى كتابات أخرى ما قد نال شيئاً من الروعة