تعريف الناشر: كان على أبي أن يكون بعثيا, وكان عليّ أن أكون ابنه,وأن أعيش رعب ذلك,وأن أغص. أن أكون ابناً لرجل بعثي يعني أن أحيا طفولة مختلفة, ويعني أن أشرق في البكاء كلما استطعت, ويعني أن أقود انقلاباً عليه, وأن أخونه عندما أكبر. أن أكون ابناً ابناً لرجل بعثي يعني أن أتذكر ذلك المجند الكردي الذي وشم اسم حافظ الأسد على ظهره لمنع الضابط المسؤول من ضربه بالكرباج. في البداية وشم ظهره. بعد ذلك صدرهو ثم يديه ورجليه. عندما كنا أطفالاً, لم يكن لدينا ما نشمه على ظهورنا وأجسادنا. كانت يد أبي مطلقة. كانت بعثنا المنزلي.
قيء قذارة قرف كدت أن أتقيأ أكثر من مرة الكتاب عبارة عن قاموس للسباب ما لنا نحن بعلاقاتك؟ ما لنا وأحلامك الصبيانية كتاب سيئ، تخيلته كتاب من نوعية أدب السجون لكنه كان مقزز صراحة شكرًا للصديقة أميرة لتعديل الكتاب.!
هذا الكتاب الثالث الذي أقرأه لماهر شرف الدين.. لم أستسغ هذا العمل كثيراً لسبب واحد وهو أن الكاتب كان يزج موضوع الجنس في عمله زجاً كأنما ليثبت للقارىء أن بإمكانه الكتابة عّن هذا الموضوع.
أنا كقارءة، لا مشكلة عندي أبداً في الأعمال التي تتناول موضوع الجنس، لكن أن يطرق الكاتب هذا الموضوع بشكل فج ولا جمالية فيه وأيضًا يحشوه في النص والعمل دونما داعٍ، يخلق هذا الأمر حالة من التكلف والنفور في نفسي كقارءة لهذا العمل.
كان العمل الأول الذي قرأته للكاتب مجموعة نصوص بعنوان "تمثال امرأة تتجرع السم"، وكنت قد أعطيت هذا العمل أربع نجوم لأن النصوص كانت في غاية العذوبة، إضافة لجمالية اللغة.. حيث كان بها مجموعة من النصوص الإيروتيكية التي كتبت بشكل أنيق جداً وكان هذا العمل ما دفعني لقراءة أعمال أخرى للكاتب.
لكن في عمله أبي البعثي، فقد كانت الفجاجة وربما البذاءة في طرح موضوع الجنس عاملاً أضعف العمل لأن حشر هذا الموضوع وزجه في العمل كما ذكرت سابقاً كان واضحًا جداً ولَم يخدم العمل إنما أضعفه بالطريقة التي جاء بها.
كنت أنتظر شيئًا مختلفًا داخل الكتاب. لم أجد ما أريد، لم أجد سوى شتائم، وألفاظ، ليس لودجودها أي فائدة. الكتاب سيء لأبعد حد، عالأقل من وجهة نظري. لم أستطع إكماله .
Maher sharafeddine no one cares to read about your sexual repression !!! when you intend to write an autobiography please make it more useful than wasting our time for this shit !!!!
ما الذي تكتسبه ؟ وبالمقابل ما الذي تخسره حين تولد داخل عائلة ذات توجهات حزبية ؟ يروي الكاتب ما مر به حين ولد داخل أسرة تضم والداً بعثياً ينتمي إلى حزبه أكثر مما ينتمي إلى أي شيء آخر .. هذا الكتاب أشبه بمذكرات شخصية لكنها وإن كانت حالة فردية إلا أنها تصف معاناة جيل كامل من البعثيين أو إن شئت قل من الحزبيين العرب أياً كان حزبهم أو توجههم
في كتابه أبي البعثي يُقْدِم ماهر شرف الدين على تجاوز المحظورات السلطوية والمجتمعية الثلاثة ( الدين ،السياسة ، الجنس )، يكتب ماهر شرف الدين أبي البعثي كجزء أول من سيرته الذاتية ، حيث الجزء الثاني لها هو ( لحظة وفاة الدكتور) والذي لم يصدر بعد ويقوم ماهر شرف الدين بإصداره على حلقات في موقع الغاوون حتى اليوم .
في أبي البعثي ، تحس بأنك تقرأ رواية ثم ما تلبث أن تجزم بأنها ليست رواية ، إنها سيرة ذاتية ولكنها كتبت بأسلوب يشبه الروايةأو حتى لا يشبه الرواية!!
وعلى غير عادة الكُتاب فلقد كتب ماهر شرف الدين كل التفاصيل الممكنة وغير الممكنة للنشر من حياته الشخصية وحياة طائفته ومجتمعه وجيرانه وحتى اسم الفتاة التي ضاجعها في بيروت عندما كان يعمل دهاناً وكانت هي تعمل خادمة في نفس المنزل الذي يدهنه !!
كما خان محمد الماغوط وطنه على طريقته في كتابه "سأخون وطني" ، قدم ماهر شرف الدين هذا الكتاب مهدياً إياه لوالده بقوله "إلى أبي، خيانتي هذه على شكل كتاب"، أبوه البعثي القاسي الجلف ، والذي دون أدنى شك كان انتماؤه لحزب البعث هو قدر ماهر وأخوته .
حال ماهر وأخوته تماماً كما حال الشعب السوري كافة ، حكمهم البعث وبطش بهم واستبد بمصيرهم وضربهم وأهانهم وارتكب الفظائع بهم ، تماماً كما فعل والد ماهر بماهر وأخوه وأخته ، ويقول ماهر بأن أخوه أصبح مريضاً نفسياً والسبب هو والده البعثي وتصرفاته !!
الكتاب أسلوبه مختلف ، به كلمات نابيئة كثيرة لم يعتد عليها جمهور الروايات والسير الذاتية ، به تفاصيل كثيرة ومثيرة وخاصة عن مجتمعات تعتبر غامضة بالنسبة للكثيرين في سوريا كمجتمعات دير الزور والحسكة و مجتمعات الأكراد والدروز والعلويين .
الكتاب صغير ، يقع في 86 صفحة صادم سلس جديد ويستحق القراءة
ولكن لمن يمكن أن يستاؤوا من الكلام النابي والبذيء فهذا الكتاب بالتأكيد ليس مناسباً لهم ، رغم أني أعرف بأن الثالوث المحرم بات يستهوي الجميع سواءً اعترفوا بذلك أم لم يعترفوا .
روايه قصيره او سيره ذاتيه لا استطيع الجزم لكاتب سوري درزي القصه جميله جدا تؤرخ لمرحله في تاريخ سوريا الحديث الذي لا يختلف بمضمونه ل ستون سنه من الظلم القهر في ظل حزب البعث جميله في تقديم عادات وتقاليد درزيه ومفاهيم ولدت من ظروف خلقتها دكتاتوريه هاذا النظام
يوثق الكاتب منظومة العنف السياسي والاجتماعي وخنق الحريات , في سنوات حكم النظام البعثي ويصور بعض من شعور وتصورات الشعب عن البعث والقائد الاسد , ويصور انتقال العنف الى البيوت والاسر ويسرد بعض من ذكرياته في اسلوب جميل
اقتباسات : البلاد التي تدعى سوريا ... للبلاد الشبيهة بعلب السجائر التي غالباً ما يكتب عليها بأنها ذات نكهة فاخرة ومسببة لأمراض مميتة . ------------ ------------ كنت على وشك أن أجيب الذين يسألونني عن طموحي المستقبلي بالقول : سجين سياسي ------------ ------------ إن جيل أبي -الذي كان شاباً في السنوات الحاسمة لتسلم حافظ الأسد السلطة وبطشه بالشعب- يتحمل مسؤلية كبيرة في تسليم الأجيال الاحقة إلى قبضة الديكتاتورية ------------ ------------ أن تكون أبنا لرجل بعثي يعني ان تحيا طفولة مختلفة ------------ ------------ أن تكون ابناً لرجل بعثي يعني أن تتذكر ذلك المجند الكردي الذي وشم اسم حافظ الأسد على ظهره لمنع الضابط من ضربه بالكرباج ------------ ------------ لم يكن لدينا ما نوشمه على ظهورنا وأجسادنا عندما كنا أطفالاً كانت يد أبي المطلقة ؛ كانت بعثاً منزلي
البذاءة ليست في الاستعاضة عن الاستعارات و الكلام الرومنسي عن الجنس و الخيالات الجنسية بالألفاظ القاسية المقرفة الصريحة. هذه "البذاءة" هي الحقيقة الصرف، هي نتاج الواقع البذيء الفاحش الذي لا يتوارى السوري خصوصاً بتوصيفه بما يقلل بشاعة الواقع و يخفف حدة القسوة. ما يقوله الكاتب هو ما تخزن في ذاكرته و ما انطبع في الذاكرة لم يخلق من عدم بل كان تأثير المحفزات الشعورية الحادة المباشر على عقل الطفل و من ثم المراهق. هو يصف كما أحس وقتها و ما أحسه وقتها و يستذكره في هذي الوريقات ما هو إلا دليل فجاجة و رثاثة و بذاءة عشنا بينها و شكلنا وعياً بالعالم من خلالها. الواقع الفظيع لا يوصف بدقة و صراحة إلا بمفردات فظيعة، تعكس الواقع و قذارته. نحن مجتمع لم يجتمع بفعل القسوة و في ظل الأوصاف الوردية من تجميل و ترقيع و تمليق تنمو البدائية و الغريزية و البهيمية و السلطوية بما فيها من قهر و قمع و قتل و اغتصاب و عهر. أنا من ذات البيئة و أعرف فيما أهرف فحياة الشارع كانت همجية منفلتة كما عرفتها و كما يعممها ليؤكدها مجدداً ماهر شرف الدين.
ابي البعثي ..كنت انتطرت هذا الكتاب كثيرا كي يصلني .. عندما قرات مقتطفات من الكتاب بكيت اكثر من وقت قرات الكتاب كامل اكتئبت وحزنت ..وقرفت احيان من وصف ماهر رغم انني اعلم ان السيره الحياتيه وكما يعتبره هو لايمكن ان تٌجمل كنت متسامحه احيان مع الكلمات البذيئه لكن عتبي ع الكاتب في اوصافه التي تزيد من قرفي{بكل ماللكلمه من معنى} كما ان عليه في اكثر من مره تجاوز بعض المواقف من دون الحاجه الى تلك الالفاظ ..رغم الالم وكرهي لنموذج والده في الحياه وتعاطفي مع اخته❤️ ساابقى معجبه بشخصه ومتابعه له اتمنى اصدار كتاب اخر
بعد اعاده قراءته الواقع القذر لازم نعريه بحترم الشجاعه
ماهر شرف الدين يروي مذكرات حياته مع اباه البعثي و مسلطا الضوء على واقع الحياة في الحسكة و السويداء خلال طفولته،ورحلته إلى لبنان وطلبه اللجوء و معاناته،في كل حرف تجد رحلة إنسان سوري ابعد عن وطنه مثله مثل آلاف السوريين وكم تحوي هذه الرحلة من آلام وتعب و ظلم للنفس الإنسانية لن يفهم معاناته إلا السوريين...