تأتي هذة الوقفات على هيئة مناقشات لطرفين متناقضين في موقفهما من مفهوم المؤامؤة, أحدهما يثبتها الى درجة التهويل من تأثيرها على الأمم, فهي عندهم حقيقة واقعة, و الاخر ينفيها نفيا مطلقا و يسعى الى تسويغ ما يظهر من أحداث تتناسب مع هذا المفهوم على أنه بفعل الناس انفسهم و من داخلهم, فهي عندهم وهم مصطنع يوحي بحالة مرضية مزمنة تصل الى الهوس. كما تسعى هذه الوقفات الى البحث عن المنهج الوسط بين موقفين متطرفين, فيثبت هذا المنهج وجود المفهوم, لكنه لا يرمي عليه كل التدابير, و لا يغفل القدرات الذاتية في الاسهام في وجود المشكلات و الاسهام كذلك في التغلب عليها بفطنة و كياسة و تثبّت.
أ.د علي بن ابراهيم الحمد النملة الرجُل الذي عُرفَ بكتاباته عن الاستشراق، و توسعه فيه: تخرجَ في مُقتبل مسيرته الأكاديمية من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية تخصص لغة عربية عام 1390هـ/1970م ثمَ درسَ الماجستير في جامعة فلوريدا تخصص المكتبات و المعلومات و تخرّجَ سنة 1399هـ/1979م و حصلَ على دكتوراه المعلومات والمكتبات جامعة كيس وسترن رزرف، كليفلاند/ أوهايو 1404هـ/1984م
أبرز المناصب التي تولاها: - تدرّج في العمل الأكاديمي معيداً في كلية اللغة العربية حتى أصبحَ أستاذاً مشاركاً ثمَ استاذاً في جامعة الإمام محمد بن سعود في قسم المكتبات و المعلومات. - عضو في مجلس الشورى. - تقلد منصب وزير العمل و الشؤون الإجتماعية، و تُذكر لهُ جولاته في الأحياء الفقيرة بمعية الملك عبد الله. - باحث في معهد العلوم العربية والإسلامية بفرانكفورت ألمانيا - يُحاضر حالياً لمادة الأستشراق في كلية اللغات والترجمة بجامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية بالرياض
يُذكر أن له ما يقارب الأربعينَ كتاباً في مبحث الاستشراق، و يتحدّث العربية و الإنجليزية و شيءٌ من الألمانية.
اول مرة اشوف كتاب يمكن الاكتفاء بعنوانه فقط ايوه التهويل من نظرية المؤامرة و العيش في دور عمرو مصطفى و زباايدر بتاع ابله فاهيتها غلط ( منهم لله بتوع القادمون خلوا بعض الناس تفتكر انها كده بتشغل دماغها ) و كذلك التهوين منها و انكارها كلية برضو غلط.. جميل الموضوع , مش كده ؟ عيش بقى و عيشنا معاك .. ابدا .. 230 صفحة من العرض المخلخل و المفكك لافكار من المفترض انها توضح العنوان محتوى مخيب للامال مقارنة بالعنوان
"المنهج الوسط الذي يؤمن بالمفهوم من حيث المبدأ والقدرات البشرية على التآمر والدوافع لذلك ولكنه في الوقت ذاته يضعه في مكانه الطبيعي من حيث المعالجه واعتباره من تلك القضايا التي لاينبغي أن تغفل ,دون إفراط في التسليم بحيث يصبح الناس أسرى لهذا المفهوم فتتعطل قدراتهم على التفكير ويصابون بالإحباط ودون تفريط في تغافله وتجاهله وبالتالي تجاهل أثره على الأمه بحيث تصم الآذان والأذهان عن حقائق واقعية تمليها أغراض مختلفة "
يقول ناجح إبراهيم عبد الله: (إنَّ الفكر الإسلامي عموما - العربي خصوصا - لن يستعيد عافيته ويسترد قواه إلا إذا تحرّر من أسر نظرية المؤامرة. وأدرك تمام الإدراك أن المؤامرات - وإن كانت موجودة ـ ليست هي التي تغيّر الكون وتصوغ الأحداث وحدها، ولكن إرادة الله أولاً ثم إرادة الشعوب والأمم القائمة أساسا على تعارض المصالح . فمن كان ضعيف الهمة ساقط الإرادة، فلا يتعجب إن سار الكون على عكس مصالحه وهو يراوح في مكانه. وأولى به وأجدر أن يلوم نفسه ويوبخها بدلاً من أن يلقي باللوم على شماعة المؤامرة) ويذكر سامي ابن عبدالعزيز الماجد (أنَّه لا يجوز أن يضيع صوت الحق والعدل بين لغط الجافي والغالي، وإذا فُسِّر موقف الغالي بأنه رد فعل للجافي، وأن موقف الجافي هو رد فعل للغالي فإنَّ موقف العقل المسترشد بنور الشريعة لا يجاوز موقف الإنصاف والعدل، حيث يكون التجرد عن الأهواء، وحيث يكون التعالي عن المؤثرات الخارجية. ذاك نهجه في كلّ ،قضيَّة، فهو لا يعرف الحق بالرجال، ولا يكتم الحق إغاظة للأعداء).
الكتاب متوسط في تعمقه، أو ربما كانت القضية التي يطرحها عامة جداً فلا يستمتع القارئ بشيء من التفصيل و الايضاح المفصل بالأمثلة بل يغرق في بحر من الجمل العمومية المُغرقة في استخدام المصطلحات بشكل يشتت التركيز.
قرأت الكتاب و أنا ذاهلة عن نفسي ربما لم أستطع الاستمتاع به و وجدتني أقرأ ما قد قرأته من قبل بصيغة أو بأخرى لعل الموضوع قد قُتل بحثاً
أو ربما أسلوب الدكتور مُفرط "الأكاديمية" إن صحّت العبارة
توجد طقوس نفسية ومنهجية قبل الشروع في الكتابة يتغافل عنها الكثير ضانين ان رنيم أقلامهم وسحر عبارته م م كافن لخط ا ا أصفار وهو حال هذا المصنف او البحث أو ما لم أستطع بعد تحديد طبيعته الأسلوب اللغوي احقاقا للحق كان خلابا والاقتباسات كدت اطرب لجلها اما ما دون ذلك فكأن لغوا نابعا من سوء تعامل مع إستراتيجيات التأليف نحو الالتزام التقني الجاف المعطيات البحث العلمي الشرعي مما افقد الكتاب بعض رونقه وحرصه في فذة المتخصصين بل الخاصة منهم.طريقة الصياغة نفسها تقليدية لا توحي بخصوصية البعد الظرفي للكاتب حيث اني لولا استعماله لكلمة لكلمة ويكيبيديا وبعض المصطلحات التقنية الأخرى أثناء ا الاستدلال لتصورت انه كتاب ينتمي إلى تراث القرن التاسع للهجرة .تعاني البنية العامة للمؤلف من تنوع معياري وموضوعي جعله يخرج عن سياق موضوع المؤامرة إلى تجديد الخطاب وموقفه من الاستشراق ما أضفى طابعا جامعا لمجموعة من المقالات المعنونة أو ما اصطلح على تسميته ببالوقفات كي يتجنب لفظ مباحث ومطالبة .وقبل كل ذلك فقد أصبت ب بخيبة أمل حيال العنوان غير المستجيب لهذا الكتاب أصلا العرب لفظ اشمل من المسلمين والإسلام دين جامع الطوائف كثيرة u اما الكاتب فرغم استدعائه الموضوعية ولباسه تاج الوسطية في مقدمة وخاتمة مصنفه فقد كان متحاملا على الصوفية والقومية.
جيّد. تكلم المؤلف بشكل عام, ولم يقدم جديدا بصراحة, ولم يفكك المؤامرة المستأصلة في عقل ووجدان الإنسان العربي. وانتهى الكتاب بنصيحة واضحة منذ البداية "خليك وسط" لن يروق الكتاب للكثير. لكن الكتاب جيد لمن كان بمستوى ثقافي متواضع وعقله متأثر بداعايات بعض نظريات المؤامرة المتشنجة العاطفية.
مقتطفات قدّمها الكاتب لمعسكرين من المفكرين العرب والاسلاميين، معسكر يرى ان المؤامرة هي واقع لا يمكن غض النظر عنه، ومعسكر يرى ان المؤامرة ليست موجودة الا في ذهن أصحابها، فبين معسكر يهوِّل هذه النظرية ومعسكر لا يرى لها وجوداً كانت هذه الرحلة بين دفتي هذا الكتاب. ان طرح كل ما تعانيه الامة على نظرية المؤامر الكبرى فيه تعطيل لقدراتها الكامنة وكبح لكل تطلعاتها الى النهوض والارتقاء كسائر الامم، هذه العلاّقة التي يرى فيها اصحاب هذه النظرية كل ما هو سبب لهذا التخلف الذي نحن فيه، بحيث ادى هذا الطرح لموجة من جلد الذات بين من يؤمن بها وقعدت به عن كل محاولة للنهوض لانه يرى امامه عدواً ضخماً هائلاً لا يستطيع مقاومته، فارتاحت نفسه للنكوص وعدم العمل والشكوى الدائمة ان هناك قوى خفية لا يستطيع مقاومته تعمل على تاخرّه وابقائه على ما هو عليه. اصحاب هذا المعسكر من المفكريين العرب التابعين لايدلوجيات شيوعية وقومية وحتى إسلامية، جمعهم كره الغرب وكره كل ما يأتي منه للاقتناع بهذه النظرية، واقتنعوا حتى ان من ينفي هذه النظرية هو جزء من المؤامرة يهدف الى رمي الأمة في أحضان الغرب وتغريبها عن قيمها ومبادئها. اما اصحاب المعسكر المقابل، فهم يرون ان هذا التخلف والتقهقر هو نابع من الامة من داخلها، ولا يوجد أي قوى خارجية تحيك المؤامرة عليها. من حيث لا يشعرون نفوا المؤامرة الخارجية وقالوا بالمؤامرة الداخلية على هذه الامة. إن عوامل تخلف الامة وعدم نهوضها له جانبان، داخلي وخارجي، فالغرب له مصالح في ابقاء الامم الاخرى تابعة له لتكون أسواقه مستهلكة لبضائع القوى الرأسمالية. اما الداخلي فهو من عدم تحرك الشعوب وأخذ زمام المبادرة لتغير من حالها وتطالب بحريتها ومشاركتها في القرار السياسي، هذه المشاركة التي سوف تأتي بمن يخدم الشعوب لا أن يجعل الشعوب خادمة له. عدم قدرة الشعوب على ايجاد مراكز بحث مستقلة تابعة لارادتها لتدرس وتبحث علاّت المجتمع وتحلل ما يأتي من الشرق والغرب وتضعه في إطار مصلحة الامة.
جميل هالكتاب .. جميله موضوعيته .. الجميل انه في اعتقادي بسط امور كثيره .. ماتناولها بجانب معقد .. على العكس تماما .. الكتاب يجيب عن مفهوم المؤامره مابين التهويل والتهوين والموقف الوسط بينهما .. في السعي الى نقد الذات وعدم جلد الذات .. الحاجه الى خطاب غير اعتذاري وغير دفاعي في ظل الهاجس الكامن وراء المؤامرات التي تتربص بالمسلمين شرا الكتاب حقيقه مريح نفسيا . كنت بحاجه لهالكتاب وجا في وقته .. الكتاب يتناول الامور بطريقه عامه بشيء من التفصيل في بعض الامور .. يجمع الامور بطر��قه سلســه انهيت لكتاب في يوم واحد .. قراءتي له متفرقه خلال هاليوم .. يقع الكتاب في حدود الـ 175 صفحه بااستثناء قائمه المراجع بالتاكيد الكتاب يلخص بشكل شديد مايحتاجه القاريء من اجابه لعنوان الكتاب .. وبشكل بسيط ..
المحتويات الوقفة الاولى : رحلة المفهوم الوقفة الثانيه : المؤامره والسياسه الوقفه الثالثه : المؤامره والصهيونية الوقفه الرابعه : توظيف المفهوم الوقفه الخامسه : المؤامره في الخطاب العربي الوقفه السادسه : المؤامره والخوف من الإسلام الوقفه السابعه : المؤامره بين التهوين والتهويل الوقفه الثامنه :المؤامره وجلد الذات
خلال العامين السابقين، ومع تواجد الجائحة، أضحى مفهوم المؤامرة محط جدلًا بشكل ملحوظ، لم يعد يتداول في الأوساط السياسية والثقافية والدينية، بل وفي المنازل والأسواق والمدارس، تتجرد هذه النقاشات كعادتها من الأدلة الثابتة، وتلقي بثقل الأحداث على هذه المؤامرة، لذا كانت قراءة هذا الكتاب أمرًا مستحثًا، قراءة «هاجس المؤامرة في الفكر العربي بين التهوين والتهويل.».
إن الكتاب جيد إذا كنت تبحث عن مقدمة قصيرة، تجمع أبرز الآراء العربية والمراجع حول المؤامرة للطرفين: المهون والمهول، وحتى من يقف موقفًا وسطًا منها، لكنه خيبة أمل لمن يبحث عن رأي الكاتب ووجهة نظره، إذ كلما وجدتني على حافة الإعجاب أو الانتقاد أرى أن النص مقتبس في الغالب.. ولا يعبر عن رأي كاتبنا العزيز.. لم يكن حضور رأيه قويًا..
ومع هذا يبقى الكتاب جيدًا، وبل رائعًا في ظل التقديس العربي للمؤامرة، وأسهل طريق لرؤية هذا المفهوم في العقل العربي الإسلامي، وسر التمسك به أو نفيه نفيًا مطلقًا، لاسيما أن المؤامرة هي علاقة الفشل العربي والتراجع الحضاري له، واللبدة التي نمنحها للغرب و«القوى الخفية»، في الظل التناسي العام للسنن الكونية والإرادة الربانية، والتكاسل والاستسلام اللذان يبرران.
بحث لا بأس به، بأسلوب الأستاذ الجامعي الذي يكتب رسالة تخرج. ينجح المؤلف في إيصال فكرته التي يريد بثها (وإن كانت مجرد فكرة دون إيضاح الطريق لتنفيذها) لكن الأسلوب يخلو من التشويق والقدرة على اجتذاب القارئ.
الصفحة ٩٠ أوقفت قراءة الكتاب الكتاب لم استمتع به ولم اكسب معلومة جديدة في الحقيقة مالذي يجعلك تؤمن بأن حدث ما مؤامرة أم لا ؟! اكتفي بما قرأت ربما أعود لأقرأ نجمتان وأشعر اني سخية جداً