Saroyan’ın oyunları kimseninkine benzemez. Bile bile kurmuştur kendine özgüllüğünü. Taklit etmek, ya da başkalarının arkasından gitmek yaratılışına aykırıdır. Benfield Pressey
Mr. Saroyan Amerikan Edebiyatı’nın yeni yazarları arasından yükselen en gerçek seslerden biri. Lewis Gannet
William Saroyan was an Armenian-American writer, renowned for his novels, plays, and short stories. He gained widespread recognition for his unique literary style, often characterized by a deep appreciation for everyday life and human resilience. His works frequently explored themes of Armenian-American immigrant experiences, particularly in his native California, and were infused with optimism, humor, and sentimentality. Saroyan's breakthrough came with The Daring Young Man on the Flying Trapeze (1934), a short story that established him as a major literary voice during the Great Depression. He went on to win the Pulitzer Prize for Drama in 1940 for The Time of Your Life, though he declined the award, and in 1943, he won an Academy Award for Best Story for The Human Comedy. His novel My Name Is Aram (1940), based on his childhood, became an international bestseller. Though celebrated for his literary achievements, Saroyan had a tumultuous career, often struggling with financial instability due to his gambling habits and an unwillingness to compromise with Hollywood. His later works were less commercially successful, but he remained a prolific writer, publishing essays, memoirs, and plays throughout his life. Saroyan's legacy endures through his influence on American literature, his contributions to Armenian cultural identity, and the honors bestowed upon him, including a posthumous induction into the American Theater Hall of Fame. His remains are divided between Fresno, California, and Armenia, reflecting his deep connection to both his birthplace and ancestral homeland.
ثاني تجاربي 👀 مع ويليام سوريان....و لكنني أحببت روايته هذه المرة !✌ ................................ في مدينة (أوك) الساحلية على شاطئ البحر يعيش ما يقارب من ألف نسمة في فقرٍ شديدٍ مدقع لدرجة أنهم لا يملكون ثمن حلاقة شعورهم فيقرر أب أن يطلق زوجته و يرحل لكسب المال ....يبحث عنه ابنه الصغير (الذي لا يعرف سبب غيابه) و عندما يفشل يقرر نشر إعلان فى إحدى الجرائد يطالبه فيه بالعودة على أمل أن يقرأه و يترك الجريدة عند الحلاق و يذهب إلى شاطئ البحر على أمل أن يجد أى شئ له قيمة مثلاً كالمحارة علّه يجد فيها لؤلؤة يبعيها ليجني بعض المال يعطيه لأمه و يقنع به أبيه بالعودة. ....➡ فقد أعتاد أهل هذه المدينة الذين كانوا لا يعملون سوى شهرين فقط في العام الذهاب إلى شاطئ البحر للبحث عن أشياء قيمة⬅ و في أثناء وجوده على الشط يأتي أباه و يترك له بعض النقود و عندما يعطيه الحلاق الجريدة لكى يقرأها يفرح و يتفاجأ بما فعله إبنه الصغير و يقرر أن يعود ليقضى معه الأجازة. عند نفس الحلاق تأتي معلمة أطفال (ليست من أهل البلدة بل من كالوفورنيا) تطلب منه أن يقص شعرها بطريقة لكي تصبح بمظهر بسيط يناسب أهل مدينة (أوك) لكن الحلاق يرفض و يطلب منها العودة إلى مدينتها و لكنها ترفض و تكرر عليه طلبها . من وجهة نظر الحلاق أن المظهر لا يهم ...ولا يهم أن تبقى ماذا ستفعل في هذه المدينة الغافل سكانها !! في هذه الأثناء يأتي الطفل فرحاً حاملاً المحارة أملاً أن تحتوى على لؤلؤة. يعطيه الحلاق ما تركه له والده من نقود و يثنيه على ما فعله أما معلمته فتحاول أن تعلمه أن اللؤلؤ لا يوجد بالضرورة في كل محارة و أن هذه المحارة لا تحتوى على لؤلؤ و يجب أن يعي الحقائق و لا يعيش على أمل كاذب ...أمّا الحلاق قيحاول إقناعها أن هذا الأمل هو سر حياة هؤلاء الأطفال! ويحدث أن يأتي رجل من خارج المدينة يدفع ثمن الحلاقة للحلاق دون أن يقص شعره و يشتري اللؤلؤة بنفس السعر الذي تمناه الطفل...✨✨ ............................................. ( في هذه المدينة لا يوجد رجل غني واحد. ولا أحد من الميسورين. ومع ذلك فإن هؤلاء الناس هم الأغنى الذين عرفتهم على الإطلاق) فالأمل هو الذي جعلهم سعداء 💎💎 ....................................................... ✨✨لا يجب أن نأخذ الأشياء من ظواهرها فليست كل محارة تحتوى على لؤلؤة (و شكل المعلمة لن يغير من جوهرها شيئاً)!
✨✨وإن كانت حياتنا كالمحارة فالأمل هو اللؤلؤة 💎 التى تبقينا أحياء. ✨✨وإن (كان الأب و الإبن كالمحارة و اللؤلؤة ) و ها هوالأب الذي يرحل باحثاً عن مال لإبنه ...إبنه أيضاً يبحث عنه و يبحث له عن مال ................................................................. رواية متعددة المعاني بالفعل أحببتها و أحببت أسلوب الكاتب إستمعت إليها من خلال الإذاعة المصرية : https://www.youtube.com/watch?v=ue7Ov...
الأفضل من الفكرة فيها هو عالم الفكرة، مدينة أوكاي، وصفها ووصف محل الحلاق اللي هو مكان الأحداث، الشخصيات وتفاصيل حياتهم، كانوا مميزة لدرجة أنهم يصلحوا يعملوا رواية ممتعة.
عن حلاق حكيم فى بلدة فقيرة و مدرسة حديثة العهد بالبلدة و اطفال تركهم والدهم و هرب من البلدة من شدة الفقر للبحث عن عمل و اديب يمر بالبلدة لتموين سيارته و الحلاقة "يقال انه ساروين نفسه مؤلف المسرحية"
تحاول المدرسة جذب الاطفال للعقل و المنطق و تشرح لهم ان احتمال وجود لؤلؤة فى محارة هو 1 فى المليون بينما هم برغبتهم الطفولية و خيالهم الواسع مصدقين امكانية وجود لؤلؤة فى محارتهم بشدة
فى مقاربة انسانية يحاول الحلاق اقناعها بان تقول لهم بان فى المحارة لؤلؤة ك وسيلة تمكنه من دفع النقود التى ارسلها الرجل الى اطفاله يقنعه ان التمسك بالحقائق و الدقة العلمية غير مفيد بل و مؤذى مع اطفال فقراء من اسر شبه مفككة الخيال و الطموح سيكون له اكبر الاثر فى ابقاؤها متكتلة مترابطة
في هذه القصة ترى طفلاً صغيراً يتحدث إلي الحلاق، في مدينة "أوك" لا يوجد أغنياء، يعمل أهالي هذه البلدة شهرين في السنة فقط لذلك لا تجد الكثير من الاثرياء الذين يمكنهم حتى حلاقة شعورهم عند الحلاق.
يحكي الولد إلي الحلاق قصته، قصته أن والده ترك المنزل بعد ان كتب على احد الجدران انه يجب ان يتوقف الكفاف، ولم يعد حتى هذه اللحظة، فترك الفتى الصغير ووالدته اعلاناً في الجريدة لكي يعود إليه والده، وعندما عاد والده بعد أن رأي هذه الاعلانات ترك للطفل الصغير بعض المال وذهب، الفتى يحلم بأن يجد احد هذه اللآلِئُّ لكي يعود أبيه المغادر ويكسب من اللؤلؤة بعض المال.
هذه القصة جيدة في ترميزها للأمور، الامل جميل والامل يحيي الامور ولو كانت قصة ضعيفة هزيلة بعض الشيء.
ما بين الحياة التي ترمزت في الطفل والعلم في المدرسة المبهرة والشغوفة والحكمة الناجمة من خبرة المتمثلة في حلاق القرية كنت في رحاب عمل اسطوري وطوفان من التساؤلات الفلسفية وخمس نجوم بلا شك
في او كي الساحلية التي يعيش اهلها على الكفاف و البساطة لا تنتظر ما يحدث في المدن الكبرى المكتظه ان يحدث بها حيث يكون فيها فان دوزن الحلاق الذي يحدث في محله كل الأحداث
The people of O.K.-by-the-Sea are all poor. Most of them can't afford to pay for the haircuts I give them. There's no excuse for this town at all, but the sea is here, and so are the hills. A few people find jobs a couple of months every year North or South, come back half dead of homesickness, and live on next to nothing the rest of the year. A few get pensions. Every family has a garden and a few chickens, and they make a few dollars selling vegetables and eggs. In a town of almost a thousand people there isn't one rich man. Not even one who is well-off. And yet these people are the richest I have ever known.
I would put this on par with Hello, Out There as being perhaps Saroyan's best one-act play. It has all his trademarks: wise children, kindly adults, humor, pathos, and great dialog.