هنا... ليست محاولة قصصية... بل تجربة إنسانية عاشت حلقات الصراع الأسري والاجتماعي... ونقطة الارتكاز في علاج المشكلة لا تنطلق من هوامش هذه المظاهر الاجتماعية، ومخلفاتها السطحية... بل من الذات الإنسانية حينما تتبنى عملية التغيير النفسي، والمحاولة الجادة في فهم الذات ومواجهتها بصدق وقناعة حتى يتحول المنظار القاتم الذي يشوه الحقيقة إلى غلاف شفاف يكشف الخبايا والأعماق... دون تزييف أو تمويه...
خولة صاحب سيد جواد القزويني المـؤهـل : بكالوريوس إدارة أعمال – جامعة الكويت (87/88 الأعمال والأنشطة : باحثة في إدارة المكتبات ( قسم البحوث والبرامج ) – وزارة التربية (الكويت). كاتبة في جريدة آفاق الجامعية عام 86 - 87 (جامعة الكويت). محررة صحافية بمجلة صوت الخليج (الكويتية) عام 87 - 88 كاتبة في جريدة القبس اليومية (الكويتية) منذ عام 1989 وحتى الآن (صفحة المقالات وصفحة الباب الثقافي). محررة باب " بيت الأسرة " في مجلة العصر (الكويتية). كاتبة في مجلة " اليقظة " (الكويتية). كاتبة في مجلة " دلال " (الكويتية). عضوة في رابطة الأدباء في الكويت. عضوة في جمعية الصحافيين الكويتية. عضوة في الشبكة العالمية للمرأة المسلمة. عضوة في رابطة الأدب الإسلامي الرياض.
مؤلفاتها: كتيبات ودراسات: كتيب: " الثقة بالنفس عند الطالب أحد مقومات النجاح ". (وزارة التربية) كتيب: " كيف نقرأ كتابا؟ " (وزارة التربية) تقرير: لمجلة التربية بعنوان " كيف تصنع إنسانا قارئا؟ " 2000. دراسة: " جودة التعليم في المرحلة الابتدائية 1998 ". دراسة: " دعم التعليم من قبل المشاريع الاقتصادية الخاصة 1999 ". دراسة: " مقومات التعليم الإبداعي في مراحل التعليم العام كما يدركها المعلمون 2000 " سلسلة دراسات أدبية (محاضرات ألقيت في عدد من كليات الأدب العربي بجامعات طهران) بحث: " ظاهرة الكذب عند الأطفال ". برنامج مقترح في المواد الاجتماعية: " تنمية مهارات التفكير الإبداعي لدى تلاميذ الصف الأول المتوسط 2001 ".
أجادت القزويني الإختصار الذي جنبها تمطيط الأحداث بالشكل الدرامي الخليجي المعتاد، فكان الإختصار جديراً بإيصال رسالتها الإجتماعية التي كتبتها بأسلوب قصصي. لم تكن النكهة الروائية واضحة في كثير من الأحداث، حتى أنها كانت أقرب للأسلوب القصصي وليس الروائي. بعض تفاصيل الأحداث لم تكن منطقية، مثل الضحك والإبتسام وسط مواقف لا تتناسب منطقياً معها كانفعالات. هي محاولة لمعالجة اجتماعية لمشكلة الطلاق والإنفصال بين الأزواج، ولكن ما يعيبها أن قالبها القصصي بأحداثها وتفاصيلها لا يمكن إسقاطه على نمط الحياة الخليجبة، بل لعله يكون بعيداً إلى حدٍ ما عن الواقعية في السرد وأسلوب الحياة. اللغة جميلة، والتطعيمات البلاغية لطيفة بالرغم من التكرار غير المستساغ لبعض الكلمات والتعبيرات بعينها. أعتقد أنها لو كُتبت في هذا الزمن لتغيرت طريقة معالجتها، ولربما تمططت واستطالت...
لقد قرأت لخولة القزويني كتابين, وكانت أعمالها تستند إلى الواقع بشكل كبير, وحواراتها سطحية غير معمقةو لكن الذي يجعل روايتها ناجحة تناولها للقضية من جوانبها المتعددة.. وقد تناولت النظرة إلى الذات, الغرور, لوم الطرف الآخر, عند تعسر الحياة !
الكتابة فيها شيء من الركاكة و البساطة وقد تكون من اول الروايات التي كتبتها المؤلفة ولكن تحكي قصة واقع حقيقي للأسف و تسلط الضوء على افكارٍ في المجتمع هي في الحقيقة تتنافى وبعيدةً عن الدين ولكن تغزو المجتمع كلاً على حدا: النساء والرجال. كثير من الحوارات لم تكن مقنعة وتزج بأفكار نمطية خاطئة، تمنيت وجود شخصيات اخرى تعكس الجانب الإجابي للزواج وتدخل في الحوار وقد تكون شخصية منى هي الاقرب لذلك ولكن لم يكن هناك عمق وتفسير لشخصية زوجها وكأن نجاح الزواج بأكمله يقع على عاتق المرأة وهذا غير صحيح
الملخص: قصة ليلى وكيف استطاعت التغيير من نفسها بعد طلاقها
رأيي: يكفي على المطلقة ألم التجربة التي مرت بها وبالأخص إذا حرمت من رؤية أطفالها فلما يزيد المجتمع من وجعها الجميل أن ليلى لم تترك ألمها يسحقها بل حاولت نسيانه عن طريق العمل والمشاركة في خدمة المجتمع الأسلوب بسيط وسهل ينفع للمبتدئين والكتاب قصير تستطيع إنهائه في جلسة أو جلستين