Madrid. 22 cm. 148 p. Encuadernación en tapa blanda de editorial ilustrada. Traducido del árabe por María Jesús Carnicero. Primera persona. Traducción Ijtayya .. Este libro es de segunda mano y tiene o puede tener marcas y señales de su anterior propietario. 8479791136
بالرغم من عدم فهمي الكامل للنص لتكدسه بالرموز لكنه لا شك مؤثر وعذب وذكي، يحتاج لأكثر من قراءة للإلمام بكل مواطن قوته. شخصيًا، أعتقد أن اللغة هي مكمن القوة الأول.
تعرفت على الكاتب الفلسطيني " إميل حبيبي " في كتاب " وجوه لا تموت " للكاتب السوري " محمد الدكروب " .. و هو أحد الشخصيات العالقة في ذهني و التي حرصت على قراءة إنتاجها الأدبي .. و لا سيما رواية " المتشائل " التي أثارت الكثير من الجدل ...
لم أتمكن من قراءتها و لكنني حصلت على هذا العمل .. الذي استوقفني كثيراً .. من حيث اللغة و الحبكة .. لغة ذات رمزية عالية اضافة الى كونها غنيّة بالعناصر المُجتلبة من التراث ، تدور أحداثها المتفرقة في " حيفا " ..
في رواية إخطيّة لإميل حبيبي لا تتوالى الإحداث بل تتداعي ،يستدعيها الحنين إلى فلسطين في فلسطين .. إلى حيفا العرب التي سُلبت منذ سنوات .
خواطر عن فلسطين زمن العرب .. تُستحضر بالتوازي مع حكايات من تراث العرب وأشعارهم وفلسفاتهم وعلومهم .. فيحضر المتنبي و المسعودي وقس بن ساعدة وقصص الف ليلة و ليلة.
تبدأ الحكاية من حادثة(الجلطة) وهي توقف حركة السير وانجلاط السيارات في حيفا أمام إشارة مرور في تقاطع شارع هحالتوس مع شارع الأنبياء .. ليتم البحث عن المتسبب بهذه الأزمة في زاويا الذاكرة التي خرج منها عبد الكريم راكضاً خلف (إخطيّة) التي تجري بين السيارات المتوقفة وهي في حالة يرثى لها حافية تحمل طفلتها !!
وفي جو الرواية الحافل بالرموز نتساءل من هي خطية ؟! هل هي فلسطين التي بحثت عن منقذ ولم تجد .. هل طفلتها التي تحملها بين يديها هي الخيبة التي خلفتها النكبة؟! من هي سروة التي صعدت شجرة الكينا باحثة عن سر خطية التي أختفت .. وسقطت على صخرة لتغرق في دمائها أمام الجموع العاجزة على إنقاذها!!
رواية مليئة بألغاز تنتظر من يفكها!! خطيّة ..رواية عن الباقين في فلسطين تسكنهم فلسطين التي كانت..