Jump to ratings and reviews
Rate this book

الروائيون

Rate this book

520 pages

2 people are currently reading
47 people want to read

About the author

غالب هلسا

21 books121 followers
غالب هلسة، أديب أردني. ولد في إحدى قرى (ماعين) قرب (مادبا) في الأردن، يوم 18 ديسمبر 1932، وتوفي في اليوم ذاته من عام 1989 في دمشق عن سبعة وخمسين عاماً. تقلب غالب في شتى البلاد العربية، من لبنان، إلى مصر، إلى العراق، إلى سورية، بالإضافة إلى وطنه الأردن، وكان قد تركه في سن الثامنة عشرة إلى بيروت للدراسة في الجامعة الأمريكية هناك. لكن الشاب - الذي كان قد بدأ محاولة الكتابة في الرابعة عشرة من عمره - أُجبر على قطع إقامته في لبنان وعلى العودة إلى وطنه، ثم على مغادرته مرة أخرى إلى بغداد، ثم على ترك بغداد إلى القاهرة، حيث أنهى دراسته للصحافة في الجامعة الأمريكية. وأقام غالب في القاهرة لثلاثة وعشرين عاماً متصلة، يعمل في الترجمة الصحفية، ويكتب قصصاً وروايات، ويترجم الأدب والنقد، ويؤثر ـ بشخصه وبأعماله وبثقافته ـ في جيل الروائيين والقصاصين والشعراء الذي أُطلق عليه ـ فيما بعد ـ : (جيل الستينيات). وفي عام 1976، أُجبر غالب هلسا على ترك القاهرة إلى بغداد، التي غادرها بعد ثلاث سنوات إلى بيروت، حيث أقام إلى أن اجتاحت القوات الإسرائيلية العاصمة اللبنانية، فحمل السلاح، وظل في خنادق القتال الأمامية، وكتب عن هذه الفترة الهامة نصوصاً تجمع بين التحقيق الصحفي والقصة ثم رَحَل مع المقاتلين الفلسطينيين على ظهر إحدى البواخر إلى عدن، ومنها إلى إثيوبيا ثم إلى برلين. وأخيراً حطّ به الرحال في دمشق التي أقام بها إلى أن توفي بعد سبع سنوات من وصوله إليها. والعالم الروائي عند غالب هلسا عالم واحد، متنوع المناحي وعميق، لكنه محدد ومتواتر القسمات، يدور أساساً حول شخصية الراوي التي تأتينا أحياناً بضمير المتكلم، وأحياناً أخرى بضمير المفرد الغائب الذي ينبثق العالم الروائي منه. وفي أحيان كثيرة تبدو شخصية الكاتب سافرة، بملامحها المعروفة من حياة الكاتب. وفي أحيان أخرى يتخذ اسمه صريحاً. غالب كاتب وشخصية روائية، سواء، هو ابن وفيّ وقادر على الإفصاح، لتلك الحقبة التي زلزلت البلاد العربية جميعها تقريباً، من أواخر الأربعينيات حتى أواخر الثمانينيات: بآمالها وآفاقها وخياراتها وشعاراتها ووعودها وتطلعاتها، ثم بالضربة الساحقة في 1967 والانهيار الذي تلاها. والشهوة الحسية في كتابات غالب هلسا ليست بهيجة ولا فرحة، بل هي ليست تحققاً، إذ يستخدمها الكاتب في التعبير عن الخذلان والفشل والسقوط.


رواياته

نشر غالب في حياته سبع روايات:

* الضحك، 1971.
* الخماسين، 1975.
* السؤال، 1979.
* البكاء على الأطلال، 1980.
* ثلاثة وجوه لبغداد، 1984.
* نجمة، 1992 (طبعة ثانية).
* سلطانة، 1987.
* الروائيون، 1988.

كما نشر غالب مجموعتين من القصص: (وديع والقديس

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (25%)
4 stars
7 (43%)
3 stars
1 (6%)
2 stars
2 (12%)
1 star
2 (12%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for بثينة الإبراهيم.
Author 41 books1,413 followers
September 26, 2017
ليس هناك سبب دعاني لإكمال الرواية سوى أنني كنت أختبر صبري، واتضح لي أن لدي الكثير الكثير منه!
Profile Image for Lio Lio.
Author 12 books269 followers
October 25, 2014
لا أخفيك يا عمّ غالب، أنا بحبّ أتفاجيء، ومتفاجئتش، الشخصيات هي اللاعب الأوّل خطوطها الواضحة العريضة، لا الأماكن ولا لغة الرواية ولا أيّ شيء تاني، فقط الشخصيات، الحدث الرئيس النكسة صاحب الحظّ الأوفر من الجودة، عموماً أنا معرفتش أنا اتبسطت ولا زعلت ولا اتنرفزت ولا رضيت من الرواية، وده في حد ذاته شيء مميّز.
Profile Image for Islam.
Author 2 books554 followers
July 16, 2014
رائعة
رغم تداخل اللهجات فى بعض الأماكن، فلو لم أعرف عن المؤلف لاعتبرتها رواية مصرية صميمة، عن الاعتقال السياسى وتبنى الخط الموازى للسطة كأوهام سيتبين مدى خواءها بعد هزيمة 67
تقسيم الرواية كان فى غاية الروعة ..السجن فالأوهام فالإستفاقة
Profile Image for الوصيف خالد.
Author 1 book7 followers
January 5, 2017
تقييم أولي، منحاز. أحتاج قراءة ثانية لأحرر نفسي من أسر الأجواء؛ الشيوعية، والستينات، وبطولة روائي للرواية.
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.