Jump to ratings and reviews
Rate this book

Now and at the Hour

Rate this book
Fifty-eight years old, Alph LeBlanc's work routine, family relations, and life are disrupted by illness, as he must learn to face the possibility of his own death

144 pages, Paperback

First published January 1, 1960

Loading...
Loading...

About the author

Robert Cormier

55 books638 followers
Robert Edmund Cormier (January 17, 1925–November 2, 2000) was an American author, columnist and reporter, known for his deeply pessimistic, downbeat literature. His most popular works include I Am the Cheese, After the First Death, We All Fall Down and The Chocolate War, all of which have won awards. The Chocolate War was challenged in multiple libraries. His books often are concerned with themes such as abuse, mental illness, violence, revenge, betrayal and conspiracy. In most of his novels, the protagonists do not win.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
14 (18%)
4 stars
32 (42%)
3 stars
18 (24%)
2 stars
10 (13%)
1 star
1 (1%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for Fatma Al Zahraa Yehia.
606 reviews1,011 followers
February 26, 2026

كالمعتاد في السنوات الأخيرة، أصبحت أميل لقراءة ما هو مكتوب عن الموت. ربما لأنه كما قال البعض، عندما نتخطى الأربعين، يحاصرنا الموت أكثر من الحياة. ولذلك... أنا بقيت بحب النكد

download

روبرت كورمير كاتب تلك الرواية هو واحد من أبرز كُتاب أدب الناشئين في الثمانينات. اشتهر بروايته "حرب الشوكولاتة" والتي تُعتبر واحدة من أكثر روايات الناشئين إثارة للجدل حتى الآن.
The chocolate war

حاولت قراءة تلك الرواية سالفة الذكر، وللأسف لم أنجذب إليها ولم أنجح في تخطي الصفحات الأولى منها. ولكن بحكم مراجعاتي لرف كتب تلك المؤلف في المكتبة التي أعمل بها، انجذبت لموضوع رواية أخرى له ووضعتها جانباً لقراءتها.
"يااااه...أب بيموت بالسرطان وبيحاول يتخطى رعبه وخوفه من الموت هو وعيلته. الله!!!! انا بحب الحاجات دي قوي!"

ولم يخذلني اختياري...
لم تكن مجرد رواية تحاكي إلى حد ما مرحلة فارقة في حياتي-تحدثت عنها كثيرا في مراجعات لكتب أخرى وزهقتكم بيها في عيشتكم-بل كانت رواية تحكي حياتنا جميعا. حياة كل أب مصري من الطبقة المتوسطة. الأب "رجل العائلة" الذي يعمل لساعات طويلة ولكن محددة. الأب الذي لا يسعى لترقية في وظيفة ولا لتحقيق طموح شخصي أو حتى يحلم مجرد حلم ببلوغ مجد ما. وذلك لأن حلمه الوحيد هو أن يعود بعد يوم طويل "شايل البطيخة على إيده" ليجلس وسط زوجته وأطفاله. يستمتع بدفئهم وصراخهم وخلافاتهم وضحكهم وشكواهم. أب كان العالم بالنسبة له هو حدود بيته، رجل بسيط لا يعرف شيئا سوى أن يعمل ليكسب قوت يومه وليربي أبناؤه قدر استطاعته. ولا شىء أكبر من ذلك.

Screenshot-20220720-210327-You-Tube

بعد ستة أشهر من استئصاله إحدى رئتيه لوجود ورم بها، يظهر ورم أخر على ذراع "ألفيج لي بلانك أو ألف" بطل قصتنا، وهكذا تبدأ الرواية. وللأسف يتأكد له أنه ورم خبيث. يتبدى له أمل ضئيل بالشفاء من خلال خضوعه لجلسات الإشعاع، وذلك كان أقصى ما يستطيع أن يقدمه الطب لحالته في ستينيات القرن الماضي.

نظن أن غاية ما يفعله المرض بنا هو شراسة الألم أو انتظار الموت المحتوم في بعض الحالات. وفي تلك الرواية نرى جوانب أخرى لتلك التجربة الإنسانية المريرة، كان أبرزها هو إحساس المريض بأن المرض لا يلتهم صحته فقط، بل يلتهم كرامته.

يضطر "ألف" لتسوية معاشه قبل بلوغه الستين وبعد استقباله للورم الجديد. يضطر فجأة لملازمة بيته والاعتماد على معاش التقاعد ومساعدات ابناءه المادية. ثم يجد نفسه ملازماً غرفته مقيدا حركته إلى الضروري منها-من الغرفة الى الحمام والعكس-والاعتماد الجزئي على زوجته وابناءه في تلك الحركة، ثم ينتهى للسجن داخل فراشه ليصبح كالرضيع الذي لا يستطيع حتى التقلب على جنبه دون مساعدة ابنته.

نرى طول الرواية كيف كانت كرامة "ألف" تتسرب من بين يديه. كيف كان الأمل ينحدر به من توقع أن تنجح جلسات الإشعاع ومن ثم يعود ولو بدوام جزئي للعمل، إلى أن تداهمه حقيقة موته القريب.

ومن هنا، يبدأ يرى "ألف" في نفسه رجلا لم يفعل شيئاً ذو بال لأسرته. يُراجع سنوات حياته وما قدمه لعائلته طوال تلك السنوات، ويجد أنه لم يقدم انجازاً حياتياً يُعول عليه كرجل عائلة. يؤنب نفسه على حادثة ابنه التي تركته عاجزاً جزئياً عن الحركة والتي بالطبع لم يكن له أي ذنب في حدوثها، تعذبه ذكريات طفولة ابنته التعسة بسبب مشاكلها في الاندماج مع الاخرين برغم محاولاته المخلصة في غمرها بمشاعر الحب والتقبل. حتى أبناؤه الأخرون الثلاثة الذين نجحوا في حياتهم، يؤلمه أن لا يكون له دور في تلك النجاح الذي لم يحققوه غير بعد رحيلهم عن بيته.

تسري تلك الأفكار السوداء داخل عقله سريان ذلك الورم الخبيث داخل جسده. ويتساءل بعد تقصيره "المتخيل" تجاه عائلته ومرضه الذي ألجاه للاعتماد التام عليهم، ما الذي تبقى من كياني كرجل، كزوج، كأب ، كإنسان؟ كيف أنقذ ما تبقى من كرامتي؟

بممارسة لعبة الإدعاء على أسرته. بإنه بخير وأن سيتعافى بعد تلقي جلسات الإشعاع، وأنه لن يموت.
وهندخل في حاجة كده زي "أنا عارف إنكم عارفين إني عارف اللي انتم عارفينه ومخبيينه عني"

تمارس اسرته والتي تعرف منذ اليوم الأول حقيقة محدودية ما تبقى له من أيام في الحياة معه نفس اللعبة، لعبة اخفاء الحقيقة. يشفقون عليه من المعرفة، فتشعره الشفقة بالصغر والهوان. يلتفون حوله ويستبدلون معاملة المريض العطوفة الأمومية بمعاملة الأب ذو المكانة الجليلة. فيتعاظم شعور الذل بداخله بدلا أن يهون عطفهم مرضه عليه. لم يتحمل أن تتبدل الأدوار وأن ينتظر رعايتهم بدلا من العكس. يظن إنهم لو كانوا ينظرون اليه بنفس نظرة الإكبار لكانوا عرفوه بالحقيقة ولو كانوا عاملوه معاملة رجل يدرك مصيره، لا معاملة طفل يخبئون عنه لعبته المفضلة.

ولذلك يحرص "ألف" على تحقيق انتصارا تلو الأخر عليهم. يقنع زوجته بأن ترحل للنوم في غرفة أخرى بدعوى عدم اجهادها حتى لا تسمع صراخه وهو يتقلب ألما في فراشه ليلا. نراه بعدها كل ليلة ينادي أسمها في صمت ويتحسس مكانها في الفراش وفراغ وجودها يزيده ألما. يتظاهر بالبرود تجاه ابناءه عندما يلازمون فراشه أو يحاولون تبادل الحوار معه، فيدير ظهره لهم مدعيا النوم. تشعره تلك الانتصارات المتتالية بأنه يحتفظ ولو بجزء بسيط من كرامته أمامهم. بأنه يحاول أنه يجنبهم ألما أكبر مما هم فيه بالفعل.

لا يجد ملجأ لما هو فيه سوى الله. ومن هنا جاء أسم الرواية، وهو جزء من صلاة للعذراء مريم:
"Holy Mary, Mother of God, pray for us sinners, now and at the hour of our death. Amen."

ينتابني الغيظ منه ومن كل ما يفعله. "ياعم انطق وقول أه حرام عليك" "يا أخي خد بنتك في حضنك وهى ماسكة ايدك" "يا بني ادم ارحم نفسك بقى" ولكن أعود واتساءل، ألا نفعل ذلك مع احباءنا في حياتنا العادية؟
نكتم أحزاننا عنهم لأننا نعرف أن البوح بمعاناتنا سيعذبهم؟ مثلا، نعود بعد يوم مرير في العمل في حاجة لعناق امهاتنا، وبدلا من ذلك نسرع الى غرفتنا مغلقين لينا الباب؟ نمسك دموعنا أمامهم؟ نخبىء خيباتنا عنهم؟

أبدع الكاتب "روبرت كورمير" في تجسيد كل تلك الكم المعقد من المشاعر ببساطة شديدة تسللت إلى قلبي. وفي بداية قراءاتي لتلك الرواية التي استغرقت أكثر من شهر، أنبهرت بمدى صدق وصف الكاتب للمرض والتي لن يتمكن منها سوى من عايشها بالفعل.

وبعد بحث مضن لعدم توفر معلومات عن تلك الرواية، عرفت أنها تدوين لحياة والد الكاتب. وإنها روايته الأولى التي كتبها تأثرا برحيل والده-محتضنا إياه كما وصف في سيرته الذاتية-بنفس المرض، والذي كان مثل ألفيج لي بلانك بطل الرواية تماما. رجلا بسيطا مكافحا عاديا، ذو كرامة.

وبكرامة كُتبت تلك الرواية المؤلمة التي اعتمد فيها المؤلف على صوت البطل الداخلي-رَوي بضمير الغائب-بشكل حصري. فكأن "كورمير" سكن داخل عقل وقلب والده الراحل ليُدون على الورق آماله وهواجسه ومخاوفه وأفكاره بصدق سكن قلبي. وأرى أن تلك الرواية العذبة هى أفضل تحية يقدمها أبن لأبيه.

وللأسف هى رواية مجهولة وللأسف مش متوفرة على غير على موقع انترنت أركيف للي ممكن يبقى عنده صبر يقرا من الموقع أونلاين. وبالمناسبة بسأل نفسي كل ما اقرا رواية حلوة قديمة من الموقع ده، ليه الناشرين الأجانب مايعيدوش نشر الروايات المجهولة اللي مستواها متميز زي الرواية دي؟ ليه مفيش حد "بينقب" عنها وعن الروايات اللي زيها من دور النشر عشان تظهر الكتب دي تاني للنور؟ ليه بجد؟
Profile Image for Wolfman.
82 reviews2 followers
Read
June 14, 2011
Another one I finished on a plane ride. It's not action-packed, but it is somewhat compelling as it takes you inside the mind of a guy who is dying. It's not first-person, but he is the point of view character, and we only perceive what he perceives, so we have to draw conclusions and make inferences that he sometimes does not make. He goes through the phases of grief (fear and denial) for himself and ultimately has to find a way to die with dignity for his family. It's sad but triumphant in a way.
Profile Image for Denise.
841 reviews3 followers
July 5, 2015
One of the few Cormier books for adults. Alph, after having had one of his lungs removed because of cancer, has recently found out there is more in his arm. There's still hope with the X-rays, right? But it's 1960 and it's becoming clear that there isn't. And Alph must come to terms with this and what he as made with his life. All readers can identify with Alph as he goes through many different stages.
Profile Image for Joe.
5 reviews
May 6, 2017
This book was so, so monotonous. Yes, we get it, Alph LeBlanc is stubborn and prideful and doesn't feel good and he doesn't want anyone to know or help him...but 160 pages of that crap? This could have been written as a novella in 100 less pages without the pointless and agonizingly dry reiteration. The characters were mere shells as well, lacking any real substance and depth. Overall, not a great book. Spend your time reading anything else. 'We All Fall Down' by Robert Cormier was infinitely better.
Profile Image for Sarah.
1,146 reviews7 followers
March 2, 2009
A tough book to read, but probably a pretty accurate portrayal of dying.
My favorite part is when he ponders how crazy it is that cigarettes can kill you: Preposterous that inhaling smoke would have negative ramifications!
This entire review has been hidden because of spoilers.
Displaying 1 - 6 of 6 reviews