قلت أنه لفت نظري انه يتحدث عن نفسه كأديب كبير، ويضع نفسه في قامة توفيق الحكيم مباشرة لأنه كان زميلا له في كلية الحقوق، إذن فهو زميله وندّه في الأدب أيضًا!
والآن وقد وقعت بين يدي مجموعة المؤلف القصصية هذه، لا أملك إلا القول: رحم الله مَن عرف قدر نفسه!، تلك مِن أسوأ المجموعات القصصية التي قرأته على الإطلاق، لا أستنثي قصةً منها من حيث سذاجة الفكرة وهلهلة الأسلوب وحمق السرد وفقر النهاية! قرأتها بينما كان يرتسم على وجهي تعبير يقول: هل يوجد قاصٍ هكذا فعلا!