كنا نعتقد أننا نعرف جيداً أسلافنا الأوائل، وكنا ننظر لهم على أنهم خشنون قليلو التطور. ولكن العلم يكشف لنا اليوم أن أجدادنا الأوائل كانوا قد طبعوا منذ آلاف السنين طبيعتنا الخاصة، مظهرنا ووراثتنا وذكاؤنا، بل وثقافتنا وسلوكنا وأنماط حياتنا وخيالنا، ولم تتغير كثيراً منذ ذلك الحين هويتنا. وبمعنى من المعاني ما زلنا في مرحلة ما قبل تاريخ البشرية. لقد نتج الكائن البشري منذ التطور الطويل للكون والحياة، الذي ما زال منذ 15 مليار سنة، يدفع باتجاه تعقيد متنامٍ: الذرات، الجزئيات، النجوم، الخلايا، الكائنات الحية، ونحن البشر. بهذا يقدم المؤلف والمؤلفون لكتابهم الذي يروي ملحمة بشرية ، تسارعت فيها الأحداث خلال مراحل تغلب فيها الذكاء البشري على المادة،. في البدء لم يكن ثمة سوى مجموعة واحدة ووحيدة من الصيادين القاطنين، وكانت صغيرة جداً إلى حد أنها كانت مهددة بالانقراض، ثم تكاثرت إلى أن قادت عمليات إعمار الكوكب منذ 100000 سنة، وأطلقت سلسلة خارقة من الاختراعات على نحو فريد ، ففي 10000ق. م اخترعت الزراعة والتدجين ونظام الملكية والطبقات ثم ظهر المجتمع المنظم. كيف توالت هذه المراحل وما هي أدوات الإنسان فيها؟ هذا ما يعنى الكتاب بتقديمه في ثلاثة فصول بأسلوب قصصي يرتكز على دور المخيلة في عمارة الكون والتدرج الحضاري للبشرية.
كتاب يروي قصة الإنسان منذ ظهوره على الأرض في أفريقيا الشرقية ، و من ثم خروجه منها و غزوه للأرض . وحتى اكتشافه للزراعة والرعي حيث صار بإمكانه ترويض الطبيعة قبل ١٠٠٠٠ سنة قبل الميلاد، والتطورات التي حدثت في التجمعات البشرية جرّاء هذه الثورة العظيمة ، ويلقي الضوء على الفن والمتعقدات التي يُفترض أنها سادت في تلك العصور. كتاب يجيب على كثير من الأسئلة و يطرح أكثر منها .. وهو غني بالمعلومات المفيدة والجديدة
كتاب رائع جداً، يأخذك من بداية العصر الحجري قبل 2,000,000 سنة إلى عصرنا الحديث، مروراً بالعصر الحديدي والبرونزي.. يذكر الكتاب متى بدأ الإنسان الهومو سابيان بالإنفصال ثم بداية صيده وإستعماله للأدوات الحجرية، إنتهاءً بإستصلاح الأراضي الزراعية وتدجين الحيوانات لصالحه وتأسيس هيكل سلطة للمجتمع..
كتاب ممتع تناول تاريخ الانسان و اسلافنا القُدامى منذ الاف السنين , الكتاب يثير كثير من التساؤولات عن التنوع البشري و تميّز اللهجات و اللغات و اختلاف الثقافات و تعدد الشعوب و الاعراق حتى ازداد عدد هذا البشر الى الملايين على هذا الكوبك ..