Austrian psychiatrist Alfred Adler rejected emphasis of Sigmund Freud on sexuality; his theories that personality arises in subconscious efforts and that from overcompensation for perceived inferiority results neurotic behavior and psychological illness base an Adlerian psychological school.
People recognize emphasis of this medical doctor, psychotherapist, and founder of individual on the importance of the complex as isolating an element, which plays a key role in development.
This Viennese of the best-known in the western world held a chair in the United States of America. His special merit made clear the interaction between external influences and internal dispositions. He therefore pioneered a holistic approach.
يقدم كتاب سيكولوجيتك في الحياة للكاتب ألفرد أدلر مؤسس علم النفس الفردي عدة مواضيع نفسية وسيكولوجية مختلفة بناء على رؤية وتحليل الكاتب الشخصية وسعة معرفته بما يجول في خاطر الانسان من الداخل فيتحدث بداية عن سلطة العقل على الجسد وسلطة الجسد على العقل وكيف يقوض كل منهما الآخر , ومن ثم يشرح الفرق بين العقل والدماغ البشري وبعد ان يسهب بالشرح عن هذه الامور الجسدية والمباشرة ينطلق إلى الامور النفسية والغير مباشرة فيبدأ بشرح عقدة النقص والقصور وكيف تؤثر على حياة الانسان ومن ثم يتحدث عن ذكريات الطفولة وكيف تؤثر على الحاضر دون ان يغفل ذكر العديد من الامثلة الواضحة والتي مرت بحياته شخصيا او خبرها مباشرة , والامثلة هذه يمكن ان تسقطها على الكثير من الشخصيات من حولك , ومن ثم يشرع بالتحدث عن الاحلام و الفرق بين وجهة نظره عن مكونات الاحلام و وجهة فرويد ومن ثم يستخدم كل ما سبق لكي يتحدث عن المجرمين وابعاد الاجرام النفسية و ياخذنا بجولة حول كيفية تحضير المجرم لجريمته نفسياً و الاكثر امتاعا هو توضيح التشابه بين اصحاب العقد النفسية والمجرمين اما نهاية الكتاب فهي عن الحب والزواج , ولكنه لم يتحدث اكثر من بضعة صفحات عن الامر و ركز عى فكرة رئيسية مفادها ان وجهة نظر الانسان حيال الزواج تتعلق بطفولته و كيفية تعامل والديه معاً .الكتاب بصورة عامة مليء بالامثلة والافكار التي يمكن للقارىء ان يسقطها على محيطه وهو كتاب مميز و قد استمتعت بقراءته و تقيمي له 4/5
مقتطفات من كتاب سيكولوجيتك في الحياة للكاتب ألفرد أدلر -------------------------------- أهداف الانسان الرئيسية تتلخص في التوافق الاجتماعي , النجاح المهني , الاشباع العاطفي , الارتواء الروحي ------------------------ لكل فرد صياغة فريدة من الدوافع والسمات والاهتمامات والقيم ------------------------- كل فعل يصدر عن الفرد يحمل اسلوبه المتميز الذي يجعله متفرداً عن غيره ------------------------ الانسان مرتبط بغيره بروابط نابعه من ضعفه ومن عجزه ومن محدودية قابلياته , ولهذا فان اعظم خطوة يتخذها لصالحه ولصالح الاخرين من بني الانسان هي التلاحم معهم والتلاؤم واياهم ------------------------- يجدر ان نذكر ان جميع الفاشلين في الحياة , والعصابيين من الناس المرضى , والذهانين منهم والمجرمين والمدمنين والمنحرفين , هؤلاء جميعا يعدون فاشيلن , وهم في الغالب يفشلون حقا لانهم يفتقرون الى حسن المزاولة وحسن الرفقة ازاء الاخرين ولانهم يتنكرون لروح الحياة الاجتماعية والاهتمام بها , وهم ينظرون الى الصداقات والى الروابط الاجتماعية والى تطوير مهن الحياة نظرة احجام و تنكر , فلا يقيمون وزنا الى شيء اسمه , التعاون مع الغير ----------------------- المعنى الخاص لا قيمة له في التواصل في الحياة , فهو يبقى في واقع الحال قابعا في عقل صاحبه , فالمعنى لا يكتسب فعاليته الا في حالة النفع به والانتفاع منه بين سائر الناس ----------------------- اولئك الذين يحسبون ان مكانتهم يمكن ان تتحقق بمعزل عن غيرهم او على حساب سواهم انما يرتكبون افدح الاخطاء , فهم لا شك مخطئون مالم يلتفتوا الى حقيقة ان اهميتهم ومكانتهم انما هي مرهونة بمقدار اسهامهم في اعتبارات حياة الاخرين من غيرهم ---------------------- الاطفال المدللون هم اكثر الناس خطرا في المجتمع , فهم يتصرفون على وفق هواهم , وهم بوجه عام يعدون المجتمع عدوا يناصبهم العداء , لذلك فهم يقتنصون الفرص المواتيات للانقضاض عليه بغية الانتقام ----------------------- من اسمى الاهميات تعويد الاطفال وتشجيعهم على ان يشقوا طريقهم بانفسهم وان يندمجوا باقرانهم وان ينظموا ما يلائهم من العاب و ان ينجزوا ما يوكل اليهم من مهمات . --------------------- تكمن وراء كل حركة جزئية باتجاه اهداف جزئية , حركة شاملة تنظم جميع هذه الاجزاء , فنتبين ان كل سلوكياتنا ترمي في توجهها الى بلوغ موقع يتحقق فيه احساس بالطمأنينة وقد ضمناها , احساس نستشعر فيه بان مصاعب الحياة كافة قد تمكنا منها , وان نستشعر ذلك ونحن امنون من كل ما هناك من مخاطر نخشاها , نامن من هذا كله وقد وقر في خواطرنا باننا نحن الفائزون , على ان نجتهد في هذا الاتجاه و هذا الغرض في اذهاننا , يجب ان نخلد الى ان كل خطواتنا وافعالنا انما هي متناغمة وتنتظمها روح التوحد لكي يتأتى السلوك منسجما مع الهدف المشروع والمنشود , واعني بذلك ان يكون العقل متوفرا لاستنجاز هذه الخطى الغرضية وكانها تمثل هدفا مثاليا نهائياً --------------------- الطفل الذي يتعود على ان يكون دائما بصحبة امه , ويعتاد في كل حركة وخطوة على ان تهب لمساعدته وان تقوم بحمايته , يمكن ان يجد في القلق سلاحا ماضيا يستخدمه للسيطرة على امه والتحكم بها وبعواطفها لارضاء رغباته كما يشاء ويهوى --------------------- علم النفس , هو علم يتيح لنا فهم اتجاهات الفرد التي يكونها نحو ما سبق له ان تلقاه من انطباعات تخص مكونات جسمه وتتعلق بمعطيات الحياة --------------------- ان نمط الحياة والاستعداد الانفعالي المرتبط بذلك النمط , ليفرضان من التأثيرات التي ليس في طوق الجسد مقاومتها وابعاد صولتها --------------------- العقل ليس شيئا ماديا , وانما هو وحدة دينامية , ومن خصائصه الترابط في النشاطات والتتابع في الاسجابات التكيفية والعقل يرتبط بالبدن برغم الفصل الذي تصطنعه اللغة بين الاثنين ---------------------- الدماغ ليس بأكثر من اداة يستخدمها العقل ------------------------ إن مشاعر النقص , بوجه او آخر , انما هي عامة شائعة في كل واحد منا نحن البشر , ما دمنا جميعا نجد انفسنا دوما في مواقف نتوق الى تحسينها وتطويرها الى ما هو اسنى وارقى ----------------------- ليس بمقدور احد ان يفهم ما يمكن ان يكون عليه الشخص الكبير ما لم يتفهم وضع الطفل الصغير ----------------------- اذا كنا خلال النهار منشغلين بالجد المضني في سبيل تحقيق التفوق والسمو كهدف نرنو اليه , فكذلك نكون اثناء نومنا ليلا منشغلين بذات الهدف , فالحلم من هذا المنظور يجب ان يكون محصلة اسلوب الحياة ونمطها المستراد , وانه يجب في الوقت ذاته ان يبني وان يعزز اسلوب الحياة وفق اقباس الوجدان الانساني --------------------- اذا كنا مضطربين في حياتنا بكثرة مشاكلنا , كذلك نكون مضطربين في نومنا , فنبقى , ونحن نائمون , على اتم اتصال بالعالم من حولنا , فالتواصل في حالة النوم قائم مع العالم الخارجي ---------------------- لدينا نحن البشر كل الامكانات والوسائل والادوات الكامنة مسبقا في عقولنا , ومهمتها هي بذل جهدها لتحكم سيروة اسلوب الحياة , ولتثبته ولتعززه , واحدى الوسائل المهمة هذه في حياتنا هي القدرة على اثارة المشاعر فينا واستثارة احاسيسنا , واننا لمنشغلون بهذا ليل نهار , ولكنه اكثر ما يأتي وضوحا إبان الليل --------------------- ليس ثمة في البيئة فرض اضطراري , ولا الوراثة تحتم مثل هذا الاضطرار الالزامي , فما اكثر ما نرى اطفالا يتحدرون من ذات الاسرة الواحدة وفي نفس ظروف البيئة الواحدة , ومع ذلك فانهم يشبون ويكبرون وقد تم نموهم وهم مختلفون في الامزجة والطبائع والعادات ------------------ يجب ان لا نسيء معاملة المتخلفين من الاطفال ولا المشكلين منهم , فلا ينبغي لنا مثلا ان نتحداهم باظهار قوتنا وابراز ضعفهم او انحرافهم . ذلك لانهم سضطغنون كل هذا التحدي في اعماق نفوسهم , ومن ثم يعتقدون انهم في حالة حرب خرساء غير معلنة مع محيطهم الذي يعيشون بين ظهرانيه , فينشأون وهم يضمرون اتجاهات مناوئة لكل ما تحفل به الحياة ويجدر دائما ان نتذكر ان اكثر المجرمين نما في نفوسهم الاجرام في مواقف كهذه -------------------- يستمد الاطفال قناعاتهم عن الزواج مما يكونونه من انطباعات مبكرة مصدرها آباؤهم , لذلك فان احترام معنى الزواج يستقي بالخبرة ويحتذى بالقدوة ------------------ الطفل المدلل في طفولته عندما يبلغ سن الزواج يبحث عن زوجة في مخيلته تمنحه ما كان قد اعتاده من دلال , وكم من زيجة فشلت لهذا السبب بعينه , فهو يريد ان يبقى طفلا كما كان من قبل , والزوجة تريد رجلا يعتمد عليه , وهذا التنافر يفضي الى التناحر والنتيجة هي الافتراق , وربما تكون الزوجة قد افسد طفولتها التدليل , فلا تجد الزوج المتفهم , فتنتهي حياتهما الزوجية الى نفس المآل ----------------
سيكولوجيتك في الحياة ألفريد آدلر ............................ الجميع يعرف من هو ألفريد آدلر، ويعرف الجميع أنه كان زميلا مؤسسا لحركة التحليل النفسي إلا أنه استقل بحركته الخاصة المعروفة في علم النفس باسم علم النفس الفردي. لكنه يبقي مع ذلك واحد من الآباء المؤسسين لعلم النفس الحديث، ولذلك حرصت علي قراءة هذا الكتاب. وفي الحقيقة لم اقتنع أبدا بهذا الكتاب، فلم أحصل منه علي ما تمنيته حول هذا الموضوع العظيم، وكل ما وجدته يعتبر من قبيل المعلومات العامة التي يعرفها القارئ العادي. وربما كان ذلك بسبب أن الكتاب قديم لأن صاحبه قد نشره عام 1931، وقد تغير علم النفس كثيرا طوال هذه المدة. لهذا الكتاب ترجمتان، أحداهما تحمل هذا الاسم، والأخرى تحمل اسم (معني الحياة) والأول مطبوع في أكثر من 175صفحة، والثاني عبارة عن جزء من الأول وهو مطبوع في حوالي 350 صفحة. في الفصل الأول يتحدث الكاتب عن معني الحياة، ويري ان لكل إنسان معني لحياته وإلا ما استطاع أن يحياها، ويري أن للحياة ثلاث مهام إذا استطاع الإنسان أن يوفق بينها استطاع أن يكون معني لحياته ومن ثم يحقق النجاح. المهمة الأولي هي أننا نعيش علي سطح الكوكب، والمفروض أن نعيش في حدود الإمكانيات التي يتيحها لنا. والثانية أن كل واحد منا عضو في جماعة وعليه أن يوفق بين حاجته وحاجات المجتمع كي يحيا منسجما مع الناس. والثالث أن المجتمع يتكون من رجل وامرأة ولكي يستمر يجب أن تنجح علاقة الذكر بالأنثى كي يستقر المجتمع. تحدث كذلك عن الشعور الاجتماعي وعن ضرورة الحياة الاجتماعية للإنسان، والخبرات التي تشكل مرحلة الطفولة، والمشكلات التي قد تؤثر في مفهوم معني الحياة لدينا مثل: الإعاقات الجسدية، والتدليل الزائد، والإهمال، وتحدث عن الذكريات الأولى والأحلام. في الفصل الثاني تحدث عن التفاعل بين الجسم والعقل، ومن السهل علي القارئ الآن أن يكتشف ما قال من خلال ثقافته العامة. في الفصل الثالث تحدث عن عقدة النقص وكيف تؤثر علي مفهومنا لمعنى الحياة، وكيف تؤثر رغبة الإنسان في التفوق علي معني الحياة عنده. في الفصل الرابع تحدث عن ذكريات الطفولة وتأثيرها في تكوين معني الحياة. في الفصل الخامس خصصه للحديث عن تفسير الأحلام، تحدث فيه عن رؤية فرويد لتفسير الأحلام، وعن وجهة نظر علم النفس الفردي، حيث يري أن حياة الأحلام استمرار لحياة اليقظة وما نفكر فيه في اليقظة ويشغلنا يستمر انشغالنا به في الأحلام. في الفصل السادس تحدث عن تأثير العائلة ودور الأم ودور الأب في تكوين مفهوم حول معني الحياة لدي الأبناء، ومن التفاصيل التي ذكرها في هذا الفصل أن دور الرعاية والإهمال، والمساواة بين الأبناء، وترتيب الأطفال، كل ذلك يسهم بنصيب في تشكيل معني الحياة. الفصل السابع خصه للحديث عن تأثير المدرسة ولم يكن فيه شيء جديد لا نعرفه، تحدث أيضا عن دور المعلم، وأهمية التدريب علي تنمية الشخصية، والتعاون والتنافس بين التلاميذ في المدرسة. الكتاب لم يكن كما توقعته لذلك انزلقت سريعا بين صفحاته ولم أدقق بشدة في قراءته، فالوقت ثمين وهناك الأهم مما لم أقرؤه، لذلك أنصح بتصفحه فقط وربما الاكتفاء به وعدم قراءة الكتاب الآخر (معنى الحياة) ؛ لأنه نفس الكتاب لكن اثني عشر فصلا.
سيكلوجيتك في الحياة : كتاب أودع الفريد أدلر صفحاته خلاصة تجاربه وخبراته . الفريد أدلر طبيب الأمراض النفسية المعروف ، من اصل نمساوي ،و مؤسس مدرسة علم النفس الفردي، يعارض التحليل النفسي ( الفرويدي) في تضخميمه للجنس . يؤكد أدلر في منهجه التحللي والعلاجي دور ( الأنا ) الشعوري ، وفاعلية الأهداف التي يسعى إليها المرء في الحياة ، الأهداف التي يجب أن تكون منسجمة مع أهداف المجتمع وأن تكون إنسانية ومشروعة . ويرى أدلر ، أن أهداف الإنسان الرئيسية ، تتلخص في : 1. التوافق الاجتماعي 2. النجاح المهني 3. الإشباع العاطفي بالشكل المشروع 4. الإرتواء الروحي وهو يكثر في مؤلفاته من الحديث عن عقدة النقص ، أو عقدة الدونية ، ويرها المتحكمة لاشعوريا بسلوك الفرد . ويعرّفها بأنها مجموعة من الأفكار ذات شحنة انفعالية قوية ، تدور حول ما يشعر به الفرد من قصور حقيقي أو وهمي . هذا الإحساس الشعوري منه واللاشعوري يدفع الشخص ، إذ يشعر بالنقص إلى التعويض وهذا السلوك التعونيضي يمكن أن يحقق للشخص أهدافا ذاتية أو اجتماعية قيمة ، هذا في حالة النجاح . أما إذا أخفق التعويض فإن المآل الذي ينتهي إليه الشخص هو العصاب . كما يؤكد أدلر في علم النفس الفردي أن أسوب المرء في الحياة هو الذي يحدد الطريقة التي يتبع بها حاجاته الحيوية : الجسمية ، الفسيولوجية منها والنفسية على النحو القويم . وهذا النهج من شأنه أن يضفي على الشخص نوعا من الخصائص يتفرد بها وحده ... وفي كتابه : سيكلوجيتك في الحياة ، يناقش أولا وضع الإنسان في حياته هذه منذ لحظة إطلالته على الدنيا ، مرورا بما يتعرض له وكيف يؤثر كل ذلك في وضعه النفسي والعقلي ، وفي تكيفه الاجتماعي ، وانتهاء بما يؤول إليه كل ذلك من سلوكيات ، منها ما يرضي الأخلاق والنواميس الاجتماعية ، ومنها ما ينغّص على الآخرين معايشهم الحياتية . فكل شخص يستجيب لظروف بيئته بطريقته الخاصة متأثرا بماضي تنشأته : قسوة كانت أم تدليلا مفرطا ، فيختار بعد أن يشتد عوده ، ما يزيد من تفرده بين ظهراني المجتمع ، فقد يسهم في البناء الخيّر أي إسهام ، وقد يعكر صفو الحياة فيزيد من غباشتها وإظلامها أي إظلام
والخلاصة أن علم النفس الفردي يصدق في وصفه ماقاله أنطوني ستور ، المعالج النفسي : ( .. لكل منا أفكار وأحلام يقظة ، ومشاعر هائمة ، وهي كالفراشات ، تختفي إن لم يتم اصطيادها فورا ، ويصدق هذا حتى على الأفكار الجديدة التي يبحث عنها المرء ، ولذلك فإنه من غير المستغرب أن يكون الأمر كذلك ، أو بالأخص مع الأفكار غير المستحبة ، عندما يجد أنه أقل لطفا مما كان يعتقد )
في هذا الكتاب، يتطرق رائد علم النفس الفردي الى 7 محاور:
في المحور الأول، يعطي ادلر تعريفا للحياة وعلاقتنا بها. فهو لايعتبرها شيئا مجردا غير قابل للرصد، وانما يعتقد ان الحياة هي ما يحياه الفرد والكيفية التي يحيا بها.
2، يتحدث فيه عن الاشكال القائم بين العقل والجسد وهل هما منفصلان ام متصلان. يفترض الكاتب ان لاسبيل الى تجزئة الانسان الى اقسام، لأن العناصر التي يتكون منها هي التي تسبغه بصفة الانسان، وكل من العقل والجسد له دور يقوم به في غنى عن الاخر، لكن هذا لايعني انهما يتنافران اكثر مما يكملان بعضهما البعض
الثالث، يجعله الكاتب لمظاهر القصور الذاتي والنزعة الى التفوق التي لايخلو منهما اي احد. يعتقد ادلر ان القصور الذاتي يتمظهر في العديد من الصفات وانها صفات قد ترسخت في سنوات النمو الاولى من حياة الفرد. والقصور بمختلف انواعه يدفع الفرد للتغلب عليه واستبدال ما هو خير به. ويقر الكاتب ان لولا هذا الشعور بالنقص لما كان هناك دافع لتغيير حالة الفرد من الضعف الى القوة. لكن يظل الاشكال قابعا في ليس في مظاهر القصور الواعية، وانما. في المظاهر غير الواعية التي تؤدي بالفرد الى ان يسلك طريق الانحراف
يخصص الكاتب المحور 4 للحديث حول ذكريات الفرد الأولى ومدى تاثيرها في الافكار والمشاعر التي ترافق المرء ظلالُها طيلة حياته.
و يتحدث في الخامس عن الاحلام وما تنطوي عليه من اشارات قوية عن حالة الفرد النفسية. ويضرب في ذلك امثلة عدة تزكي طرحه بأن الاحلام يمكن ان تكون وسيلة لفهم سيكولوجية الفرد لكن ليس بمعزل عن باقي العناصر الاخرى من قبيل علاقته بوالديه، وذكرياته، وافكاره عن نفسه.
واما السادس، فيستعرض فيه اهم الاسباب والظروف المؤدية بالفرد الى ان يصبح مجرما. ويؤكد على ان البيئة الأسرية التي تفتقر الى الحب والحنان والتربية الصالحة هي اهم العوامل التي تضع حدا قاطعا بين الفرد والمجتمع، مما يؤدي به الى ان يصبح معاديا له. والكاتب يؤكد على انه يتم غرس القابلية في الشخص الذي يصبح مجرما من داخل البيئة التي احتضنته! وبالتالي لا يولد الفرد مجرما وانما يتم اعداده ليصبح كذلك
وقد خصص الفصل الاخير للحديث عن قيمة الزواج والفضائل التي على الطرفين ان يتحليا بها تجاه بعضهما البعض، حيث شدد على فضيلة الايثار والتعاون وارادة اسعاد الطرف الاخر اكثر من الفضائل الاخرى
الكتاب جيد ويتوخى صاحبه من خلاله تنويرنا بافضل الطرق للحصول على حياة نفسية رشيقة ومتزنة!؟
😡 بعد مدة قصيرة جدا من انتهائي من هذا الكتاب الذي اعتبرته رائعا من حيث المحتوى، انتقلت مباشرة لكتاب اخر لنفس المؤلف، لأُصاب بـدهشة ان هذا الكتاب ليس الا هو نفسه الذي قد فرغت منه للتو، ولا يختلفان سوى في العنوان... والترجمة.
صعقت واحسست بـحنق تجاه المترجم الأول الذي قام بخيانة لا تغتفر. ولأستيقن من عملية الخيانة في الكتاب الأول، التي لمح لها مقدم الكتاب الثاني في مقدمته، توجهت على عجل الى آخر فصول الكتاب، ووجدت ان الفصل المخصص للحديث عن الحياة الجنسية ليس مدرجا في الترجمة الأولى، بل وحتى محور الزواج لم يحتوي فيها حتى على نصف ما هو موجود منه في الترجمة الثانية
وحتى مع الأخذ في الاعتبار الاسباب المحتملة التي قد تكون دفعت المترجم لعدم الالتزام بنقل النص الأصلي بأمانة الى العربية، كذرائع التحفظ على مثل هذه المواضيع (على الرغم من خلوها التام من اي محتوى مخل بالاداب)، فان هذا التصرف لا يمكن وصفه بأقل من خيانة جسيمة للأمانة العلمية.
عنوان الترجمة الثانية: الحياة النفسية: تحليل علمي لشخصية الفرد. ترجمة محمد بدران واحمد محمد عبد الخالق بك
هذا الكتاب الجميل الانيق يتحدث فيه أدلر عن رؤيته النفسية وهي علم النفس الفردي، فيتحدث عن عناوين رئيسية لفهم رؤيته النفسية والعناوين هي نحن و معنى الحياة و قيمة الجسد و العقل المشاعر و التفوق و القصور و الاحلام وعقد النقص و التدليل والجريمة و اخيرا الزواج، هذا العناوين التي يخوض فيها أدلر لكي يوضح رؤيته التي اتضحت لي اكثر اتزان من رؤية استاذه سيجموند فرويد، فيشرح بعد كل فصل رؤية النفسي بين عدم الإفراط في الغرائز وعدم التفريط بحكم انها جزء اساسي من تركيبة الحيوان البيلوجي، ويركز أدلر على بنية الطفل في بواكر حياته وكيف انها غالبا ما تنعكس عليه في مستقبله وبعض الاحيان بانتقام وبعض الاحيان بتطبع الشيء، فهو يرى ان المجتمع يؤثر على الفرد لكن ان إرادة الفرد في النهاية لديه وهو لا يستطيع ان ينفك عن المجتمع، وما لفت انتباهي ان أدلر متبحر في العلوم الانسانية ويرى اهمية القدوة في الحياة و الدين و القيم العليا التي ترسم خطوط اساسية و عريضة لحياة صحية وجيدة للانسان و المجتمع.
في الكتاب جملة عظيمة قالها ادلر مغزاها ان الانسان اميل الي الانتباه الي ما يؤيد قضيته و يتغاضي عما عاداه فتبادر إلي ذهني إسم نوال السعداوي الكتاب اشبه بمقالات تبسيطية جداً تشرح نظرية ألفرد ادلر في الطب النفسي الفردي هو عظيم لمن يريد تعريف بأدلر
ادلر استرسل في الشرح بطريقة مُمل قدر الازعاج الكتاب احتوي عن تفسير للاحلام , الاجرام , عقدة النقص ومحاولة التميز او الانحراف اقدر استشف نقده لنظريات فرويد طول الوقت , في تفسيرهم للاحلام , وانتقد التفسير الجنسي الي اعتمد عليه فرويد
نجتين بس- لان لقيت بعض النظريات بناصر رأيه فيها خصوصا موضوع "عقدة النقص" وان كان ركز عليه اكتر من اللازم فرويد كان ركز اكتر علي "الرغبةالجنسة"(الليبدو) , وان كان علي ماظن ليه نصيب في النفس البشرية مش هين , لكنه برضو مش بالدرجة الي ركز عليها فرويد ف الاخر , إدلر من تلاميذ فرويد لكنه انشق علي نظرياته ف الاخر بميل لتفسير ادلر اكتر لكن فرويد لا يستهان بشرحه العلمي المنظم