لا شك أن عبد الحميد الثاني هو البطل الرئيسي بلا نزاع في أواخر عهد الدولة العثمانية. وانطلاقا من هذه النقطة، يتحتم علينا أن نَعرفه ونُعّرفه في أحسن شكل. إننا نعرف أن التاريخ دائماً مليء بالعبر. فالإنسانية تستطيع أن تنجح وأن تقف على قدميها بقدر ما تشبعت به من نتائج التجارب التي عاشها من سبق. أما الفترة التي نعتزم الكتابة عنها، فهي فترة مليئة بالتجارب. باختصار فإن عبد الحميد الثاني، والفترة التي حكم فيها، لهي درة مليئة بالخبرات والعبر ظلت راقدة في أعماق بحر التاريخ. إن الدول والمؤسسات ترتقي بالكوادر المناسبة، والتي تبذل كل ما في وسعها لخدمة القضية، والتي تعبّر عن أفكارها بوضوح عندما يقتضي الأمر. إن الكوادر القوية، والوزراء الأكفاء، والمساعدين المخلصين لهم كنـز نادر. وأي قائد يُحرم من مثل هذا الكنـز يتعسر عليه النجاح. ولقد نجح السلطان عبد الحميد الثاني -ولو جزئيا- في اجتياز هذه المعضلة؛ إنه أحد القادة النادرين الذي استطاعوا وقت الأزمات أن يحافظوا على عزة الأمة ومجدها في أبهى شكل
كتاب جيد عن شخصية عظيمة مثل السلطان عبد الحميد الثاني الذي اعتلي العرش في أكثر فترات التاريخ العثماني صعوبة وتعقيدا ، وبالرغم من ذلك كانت له فترة غنية بالأحداث ، فترة حكم طويلة وسلطة قوية والدور الذي لعبه في تاريخ تركيا الحديث دور واضح ، واستيعاب فترة حكمه تعني فهم حاضر تركيا اليوم
يتناول الكتاب أهم مشاريع وانجازات السلطان عبدالحميد الثانى فى التعليم والثقافة والطب والمؤسسات العسكريه والنقل والاتصالات وفى المجال الاجتماعى ودور العبادة
حقيقة لا اجد فيه غير مبالغة فى بعض الأمور التى أنجزها فعلا . لكن هناك كثير من التبريرات عن عجزه ودهاء من حوله وعن اخلاقة وأنه ليس ممن يحبون الحروب و يدعوا الى السلام . لكنى لا استطيع أنى استثنية من الأسباب الكبرى لسقوط الخلافة الإسلامية.
كتب التاريخ خاصة يصعب الحكم عليها إن لم تكن على ثقة بكاتب التاريخ نفسه والسلطان عبدالحميد على وجه الخصوص من السلاطين الذين كثر حولهم اللغط والاشاعات والافتراءات وفي هذا الكتاب سنجد تفنيد لكل ماقيل عنه باقتباسات متعددة من مذكراته الشخصية ومذكرات شخصيات سياسية ومؤرخة عرفت السلطان شخصيا. رغم قل الصفحات الا انك ستقرأ الكثير عن انجازات السلطان ومشاريعه الاصلاحية والخضارية ستقرأ عن صفاته الشخصية وعن القوة التي كانت تتملكها الدولة العثمانية قبل أن تبدأ القوات الاجنبية والدول المجاورة في تصويب رغباتها لاقتطاع اجزاء من هذه الدولة حتى تشتت وتقطعت وانتهت خلافة المسلمين وضعفت دولتهم ونفي السلطان وتوفي رحمه الله.
كتاب صغير تحدث كما اسمه عن المشاريع و الانجازات التي قام بها سلطان عبد الحميد بشكل منظم ووفق ترتيب زمني و الكاتب في صف السلطان تماما ذكر منجزاته و دافع عنه في كل ما قيل عن انه قداخطأ به لذا فالكتاب وحده لا يكفي للحكم على السلطان او لمن يقرأ عنه للمرة الاولى رغم حبي الشخصي لهذا الرجل العظيم
يستعرض الكاتب السيرة الذاتية للسلطان عبد الحميد الثاني وهو واحد من اهم السلاطين العثامانيين .ويستشهد بكلام بعض من المستشرقيين .ويبين الكاتب مدى سوء الوضع الذي وصلت اليه الدولة العثانية في نهايتها ومحاولات السلطان لاعادتها للحياة وهي تحتضر .عبد الحيد الثاني شخص هادء- لا يتكلم كثيرا- شغوف بالقراءة-لا يشرب الخمر-معروف عنه الصلاة . يذكر سيف الله ارجي -الكاتب- الاصلاحات التي تمت في عهد السلطان من سكة حديد ومدارس ومستشفيات .وقد كان في عهده حرية لغير المسلمين في ممارسة شعائرهم بحرية تامة دون اي قيود .
" إننا منعزلون في العالم. ليس لدينا أصدقاء، وإنما فقط لدينا أعداء. إن الصليب من الممكن دائماً أن يجد له حلفاء، أما الهلال فيبقى دائماً وحيداً. إن الذين ينتظرون المنفعة من الدولة العثمانية يظهرون لها الحب، وحينما يفشلون في الحصول على ما يطمعون، سرعان ما يتحولون إلى أعداء ".