كتاب يتناول الادب باسلوب سلس يبتعد عن التعقيدات النقدية .. هدفه أن يعين قارئ الأدب وكاتبه علي أن يزيد من تقديره لما يقرأ واستمتاعه به ..
الكتاب من تعريب : د. زكي نجيب محمود .. وهو أديب قبل أن يكون فيلسوفاً .. وهو تعريب وليس ترجمة .. حيث تعامل د. زكي مع نص الكتاب واستبدل النصوص والاستشهادات بأخري من الادب العربي .. تؤدي نفس الدور والافكار .. ليزداد تذوق القارئ العربي للكتاب .. مع المحافظة علي أمانة نقل الكتاب للعربية بكامل اسلوبه وافكاره ..
ترجمة زكي نجيب محمود لا يعلى عليها. الكتاب هو تعريف للشعر والنثر والقصة والرواية والمسرحية وكيف يختلفوا. كيف يكتب الشعر وما يراد به؟ ما القصة ولماذا تكتب؟ كيف ياتي الكاتب بالقصة والشخصيات؟ ما الملهاة وما المأساة؟ كلها يجيبها هذا الكتاب الصغير الوافر المعرفة.
ما خرجت منه في نقد العمل الفني هو منهج النقد بصورته الكاملة فنقد هو ابدال الفكرة الي فكرة افضل او تخليص فكرة من تناقضه يوم تسمع وجهة نظر شخص و تريد الحوار انت معنه تريد ان تتبدل تلك الفكرة قاله الشخص بفكرتك الشخصية او تريد تحسين قوله بحال حصل اتفاق او الزيادة على ما قاله و نفس الشيء مع النقد الفني فالمتمرس و الناقد العالم يقرا في مجال فنه مسرح , سينما , رواية , موسيقى , شعر , رسم الخ
من ثمة يكشف كل القوة الممكنة للعمل الفني و الادوات الموجود فتفاعل مع العمل الفني فيكشف مواطن الضعف و عدم استغلال الفنان لقدرات ادواته او تناقض استخدامه للمعاني و سوء اللفظة إذا غاية الناقد ابدال تصور الفنان او شعوره بنقص ثمة منطقة ذلك الشعور بحجة افضل من المعروض لا اراه بعيد عن ايت حوار يحصل بين البشر
قد تكون الجملة سليمة من قال ما عجبك افعل افضل منه لكن متطرفة صحته في نظرة الشخص الاساسية لو ما حبيت العمل بدال اصنع بل تخيل مظهر افضل او نهاية افضل او احداث افضل او صورة افضل و ليس فقط توجيه مشاعرنا لا تدل على شيء ممكن يفيد حقيقة الفنان او حتى المختلف بحال اراد ان يوريك هو ماذا يرى
الكتاب مع جمال ترجمة زكي نجيب لكن المعلومة تكرر او لا يضيف شيء بعد الاحيان و دخل بتفاصيل ليس غاية الكتاب ياليت ركز على مضمون الناقد و صفاته و اليته اكثر