الكاتب كمال السيد هو كاتب عراقي الجنسية مهاجر إلى إيران، هرب في شبابه من واقعه المرير باللجوء إلى الكتب وخاصة التاريخية منها مما ساعده في تكوين وعي تاريخي كبير عنده. له أكثر من 200 مؤلف تخاطب الإنسان عموما، وهي موجهة بالدرجة الأولى إلى الشباب كما أن الأطفال لهم نصيب من كتاباته. له سلسلة روايات تاريخية أهمها روايات أهل البيت بأسلوب روائي أدبي راق وجميل بعيد عن السرد التاريخي، كما أنه قام بترجمة عدد من الكتب الفارسية، له مؤلفات شعرية لكنه قلما يبرز الشاعر في داخله كما يقول عن نفسه.
عن الغربة - من مقابلة له على موقع الولاية المنفى ماذا يعني لك وهل تفكر بالعودة؟ انا اعد المنفى اشبه بالكهف بالنسبة لي وعندما عدت الى العراق شعرت بالغربة الحقيقية لأنني انتمي الى فترة مضت ولن تعود وقد قلت لبعض اصحابي اني اصبحت جزء من التاريخ وهذا الشعور ما يزال لدي حتى هذه اللحظة.
مضى زمنٌ طويل مُنذ آخر مرة أنهيت فيها رواية في جلسة واحدة،الرواية قد لا تحمل أحداثاً عُظمى،بل قصة إنسانية نبيلة يتجلى فيها الحب بأجمل أوجهه ويحكي ثورة الشباب في فلسفة جميلة،بعيدة عن الابتذال أو الخيالات التي تنفصل عن الواقع تماماً.كما أن اللغة جميلة جداً وتنساب كالماء العذب.
اقتبس مما خُطّ في هذه الرواية: "ليس أخطر على الحياة النفسية للشباب من أن يعيشوا في عالم ملون يزخر بالخيال والأحلام...لأنهم سوف يصطدمون بالواقع الذي يخلوا أبداً من ضعف ونقص وقصور...ولكن مهما بلغت قسوة الواقع فإنها لن تحطم أجنحة الخيال...هكذا خلق الله الانسان...يحلم ولولا الحلم والخيال ماتدفق نهر الحياة"
هذا الكتاب جزء من ذاكرتي المراهقة .. عشت فيه و عاش بخيالي و تناغمنا كأوركسترا تتمازج فيها الألحان .. كان محاولة جريئة آنذاك لرصد مشاعرنا كشباب يمتلئ حبا و مشاعر و غرائز ..
كَان هذا الكتاب من أجمل الكُتب التي قرأتها في المرحلة الإعدادية وأعدت قرائتها في المرحلة الثنوية. حتى أني أتذكر بأني كُنت أملك نسخة أصلية ونسخة مطبوعة من الكتاب، وقد مرّ الكتاب على أيدٍ أخرى، وقد أعرتهُ لصديقة ولم يعد، لكني أعتقد بأني حصلت على الكفاية منه.. رائع.
الكاتب جميل في كتاباته و اعماله لذلك تثق بأفكاره و مهما اختلفت بأسلوب الطرح لديه .
في هذا الرواية التي قد أتصورها تتحكم عن واقع اسلامي في بلد منفتح , و تحاول اثارة عمق المشاكل الشبابية التي تتضارب مع بعضها البعض من حيث ادارة فهم الحرية و تطبيقها , و مستوى الانفتلات الذي قد يمر به بعض الشباب و الشابات
الرواية تحكي صراعاً بين القيم و الافعال , القيم الصحيحة التي لابد من بديهية وجودها , و بين القيم الحالية التي بدات تظهر و تقودها الافكار العائمة و الغير محددة بإطار يتناسب مع الفهم الحقيقي للحرية
الرواية تتحدث عن سلوكيات متناقضة نافعة من الفكر او الظروف القاهرة التي قد تضطر الشاب او الشابة للخوض فيها ( طبعا الاضطرار ليس مبرر للوقوع في الخطأ ) .
الرواية تذكر تصارع القيم و السلوكيات و بالاضافة لذلك تذكر شواهد من النتائج السلبية و الايجابية ليرسم في ذهن القارئ أن لكل فكرة و حدث نتيجة لابد من الوصول لها .
برغم اختلافي مع الكاتب في بعض النقاط , و لكني اراها رواية تحكي بعضاً و ليس بشكل عام عن واقع موجود يحتاج للتصحيح في الفكرة و السلوك .
الرواية من نوع النوفيلا ( رواية جيب )، موضوعها الرئيسي بين ما يريده الانسان وبين ما تريده الحياة منه حتى تكمّل تطورها نحو اللاشيء!
يلتقي ثامر بسوسن ويغير حياتها وتغير حياته مع الظروف التي تواجههم والاحداث والمطر وكل ما يحصل لاحقًا .
ذكرتني هذِهِ الرواية كثيرًا بالمسلسل الايراني المشهور، الأب! مثلما حدث مع حامد الشاب المتدين وليلى التي تسعى لتكون من سيدات المجتمع ذو دول العالم الاول ! وليس الثالث .
عندما تقرأ عنوان الكتاب يتبادر لذهنك كل ما يمكن أن يتعلق بكيف يغضب الشباب ولماذا يغضبون وكيف يعالجون هذا الغضب وهكذا، غير أن كل هذا -لا أقول بعيد تمامًا ولكن- ليس بقريب جدًّا من محتوى الكتاب، فالقصة حسب ما فهمت أن كمال السيد وجدها وصحح الأخطاء الإملائية التي بها وحسّنها ثم نشرها في سبيل العثور على صاحبها الذي لم يجده بعد بحث دام عامًا كاملًا ، يعني بعبارة أقصر: القصة ليست من تأليف كمال السيد وإنما وجد الأوراق التي تحوي القصة دون صاحبها فظل يبحث عنه ولكن لم يجده فلجأ لنشرها ككتاب كي يعثر عليه.
وبرأيي لا يقلل من شأن القصة أو هدفها أو الدروس المستخلصة منها ، فالقصة جميلة ولكن في نفس الوقت متناقضة بأسلوب واقعي جداً.. كيف ذلك؟!
يجسّد الكاتب تناقضات الواقع والإنسان التي تجتمع في الفرد الواحد ، ويبحث عن حل لهذه المشكلة وهذا الصراع الشديد في النفس بين الحق والباطل يُلقي بالإنسان إلى نتيجتين أساسيتين، إما يتغلب على ذاته، وإما يصل لذروة الانفجار وهنا نستخلص مفهوم "غضب الشباب".
أقترح على من يحب قراءة الكتب المتعلقة بالتحديات التي يواجهها الشباب أن يقرأ هذا الكتاب أيضًا ، وشكرا 🌷.
نتمشى قليلاً - بل كثيراً.. نختار شارعاً جميلاً - بل طويلاً، طويلاً بلا نهاية -. *
- ليس للأشياء لون، انها تكتسب ألوانها من نظرات الآخرين.*
- أنت تتحدث عن أشياء أشعر أنها بقلبي لكن لا أستطيع التعبير عنها.*
-إننا فقط نتحدث عن تفسير للواقع لا حقيقته. *
- نظر إلى السماء.. وودّ لو يطير إلى الغيوم ويحمل معه حبيبته إلى الأعالي، إلى عالم يرفل بالسلام. *
. . قصة العثور على الكتاب عطتني فضول.. ولمسات كمال السيد كانت حاضرة في بعض النصوص، ولو انها قليلة.
بشكل عام عمل لا يشبه الكاتب بسبب افتقاره للعمق، وهذا ما لم اعتده من كمال!، ولكن المقدمة توضح السبب.. يبقى فيه شي آخر جميل!، إلى جانب حوارات الحب.. الحب العفيف.. اللي يأسرني الحديث عنه دائماً.
قرأتها منذ زمن بعيد ولكني لا زلت أذكر كم تعايشت مع أحداثها وتأثرت بتفاصيلها خلال القراءة .. الراوية تتحدث بصدق عن ما يختلج في صدور الشباب وما يدور في حياتهم
نبذة عن الكتاب✨📚: كتاب يحكي عن الضياع الذي يعيشه الشباب من تشتت عاطفي فيلجأ بعضهم الى السرقة و الآخر الى الابتعاد عن العفة و الأخلاق. يحكي أيضًا قصة حب الشباب النقي الذي تكون العادات و التقاليد و نظرة المجتمع الضيقة سدًا مانعًا لحياتهم . و بعد كل المعوقات قد يجد كل شاب الطريق الصحيح و الآخر فات الأوان أن يصحح أخطائه.
رأيي المتواضع📝♥️: كتاب جميل من ناحية القصة و السرد للموضوع. الكتاب رسالي فيه رسالة قوية ففي قصة كل شخصية من الشخصيات التي كانت حبيسة التشتت هناك عبرة و رسالة يراجع فيها القارىء تصرفاته.
رواية: غضب الشباب الكاتب: كمال السيد عدد الصفحات: 158 التقيم:9/10
-أنهيت الكتاب مُنذ شهر أبريل، ككتاب في رمضان. -من نوع الكتب التي تنتهي بسرعة، ولكن الأثر يبقى. -أشتقت لقراءة هكذا نوع من الكتب، تحملُ بين طياتها حُب عُذري يُزهر. -كمال السيد من كُتابي المُفضلين، الكتاب يركضُ حرفيًا بأحداثه، تشعر أن الكاتب كان مُسرعا لتسطيره على الورق. -افتقدت إسلوب كمال، ووصفه الدقيق، وبطىء سير الأحدث كأنها لا تتحرك ابدًا، لكنه ذلك السكون الذي يُزهر. -نوفيلا جميلة وممتعة، إستراحة بين جبال الكتب العميقة.
((للتوضيح الرواية مجمعة من قبل الكاتب وليست من كتاباته)) الرواية موجهه كما هو واضح من الاسم إلى الشباب والناشئة. تحكي قصة حب بين شاب وشابة مراهقين وبعض المواقف والقصص عن المجتمع الذي يمثله الكاتب.
في الحقيقة بدأت قراءة الرواية بحماس بسبب اسم كمال السيد على الغلاف، ولكن للأسف بعد وصولي إلى منتصف الرواية بدأت بالمطالعة السريعة حيث تبين لي انها مجرد قصة حب في مجتمع معين مع بعض التوجيهات الدينية على استحياء.
فيها شيء كبير من المبالغة. كل الشخصيات فيها تعاني من التمزق العائلي والشخصية المميزة فيها متناقضة في كثير من الأحيان بين شاب طاهر مرة وشاب جريء مرة أخرى. واضح انها ليست لكمال السيد فهي لا ترقى لأسلوبه الفريد من نوعه.
القصة جميلة..تحكي عن الفرق بين الأجيال ومايمكن أن يصنع. غضب الشباب اما أن يتحول لطاقة تستطيع تسخيرها لبناء مجتمع متماسك بحب الأسرة وقوي بعنفوانهم، وإما أن يتحول لأداة خراب تهلك المجتمع وتدمره.
كتاب حب تحت المطر - كمال السيد أو كما هو موضح في بداية القصة معاد ترتيبها و تصحيحها من قبل كمال السيد. رواية قصيرة أو قصة طويلة هادفة لفئة الناشئة، نرى فيها انتقال افكار الشباب من براءة الطفولة الى عنفوان الشباب و أهوائه. وعلى الرغم من ذلك فهم يبحثون عن الحب، وعلى الرغم من المفاهيم المغلوطه عن الحب لدى غالبية تلك الفئة، فقد ثبت ثامر و فهم في نهاية المطاف الحب الحقيقي المقدس، حيث الطمأنينة و السكينه. فلا حب حقيقي بلا ايمان و فضيلة " فالحب عاطفة نقية" آمنه ي ص ز.
كَعادَته الكاتب كَمال السَّيد،يَرْسم لَوْحة مُتَّقَنة بِكَلِماته..لَوْحة لا يَنْسى أن يَبْدَأها بسماءٍ..غُيومٍ و مَطَر..رواية قصيرة انتهيت منها في أقل من أرْبع و عَشرين ساعة..تَحْكي عن الحُب العَفيف و النَّقي وَسَط حياة تضج بِعَفَن الغرائز و الشهوات و النفوس الضَّعيفة..نهاية سعيدة و سريعة أيضاً..،
هذه الرواية التي كانت بداية عشقي للروايات فقد كانت اول رواية قراتها حين كنت في سن ال14 فكانت اول كتاب يسلبني كل احاسيسي ..ركنت في غرفتي ابحر فيها من غير ان ابعد عيني عنها حتى انتهت