جبت الكتاب ده عشان أضحك شوية صراحة المهم أول ما جبته بصيت في الفهرس شفت إزاي تعرف ان حبيبتك بيئة فبدأت بيها وصراحة مضحكتش كانت عادية يعني وقررت ان تقييمي هيبقا نجمة أو نجمة ونص
بدأت بقا أقرا من الأول واتفاجأت ان الكتاب كويس فعلا وفيه فكرة ده بيتكلم عن الحب بجد.....مش بتهريج يعني المشاعر اللي عند كل الشباب والبنات تقريبا بيوصفهاوبيحللها بشكل جميل ده كان الربع الأول في الكتاب
بعد كده بدأ يهاجم في البنات مش عارفة ليه وكأن البنت دي هيا الكائن اللي بينام ويصحا عاوز يتجوز وخلاص والولد هوا العاقل الراسي اللي لازم يدور كويس لحد ما يلاقي البنت المناسبة اللي يحبها
هذا كتاب من ضمن كتب الضحك من أجل الضحك، قد تخرج به بفائدة ما عبر صياغته للمواقف اليومية وعلاقات الحب في هذه الأيام، وقد يلامسك في بعض المواقف، لكنني أدرجه تحت بند الكتب التي تحتاج إليها كاستراحة عقب زخم كتب ثقيلة. الكتاب الأول لمصطفى شهيّب "بلد متعلّم عليها" كان أفضل، ربما لكثرة المواضيع به، أمّا هذا الكتاب فينحسر في الحب العصري، والذي قُسّم عبره الكتاب لثلاثة أجزاء، أولها: يندرج تحت بند المشاعر نوعاً، ثانيها: أربع قصص تتعرّض لنماذج مختلفة من قصص الحب والزواج، وثالثها: ما بعد الفراق، أو كيف تخلع من الزواج. قبل كل مقال هناك تصديراً لمقولة ما لأديب مختلف، من جبران لأحلام لمصطفى محمود لنزار قباني لأوسكار وايلد وبرنارد شو، وكان ذلك مما أضفى ميزة للكتاب. الكتاب في مجملة هو دفاع عن الرجل، في ظل هوجة الهجوم عليه، والصورة بشكل عام كان ساخرة ومقبولة لحد كبير، وكما أسلفت: الضحك من أجل الضحك ليس سيئاً، والمواقف المسرودة أغلبها نشاهدها في الواقع، وإن اختلفنا في فكرة الصياغة.
واقعى جداً ,, بيوصف حالة التخبط ف المشاعر والحب اللى جيلنا بيعيشها اليومين دول والسرعة في الحكم علي مشاعرنا للأسف فعلاً جيلنا أصبح ماشى بمبدأ " بحبك " زى صباح الخير :\ ... أنتقدت فيه تحامله علي البنات برغم ان الكتاب بيتكلم عن الحب عموماً وفي الحب ممكن يكون الطرفين مظلومين سواء البنت أو الولد يعنى مش دايماً البنات مفترين ولا الولاد ملايكة ! بس لاحظت أنه في كل صفحات الكتاب بيتكلم عن شريحة البنات اللى بتخون واللى بتغدر واللى بتعمل خطط عشان توصل لشخص معين ,, هل هما دول يمثلوا البنات ككل ؟! معتقدش :) أنتقدت كمان أخر صفحات الكتاب والنصايح الموجهه للشباب ,, كمان كان فيه بعض الحاجات أوفر شوية زى قصة توسى ودودو وموضوع البنت البيئة . ... بس منكرش أنه كتاب لذيذ فيه أجزاء منه ضحكتنى ده غير أنه واقعى شرح كل تفصيله بيعيشها جيلنا في موضوع الحب :)
فى بدايه الكتاب حسيت فيه بخفه الدم وكنت بضحك على اجزاء كتير منه بس مع الوقت وتحديداً فى الربع الاخير من الكتاب حسيت بالسخافه والاستظراف ! فا كانت نهايته معايا تأثيرها سلبى على بدايته
When i began to read this book i thought it like every light comedy books , but it has a deep meaning . actually it tell alot about most of guys and gurlz thought about love .. So i recommend it to be read .. :)
الكتاب حلو و دمه خفيف في اوله كنت حاسه .. انه بيتكلم عن حد هيبيض على الحب و كنت خلاص قربت اقفل منه بما اني من الناس اللي ربنا نعم عليها بانها في الحب بتولد مش بتبيض ّّ :D بس في المجمل جميل و مفيد لفتره سنيه معينه متزيدش عن 25 سنه .. في سنه تفاهه صغيره .. بس تفاهه مطلوبه ممكن نقول عليها بساطه زايده ..بس في المجمل حلو ... و اكتر حاجه عجبتني فيه .. انه اكدلي اني اشيه صح ... و ان السناجل طول ما هم مش مستعجلين هيفضلوا اجدع ناس
الكتاب دمه خفيف ويضحك وفيه مواقف كتير واقعية وايضا مبالغ فيها!! فى تحامل على البنات مش عارفة ليه بيتكلم من وجهة نظر واحده و رجوليه بحتا مكنتش فى حيادية وانك تجيب الجانب الكويس و السىء فى الجنسين (الراجل و البنت) فى الاخر بدل ماكنا فى كلام فى ازاى تخلع من بنت وتعرف انها بيئة (على الرغم انى فى ولاد بيئة كتير قووى) كان اتكلم فى ازاى تنجح علاقةكان هيبقى افيد .الكلام اللى فى الاخر معجبنيش!
الكتاب كان داخل دماغى جداا و بيتكلم بواقعيه لغايه الجزء اللى بدء يتحامل فيه ع البنات و يتكلم بوجه النظر العقيمه للأولاد بأعتبارهم صيده وان فى حاله انهم حبوا واحده ف المفروض تحمد ربنا ع الفضل العظيم دا وانه تكرم عليها بمشاعره فيه بعض الواقعيه ان فى بنات بتعتبر الجواز فعلاا مهمتها الأولى و الأخيره دى تستحق الهرب منها بالفعل =)) الكتاب فى مجمله جيد و امتعنى :))
ناقش واقع العلاقات بين الشباب والبنات بطريقة مضحكة وصحيحة جدا مالت كفته لصالح الشباب واظهر ان البنات لا امان لهم انتقد الجنس اللطيف ذلك الا انني مع الكاتب في تصوير البنات كمخلوقات تبحث فقط عن زوج ، اوليس هذا ما نعيشه؟ مأخذي عليه انه عمم ... فليس كل الشباب ملائكة وليس كل البنات شياطين
مستغربة من تعليقات الناس اللي بتقلل من الكتاب او شايفين انه لمجرد الكوميديا مش اكتر ! انا استفدت من الكتاب دا فعلاً .. علي قد ما ضحّكني علي قد ما اضاف ليّا في أوله
من الكتب اللي فصلت بيها بين كتابين تقال في معلوماتهم كتاب ظريف ضحكني و أعتقد الفئة المستهدفة هي المراهقين و الجامعيين و هو موجه للولد أكثر من البنت - من حيث الأسلوب فالأسلوب كان فيه سلاسة و تدفق عجبوني و مايحسش بحاجة زي دي غير الناس اللي بتحاول تعبر بالكتابة و لكن في بعض الأفكار الخاطئة جدا زي خروج ادم ن الجنة بسبب حواء ( فوسوس لهما الشيطان ) و الاشارة الى وجه أوباما الأسود رغم ان ممكن تكون قاصد بكدة الايام السودا و شوية فلتات تجرح الحياء هنا و هناك
كنت أتمنى تقول ان الكتاب بيتكلم عن فئة معالمها واضحة من البنات مش البنات كلهم .. محبتش التعميم
خلصته في يوم .. ماياخدش أكثر من كدة و ماليش في موضوع النجوم .. كفاية اقول ان أحسن حاجة في الكتاب تدفق الأسلوب بغض النظر عن المحتوى :)
التجربة التانية لى مع مصطفى شهيب لم تكن سيئة بالعكس ... استمتعت جداا الكتاب نصه الاولانى كان فلسفى ساخر جداا اختلفت معاه فى بعض النقاط لكنى اتفقت مع اغلب النقاط ... يبدو انى هاستنى كتب مصطفى شهيب بعد كداا وقت ممتع حقاً
من اجمل الكتب الساخرة إللى قرأتها واتعجب جدا من الناس إللى بيبصوا للكتب دى بنوع من التعالى على الرغم انى بشوف النوع دا ادب راقى جدا و جميل وبيتكلم فى مشاكل اجتماعية و بصراحة مصطفى شهيب متمكن أوى من الكتابة , ودمه خفيف جدا ,
كتاب خفيف وجميل ،، ممتع ،، حقيقى وواقعى ،، سخريته دمها خفيف ،، هيا المشكلة بس انه متحامل على البنات بشكل كبير .. اه فيه بنات زى ما وصف ،، بس فيه كتير مش كده وكتير اوى كمان ..
رغم إني مبحبش نوعية الكتب اللّي بتتمحور حولين الحب بين الولد و البنت و حسيت بملل شوية بس كتاب دمه خفيف :D بسيــــط ،و واقعي جداً للأسف :/ مستغربتش من تحامله ع البنت لأن الكتاب مش عميق و دة كاتب فعادي يعني إنه ميبقاش عنده خلفية عن البنات و دة اللّي خلاه يبقي بالتحامل دة و بس :) ... مُش بطال :))
بلا حب بلا بطيخ.. المشاعر الصادقة لا تحتاج مبررات ولا كلام كثير المودة هي أفعال طيبة ومعاملة واضحة خالية من المصالح والأكاذيب. كتاب ظريف ملئ بالمعاني اليومية في حياتنا.
واقعى جدا وبيعكس نماذج موجودة فعلا فى مجتمعنا، بغض النظر عن مبدأ التعميم اللى انا برفضه "ليس كل الرجال فى مجتمعنا نابليون ، وليست كل النساءمن نوعية جوزفين"