Yves Bonnefoy (1923/6/24-2016/7/1) was a French poet and essayist. Bonnefoy was born in Tours, Indre-et-Loire, the son of a railroad worker and a teacher.
His works have been of great importance in post-war French literature, at the same time poetic and theoretical, examining the meaning of the spoken and written word. He also published a number of translations, most notably Shakespeare and published several works on art and art history, including Miró and Giacometti.
أوه إيف من أين لكَ كل هذا ؟ :) شعر يتدفق دون انتهاء وسحرٌ خارق للعادة. تمنيت لو أتيحت لي الفرصة لأقرأ أعماله الشعرية الكاملة باللغة الأصلية , لأن ترجمة أدونيس - ويا للمفاجآة - لم تكن في المُستوى الذي كنت أتوقعه.
"هل جئتَ لتشرب من هذه الخمرة لا أسمح لكَ بشربها , هل جئت لتتعلم هذا الخبز القاتم ,الذي حرقته نار الوعد , لا أسمح لكَ بأن تلقي عليه ضوءا . هل جئتَ لا لشيء إلا لكي يهدئك الماء , القليل من الماء الفاتر , الذي يُشرب , وسط الليل بعد شفاهٍ أخرى , بين السرير المشعث والأرض البسيطة , لا أسمح لكَ بأن تلمسَ الكأس "
قبل أن أحمّل الأعمال الشعرية الكاملة لإيف دخلت هنا لأرى الأراء حوله و شدّني تعليق لأحدهم يقول "يجب على كل شاعر أن يقرأ هذا الرّائع" .. ضحكت حينها و إتهمته بيني و بين نفسي بالمبالغة ذلك أنّني لم أكن أحبّذ أبدا الشعر المترجم .. لأن الترجمة مهما بلغت من الصدق أعلى درجاته لن تنقل لي شعور الكاتب كما كان لحظة الكتابة .. لكنني وافقته الرّأي في الأخير و أؤيّده بشدّة .. على كل شاعر أن يقرأ لإيف بونفوا .. لزاما .
لم تعد تحبّ حتى الظل الذي يُلازمك أنتَ الآن وحيدٌ رغمَ هذهِ النجوم، بعيدٌ عنك المركز وقريب إليك، سرِتَ، تستطيع أن تسير، ثم لا شيء يتغير، دائمًا الليلُ نفسه الذي لا يكتمل. وأنظر لقد فُصلتَ عن نفسك دائمًا ، هذهِ الصرخة نفسها ، لكنك لا تسمعها ، ها أنتَ من يموت ، أنتَ الذي لم يعد يكابدُ العذاب ، هل ضعت ، أنت الذي لا يبحثُ أبدًا.
__
مَـاذا بقيَّ في قلوبنا غير الرغبة اللانهائية في أن نضيع؟
من أهم الأشياء التي نقلها أدونيس في ترجمته لشعر بونفوا هو التقنية، والأسلوب حتى ولو لم تكن هناك موسيقى تجعل النص منساباً لحظة قراءته، التنوع في اختيار المرادفات في المحاور المتكررة، وأما بونفوا فهو لا يكف عن استنطاق كل التفاصيل البكماء.