مدرس التاريخ الحديث والمعاصر، كلية التربية ، جامعة قناة السويس.
ليسانس آداب قسم التاريخ من جامعة المنصورة مايو 1989 بتقدير جيد جداً. ماجستير في التاريخ الحديث والمعاصر بتقدير ممتاز من جامعة المنصورة 1996. دكتوراه في التاريخ الحديث والمعاصر بتقدير مرتبة الشرف الأولى من جامعة بنها 2004.
الوظائف مدرس التاريخ والدراسات الاجتماعية بمدارس التربيةوالتعليم والمدارس الخاصة(1990-1999). باحث بمركز تاريخ مصر المعاصر (1999). باحث تحقيق المخطوطات وكتب التراث بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية (1999- 2003). مدرس مساعد في التاريخ الحديث والمعاصر بكلية التربية جامعة قناة السويس (2003- 2004). باحث مشارك بقسم دراسات الشرق الأوسط بجامعة نيويورك (2004). مدرس التاريخ الحديث والمعاصر بكلية التربية جامعة قناة السويس (2004- حتى الآن) مدير تحرير مجلة الروزنامة مدير تحرير سلسلة (تاريخ المصريين) مدير وحدة البحوث والدراسات الوثائقية بدار الوثائق القومية
المؤلفات الكتب الرقيق في مصر في القرن التاسع عشر البغايا في مصر دراسة تاريخية اجتماعية 1834- 1949. الفلاح والسلطة في مصر في النصف الثاني من القرن التاسع عشر.
تحقيق المخطوطات مظهر التقديس بذهاب دولة الفرنسيس لعبد الرحمن الجبرتي (بالاشتراك) تحفة الأحباب بمن ملك مصر من الملوك والنواب ليوسف الملواني (بالاشتراك) بُلغة الظرفاء في تاريخ الخلفاء لأبي الحسن الروحي (بالاشتراك).
دراسة اجتماعية تاريخية للبغاء في مصر في فترة حالكة في تاريخ مصر الحديث بدأ الكاتب بتعريف البغاء لغويًا، وتاريخ البغاء في مختلف الأمم القديمة بشكل سريع، ثم تحدث عنه في العصر المملوكي والعثماني. ثم بدأ في موضوع الكتاب فتحدث عن الغجر والبدو والبغاء في مجتمعاتهم. وذكر لنا أطراف عملية البغاء، وهي البغي والقواد/ة والمكان والرجل. وانتقل بعد ذلك إلى مراحل تحريم البغاء وجعله قانوني منذ عهد المماليك ثم محمد علي حتى إلغاءه رسميا في عهد الملك فاروق سنة 1951.
وعرض لنا تعامل الحكومة - وزارة الصحة والشرطة - مع البغاء الرسمي والسري.
وحصلت البغي على نصيب كبير من الدراسة، حيث تم عرض النواحي الاجتماعية للبغي والظروف التي سببت لها هذه الحياة البائسة المريرة.
وبعد ذلك عرض لنا مقارنة بين البغي المصرية والاجنبية، وطريقة تعامل الحكومة المصرية - - وزارة الصحة والشرطة - مع الاثنين وفروق التعامل لظروف الاحتلال.
والفصل الأخير هو المحاولات المتعددة لإلغاء البغاء الرسمي والأصوات التي نادت بهذا الطلب وقتالها المستميت لكي يصل صوتها للحكومات المختلفة والتي انتهت عام 1951 عندما اعلنت الحكومة المصرية إلغاء البغاء الرسمي.
يعطى هذا الكتابه معلومات عن نشأه البغاء فى بعض الفترات من الدوله المملوكيه والدوله العثمانيه وفى ظل الحمله الفرنسيه مرورا بعهد محمد على وصولا بأيام الملك فاروق وكيف كان يظهر فى كل دوله من يقاوم هذه الظاهره فينجح فى تقييدها فتعود مره أخرى للظهور لظروف ما حتى أصدر أبراهيم عبدالهادى باشا فى عام 1949 رئيس الوزراء فى وقتها أمرا عسكريا ينص على أغلاق بيوت العاهرات و عدم الترخيص لهم و فرض عقوبات على كل من يخالف النص بالحبس لمده تصل لثلاث سنوات
كتاب ممتع بلا شك و هو دراسة رائعة بلا شك. يفتقر التاريخ المصري عموماً لمثل هذه الكتب، الكتب التي تؤرخ للناس و عاداتهم. هذا الجانب من التاريخ الإجتماعي يحتاج فيما أرى جهداً كبيراً لكي نقرأ تاريخنا بشكل أكثر وضوحاً بعيداً عن القادة و الزعماء و رجال الدولة.
هذا كتاب رائع ولا شك، ستعرف فيه أن "الخلبوص" مهنة، و أن كلمة سرمحة هيّ أن يأتي الرجل بإمرأة من الشارع إلى بيت دعارة "السرامحة". الكتاب يعرض الأصول الاجتماعية للبغاء و كيف تطور وضعه القانوني من عصر محمد علي حتى الغاؤه الرسمي عام 1949، يعرض الكتاب جغرافية البغاء و الأمراض السرية التي انتشرت بسببه، عن جمهور البغاء، و تركيبة بيوت الدعارة " الكرخانة "، التي تتكون من العايقة أو البدرونة و هي القوادة، ثم المقطورة أي البغي نفسها.
ثم ينتهي الكتاب إلى الحملات التي شُنت ابتداءاً بعبدالله النديم ضد البغاء و بعد أن جعله الإحتلال الانجليزي رسمياً، حتى الغاؤه.
هو من الكتب الهامة التى قرأتها المؤلف بذل جهدا جهيدا فيه أحب نوعية هذه الكتب التى تؤرخ لمهنة معينة او لظاهرة مجتمعية معينة وأحب أن يمتلك المؤلف ناصية الكتابة فيها وقد أجاد د عماد هلال بحق