Jump to ratings and reviews
Rate this book

الشائعات: الوسيلة الإعلامية الأقدم في العالم

Rate this book
Rumors may be the oldest medium of mass communication of information or ideas. Even before there were newspapers, radio, or television, rumors communicated by word-of-mouth made and shattered reputations, and set off riots and wars. Yet contrary to predictions, rumors continue to thrive, in spite of and parallel to mass media. What accounts for the puzzling persistence and continuing significance of this little-studied social phenomenon? Jean-No;el Kapferer examines the theory and practice of rumors, focusing on specific areas such as entertainment, criminal behavior, business and finance, and politics. He describes the kinds of conditions that give birth to rumors, why we believe them, and the hidden messages they convey. Kapferer points out that rumors frequently serve useful social purposes and present rich examples. He speculates about how rumors can be controlled, changed, and prevented. Drawing upon contributions of disciplines ranging from psychology to history, and integrating the insights of Europeans with the latest work of American researchers, this is the most comprehensive examination of rumors, gossip, and urban legends yet published. Translated into nine languages, this edition was updated with advances in theory and research since the book's original French publication in 1987. Its brisk, accessible style makes the book of interest to psychologists, economists, political scientists, sociologists, and folklore analysts, as well as the general reader who is curious about the origins of this fascinating social phenomenon.

347 pages, Paperback

First published February 1, 1987

12 people are currently reading
183 people want to read

About the author

Jean-Noël Kapferer

37 books48 followers
Jean-Noel Kapferer is the European authority on brand management.

He is internationally recognised as one of the worldwide leading specialists on brands and one of the most influential. He has promoted radical new concepts and methods, written eleven books on communication and brands. All his works have been translated into several languages and widely diffused throughout the world. Kapferer's unique style of in depth analysis and also creative recommendations originates from his highly international vision and background, and a permanent equilibrium between theory and practice.

Jean-Noël Kapferer is recognized as the promoter of key concepts of modern brand management.

He was an early advocate of the concept of brand identity, at a time when american academic pioneers on brand equity did not even know the concept. He is also a constant promoter of the holistic approach to brand identity, congenial to European or Asian brand management, unlike north American theorizing which holds brands as a sum of attributes.

Its major conceptual and operational contributions to the advancement of brand management are :

- the identity prism, a holistic integrated approach to brand identity

- the brand kernel, distinguishing non negotiable brand facets and peripheral facets of brand identity

- the brand coherence grid, to audit the product portfolio of brands internationally and propose optimal architectures.

- the definition of core brand architectures.

- the promotion of wide brand extensions unlike the traditional and limitative product brand approach.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
11 (15%)
4 stars
21 (30%)
3 stars
27 (38%)
2 stars
10 (14%)
1 star
1 (1%)
Displaying 1 - 8 of 8 reviews
Profile Image for محمد حمدان.
Author 2 books886 followers
June 7, 2018
الشائعات – جان نويل كابفيرير

قبل مدة، كان خبر انتحار فتاة أردنية، وانتشرت رسالة نسبت للفتاة تكتب فيها أسباب انتحارها والتي كانت تتلخص باضطهاد عائلتها لها وإجبارها على الحجاب وضرب أخيها المتكرر لها. وبعد أيام صدر تكذيب رسمي من عائلة الفتاة.. والتي تُبين بأنها فتاة تونسية وأن عائلتها لم تتعرض إليها مطلقاً.. وتَبين أن الأم ليست محجبة فكيف لها أن تجبر ابنتها على الحجاب ؟ أما الرسالة فقد تَبين أن أحد الكتاب الشباب التوانسة قد كتبها بعد سماعه بالخبر من فرط تأثره وأنه تخيل بأن تكون هذه هي الأسباب التي قد تدعو فتاة مثلها للإنتحار.. وقد نَشر تكذيباً رسمياً بأن تكون هذه الرسالة للفتاة على صفحته الشخصية.. بل وكُتبت مقالة تكذيب صحفية في جريدة تونسية. المدهش، أن الأمور لم تتوقف هنا، بل ظل المؤمنون بالشائعة على أقوالهم وأن تكذيب العائلة لا يعني أنهم كانوا رحماء ولطفاء معها، وأن انتحارها خير دليل على ذلك ! لقد لمستني حكاية انتحار هذه الفتاة، ومعاناة أهلها ومعارفها بسبب هذه الشائعة من بعد مصيبتهم.. وقد ولّد ذلك لدي رغبة عارمة لمعرفة ولادة الشائعات.. ولماذا نصدقها ؟ وكيف هي الطرق المثلى للتعامل معها ؟

صدر هذا الكتاب لأول مرة عام 1987 وهو للكاتب الفرنسي جان نويل كابفيرير وهو مختص بالتسويق وأحد أهم الخبراء في العلامات التجارية وله أعمال مهمة في مجال التسويق وعلم النفس أو التسويق النفسي. نعم، يوجد تخصص بهذا المسمى.
ينقسم هذا الكتاب بشكل بديهي إلى أربعة أقسام؛ الأول، هو الدورة الحياتية للشائعات من البداية إلى النهاية، والثاني، تفسير الشائعات، والثالث، استخدام الشائعات، والرابع، هل يمكن إخماد الشائعة ؟ وهو بذلك يكون قد أتى على كل أطوار الشائعة وما له علاقة بها.

ولنبدأ أولاً بتعريف الشائعة حسب ما يمكن للأبحاث التي حاولت تعريفها أن تجمع عليه: أن الشائعة هي في المقام الأول معلومة تضيف عناصر جديدة إلى شخص ما أو حدث ما مرتبط بواقع الحال. وهي تتميز بذلك من الأسطورة التي تتطرق إلى حدث من الماضي. ثانياً، الغرض من الشائعة هو أن يتم تصديقها. ففي العادة، لا تسرد الشائعة بغية التسلية أو إطلاق العنان للخيال، وهذا ما يجعلها تتميز من القصص الطريفة والمغامرات الخيالية، خصوصاً أن الشائعة ترمي إلى الإقناع. انتهى التعريف.

ومن هنا، نبدأ في تفكيك الشائعة: فكما يقول شيبوتاني: الشائعة = الأهمية * الإلتباس
وعليه فإنك إن أصبحت فجأة موضوعاً للشائعات فهذا يعني أنك أصبحت ذا أهمية ما.. ومصدراً يولد الإلتباس وسوء الفهم لدى الناس. ولكن، لماذا يميل الناس للشائعة ؟ أو لنقل لماذا يميل الناس لاختلاق الشائعة وتصديقها ؟
إن الشائعة تولد كلما أرادت العامة أن تفهم ولم تلقَ إجابات رسمية ترضي فضولها، وهذا ما يجعل من الشائعة السوق السوداء للمعلومات.

إن الشائعة ببساطة، تجسيد لأماني الجمهور وفي ظل فترات التوتر الكبرى فهي تجسيد مختلط من أمانيهم وأشد مخاوفهم. فتنتشر في فترات الحروب تلك الشائعات التي تتحدث عن أهوال مرعبة لقاها سكان المدن التي تم غزوها.. وذلك كناية عن شيطنة العدو أولاً، وتجسيد الشعور المريح بأن حال ناقل الشائعة أحسن بكثير من الناس الذين هم موضوع الشائعة.. مما يجعل الناس أكثر تحملاً للأهوال التي يعيشونها.. هذا بالإضافة إلى انتشار شائعة أخرى؛ وهي تحرك قوة عسكرية كبرى اتجاه المناطق المنكوبة لتحريرها. وهذه الشائعة، بالطبع، تمثل ما يتمناه الجمهور.. لا الحقيقة فعلاً.. وقد يترتب عليها سلبيات خطيرة في أوقات الحرب كتسكين ثورات محتملة !

الشائعة عموماً، تميل لرفض التصريحات الرسمية، وهي كثيراً ما تعبر عن موقف معارض، خصوصاً أن التكذيب الرسمي لها لا يقنع الجماعة، كما لو أن صفتي الرسمي والموثوق به لا يمكن أن تجتمعا. ومن ثم، تشكل الشائعة شاهداً على الإرتياب في السلطات وفي هوية من يملك حق التحدث في هذا الموضوع أو ذاك.

والشائعة أيضاً، هي الوسيلة التي تعتمدها الجماعة لتنقل إلينا الرأي الواجب تبنيه إذا ما كنا حريصين على الإنضمام إليها. فالشائعة تكوّن أداة فاعلة للتماسك الإجتماعي، خصوصاً أن النقاشات على اختلافها تعكس رأي المجموعة التي نتماثل معها. ومن ثم، فإن المشاركة في بث الشائعة تعني المساهمة في المجموعة. ولعل مئات القراء يستغربون المفهوم الذي يفترض أن المرء ينتظر معرفة رأي الآخرين (المجموعة المرجعية) قبل أن يكوّن رأيه الخاص، علماً أن ظواهر الأمور تبيّن العكس. أضف أننا نجد متعة في الإعتقاد بأن آراءنا كلها شخصية. لكن التجارب تثبت في المقابل أن التماثل مع المجموعة يؤثر بشدة في آرائنا، بل يدفعنا أحياناً إلى التصريح بغير ما نعتقد، وحتى إلى التشكيك في اقتناعاتنا الخاصة. إذن، هي وسيلة تواصل إجتماعي تميز ولاءات الناس للجماعة.

وما يعطي الشائعة هذه القوة والنفوذ في التواصل الإجتماعي وقابليتها للإنتشار واكتساب مؤمنين جدد بها هي الحقيقة النفسية أننا بمجرد أن نكوّن رأينا في شخص ما، حتى يصبح إدراكنا للوقائع التي تناقض هذا الرأي أو تدعمه، مشوهاً، ذلك أننا نميل إلى التقليل من شأن الوقائع التي تدحض رأينا الأول.
وبالطريقة نفسها، نميل إلى تصديق بعض الأشخاص لأننا نشهد بين الفينة والفينة وقائع تثبت صحة المعلومات التي نقلوها إلينا. أما الحالات الأخرى التي لم تصدق فيها رواياتهم، فتختفي بفعل تناسينا الإنتقائي لها، أو نزعتنا المواربة إلى منحها المغفرة.

فبشكل عام، يرتبط القبول بصحة أي معلومة بالإطار المرجعي الذي يستخدمه كل شخص لتقديم المعلومة. فإذا كانت المعلومة تنسجم مع الإطار المرجعي المعتمد، تعززت فرص اعتبارها صحيحة. والواقع أن الشائعة تغوينا لأنها توفر لنا الفرصة لفهم العالم على نحو أفضل عبر تبسيطه قدر الإمكان، وإيجاد نظام مؤطر له. أضف أن مقدرة الشائعة على جمع عدد كبير من الوقائع في السيناريو التفسيري نفسه تكوّن واحداً من العوامل الأساسية في مسارها الإغوائي. فالعقل البشري يبدو في بحث دائم عن مخططات تفسيرية متوازنة تسمح بالربط بين عدد من الأحداث المشتتة وغير المنظمة. فنحن لا نحبذ الفوضى والإحتمالات والمصادفات، حتى إن تصرفاتنا المتطيرة والمقامرة وأعمال السحر والشعوذة تشهد هي أيضاً على حاجتنا إلى تصور وجود نظام مخفي خلف المصادفة والفوضى.

ويستحيل أن تبصر الشائعة النور إذا كانت المعلومة المتناقلة لا تشبع كل رغبة ولا تجيب أي هاجس مستتر ولا تتيح مخرجاً لصراع نفسي ما. فالعامة تتشبث بالإفتراءات والأسرار الحميمة وتحولها إلى شائعات عندما يكون في استهلاكها منفعة أو مصلحة ما.

ولربما من المهم القول إن الشائعة لا تقنع إنما تغوي. فالأمر يحدث كما لو أننا نقبض عليها وقد تملكتنا حال من التجلي، فنسرع إلى أن نتشارك نحن والمقربون منا فيها. والجدير ذكره أيضاً أن هذه الظاهرة لا ترتبط بقوة شريرة أو منومة تنطوي عليها الشائعة فتنزل علينا كوقع الصاعقة. فالشائعة تعبر بكل بساطة وبصوت مدوّ عما نفكر فيه بصمت أو لا نجرؤ على أن نأمل تحققه. ومن ثم، وحدها الشائعة، مقارنة بجميع المرسلات الأخرى، تثبت الرأي العام وتعبر عنه، أي إنها تخضع الوقائع للمنطق وتشبع الرغبات في الحين نفسه. فقبل الشائعة، كنا نظن أن ذاك الرجل السياسي غير نزيه، لكننا بعد الشائعة بتنا نعرف هذه الحقيقة.

ومن الجدير بالذكر أن هناك أدوار محددة للشخوص في الشائعة:

المحرّض، وهو في هذه الحال شخص يشعر بأن التغيير الذي طرأ على المدينة يهدد موقعه القيادي.
المترجم، وهو شخص يجيب عن أسئلة المرض ويتقرح تفسيراً متيناً ومقنعاً.
قائد الرأي العام، أي الشخص الذي يتحدد رأي المجموعة بحسب وجهة نظره.
المبشرون، الذين يتماهون مع الشائعة ويسعون إلى إقناع المدينة.
المنعش، والمقصود هنا أولئك الذين يجدون منفعة ما في استمرار الشائعة من دون أن يضطروا إلى تصديقها.
الإنتهازي، الذي يجسد شكلاً ملطفاً من أشكال الإنعاش.
المغازل، الذي لا يصدق الشائعة، إنما يتلذذ بها، فيلهو بالحديث عنها في محيطه ويجد متعة في إحداث حال من الإرباك لدى المستمع.
ناقلو الشائعة غير الناشطين، الذين يصرحون بأنهم لا يصدقون الشائعة. لكن شعوراً طفيفاً بالإرتياب ينتابهم، فلا يعارضونها وكذلك لا يلزمون الصمت، بل يسألون من حولهم مدفوعين بشكوك عدة.
المقاومون، الذين يقودون العصيان ويشكلون أبطال الشائعة المضادة.

وبعد أن تمر الشائعة في دورة حياتها كما يجب تذوي.. وبعد أن تمضغ العامة الشائعة كأنها قطعة كبيرة من اللبان، تفقد هذه الشائعة مذاقها على نحو حتمي، وهذا ما يستوجب استبدالها بشائعة أخرى لا تقل إمتاعاً عن الأولى، فتتكفل ملء الأفواه، وتكون هي الأخرى محكومة بالزوال. فالأخبار التي تفرغها وسائل الإعلام في جعبتنا كل يوم، كما الشائعة المنافسة والأكثر حداثة وحيوية، تأتي لتكنس الشائعة السابقة.
والجدير ذكره أن تخلي العامة عن المنفعة لا يعني أنها لم تعد تصدق الشائعة. لكنها بكل بساطة كفت عن الإنهماك بها لتنتقل إلى خبر جديد. وهذا ما يفسر أن تكذيب الشائعات كثيراً ما يمر مرور الكرام. وإذا عدنا لنسأل القاريء عنها في مرحلة لاحقة، ينتابه شعور بأنها لم تكذب قط، وهذا ما يدفعه إلى الإستنتاج بأنها كانت تقوم على أساس صحيح.

ومن المهم حقاً أن نعلم أن من الطبيعي ألا يؤدي نفي الشائعة وتكذيبها إلى إسكات الأقاويل. فالشائعة ليست شيرلوك هولمز، وهذا يعني أنها ليست دماغاً يوظف لمصلحة الحقيقة، بل هي إلهة الأحقاد المتراكمة. والغاية ليست معرفة الحقيقة بقدر ما هي عرض الحقائق التي نعتقد بأنها ترتبط نوعاً ما بالقضية بغية تصفية الحسابات.

كان هذا هو أهم ما كان في القسمين؛ الأول والثاني. أما الثالث، فيتحدث عن استخدامات متعددة للشائعة، مع نجوم الشهرة، والمال والأعمال وغيرها.. وكيف يمكن التعامل معها في كل حالة.

أما عن القسم الأخير، فكما رأينا مما سبق أنه لا يكفي تكذيب الشائعة كي تنتهي.. فالتكذيب له ذات تأثير الشائعة ولا يخفف من حدتها. بينما الإجراءات الأخرى والتي قد تنفي الشائعة بشكل غير مباشر كأن تكشف حقيقة ما حدث حقاً دون الإشارة إلى الشائعة يكون فعالاً جداً في القضاء على الشائعة.. وعليه فإن الشفافية هي الحل الأمثل للقضاء عليها.. فكما أشرنا سابقاً، أن الشائعة تتطلب أمرين؛ الأهمية، والالتباس أو الغموض.. فإذا قضينا على عامل الغموض.. انتهت الشائعة.

وأخيراً، يأتي الملحق لتقديم ما هو جديد في علم الشائعة من أبحاث جاءت بعد نشر الكتاب.. وهذا ما يجعل من هذا الكتاب عملاً شبه مكتمل إلى غاية أوائل القرن الحادي والعشرين.

لنرجع قليلاً إلى شائعتنا التي بدأتُ فيها مراجعتي:
هل هي ذات أهمية مجتمعية ؟ لا، لكن يمكن خلق تلك الأهمية حين توظف هذه الحادثة ضمن قضية مهمة كقضية المرأة في المجتمع العربي مثلاً. هل هناك غموض ؟ بالطبع، فلا أحد يعلم الأسباب الحقيقية لانتحار الفتاة. ثم جاءت رسالة الإنتحار والتي كانت بمثابة وقود الشائعة.. فكان من السهولة هنا أن يأخذ أحدهم على عاتقه توظيف حادثة انتحار هذه الفتاة ضد ذكورية المجتمع الشرقي البغيض.. واضطهاد المرأة والمظاهر الدينية الكاذبة.. وغيرها وغيرها.. وبالطبع، لن يهم تكذيب كل هذا.. فكما قلنا، إن الشائعة تجسيد لأمنيات جماعة معينة.. وهذه الجماعة تجد في الشائعة ما تريد أن تراه هي.. ولا تهمها الحقيقة في شيء. ولهذا السبب لم يغير تكذيب الشائعة شيئاً لدى هؤلاء الذين تناقلوها. لقد تم استغلال انتحار الفتاة للتأكيد على التواصل الإجتماعي للفئة التي روجت للشائعة.. وحتى حين يثبت بطلان حجتهم.. فذلك لن يهمهم في شيء. وحين نقوم بنظرة سريعة في المجتمع من حولنا، نجد أن هذا السلوك يتكرر دوماً في كثير من الحوادث وفي مجموعات مجتمعية مختلفة.. وبينما تتمدد قاعدة الضحايا أكثر وأكثر.. تؤدي الشائعة وظيفتها بكفاء وفاعلية لا متناهيين..

باختصار، هذا الكتاب، أكثر من ممتاز في موضوعه.. لقد انضم إلى قائمة كتبي المفضلة دون شك.
Profile Image for Henri Tournyol du Clos.
140 reviews40 followers
March 19, 2019
This is a plodding book, built on anecdotes and not on data, and on the tenet that rumours have been maligned by sociology. It takes the reader not for a ride but for a long, boring, and fruitless circular walk around its subject.
Profile Image for Anan Abomera.
90 reviews20 followers
April 17, 2024
كتاب الشائعات - الوسلية الإعلامية الأقدم في العالم للكاتب الفرنسي جان نويل كابفرير، الكاتب معروف دوليا كرائد من رواد الترويج للعلامات التجارية الحديثة.
يتناول الكاتب في كتابة الشائعات كظاهرة اجتماعية، يسعى إلى
معرفة اسباب اختلاقها و انتشارها على المستوى الإجتماعي و المستوى الفردي.
الكتاب مقسم إلى اربع أجزاء:
- الجزء الأول: الدورة الحياتية للشائعات من البداية إلى النهاية.
حيث يتكلم الكاتب عن الشائعة تعريف لها ككلمة و كظاهرة اجتماعية و نفسية، و اسباب انتشار شائعات دون الاخرى و اسباب تصديقنا لبعضها رغم تكذيب الكثير من المصادر الرسمية لهذه الاخبار، كما حدث في وقت الحرب العالمية الثانية في امريكا بما يعرف بظاهرة اشاعات بيرل هاربر، و بيتناول في هذا الجزء ظهور الشائعات والظروف الجتماعية التي تروج فيها مثل هذه الظواهر. دور الكثير من علماء علم الاجتماع مثل ألبورت و بوتسمان في طرح هذه الظاهرة و دراستها.
- الجزء التاني: تفسير الشائعات.
في هذا الفصل قسم الكاتب الشائعات إلى عدة انواع شائعات مبهجة و شائعات بغيضة و قام برصد عدة شائعات على مر العصور و سرد الكثير منها بين شائعات دينية و سياسية و اجتماعية و شائعات حول الحروب و الاعداء و الحفاء، و دور الافراد في الترويج .
- الجزء الثالث: إستخدام الشائعات.
ذكر الكاتب عدة جرائم حدثت في اوائل القرن الماضي و كيف اثرت الشائعات على مسار التحقيق و على مصير الجناة، وخصص جزء من الفصل عن استخدام الشائعات في صناعة نجوم المجتمع و نجوم السينما و السياسة، وكيف تأثر ايضا داخل المصانع و المكاتب و الشركات الكبيرة، وتأثيرها في مجال التسويق و البورصة سواء بالسلب او بالايجاب.
- الجزء الرابع: هل يمكن اخماد الشائعة؟.
اخذ جان نويل هنا بذكر عدة طرق للتعامل مع هذه الظاهرة بذكر عدة امثلة بعد تعرض عدة شركات إلى حملات تشوية مثل حملات الدعاية التكذبية و الملاحقات القانونية و الاسطورة المضادة .
الكتاب في المجمل ممتاز وممتع في نفس الوقت، حيث أن الكاتب إستطاع عن طريق الكثير من القصص و الحوادث التاريخية طرح ظاهرة انسانية مركبة، الكتاب ملئ بمعلومات تاريخية مثيرة عن ملاحقة الشائعات مثل قصص ( عيادات الشائعات) اللي ظهرت في امريكا وقت الحرب العالمية الثانية، مع طرح جدليات مهمة مثل تعارض الرقابة مع حدود حرية الفرد، و معضلة ان تكذيب الاخبار الكاذبة اقل وقعا على المجتمع من الخبر الكاذب نفسة، احببت ايضا التجارب الاجتماعية التي قام بها اولبرت و بوتسمان.
قد لا يطرح الكاتب حلول جذرية ونهائية لهذه الظاهر لكنه نجح بعرضها بإسلوب شيق و تحليلها كظاهرة على اكمل وجه.
مقتبسات من الكتاب:
- يبدو أن العودة الأزلية للشائعات هي قدر كل كبش محرقة، فالمجتمعات كلها تختبر ازماتها الكبرى كأنها عقوبات، وهذا ما يفرض عليها ان تفتش عن كبش محرقة يحمل خطايا المجموعة على نحو لا شعوري.
- الناس يصدقون الشائعات لأنها كثيرا ما تكون حقيقية كما هي الحال للتسريبات و الاسرار السياسية المفضوحة، يمكن القول إن الشائعات مربكة لأنها تكون معلومات تعجز السلطة عن التحكم بها و هي مقابل الرواية الرسيمة للأحداث، تولد حقائق اخرى، و يصبح لدى كل جهة حقيقة خاصة بها.
- الشائعة= الأهمية* الالتباس
- تميل الجماعة إلى إعادة تركيب الأحجية المكونة من اجزاء مبعثرة من القصص التي سردت على مسامعها، و كلما قل عدد الأجراء، ازداد تأثير العقل الباطن للجماعة على تأويل المعلومة. و بالعكس، كلما ازداد عدد الأجراء، اصبح التأويل أكثر التأويلات إرضاء، خصوصا انه يعلق في الذاكرة دون غيرة.
Profile Image for Laetitia.
1,079 reviews6 followers
Read
February 27, 2024
Ce livre est essentiel pour tous ceux qui s'int�ressent � la communication (interne ou externe). Certes, l'ouvrage date un peu (1987), mais il pose des bases fondamentales - et inchang�es ! - sur ce fameux ph�nom�ne de 'Rumeur', le plus vieux m�dia du monde... ne l'oubliions pas !Kapferer conna�t bien les rumeurs puisqu'il �tudie la communication sociale depuis des ann�es. Son �tude est donc fond�e directement sur ses recherches. Cela rend son analyse tr�s pratique et surtout, tr�s facile � comprendre ! De plus, Kapferer et tr�s agr�able � lire, ce qui n'est pas n�gligeable...!
Profile Image for Melissa.
24 reviews3 followers
January 7, 2019
Read it for a class ... some parts were really interesting but the examples were always pretty obscure and it was lacking some example of rumors in everyday life (in school...)

Overall, an interesting read that really helped me for my class !
Profile Image for Mostafa Ashraf.
25 reviews1 follower
July 2, 2019
بالرغم من أسلوب الكاتب الغير جيد و الاسهاب في بعض التفاصيل الا انو من الكتب اللي هتوسع مداركك
و هيفيدك بالطبع
Displaying 1 - 8 of 8 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.