Jump to ratings and reviews
Rate this book

ضيف العتمة

Rate this book

Unknown Binding

6 people want to read

About the author

خالد المرضي

3 books7 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (12%)
4 stars
1 (12%)
3 stars
2 (25%)
2 stars
2 (25%)
1 star
2 (25%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for عواض العصيمي.
88 reviews20 followers
May 4, 2018
يقول الروائي حنا مينة (الواقعية لا تعني أن نحاكي الواقع بشكل مباشر, إنما تعني أن ننفذ إلى جوهر الواقع ونقدم له صياغة جديدة, بمعنى آخر يجب أن نميّز بين الواقع و الأشياء.. الأشياء هي ما يرى ويُلمس ويُسمع, أما الواقع فهو ما وراء ذلك, أي هو ذلك التاريخ المغمر والمضمر الذي أنتج الأشياء والعلاقات والبشر.)... السفير 20/11/2009، ويعلق على هذه الرؤية الناقد فيصل دراج في الصفحة ذاتها بقوله( أعتقد انها رؤية بديهية، يقول نجيب محفوظ " جميع حكاياتي من الواقع لكني حالما أكتب أنسى الواقع كلياً، وأبدأ واقعاً آخر).



قصص( ضيف العتمة) تتقدم للقارئ من هذا المنظور الذي أوجزه الروائي حنا مينة وأيده عليه الناقد فيصل دراج، ولو استخرجنا من هذه القصص ما يخص المكان، والناس، والبيئة، واكتفينا بها لتحديد واقع معين له ملامحه وشخصيته الواقعية الثابتة، لبرزت على نحو جلي منطقة الجنوب في معظم القصص. هذا هو الإطار الواقعي العام الذي تتحرك فيه النسبة الأكبر من شخوص العمل وبيئته، غير أن هذا الواقع في المجموعة لا يبدو بهذه الصلابة والمتانة، بل تتغلب فيه الأشياء أو ( ما يُرى، ويُلمس، ويُسمع ) منها على نظام الكتابة الأفقية المباشرة عن الواقع. بمعنى آخر، كان النفاذ إلى (جوهر الواقع) هو الجسر الذي اتخذته الكتابة عبر الفن، بتدخل من المخيلة المبدعة، بحيث تمكنت الأشياء من الخروج في شكل آخر غير الشكل المحاكي. على سلم اللغة الفخم العالي، صعدت الحياة في الأشياء بلياقة كبيرة لتمنحنا عند قراءتها معاني ودلالات مفارقة للمعاني والدلالات التي ينتجها الواقع قبل الكتابة، وبذلك تصبح أدبية النصوص في قمة نشاطها وهي تحفر معالمها وأشكالها فينا لحظة تلقينا إياها، ما يمكن للمتعة الولوج إلى الذائقة بسهولة كبيرة، ومن دون أن تبرر لنا ذلك الفعل. التبرير يقتل الاتصال بالنص، التكلف يسيء إلى التلقي الذي يفترض أن يكون فخماً راقياً، وإلا ما الفائدة من الكتابة الأدبية في الأصل؟



في المجموعة، نقرأ قصة(نوافذ مغلقة)، أولى قصص المجموعة، مع المعلم الذي يدخل حجرة الفصل (الخالية) من الطلاب، يدخل الحجرة( بجسد مهدوم ترتديه روحه)، إذاً، يقابل الحجرة الخالية من الطلاب جسد يماثل الحجرة في شكلها الآفل، ما يعني أن الاثنين، الحجرة والمعلم، يفيان من حيث الشكل بالغرض الذي سيصف لنا حال العلاقة المأساوية بين وعاء العلم، المعلم، ومكان تلقي هذا العلم، الحجرة، علاقة لا تكامل بين طرفيها إلا من جهة (الفراغ) والصمت، فالطلبة، أوعية تلقي العلم، غائبون تماماً، الحجرة فارغة إلا من الكراسي الخالية، غير أن المعلم مبتدئاً بتغيير التاريخ واسم المادة على اللوح، يبدأ روتينه اليومي، وعندها تتراءى له أشباح الطلبة جالسة على الطاولات، متدلية سيقانها إلى أسفل، وكأنما تذررت في أشكال طيفية تتصالح وطبيعة العلاقة الميتة بين الأحياء، في الحجرة، ويشرع المعلم في تجربته العلمية، بادئاً برؤوس طلبته الشبحية، في عملية ضخ مادة لزجة داخل الرؤوس الأربعين، عدد الطلبة في السابق، (أربعون كرسياً، أربعون طاسة، أربعون سنة... يتيهون في الفصل)، فالطاسات تمثل رؤوس الطلبة، وهي عملية نتصل بوجه من وجوه فهمها على أنها العملية نفسها التي بواسطتها يتم تفريغ المواد في رؤوس الطلبة في وجودهم الحقيقي، في مكانهم الحقيقي، الفصل، على نحو آلي، تلقيني، صرف، ما يؤدي إلى الحصول على لا شيء في مسألة التعليم بمجملها. في القصة، لو أردنا البحث عن سبب لهذا التلقين الآلي، سنجد هذه الحادثة التي وقعت منذ زمن في الفصل: حاول المعلم إزاحة نافذة (تطل على الملعب، حيث الحركة والعروق الخضراء، وحيث تهب الرياح من أصقاع مختلفة، حينها انتفض المدير، كانت رغوة تسيل على شدقيه وهو يقرع باب الفصل) وبدا في مظهر احتجاجي غاضب على تصرف المعلم، الممنوع حسب قانونه، (فتح النافذة ثغرة يجب سدها)، كما يؤكد، لأن رياح الغرب باردة، وهي الرياح التي يخشى المدير أن تلج من فتحة النافذة إلى الفصل، إلى الطلبة المحصنين برأيه بــ(شرقية رياحنا) فالرياح في نظر المدير مقسمة إلى رياح شرقية، وأخرى غربية، والأمر الذي بت فيه منذ زمن بعيد هو أن الرياح الشرقية هي ما يجب أن تفتح لها النوافذ، أما الرياح الغربية فباردة، ومقص الحال هنا يقطع بأن العادة في تحصين الطلبة بالعلم إنما تجري من قبل الرياح الشرقية، الرياح القارة في الأذهان باعتبارها وصفة الطالب الناجح والمتفوق في دراسته، المقبول اجتماعياً وفكرياً ووظيفياً من دون جدال. إذاً، هذه الحادثة ترمي بثقلها على الوضع كله، وتقدم رقيتها المثلى، حسب المدير، لمعالجة الرؤوس(الطاسات) من مس الرياح الغربية التي تمثل علوم الآخر المتقدم وفكره، في القصة. عليه، أدت هذه التعاليم إلى إشارة طريفة تشكلها المعلم والحجرة والطلبة الذين انقلبوا أشباحا، في مآل متوقع.



في قصة (أرواح) هناك شاب يهرب إلى الرسم من كتب المدرسة، بروحه الفنانة يفر إلى الشاطئ مصطحباً لوح الرسم وبقية الأدوات، على الشاطئ تتفتح مخيلته الفنية عبر تصميمه على اتخاذ طريقه بالفن إلى تلمس طريقه إلى ذاته، فالصورة في شكل عام ترسم ملامحها من خلال فهمنا لإشكالية تعليمية في الأساس، لكن الأشياء لا تتأثث بالجانب الواقعي من هذه الإشكالية، بل تبتعد عن المحاكاة، وتنطلق في فضاء الأشياء المتحررة بالفن من قيود الواقع. إذ يأتي ذلك الرجل الغامض فيما الشاب على الشاطئ، ويدور بينهما حوار قصير يبدؤه الرجل بقوله(الرسم جميل)، نلاحظ هنا أنه أبان عن رأيه فيما بين يدي الشاب، الرسم، واصفاً إياه بالشيء الجميل، وكأنه لم يأت من الجوار بل أتى من داخل الرسم عينه، من فكرة الرسم ذاتها، مفتتحاً ظهوره بإعلان كم هو الرسم جميل وعلى الشاب ألا يهمله، في هذه الأثناء كانت اللوحة بيضاء لم يرسم عليها شيء بعد، وكان الاثنان يقفان خارج اللوحة، لكن الرسم جميل وعلى أحدهما أن يبدأ في ملء اللوحة البيضاء بذلك الشيء الجميل، وكان ثمة خيارات على الأرض أتيح للاثنين رؤيتها، منها (ثمة أولاد يتقاذفون الكرة على الأرض الرملية)، هذا خيار متاح للشاب، لكنه يرفض اللجوء إليه، مكتفياً مما حوله بالعمل الذي ذهب إلى الشاطئ من أجله. وفي انعطاف درامي يتحول الرجل إلى مطلوب، لسبب له علاقة بالأفكار، من قبل الأمن الذي يقبض عليه بعد أن يرسم على اللوحة وجهاً بالقلم الرصاص يشبه وجه الشاب، بل هو وجهه بحسب تأكيده(كان وجهي). انتهت المهمة إذاً، كان على أحدهما أن يملأ فضاء اللوحة بالرسم الجميل، غير أن النتيجة تدخلت في تقريرها في شكل نهائي عقلية مهجوسة بالأمن. هل هو وجه من وجوه الثمن الذي على الفن أن يدفعه لأنه شيء جميل؟ لأنه ضد القبح؟ لأنه مقلق بطبعه وخطر على التقاليد السائدة في تفسير الحياة والأحداث؟







على منوالات أخر متنوعة، يتدفق القاص خالد المرضي، في مجموعته، تارة عن فضاء القرية الجنوبية، سواء في مشاهد عامة مفتوحة الآفاق، أو في أماكن محددة من الفضاء نفسه كالحجرات والأراضي الزراعية، وتارة عن المدن، وإن كان نصيبها شحيحاً، لكن القص يضرب في مواقع شتى بالفرشاة التصويرية، بالدخول عمداً إلى المفاصل والفروجات الضيقة التي لا ترى إلا من قرب، ولا تكتب إلا بالوقوف عليها من الداخل، ناثراً في هذه الفضاء حساسية الكاتب الذي ينتقي ويدقق في الانتقاء، والمجموعة تعرض في كثير من أحيانها تلك العناية اللافتة في إبعاد القص عن الترهل، أحياناً تتراخى في أداء عملها، غير أنها في المجمل تعي أهمية الاختصار والإيجاز، وطبيعة القصة في هذا الجانب تدفعه إلى مزيد من الحرص على تشذيب العبارة وتأنيقها في الآن نفسه. ثمة نصوص تتأخر درجة أو درجتين عن المفترض، لكن تجاور كل النصوص في كتلة إنتاجية واحدة، تفتح نافذة أوسع لقراءتها من قرب، والنظر إليها على أنها نتاج مرحلة كتابية يبدو أنه يسعى حالياً إلى السير أمامها بخطوات تستحق التأمل، وتحديداً في ما كتب لاحقا.
Profile Image for طاهر الزهراني.
Author 16 books802 followers
March 12, 2012
-ضيف العتمة / مجموعة قصصية .
-للقاص / خالد المرضي الغامدي .
-من إصدارات نادي الباحة الأدبي / 1431هـ .
عشرون عاماً وهو يكتب القصة القصيرة ، و ها هو الآن يقدم إصداره القصصي الأول ” ضيف العتمة ” !
الكتاب حوى في جوفه (19) نصاً قصصياً في (121) صفحة مدهشة من القطع المتوسط .
..
صفحة الإهداء كانت معزوفة هادئة وحزينة جداً ، يفوح شذاها برا ، يهدي مجموعته وباكورة أعماله الى البيت !
” إلى بيتنا في القرية حيث تأوي العصافير بعد رحيل الشمس والقمر ” إذا كان ذاك فلا أحد يستحق إلا البيت الذي تأوي إليه العصافير ؛ لأن الشمس والقمر لن يعودا !
ومن بيته الذي في قريته الى مدن إسمنتية ذات ( نوافذ مغلقة ) ليصف لنا السارد بؤس المعلم والمتعلم ، بكوميديا سوادء فنحزن لذلك المعلم الذي يضخ مواداً ما تلبث إلا أن تتلاشى في الهواء بعد انتهاء الضخ الذي يقدر بـ ( 45 ) دقيقة ليذهب جهده سدى ولتتراكم الخيبات الى أربعة عقود من حياة معلم الصبية !
ومن الأرواح الحالمة والمنهكة في قصة ( أرواح ) لننزلق في ( بقعة سوداء ) ليترك لنا الكاتب مجالاً لالتقاط الإشارات المتناثرة لمعرفة الدلالة ، لنلج بعد ذلك في علاقة الأب بابنه في ( الحرب يا بني ) لنعيش أجواء متوترة ومخيفة ” إني أشم رائحة البارود تعلق في الهواء ، تزداد كثافتها لتصبح كرائحة البيض الفاسد ..استمع ..هذا أنين الجرحى وصراخ المصابين ” ليسبر الكاتب كل حواسنا ثم الى الصمت ، والصمت هنا حالة من الاحتجاج المرير .
ومن خيبة الإنسان العربي التي يسطرها الأب لابنه الى هم الفرد الذي يبحث عن لقمة عيش جافة كما هو الحال في ( الرقية المكية ) حيث الوصف الدقيق للمواطن البائس الفقير الذي ” مضغته المدينة ثم لفظته كحشرة ” وظف الكاتب بشكل فعّال ومدهش التكرار في هذه القصة ، فجعل من بطل القصة ( حسن ) شخصية قريبة جداً بل جعله ضميرنا المستتر !
” حسن الذي تقوقع ”
“حسن يزرع الشوارع يتأبط ملفه الأخضر …حسن مل من الاخضرار ! ”
“أصفر وجه حسن بعد أن أحمرّ ”
” هرب حسن ..تجرد حسن من همه ، من ذل الأبواب التي لفظته كيتيم ”
وفي نص ( اللوز يحتضر ) يحضِّر لنا المكا�� بمسحة جنائزية تشوب القرية فيملأ القرية آهات من الحنين وعبق الماضي ليقرر ذلك أيضاً في قصة ( تحت عباءة الليل ) و ( خريف ) و ( قرية خراف وصبية ) حتى حنين ما بعد النزوح ، الذي طال كائنات المكان كما في قصة ( صمت العصافير ) .
لم تخل المجموعة من نصوص ذات مسحة اشتراكية ، فقصة ( سقف من خشب ) يلتقط صور البؤس من زوايا متعددة في تلك الليلة الليلاء ، شديدة المطر والرعد ، حيث الأم والأطفال والرعب وخذلان السقف وموسيقى الأواني المرعبة ثم ينتهي المشهد الدرامي بلحظة تنوير مباغته مضحكة / مبكية ” تقابلت العيون جميعها نحو السقف ومن ثم نحو الأواني الممتلئة ..مرت حالة صمت ثم ما لبثت أن امتلأت الحجرة بقهقهات وضحكات عالية ” ثم تكون المفارقة في قصة ( عندما تدمع الفراشة ) تلك الطفلة التي لم تملك ثمن الدمية فيبتلع الباب ” جسدها المهزوم ، بينما تتعلق عيناها الدامعتان بعروسة ملونة أعلى الرف !” ثم ينتقل بنا القاص الى مشهد آخر من مشاهد البؤس يلتقطها بمنقاش ذكي ودقيق كما في قصة ( إناء المدينة ) فالمواطن المدعوك سائق سيارة أجرة ” تعمّد لبس البنطال والقميص يدس خلالهما وطنيته التي تقف حائلاً دون قوته ” لونه فاحم ، عيناه صغيرتان ، أسنانه صفراء مثلّمة ، سيارته ليس بأحسن حالٍ منه ، مقاعدها ممزقة والمحرك ” يصدر صوتاً يشبه العطسة المكتومة ..وحرارة عالية توجب صيانة فورية للمحرك ” السيارة تقطع مسافة بسيطة فإذا هي تهتز ” كمريض يشتكي الحمى ” ورغم هذه الحالة البائسة ينزلق شريط أصفر في مسجل سيارته ليصدح صوت طلال عالياً : ” وطني الحبيب ..وطني الحبيب ..” !
وهكذا تأتي نصوص المجموعة تصف حال الإنسان من أوجه وزوايا أجاد اختيارها القاص مثل ( ضيف العتمة ) و ( ضوء ) و ( علب فارغة ) و ( محطة وقود ) و ( كرسي الحلاق ) .
أما قصة ( كرات ثلجية ) فهو نص باذخ واستثنائي في مسيرة القصة المحلية ، نص يهز من يقرأ ويتأمل مشاهده ، وقد تناول د / حسن النعمي هذه القصة بمقال نشر هنا في الأربعاء بعنوان : ( توأمة البياض والسواد ) و عن “فرضية العلاقة المتغيرة بين معطيين هما البياض والسواد ، غير أن هذين المعطيين في القصة يتحدان لتشكيل موقف موحد ضد الإنسان”
هذا النص هو سيمفونية فريدة ، التناغم اللغوي والإيقاعات الساحرة تجعل منها أغنية جميلة نرددها دوماً !
كرات ثلجية فعّل فيه القاص التقنية السينمائية ثم جعل من اللغة موسيقى تصورية مذهلة ، الجمل المقتضبة جعلت للنص رنين مدهش ، حتى أن صف النص في المجموعة كان مختلفاً عن بقية القصص .
“حليمة تسوق أغنامها …تغني ..
الشمس تصبغ الأشجار ذهباً …تصبغ الصخور ، هواء باردا ، نسيماً يطوي الحقول ، يطوي التلال ..
والطرفين تستيقظ…تتمطى ، تستند الى جبل ، تتوسد متكأ.. يحنو عليها ..”
ليمضي بنا الوصف ولتقترب الأحداث و ( حليمة ) المسكينة تقف أمام قوى الطبيعة ، فتسوق الرياح السواد فينحط المطر والبَرد فتترك حليمة دُماها وتجمع غنمها تحت شجرة ” حليمة تبكي خوف السواد ، تهرول حليمة ..تبحث ، والبَرد يبتلع الأفق ..يبتلع الجبل ..يضرب حليمة ..تتعثر ، تسقط ..تنهض …بيدها تتقي البَرد ، تخاف البرد ، تبكي وحدتها ، تبكي بهمها والبَرد يقيدها ..يثقلها ..تصارع …والطلح مظلة يحمي الغنم ..بعض الغنم ..”
رغم تحفظي على العنوان الذي سيكون أجمل لو كان ( البَرد ) أو ( حليمة و البَرد ) ، إلا أننا لا نستطيع أن نلوم متخصصاً باللغة الإنكليزية في هذا !
..
الصفحة الأخيرة يكتفي الكاتب بصفحة بيضاء إلا من سطرين :
المؤلف/……………………………
البريد الإلكتروني /…………………..
هو يريد أن يقول للقارئ ليس لدي نتاج إلا هذه المجموعة التي بين يديك ، لكنَّ المجموعة غصة بدنيا وعوالم مكثفة جداً ، عجز كثير من المكثرين من تناولها في إصداراتهم الخفيفة .
..
المجموعة تميزت بلغتها وصورها المتفردة وسردها المحكم ، واحترافية في القبض على زمام السرد بشكل جيد ، يندر في كثير من المجموعات القصصية .
ولا أنسى هنا أن أشيد بلوحات القصص التي قام برسمها الفنان السوداني الرائع عوض الرضي ، فالرضي والمرضي قدما جمال الرسم وجمال النثر فتكوّن لدينا أدب تفاعلي موفقاً في هذه المجموعة .
Profile Image for صلاح القرشي.
Author 6 books103 followers
March 13, 2012
خالد المرضي قاص متمكن وهذه المجموعة من أفضل المجموعات القصصية
Profile Image for Waleed Al-dawood.
230 reviews25 followers
April 17, 2016
مجموعة قصصية قرأتها كتجربة أولية للإبتعاد عن الرواية، ووجدتني أجتذب للرواية أكثر فأكثر.
خلال ال125 صفحة لم أجد غير صفحتين أو ثلاث تستحق القراءة في نظرتي المتواضعة جداً.
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.