Jabra Ibrahim Jabra (Arabic: جبرا إبراهيم جبرا) was an Iraqi-Palestinian author, artist and intellectual born in Adana in French-occupied Cilicia to a Syriac Orthodox Christian family. His family survived the Seyfo Genocide and fled to the British Mandate of Palestine in the early 1920s. Jabra was educated at government schools under the British-mandatory educational system in Bethlehem and Jerusalem, such as the Government Arab College, and won a scholarship from the British Council to study at the University of Cambridge. Following the events of 1948, Jabra fled Jerusalem and settled in Baghdad, where he found work teaching at the University of Baghdad. In 1952 he was awarded a Rockefeller Foundation Humanities fellowship to study English literature at Harvard University. Over the course of his literary career, Jabra wrote novels, short stories, poetry, criticism, and a screenplay. He was a prolific translator of modern English and French literature into Arabic. Jabra was also an enthusiastic painter, and he pioneered the Hurufiyya movement, which sought to integrate traditional Islamic art within contemporary art through the decorative use of Arabic script.
كتاب يضم بين صفحاته الكثير من الموضوعات والقضايا الفكرية والثقافية مقالات وحوارات جبرا إبراهيم عن الأدب والفن والنقد والشعر أحاديث عن الحياة والذكريات وحضور جميل لفلسطين والعراق كتاباته وترجماته ورؤيته لبعض الشخصيات وللإبداع بكافة أشكاله
أقول على استحياء أنني لم اقرأ لجبرا سوى القليل من ترجماته لشكسبير وترجمته الرائعة لرواية وليم فوكنر الصخب والعنف، اذكر منذ فترة طويلة جدا قد قرأت روايته البحث عن وليد مسعود لكن لم أعد أذكر منها شيئاً ، وعند بدء قراءتي لهذا الكتاب بدأت اشك في حقيقة قراءتي للرواية وعند انتهائي من الكتاب قررت أنني توهمت قراءتي لها
أكتب هذا على استحياء ..
ما علينا
جميع مواضيع الكتاب سبق وتم نشرها في الصحف العربية وتم تجميعها لاحفا هنا، واستطيع تقسيم المواضيع إلى نوعين :
النوع الأول:
الحوارات الصحفية التي تمت مع جبرا ككاتب وشاعر وناقد ومترجم ورسام، أعجبني في هذه الحوارات ذكاء الأسئلة المطروحة، واجابات جبرا الأكثر ذكاء، تعلمت الكثير من هذه الحوارات، أكثر مما استطيع الكتابة عنه هنا
النوع الثاني :
الذي استطيع ان أجمله فيما يسمى بالمقالات النقدية في كافة مجالات الفنون التي عرفتها الإنسانية، الكتابة الشعرية والنثرية، والرسم والنحت والسينما والترجمة وفن النقد ايضاً .. وركز بشكل أساسي على العملية الإبداعية في هذه الفنون وأن التراث الإنساني احتوى على الكثير من الفنون ، لكن القليل منها حققت الشرط الإبداعي
كتاب في غاية المتعة وغاية الأهمية وكمية الدروس المستفاد منه لا تُنسى
العالم كله مسرح ، والرجال و النساء جميعا ممثلون لا غير ولكل دوره في الدخول او الخروج ...... كتب المسرحي الاسباني كالديرون مسرحية بعنوان الحياة حلم و هذا ما اراد جبرا ان يوصله في هذه المقالات التي جمعت تحت عنوان الفن و الحلم و الفعل الحياة حلم غريب وجميل "الحياة و الفن يتداخلان و يندمجان و يطغى عليهم صفة الحلم او بالاحرى الكابوس " ص 78 "ياتي الفرح و يمضي في طرفة عين..... ياتي الحزن و يمضي في طرفة عين اما الخوف فانه لحظة يبتدى يكون قاتلا......."
بفضل هذا النص (الكتاب) جعلني جبرا إبراهيم جبرا أنظر إلى الرواية والشعر والأدب نظرةً مغايرة، بعيدًا عن تصوّري السابق الذي كان يرى في الأدب ضربًا من الترف أو الخزعبلات.
قرأت كتابه ببطءٍ وتأمّل، محاولًا استيعاب نظرته المختلفة عني، حتى أقول بصدق إنني كنت مخطئًا. فجبرا صاحب تجربة عميقة، وقد أخذني في هذا النص في سياحةٍ ثرية داخل دهاليز عقله ومنطقه وهو يعالج قضيته.
ولعلّ أكثر ما شدّني حديثه عن فائدة الكتابة بوصفها استنطاقًا للذات، وفعلًا يُخرج الأفكار من عالم اللاوعي إلى الورق؛ كأن الكاتب يحاول حلّ أحجيةٍ مستعصية، فيمسك بخيوطها شيئًا فشيئًا حتى تتضح ملامحها.