Abdallah Laroui ( born 1933, in Azemmour) (Arabic: عبدالله العروي) is a Moroccan historian and novelist writing in Arabic and French. He is considered one of Morocco's leading intellectuals. Laroui taught at the University Mohammed V in Rabat until 2000. (Wiki)
الكتيب هو عبارة عن تفريغ لمحاضرات ندوة ثقافية عقدت في النصف الثاني من ثمانينيات القرن الماضي في المغرب، وحاضر في هذه الندوة أربعة من كبار المفكرين والكتاب المغاربة: عبد الله العروي، عبد الفتاح كيلطو، عبد القادر الفاسي الفهري، محمد عابد الجابري، وهي أسماء تغري أي أحد بالقراءة على أي حال. المحاضرات في حد ذاتها كانت ممتازة، ومفيدة، وإن توقعت أن أجد محاولة لإعطاء إطار عام يوضح العلاقة بين الاصطلاحية والنظرية والمنهجية في البحث في العلوم الإنسانية والآداب كما يقترح عنوان الندوة، ولكن خاب أملي بعض الخيبة ووجدتني أمام كل محاضر يطرح رأيه وخبرته في مجاله فقط، ولو أن المحاضرين الأربعة أعملوا تعاونا ما لإسبال إطار شمولي على مواضيعهم المتنوعة لكان أفضل للحضور ولاحقا القراء، طبعا ما أغراني بالاستمرار هو أن الأستاذ عبد الله العروي كان في أسلوبه من هذه المحاولة، وإن كان أيضا يعالج رؤيته في التاريخ كلما سنحت الفرصة، ووجدتني أكثر ما استمتعت به ما عرضته المناقشات لأنها كانت تعرض كل المؤاخذات التي أزعجتني، هذا بالطبع فالكتاب كان مفيدا، وإن استصعبت الجزء الخاص باللسانيات لأن إلمامي بهذا الفرع فيه شيء من الابتدائية وشعرت أن الأستاذ الفاسي الفهري يدخل بي في تفاصيل أكثر أكاديمية.. على كل حال فقد استفدت كثيرا من رؤى هؤلاء المفكرين المجردة وأقدر أنهم كانوا صرحاء لأن يشيروا أن الآداب والانسانيات لم تشهد التقدم الكافي الذي يؤهلها للتواصل والاكتساء بالإطار العام، ولذا فالانعزالية التي حامت حول كل علم من هذه العلوم تبدو مبررة -مؤقتا- إلى أن يكتب الله أمرا مخالفا..
كلام كيليطو جميل في بناءه، وفيه إبداع لكن في نفس الوقت تعجبت مبتسمة من هذا التعسف في الحكم بناءً على تحليله هناك بعض الصواب في تحليله لقصة الصياد لكن كثير منها مبالغات ! يبدو أنه متأثر بالظاهرية