وذات صباح فتحت الجريدة
لعلي بين السطور العديدة
ألاحظ شيئا يثير السعادة
فكانت سطور الكلام معاده
زمانٌ برئ .. و أنثي بريئة
وطفل وليد بأرض الخطيئة
مجاعات حقد تدوس الشعوب
و أرض عليها دماء الحروب
ويمضي زمان كريم الوفادة
ويأتي زمان عسير الولاده
ظلام وجوع .. تئن الضلوع
وما من مجير وما من شفيع
وأسأل يا رب أين النهاية ؟
وكيف يكون ختام الحكاية ؟
تفيض الدموع .. فأطوي الجريدة
وأبحر في ذكرياتي البعيدة
أقلب رأسي فوق الوسادة
وأشعر أني ضعيف الإرادة
وأشعر أني فقدت المناعة
فقدت انتمائي .. فقدت المناعة
فكيف سألقي النبي الكريم ؟
وكيف سأطلب منه الشفاعه ؟؟