كيف تطالبني أن أستغل فترة غيابك بارتكاب الكتابة كلما اشتقت لك ، ولا أعرف لغة لحرفي بغيابك ، كيف أعزلك عن ذاكرتي ، أتخلص من أشياءك التي تسكنني ، أودعك بطرقات الغياب ، وأحضرك بحرفٍ أخرس ، كيف أفعل ذلك ؟ وأنت تتوغل بعمقٍ بحيث لا فكاك ، وتسكن وجه الدفاتر ، بكل محاولة لرسم إحساسي تتضح تفاصيلك الدقيقة فأتوقف ، كيف أفعل ورائحتك تتسرب إليّ مع الأماكن التي عبرتها بروحك ؟ هبني طريقة لا تمرني فيها ، وسأرتكبها للكتابة إليك ، دون أدني وجع !
فخورة جداً بما قدمت ورغم كل العقبات أنا قدمت عمل يقرأ ولا أهتم للنخب لأني وصلت بعملي للقارئ البسيط وهذا نجاح بحد ذاته وأدين بالفضل لله وحده هو من كان معي بكل ما طلبته وقد فتح لي أبواب السماء وحقق كل أحلامي وحين أكتب أن شاء الله في المستقبل سيكون موجه للقارئ ذاته ولا أحد سواه .
شكرًا لكل من كتب رأيه وكل من أنتقد وكل من شكر هذا شيء مبهج حتى لو كان نقدا لأن ذلك يعني أني وصلت إليكم .
اللغـة فيها جميلة، و لو تحوّلت لمجموعة نصوص عوضًا عن روايـة : كنت سأحبها أكثر. كتابـة الروايـة أمرٌ مرهِق، لأن الخيط الذي يفلتُ من يدِ كاتبها لا يعود مرّةً أخـرى ليدهِ. تجـربة أولى جميلة.
هي رواية رواية ... منهم من انتقدها بأنها مذكرات مراهقة. .. ومنهم من نعتها براوية مبتدئة... هي مبتدئة فعلا... اذ انها روايتها الاولى... حساسة... قريبة.... واقعية في عالم افتراضي... والاهم هي حقيقية جدا... فكم من فتاة فتحت قلبها لشخص افتراضي اجتمعت به على الفيس بوك... وكم من مشاعر تأججت صدقا لأشخاص لم نعرف منهم سوا كلمات وصور... هل هو ذنب التكنولوجيا في ان نكون صادقين ونخذل... ونخدع... وننعت بأبشع الصفات؟ ام هو ذنب هذا المجتمع الذي لا يرى في الحب سوى الخطيئة؟ لم اقرأها انا التهمتها ..... كيف لها ان تحب رجل... وترتبط بآخر... ومن ثم تعود من جديد لترتبط برجل مختلف... ثم تكتشف انها لم تحب اي احد منهم... بل احبت رجلا مختلفا تماما حال بينها وبينه زوجته واطفاله... وصدق رجل احب فتاة وابى ان يمنحها حياة مبتورة.
( لا شيء يكسر الانثى الا حب من طرف واحد، ذلك يجعلها خارج حدود الزمن دون تذكرة عودة، ، المرأة تبقى طاغية الأنوثة حتى تقع بالحب فيجردها من الاحساس وتصبح مسخا لأهواء رجل لا يخاف الله، يدخل الحب قلب المرأة ، يقض مضجعها، يسلب قوتها، يمتد على مساحات جسدها، يغير معالمها، وأدق التفاصيل التي تسكنها، ثم يتركها كنصف خريطة لكنز ضائع).
مواقف عديدة مست قلبي دونما إذني وحروف كثيرة أجبرتني على تخليدها بين أوراقي
ياللذاكرة تجبرك على إدخال مايرضيك أو ما لا يرضيك إليها، وحين استحضار أشيائها لا تُخرج سوى الذي يعجبها
تُؤسفني الحالة التي هي عليها شباب وبنات المسلمين .. إهمال تام من قبل العائلة تحت مسمى "الحرية الشخصية" مع إتاحة أساليب الحياة لهم برمتها من كونها صالحة أو خطرة وصحيح أني كمراهقة أتمنى أحيانا هذه الحرية في حياتي لكن حينما آتي للمنطق أحمد الله ألف مرة لأن النفس البشرية بطبيعتها تستهوي الغوص في الممنوع وتحبذُ ماهو ليس في متناولها
فتاة سيئة رواية ذات عمق صريح للغاية وتكاد تكون للحقيقة أقرب من الخيال
ختاما: هي جميلة بجرئتها .. بواقعيتها .. بتمردها بكل شيء يُشعرك باعتيادية مكوناتها
كان وقتا لا بأس به بصحبتها حيث اخرجني من متاهات كثيرة ولم تُعدني ذاكرتي سوى للذي يعجبها
من النادر ما أنهي رواية من أولها إلى آخرها بجلسة واحدة؛ إذ أنَّ هذه الرواية لا تتجاوز الـ200 صفحة.
أجادت الراوية شهد في استخدام الألفاظ، والتعبيرات المجازية حق الإجادة، سجلت كثيرًا من عبارات وجمل الرواية في مذكرتي الخاصة.
ومن باب الإنصاف أذكر بعض الملحوظات:
(1) خاتمة الرواية كانت سئية.! ويظهر لي أن الراوية من حبها لكتابة الروايات أنهت الرواية والبطلة (رغد) في معرض كتاب الرياض وهي توقع على روايتها.!
(2) خلت الرواية من الرسائل التربوية والقيم إلا قليلًا، الفكرة اليتمية الوحيدة التي طغت على الرواية هي: محاربها للعادات والتقاليد والأعراف التي غالبًا ما تؤثر في الأمور الزوجية، خصوصًا فيما يخص اختيار الزوج، أو بلغة أبلغ، الزواج التقليدي.
(3) مستوى الكلمات في الوصف كانت عالية نسبيًّا، بالذات فيما يتعلق بالأمور التي تجري بين الزوجين من تلامس وقبلات .! ولذك لا أنصح بها لغير المتزوجين.
بصراحة لاأعلم كيف أقيمها .. عذرا لكن وجدتُ نفسي أتخبط بين الجمل البلاغية وبين أفكار لم أجد لها مرسى لم أستطع أن أحدد ماذا أرادت أن تقول لنا ..لم يكن هناك رؤيا واضحة .. الأسلوب جيد جدا لكن يجب أن يكون هناك وضوح في الفكرة الروائية .. نجمة واحدة لأسلوب الكاتبة .. عــــذرا
فتاة سيئة هو ما يطلق على متمرة في سن المراهقة تريد كسر كل شئ يقيدها مطيحة بذلك الاخلاق والدين وليس العادات والتقاليد فحسب
معظم روايات الادب السعودي تناقش بصورة او بأخرى فكرة التمرد على التقاليد لهذا لم تأت هذه الرواية بجديد
فتاة متمردة متعبة لاهلها ولكل من حولها خطبت في سن صغيرة لشاب فحولت حياته الى جحيم ولم تستجب لنزوله على رغباتها ورمت به في فوهة الهجران دون جرم ارتكبه لتوقع بهذا اهلها في مأزق من السمعة
ثم تقع في حب كاتب مطلق وتترك لنفسها العنان في علاقتها به وتصر على ان تكون زوجته فتقع في مشكلة العصر القبائل
هذه هي الخطوط العريضة لفكرة الرواية لكن الكاتبة تمر على نزوات تلك المراهقة عبر الانترنت وعبر معرفتها للعديد العديد من الشباب بحيث تداخلت تفاصيلهم معا وصعب علي ان اتذكر التفاصيل الخاصة بكل رجل احبته!!
ما اعجبني بالرواية هو تصوير الكاتبة لشخصية سعد اي الكاتب المطلق الذي احبته البطلة رغد شخصية نموذجية وتصوير دقيق بالفعل لكل تصرفات وخلجات مثل هذه الشخصية الرجل الذي يحرض المراة على ان تتمرد على كل شئ وتجن في حبه وحين يخرج جنونها عن السيطرة يتحول فجاة الى رجل شرقي فنجد ان اول من نادى بالتخلص من الروابط الشرقية هو اول من يتمسك بها حين يضر الامر مصلحته
ايضا احببت شخصية الام...شخصية قوية مثابرة تحمي ابنتها بالرغم من كل اخطاءها وتدافع عنها باستماتة في مجتمع لن يرحمها
مالم يعجبني بالرواية هو الفكرة المكررة لا يوجد قيمة اخلاقية نستفيدها من قراءة الرواية شعرت انها في احيان معينة تحرض على ارتكاب الخطا
لم اشعر اني استفدت شيئا حين قراتها ولم اشعر باختلافها ولكن قطعا شهد تملك موهبة رااائعة في الكتابة والاسلوب والوصف وساقرا لها كتابها القادم باذن الله
فكرة عادية جدا. قصة تقليدية ربما حتى مستهلكة، و لكن ليس هذا ما أزعجني. ما أزعجني و 'دره كبدي' هو لغة الكاتبة. يا إلهي! لم اقرأ كتابا من قبل كتب دونما فهم لعلاقة الكلمات ببعضها لتكون جمل، و علاقة الجمل ببعضها لتكون فقرات، و الفقرات ببعضها لتكون نصا تاما يحكي قصة! القفز من فكرة لأخرى دونما أي إنسياب و تدفق جمالي لم يكن على مستوى الفقرات فقط بل على مستوى الجمل! ففي حين تتحدث الكاتبة عن شيء ما في جملة تقفز هكذا قفزة إندفاعية غير مدروسة للحديث عن فكرة أخرى في الجملة التي تليها. لا تكمل حديثها بتاتا! نقص هنا، نقص هناك. قفزة لليسار، قفزة لليمين، للأمام، للخلف تجعلك تلهث من مقدار المجهود المبذول لتنظر في النتائج عند آخر صفحة لتكتشف أنك تلهث في واقع الأمر نتيجة قفزات قفزتها في كابوس! لقد ذكرتني الكاتبة في فوضويتها هذه بنصوص كنت اضطر لتصحيحها أيام دراستي الجامعية. فلا ترابط بين الجمل - تماما كما جاء في هذه الرواية -و كأنها جمعت هكذا في عشوائية مفرطة، و لا معنا يمكن رؤيته بوضوح لا تخطئه عين على الرغم من كل الكلمات المنمقة التي اختيرت لتركيب الجمل. إلا أنه يوجد فرق وحيد بين تلك النصوص و هذه الرواية ألا و هو أنها كتبت بلغة لم تكن اللغة الأم لمن كتبها! قصر الكلام، 'لوح عليك الدفنقي'!
فتاه سيئه :) مجرد الاسم يشي ببعض الجرأه لا أدري من أين أبتدأ :) إن تحدثت عن الروايه كعمل أدبي فعلي القول بإنه كتجربه أولي للكتابه جيده .. أحسنت بالفعل .. ولكنه يصلح لشئ أخر غير أن يكون روايه لا أفهم ما هو هذا الشئ ولكن هكذا أشعر ولعل شعوري ذلك خاطئ .. الفكره ككل وصلت ودائماً ما أقول أنه أهم شئ أن تصل الفكره إلي القارئ ... حسناً إلي هنا وسأغير مسار التقيم في أشياء عده لا أفهم لماذ أشعر في كتابات السعوديات بأنها تتمحور حول شيئين الحب وتقاليد المجتمع .. هل لأن ذلك من أكثر الأشياء تعقداً في ذلك المجتمع أم ماذا ؟!.. الكاتبه هنا حاولت أن تظهر كم التحرر من وجهه أنها تحكي عن فتاه سيئه ولكن أعتقد أن زمام الأمر تفلت منها في بعض الأمور .. ليس بذلك أتهكم علي الكاتبه ..إنما كان بالإمكان أن تصف تحرر رغد وثورتها بشكل أخر لا يجعله يبدو في صوره تكاد تكون مبالغه ... عادات وتقاليد المجتمع دائماً ما أعتقد إنه كما تعاني فتيات العالم العربي من استفزاز العادات والتقاليد المقززه ..تعاني أيضاًفتيات العالم الغربي ولكن بشكل أخر من العادات والتقاليد الأقل حده فحين خالطت الأسطر ذلك الجرح القائم في قلوب الأوطان العربيه أحسنت الكاتبه بالفعل ... في كل الأحوال أعتقد أنني أتمني أن أري لها أعمالاً أخري فحس الإبداع ينبض في أحرفها ... إلي هنا وأنتهي ولعلي قد أعود لأعدل تقيمي بعد أن أخذ وقتاً قليلاً ...
أن يكون ذلك العمل هو الأول لكاتبته فهذا يبشر بأشياء عظيمة أبرزها أن يكون هناك قلم نسائي متميز لهذه الدرجة .. لن أنكر أن أساس الرواية ليس جيداً بشكل كافِ ، فليس هناك أحداث كثيرة أو سرد ، كما أن الفكرة نفسها تقليدية بعض الشيء ولكن الكاتبة لجأت إلى استخدام الصياغة الأدبية والتعابير القوية لإضافة رونق خاص على قلمها .. طريقتها ف الكتابة جذابة وسلسة تجعلتك تلتهم الرواية - أو لنقل بشكل أدق مذكرات فتاة - ف ساعات قليلة .. أجمل ما ف هذا العمل هو نجاح الكاتبة في إيصال ما تريده بشكل كبير ، إلى جانب امتلائها بالاحساس الدافيء بشكل كبير ..
لو كانت احلام مستغانمي ولدت في السعودية و دخلت العالم الافتراضي و قررت الكتابة لكان هذا هو كتابها ، قبل ذاكرة الجسد التأثر باحلام مستغانمي كان واضحا الكتاب جميل و لغته سلسة و ممتع لكان كسائر الكتب و الحكايات ، لو لم تكن الكاتبة سعودية التي تمردت على المجتمع و على التقاليد
تعليقي السلبي الوحيد هو اختيار غلاف الكتاب باتباع ال"cliché" بأن كل فتاة سيئة مدخنة، او العكس صحيح نظرا لأن الكتاب يتمرد على المجتمع و تقاليده، فاختيار الغلاف كان ضد معتقد الكتاب
كتاب لا اعرف الهدف منه بالظبط هل هو لتصحيح تصرفات الفتاة بانه لا يوجد غلط فس امور معنية لا تستحق ان يطلق عليها اسم ( سيئة ) ام هو مجرد فضفضه غير اخلاقية ممكن ان تصف كل فتاة انتهجت منهج الصداقات النتيه
الروايه لا تخلو من النصوص الجيدة والبارعة ( القليلة ) ولكن الفكرة العامة والاحداث والقصص جداً ركيكة وتسلسل الاحداث يجعلك تضيع ك قارئ
فتاة سيئة او لنقل رواية سيئة . تعددت قراءاتي للادب السعودي الانثوي و للاسف كلهم يعتمدون فكرة واحدة و هي كسر العادات و التقاليد و الخروج عن المألوف كان بالسلب و الايجاب ,لكن للاسف الكاتبة اختارت السلب ,فالرواية لا فكرة بها ,لا احداث مترابطة, بدون رؤية واضحة, لا حبكة ... كأنك تقرأ نصوص متناثرة غير مرتبطة. عند انتهائك من رواية لا تخرج بأي فائدة منها سوى عدة ساعات قضيتها مع لغة جميلة و بسيطة لكن محتوى فارغ.
- هذهِ الروايةُ تتميزُ بارتفاعِ صوتِ الرواي, الأسلوبُ الأكثرُ قُرباً إلى عقلي وقلبي, أحببتها وأكملتها في سهرةٍ واحدةٍ كوجبةٍ سلسةٍ وخفيفةٍ بين كتابينِ دسمينْ, شَعرتُ بِانها صادقة وعفويةٌ وقريبةٌ من القلبْ, ودونتُ الكثير من الإقتباساتِ التي راقتْ لي وشعرتُ بِأنها لمْ تكتبْ إلى منْ اجلي , ومن وجهةِ نظري المتواضعة تحتوي الرواية على الكثيرِ من الأفكارِ الجميلةِ التي كانتْ ستجعلُ الرواية أفضلْ لو أنها صيغتْ بِطريقةٍ ناضِجةٍ أكثر, وانتظرتْ قليلاً لِأجلِ أنْ تتخمرَ على الورقِ فيكونُ أثرها عميقاً ودقيقاً جداً, كِتابةُ الروايةِ عملٌ صَعبٌ جداً, ولفظةُ رواية تطلقُ على نسقٍ معينٍ منَ الكتابةِ الأدبية, لوْ أن الكاتبة جعلتَ سيرَ الكِتابِ أشبه بمذكراتٍ أو رسائل تُردفُ فيها تفاصيلَ الرواية لكان الأمرُ أفضل من ذلك بِكثير.
- أعطت الكاتبة حيزاً كبيراً لِشخصيات وأهملتْ حقَ شخصياتٍ أخرى : الكاتبةُ تُحاولُ أن تبرزَ الوجوهَ الأخرى لِشخصيةِ الإنسانِ والمجتمعِ الذي تتعاملُ وإياه, وأعتقدُ بِأن شخصية صالح كانت مهملةً جِداً, الشخصيةُ في نهايةِ المطاف كائنٌ مستقل, يفرضُ نفسه وشخصيته على الكاتب, ولو أنني كنتُ الكاتبة أعتقدُ بأن شخصية صالح ستفرضُ نفسها عليْ, كقارِئة لمْ أقتنع بفكرةِ أن صالح لمْ يتصلْ إليها أبداً, هوَ الذي اهداها هاتِفاً محمولاً , ولمْ أقتنع أيضاً بثانويةِ هذا الدورْ لِشخصيةٍ كان من الممكن أن تؤثر في سيرِ الرواية بطريقةٍ أخرى وخيالُ الكاتبة الغزير لنْ كيونَ عصيا عليهِ أنْ يقوم بمثلِ هذا الدورِ طَبعاً, نجمةٌ واحدةٌ للإقتباساتِ التي راقتْ لي , ونجمةٌ للأفكارِ الجميلة التي دخلتْ قلبي .
- هذهِ الكاتبة ننتظرُ منها شَيئاً جميلاً : أكثر نضجاً, أكثرَ جمالاً, أكثرُ تأثيراً وحدةً .
“اظن أن بداخل كل فتاة واحدة آخري سيئة للغاية اما استطاعت ان تكبح جماحها او تركت لها العنان شعرت وكأنها تكتب عن فتاة سيئة تسكنني وأخشاها كثيرا ......... وكأن هذه الشاشة الصغيرة عزلتني عن كل مبادئي وجعلتني أتجاهل كل ما أومن به وأرميه خلف ظهري وهكذا شمرت عن ساعدي لولوج ذلك العالم بلا ثوابت. *************** كنت أدرك أن له حياة زوجية تخصه وحده لذا لم يطرأ ببالي أن أقتحم حياته حتي لو شعرت أن مشاعري تدفعني جهة وجهه لكن ذلك لم يمنع أن أستشيره في أقل الامور مشكلاتي البسيطة وأسراري الصغيرة فأنا كنت في نظره طفلته حتي لو أغويته بحديثي المعسول،كان يقضي معي كل وقته حتي في ساعات عمله يفتح لي نافذة صغيرة ليستمع الي ثرثرتي التي لا تنتهي ،وكنت أتلذذ بذلك الاحساس كثيرا كنت أكتفي به رغم وجود الكثير ممن يطلب ودي في ذلك العالم . كنت أعشقه لدرجة أني لم ألتحم برجل منذ وعيت علي هذه الدنيا كما التحمت مشاعري في فورتها الاولي لأحظي باللذة الاولي وأنا استمع لحديث رجل يشتهيني فتستعر مشاعري معه وتلهب أنفاسي كلما انفتح حديث حميمي بيننا، كنت لا أفهم معني لما يعتريني فهذا الحديث يحدث لذة لحظية ما أن افيق من غفوتي حتي اقرف من نفسي كلما استعدت اللحظة بذاكرتي وهو يقول لي لأول مرة :أخشى أن أحبك ايتها الحمقاء . أخبرته بما يحدت معي ليقول لي :أتنتشين من مجرد أحاديث؟ لتبدأ بعدها تفاصيل لم أكن لاكتشفها بجسدي وكأنه يسيح بتضاريسي ليعرفني علي هذه المدينة وأدق التفاصيل التي تحدث بي اللذة الاولي. يشعر دائما اني افوق عمري ولكني بلا تجارب حقيقية وكأني أكتشف الحياة معه. فحين يتحدث معي أشعر أنه رجل أربعيني بحكمته وهو مازال علي عتبات الثلاثين ......”
بدأت الرواية بتلك الفتاة العصرية، التي تقضي مُعظم وقتها في العالم الإفتراضي وعلى شبكة الإنترت، ضاربة بعُرض الحائط كلّ العادات والتقاليد المجتمعية وكارهة لأنماط الحياة التقليدية مُوقنة بأنّها شخصية مُميزة عن غيرها من أبناء جيلها، لترى بعد ذلك الحقيقة المخفية في العوالم الإفتراضية أن الأشخاص في الحقيقة يختلفون كُليًا عمّا هُم عليه في تلك الشاشات الإلكترونية. أتى إسم الرواية من عدة مواقف "سيئة" كما وصفتها رغد، حيث كان أيضًا عنوان خاطرة قصيرة كتبتها "رغد" عن نفسها في منتدى إلكتروني لتشتُّتِها بين رجلينِ أحدهما زوجها بعد عقد قرانها والآخر رجلٌ أحبّته ليُعلّق مصيرها بين قلبينِ وقرار !!
ما أثار اهتمامي وهو موضوع أساسي في الرواية هو "الصورة النمطية" السائدة في أي مجتمع والتي تُترجمها العادات والأعراف والتقاليد البالية التي باتت أسلوب حياة كامل تلتحف العقول وتُحرّم وتسمح وتمنع وتجلُد الحريّات بكافة أشكالها، أفكارُ رغد المُعادية لهذه الصورة ورفضها الكامل لجميع الأشياء التي لا تتماشى وتفكيرها لمجرّد أنها عادة أو "هكذا تربّينا" أو لا يجوز ذلك ليس لسبب وليس لعقابٍ وليس لحرام، بل لأنه فقط عادةٌ إجتماعية بالية !
أعجبتني العديد من المقاطع في الرواية، التشبيه فيها جميل رغم بساطته وقربه للفهم، اختيار الكلمات رائع، وبرأيي المتواضع من البدايات الجميلة جدًا وأتمنى للكاتبة كل التوفيق في القادم.
الشيء الجميل في هذه المذكرات هي أنها لزميلة لربما لم أتابعها كما يليق و لكن حز في قلبي أن ترتفع هامات الأقلام ضدها - فقط - لأنها تريد أن تكون مختلفة .
الإختلاف ليس عيبًا و ليس من حق أي إنسي أن يتعدى على حرية كائن ما أو يلجم قلمه ، كل واحد معني بأسلوبه و عباراته و توجهاته ، المفروض أن يكون هناك تباين في الأفكار ، استنطاق لتوجهات جديدة ، حيز لحرية القلم ، ابتكار معرفي .
" فم " أو " شهد " مع أني أحببتُ الإسمين معا الحقيقي منهم و المعرف ، قرأت كتابها الذي اختلف عليه الكثير لأي صنف سيرتكن ، و الذي أرى منه مذكرات امرأة تُشبه القيد الذي يريد أن ينكسر ، أسلوبها البسيط يخترق الواقع ، لا تتكلف في الكتابة ، تكتب ما تشعر به فقط و لـا يعنيها الآخر ، قرأتها و رغم أني كنتُ أعيش بجسد الثقافة من سنين معينة ، لم أكن أتدخل في الروابط الجسدية هناك و لا كنتُ أعلم ما يُحاك في الخفاء .
لكن الذي أعجبني ب " فم " أنها استطاعت أن تهجر الأمكنة الإفتراضية و تدخل غمار تجربة ورقية ، و التي أتمنى قريبًا أن تصقلها بأخيلة متنوعة و تُثبث لكل من قال لها أنها لن تصل أنها وصلت :) .
من هذا المنبر أقول لك يا زميلتي الجسدية : " برافو" ليس على مذكراتك فقط و لكن لكونك كنتِ أنتِ بلا تنميق .
أستغرب أحيانا من فكرة التمرد لفتيات في طور المراهقه ..ليس تمردا على عادات وتقاليد واعراف المجتمع كما تدعي الروايه بل هي فقط محاولات جاده على تجاوز حدود الله ..فأي أهميه لتحدي لا يحقق سوى رغبات لحظيه لا قيمه أدبيه ولا رقي بها . فأن كانت الروايه صادقه في تكريسها لمفهوم التمرد وكسر أطواق مجتمع قبلي من باب أولى أنها إستطاعت بطريقه أو بأخرى على إنجاح تلك العلاقه بين الرجل الحجازي والفتاه التي تنتنمي لقبيله أخرى ولكن وللأسف لم نجد ذلك كان هو حلم إستيقظت منه لتجد أن الواقع إنها تعتزل في غرفه داخل بيت لم تستطيع الروايه حتى إبراز وجود افراد اسرتها الانساني أو أدوارهم سوى من أم تزرع في إبنتها الخوف من الناس ولم تدرج في الروايه اي حوار عقلاني كالذي تتحدث به الأمهات غالبا مع فتيات في سن المراهقه عني لم ألمس أي حاله تمرد في الروايه سوى جري وراء رغبات واهواء وعلاقات نتيه مستهلكه لا يكاد جهاز كمبيوتر لفتاه أن يخلو منها
عموما كروايه بها مايجذب على إكمال قراءتها ولكني انصح الكاتبه إن قررت كتابة شئ مستقبلا ان تجد فكره أخرى غير حب فتاه لرجل وتدعي ان حبا كهذا سيحطم أعراف مجتمعا وهو في الحقيقه لا يحطم سوى سمعة الفتاه ذاتها
لا أعرف تماماً إن كانت القراءة السريعة لرواية كهذه تُعد قراءة. كنت قد وجدتها إلكترونياً وقلت لم لا أقوم بتحميلها.
ولا أعرف تماماً إن كانت هذه هي مذكرات شهد أم لا لكنني أتذكر قصة صالح حينما طُرحت في جسد الثقافة و قصة سعد أيضاً بعد ذلك.
حسناً، كتعليق على الرواية، رأيي كرأي سعد :) إن أراد شخص أن يتشر كتاباً ما فعليه أن يكتب شيئاً ممتازاً وليس جيداً أو مقبولاً. وهذه ليست رواية ممتازة ولا تحمل قضية أو فكرة. وحتّى أكون أكثر دقة فمصطلح رواية لا ينطبق عليها ككثير من الروايات التي تُنشر اليوم. وليست سيرة حياة كما يحاول البعض إدراجها تحته، هي مذكرات خاصة لمراهقة، ستضحك هي نفسها على ما كتبته كثيراً حينما تقوم بقراءتها بعد عشر سنوات من الآن.
لم تكن اللغة قوية، وكثير من الأوصاف لم تكن مكتوبة بعناية وبعضها جاء مرصوفاً دون أي معنى. برأيي الشخصي أن على شهد أن تنتظر مطولاً حتى تنشر شيئاً آخر.
توفقت طويلاً عند التقدير \ التصنيف، نجمة أو نجمتان؟
ممتعة على الرغم من خلوها من الاحداث رغد .. سيئة لأنها كانت حقيقية*
الاقتباسات :
# بعض النساء تحتاج لتجربة واحدة فقط لتستوعب بعدها الحياة بكل منعطفاتها وبعضهن لا تفيد مهما سلسلة التجارب تعركها الحياة ولا تحدث بها أثر !
# كنت ضالعة في حبك رغم التوقيت المخطئ لهذه العلاقة فلم يكن هناك شيء يعزلني عن فتح نوافذي إنما أطلقتني للريح حتى وقعت بمصيدة حبك الذي أحاول حتى هذه اللحظة أن أتخلص منه بالكتابة عنك !
# كم من العمر سيمضي ولن اتجاوز عتبة بابك ؟ اختارني القدر لأكون موشومة بحبه حتى يقضي أمري .. فمتى سينغلق سور شرعي حول خصر الحب الذي يجمعنا ؟ سئمت ليالي الشوق , ليالي الغياب , ووجع الرحيل بكل مرة أبحث عنك ولا أجدك !
# كنت أتصور أن تلك نزوة جديدة ستنتهي لكن وقتها طال .. وكلما أصبحت فتشت في داخلي عن أي شيء تغير .. كنت أريد لهذه النزوة أن تعبر بسلام دون أن تقتلع مني شيئا .. وكان وحده من إختلف عن نزواتي !
كبدايه لايمكن أنكار انها جيده هي ليست روايه بل مجموعة قصص او احداث مرت بها الكاتبه واقعاً كانت او خيالاً فترة مراهقه .. طيش.. تمرد على المجتمع من منا لم يتمرد على مالا يطيقة ! هل الكاتبات السعوديات يشتركون بنفس الفكره أرى أنها ردة فعل طبيعيه على مجتمع كلمة ممنوع تتنشر به مثل الاكسجين هل نتحدث عن ثورة لم نعشها أو اولياء صالحين نؤمن ببركتهم بالتأكيد سنقرأ عن رفض المجتمع لحريتك حتى بإختبار شريك حياتك .. عنصريه قبليه ببلد يمثل الإسلام ويناقضه بنفس الوقت ..الحب خطيئه .. الأستقلال جريمه .. هل الكتاب تعدى الخطوط الحمراء باللقاء أو الخلوه ؟!! ليكن .. لماذا لا نقرأ ونستمتع فقط من الصعب أن أفرض الدين والتقاليد على الكاتب حتى نقيد حريته وينعدم الخيال عندها سيتوقف الكل عن الكتابه
لمن سيقرأ تعليقي: من البداية لست موضوعية. لأنني عشت مع الرواية فعلياً، فسأصف الفترة التي كتبت فيها رواية، تلك الفترة التي قرأتها مع الكاتبة ولم أكن أظنها بالفعل ستنشر.
الكاتبة شهد تستحق القراءة، طريقة كتابتها استثنائية وبصراحة لا أعرف كيف تفعل ذلك! ولأنني متأكدة من قولي فإنني أقول بصدق أن كتاباتها عفوية جداً فهي تنسدل هكذا بكل بساطة من غير الحاجة لعقد الكتّاب وإلهاماتهم.
كتابتها خارجة من الروح مباشرة، ولذلك فإنها تأسرني.
العنوان ملفت جداً لكن صورة الغلاف لم تعجبني البتة.
روايه اولى لكاتبه شابه تعتبر خطوة عملاقه خاصه لما تتميز به من اسلوب ذكي يجذب القارئ قصه الروايه تواجه تحديات المجتمع المغلق مع الانفتاح في العالم الافتراضي رغد لم تكن مسؤله بالكامل ووالدتها تتحمل جزء من المسؤليه المراهقات تكون احاسيسهم مفرطه وقد تتبعثر على شكل عواطف مجهوله لعدة اشخاص وقد اذت وتاذت بسبب دمجها للعالمين بطريقه شبه طائشه لو كان اسم الروايه فتاة طائشه لكي لاتغبنيها فهي لليست فتاة سيئه