قصص مختارة لكلٍ من كالفينو، تشيخوف، كابوتي، كبلنغ وطاغور. إيتالو كالفينو/ أنطوان تشيخوف ترومان كابوتي/ روديارد كبلنغ/ طاغور ” لا تنتبه إلى الصلة بين عالم الأشياء و عالم الأرواح إلا كاتبة لها خبرة في قرع أجراس الصمت، عائشة الكعبي مهيأة لأن تكون كاتبة سينمائية من الدرجة الأولى “ عياش يحياوي ( شاعر و إعلامي جزائري) ” الترجمة محطة ليست ببعيدة عن عائشة الكعبي التي تعيش الأدب حياة يومية تستقر وترحل حاملة هواجسه، و قد آثرت أن تحول حب كبار الأدباء العالميين إلى نتاج يستمتع به الناس، لا لها وحدها” ابراهيم فاروق ( صحفي و ناقد مصري) “عائشة الكعبي أدخلتنا في ثنايا حالات إنسانية لأشخاص مهمشين، كما لو كانت قد حفظت درس التقنيةالتشيخوفية، وربما أضافت لها مفاجئات خواتم القصص كما لدى موباسان “ محمد الجزائري ( ناقد عراقي) “في كتابات عائشة الكعبي نجد تلك المفارقات الضدية والنهايات المدروسة والفكاهة المريرة، والكثير من الأجواء المفعمة بالمفردات والصور، بما فيها سياق نفسي وتقني وجمالي يجعلك على الدوام مشدودا إلى عالم الكعبي الذي يسير بسرعة نحو زمن العولمة، لكنه يدينه بصورة أو بأخرى. “ جهاد هديب ( شاعر و ناقد أردني)
Italo Calvino was born in Cuba and grew up in Italy. He was a journalist and writer of short stories and novels. His best known works include the Our Ancestors trilogy (1952-1959), the Cosmicomics collection of short stories (1965), and the novels Invisible Cities (1972) and If On a Winter's Night a Traveler (1979).
His style is not easy to classify; much of his writing has an air reminiscent to that of fantastical fairy tales (Our Ancestors, Cosmicomics), although sometimes his writing is more "realistic" and in the scenic mode of observation (Difficult Loves, for example). Some of his writing has been called postmodern, reflecting on literature and the act of reading, while some has been labeled magical realist, others fables, others simply "modern". He wrote: "My working method has more often than not involved the subtraction of weight. I have tried to remove weight, sometimes from people, sometimes from heavenly bodies, sometimes from cities; above all I have tried to remove weight from the structure of stories and from language."
مجموعة قصصية متنوّعة وجميلة، استمتعت بقراءتها وخاصة مع الترجمة الجميلة التّي سهلت عملية القراءة وإيصال المعنى، اكتشفت في هذه المجموعة كاتبا أبهرني بقصصه القصيرة وهو " إيتالو كالفينو " الذي حجز لنفسه مكانا في القراءات القادمة إن شاء الله.
مجموعة قصصية جميلة ، جاءت ترجمتها سلسة ومُتقنة.... - "إيتالو كالفينو" يجمع ما بين الثقل والخفة ، الوضوح والغموض ، الجدية والفكاهة ، وهنا يكمن سر براعته .. - "أنطوان تشيخوف" هنا تميز أسلوبه بأنه وعظي ومباشر ، يشير إلى الجرح وإذ بصوت الكلمات يأتيك مُنذراً " احذر هنا موضع للألم"... - "ترومان كابوتي" يثير الرعب بداخلك ، وفي اللحظة التي تظن أنك تحررت منه إذ بك وقد وقعت في براثنه... - "روديارد كبلنغ" صاحب قصة " كيف كتبت الرسالة الأولى" عادية ولم تأتِ بجديد... - "طاغور" يزيح الغطاء عن تلك الأحاسيس المختبئة وراء هؤلاء الذين لا يأبه لهم أحد...
كالفينو كالفينو كل ما أريد كتابته فى الريفيو هو إنبهاري بعبقرية كالفينو وفرحتي باكتشاف ذلك الكاتب والذي لم أكن أعلم عنه شئ قبل ذلك الكتاب
عندما بدأت اقرء لتشيخوف قصصه القصيرة كنت مبهور أنه في صفحة او اثنان يحكي لنا عن واقع فى عدة مواقف بسيطة ولكن تحمل رسالة نقد ..ولكن إنبهاري هنا مع كالفينو أكثر لأنه في خمس وثلاثون صفحة اقرء له ستة قصص وكل منها عبقرية فى رمزيتها وسردها..كيف تكون قصة بذلك الحجم وتصل اليك رمزية الكاتب بدون شرح أو تطويل فذلك عبقرية كالفينو التى أتحدث عنها
اختيار القصص جميل وبقية القصص وتشيخوف طبعا مبهر ولكن إعجابي بكالفينو جعلني لا اريد ان أتكلم إلا عنه فى الريفيو الشكر للصديق والأخ حسام على الترشيح والحمد الله المرة ده كمل معايا القراءة :)
يحدث أحيانًا أن تقرأ نصوصًا رائعة لأدباء عالميين مترجمة بصورة سيئة، ويحدث أحيانًا أن تقرأ نصوصًا متواضعة لنفس هؤلاء الأدباء مترجمة بصورة جيدة. في الحالتين تشعر -كقارئ- أنك تعرضت لخديعة من نوعٍ ما، فللأسفِ الشديد لا تُوجدُ أيّة ضماناتٍ للقارئ في سوق الترجمة
ولكن في أحايين نادرة، تلتقي روعة النصوص بروعة الترجمة كما حصل في هذه المجموعة القصصية، حيث تختار القاصة عائشة الكعبي باقة من أجمل النصوص لمجموعة من الكتاب العالميين وتقوم بترجمتها بروح الأديب لا المترجم
رغم إستمتاعي بقرءة جميع القصص في الكتاب إلا أن أكثر ما أعجبني منها هي: "الرجل الذي هتف تيريزا"و"الخروف الأسود" لإيتالو كالفينو،"الرهان" لأنطوان تشيخوف، "كيف كُتبت الرسالة الأولى" لروديارد كبلنغ.
"الصور لا تفسر دومًا كما يجب. لكن الوقت سيحين، حين نخترع حروفاً، ستة وعشرين حرفًا. ويومئذ سنحسن القراءة كما نحسن الكتابة. حينئذ سنستطيع قول ما نعنيه بالضبط دون أية أخطاء."
فاصل سريع من الدهشة والسحر بترجمة مميزة مع قصص منتقاة لمجموعة من الكتّاب هم :إيتالو كالفينو، أنطوان تشيخوف، ترومان كابوتي، روديارد كبلنغ، وطاغور. الاكتشاف الحقيقي- بالنسبة لي - في المجموعة هو الإيطالي إيتالو كالفينو الذي تصدرت قصصه المجموعة، والتي تنطوي على فلسفة عميقة، بدءًا بقصة الرجل الذي هتف تيريزا، والتي لن تملك فيها إلا أن تهتف معه :تيرييييزاااا! ثم قصة الخروف الأسود وحكاية بلدة اللصوص التي قلب الرجل الشريف موازينها وقوانينها منذ لحظة قدومه إليها. إلى قصة ضمير وحكاية لويجي الذي رمى بنفسه في حرب دائرة ليصل إلى ألبرتو! وختام قصصه مع قصة الإطاحة بالرؤوس، ومهرجان لا يُفوت في قلب العاصمة!. وأجواء ساحرة وخيالية مع روديارد كبلنغ وقصته الغريبة كيف كتبت الرسالة الأولى المسماة عليها المجموعة. ومع طاغور وحكاية الصبي باتيك في قصته عودة. وهناك أيضًا قصة تشيخوف المعروفة الرهان. مجموعة رائعة كنت بحاجة لأن تطول أكثر خصوصًا مع إيتالو كالفينو.
قادني عنوان مجموعة ضياء جبيلي القصصية إلى كالفينو، وبحثت عن كالفينو فوجدت هذا الكتاب وغيره، لكن قصص كالفينو المتضمنة هنا كانت الأفضل من حيث الانتقاء ومن حيث الترجمة. ست قصص لكالفينو أعجبتني كلها. مما شجعني على الثقة بذوق المترجمة (عائشة الكعبي) واستكمال قراءة ما اختارته من قصص لتشيخوف وطاغور وكبلنج، ولتعرفني بدورها بترومان كابوتي، الذي أعجبتني قصته "ميريام" بشكل جعلني أقرر أن أقتفي أثره هو الآخر. أما المترجمة فعلمت من اختياراتها مدى حبها لفن القصة القصيرة، ولم أندهش حين عرفت أنها هي نفسها تكتبها، كما لم أندهش حين قرأت قصتها "فن اللعبة" فأعجبتني حقًا. شكرًا لهذا الكتاب المليء بالاكتشافات المدهشة. وشكرًا عائشة الكعبي، وإلى لقاء قريب مع قصصك أنتِ التي أتمنى أن أعثر عليها.
•مجموعة قصصية لبعض الكتاب اللي أول مرة أقرأ ليهم ماعدا أنطون تشيخوف إختيارات عائشة الكعبي للقصص كلها موفقه الغريب في الموضوع إن قصة "كيف كتبت الرسالة الأولي" واللي جاء الكتاب بإسمها هي أقلهم مستوي الحقيقة بايخه جداً لم أحبها.
••إيتالو كالفينو اللذيذ جداً،أول فرصة أسمع عنه وأقرأ ليه كانت من خلال الكتاب وحقيقي كانت صدفة سعيدة حسيت ع غرار الحب من أول نظره وكأني وجدت كاتب مفضل جديد يضاف لقائمتي..
••• قصة "ميريام" للكاتب"ترومان كابوتي" كانت مبهرة بالنسبة ليا إزاي قدر يوصل شعور الوحدة وأثرها على الإنسان بطريقة سينيمائية بديعة وده كله في صفحات قليلة بعد ما خلصتها حسيت كأني لسه مخلصه فيلم مدته ساعه ونصف على الأقل...
هذا احد الكتب الذي لفرط ما انتظر في قائمة القراءة نسيت السبب في اضافته، ولوقت ما كنت قد بدأت اعتقد انه كتاب عن الكتابة وتجارب المؤلفين. بعد قراءته وجدته مجموعة قصص قصيرة متميزة في المختارات. وتذكرت اثناء قراءة قصة اللصوص لايتالو كالفينو انها لابد كانت السبب في اضافة الكتاب لقائمة القراءة. القصص تغطي ثقافات مختلفة ويتضح تباينها من ترومان كابوتي الامريكي، الى كالفينو الايطالي، تشيخوف الروسي، كيبلنغ الانكليزي وطاغور الهندي.
الكتاب عبارة عن مجموعة قصص عالمية قصيرة لعدد من الأدباء"الكتاب" العالميين"ايتالو كالفينو، انطوان تشيخوف،ترومان كابوتي،رودياردكبلنغ وطاغور". ترجمة القاصة والتشكيلية الإماراتية عائشة الكعبي. أجمل مافي القصص المنتقاه هي القراءات النفسية والفكرية لبعض المواقف الحياتية، وكذلك التصورات الذهنية حول مايعترك الخواطر والعقل تجاه كهنة الحياة. وأيضاًالحكم والمواعظ المستقاة من التجربة الذاتية الخالصة. المفردات المنتقاة في الترجمة أصيلة ،جذابة ورشيقة، تخيلت شكل النص الأصلي قبل الترجمة، وأعتقد بأنني لن أستمتع بجماله كما استمتعت به الآن بعد ترجمته. لذلك هذا الكتاب يستحق 5 نجوم وأكثر.
عندما تجتمع الترجمة المتقنة مع الاختيارات الموفقة ، فالكتاب يستحق خمس نجوم . باقة مختارة لكل من : كالفينو ، تشيخوف ، كابوتي ، كيبلنغ ، طاغور المجموعة ممتعة و جميلة ، أنصح بها
أحببتُ طاغور بحق، وقصته تركت في نفسي آثارها لأيام. أسلوب كبلنغ مميز أيضاً، صارخ وفيه مافيه من العبقرية. ولكن، أوه، كلا، تشيخوف هو الأعظم، سأهتف مكرراً في كل مرة.
ليس هناك ما هو أسوأ من أن تكتب نقداً لكتاب مترجم بشكل رائع بعد قرائتك لكتاب مترجم بشكل مريع ... فبعد ان انتهيت من قراءه الترجمة الكارثية لمجموعة بورخيس (تلك قصة أخرى) كان علي أن اقرأ هذه المجموعة في الطائرة .. ولكنها أعادت لي الأمل في وجود ترجمات تعتمد على فهم القصة وتشرب روحها وأجوائها ثم اعادة صياغتها للقارئ العربي كي يستوعب الإبداع واللطافة الموجودين في العمل الحقيقي
مجموعة جميلة وهي المرة الأولى التي أقرأ فيها لعدد من الكتاب مثل كالفينو وكابوتي ..
لبعض الكتاب أكثر من ثلاث قصص وللبعض الآخر قصة واحده فقط .. قصة طاغور كانت مؤلمة ولكنها باهتة .. تشبه كثيراً الأغنياء حين يلتقطون صوراً مع عمال النظافة .. لا احد يصف الألم إلا من عاشه وطاغور لم يكن معدما لذا فقد كان ادائه ضعيفاً وهو يتحدث بالنيابة عن طبقة الفقراء ولذا نرى قوته في تحليل الشخصيات لا في تقمصها ..
لم أحب كذلك العنصرية التي لم يستطع كبلنغ أن يجمحها في خطابه ولكني لا أستطيع بجوارها إنكار قدرته ولطافة سرده ..
بالفعل المترجم هو البطل في هذه المجموعة ورغم ذلك فإن النقد على الغلاف الخلفي كان يجب توجيهه (عرفاً وحقاً ) للمادة القصصية لا إلى ترجمتها
أحببت هذا الكتاب وأحببت أكثر الترجمة السلسة والجميلة لعائشة الكعبي.. وأيضاً إختيارات القصص المدهشة. . أود كثيراً ان أقرأ المزيد من ترجماتها وإختياراتها
مجموعة قصصية مختارة من ترجمة عائشة العكبي، تعيش معها في عوالم وثقافات مختلفة، من رمزية و روعة كالفينو،الى عمق وانسانية تشيخوف،والبقية. اكثر من أعجبني رمزية وروعة قصص كالفينو ممزوجة بجمال ترجمة عائشة العكبي ، تمنيت لو اني لم انته منه، أنصحكم به.
الترجمة موفّقة جداً، كذلك هي مجموعة الكُتّاب المُختارة. ورغم أنه لا يوجد ما يفضي إلى رابط مشترك بين القصص المُدرجة، إلا أن القارئ لا يملك إلا أن يلتهم القصة وراء الأخرى. أظن أن الاختلاف يعود إلى الثقافة المُغايرة لكل كاتب وللحقبة التي عاصرها كل منهم. لا أرى سبب اختيار قصة كبلنغ كعنوان للكتاب، وكم أطمع بقصص أكثر من ذلك.
يا له من تجميع رائع! لنخبة مميزة أيضا. وإن كان لتشيخوف ما هو أكثر جمالا وملاءمة لجو المجموعة . الاكتشاف الباهر من هذه المجموعة كان كالفينو. قرأت له ( لو أن مسافرا في ليلة شتاء) ولم تعجبني كثيراً كرواية وإن أعجبتني جدا كفكرة. لكنه يبدو رائعاً جدا في قصصه القصيرة .
هذا الكتاب القصصي البديع كان معداً علي قائمة قراءاتي لهذا العام، هذا بسبب ما سمعت- من أحد الأصدقاء - عنه وبالأخص عن ترجمة عائشة الكعبي. القصص في منتهي الرشاقة وخفة الظل والجدية كل في آن واحد، سعُدت بمعرفة ترومان كابوتي و روديارد كبلنغ ولن تكون زيارتي الأخيرة لهما. أما عن الترجمة، فقد أضافت عائشة بترجمتها البديعة للقصص سحراً من نوعٍ خاص.
تشيخوف الوحيد من يملك القدرة على إيصال الهدف بسهولة ودون تعقيد ، أفضلهم من وجهه نظرى قصة الرهان لتشيخوف وقصة كيف كتبت الرسالة الأولى لكبلنغ عن أهمية القراءة والكتابة فى حياتنا ❤️
كتاب ممتع، بترجمة متواضعة.. اجمل ما فيه قصة الرجل الذي هتف تيريزا لايتالو كالفينو ، لم يسبق ان قرأتها في اعماله السابقة.. عادة لا أميل لقراءة كتاب يضم قصص مجموعة من الكتاب، لكن هذه المجموعة تستحق القراءة. ولاحظت ان هناك مشتركات في سيرة كل من كالفينو وتشيخوف، فكلاهما اقام علاقة مع امرأة متزوجة وكلاهما ايضا أحبا ممثلة.
كم من الأسئلة المهمة والمصيرية تطرحها قصص ايتالو كالفينو وتشيخوف وكابوتي وروديارد كلينغ وطاغور ..كم من الوقت المبذول في اختيار هذه التوليفة المترجمة بعناية
مجموعة قصصية مجمّعة لخمسة كتاب، إيتالو كالفينو، أنطون تشيخوف، ترومان كابوتي، روديارد كبلنج، طاغور. الترجمة جاءت بديعة لعائشة الكعبي، لم أشعر باصطناع ولا فتور. تعرفتُ للمرة الأولى مع كالفينو، التجربة الثانية مع الأدب الإيطالي والذي كان ماتعًا، كالفينو قاص رائع، وهو صاحب النصيب الأكبر من الكتاب وصاحب القصة الأ��ضل أيضًا "الرجل الذي هتف تيريزا"، وباقي قصصه تنوعت بين الجيد والممتاز، وقد كان الكتاب مدخلًا محببًا لأدبه. القاص الثاني هنا هو الرائع أنطون تشيخوف، رب الأدب الروسي بالنسبة لي، جاءت قصتاه "حكاية سيدة- الرهان" الأولى حميمية بطابع إنساني والثانية فلسفية حادة، أحببتهما للغاية. ثم جاء ترومان كابوتي وقصته "ميريام" قصة غريبة وغير مفهومة، تنسدل أمامك بكل نعومة ولكن نعومة تجعلك تشعر بحكة في جلدك، وتنتهي فجأة دون أن تفهم ماذا يريد كابوتي! إحساس بالغموض والرهبة دون داعي ودون سبب. استمتعت بسرده وتفاصيل القصة الداخلية، لكن حتى الآن لم أفهم من هي ميريام! وربما هذا يعود للغرابة التي يتسم بها أسلوب حياته كما ذُكر. وأخيرًا كبلنج وطاغور- كبلنج صاحب القصة التي حمل الكتاب اسمها "كيف كتبت الرسالة الأولى" وطاغور حكيم الهند صاحب قصة "عودة"، القصتان أشبه بأدب الأطفال، ربما لأن الأول هو كاتب الرواية الأشهر في أدبها "ماوكلي- كتاب الأدغال"، ولكن طاغور لا أفهم لماذا جاءت قصته بهذا الطابع، المفترض أنها إنسانية وبها لمسة من الحكمة، لكنها جاءت كأن طفل يرويها بكل ما للأطفال من تلعثم وخيال وشرود. لا أدري.. ربما كان متميز في جانب الشعر كما ذُكر أيضًا. 22-12-2018