مؤرخ وأديب كويتي عمل في الصحافة وكتب في التاريخ له مؤلفات عديدة من أهمها كتاب "تاريخ الكويت"، وكان من الداعين إلى فهم الإسلام الفهم الصحيح مع يوسف بن عيسى القناعي، اللذان كانا من أول الدعاة الذين أباحوا قراءة الصحف وطباعتها ودعوا إلى تعليم العلوم العصرية ووقفوا أمام دعاة الرجعية في الكويت، وقد أهدر دمه من قبل أحد شيوخ الدين المتزمتين. شارك في معركة الجهراء عام 1920، وجرح فيها.
يسمى بمؤرخ الكويت الأول، لأنه أول من أصدر كتاب في تاريخ الكويت في عام 1926، ويسمى أيضا برائد الصحافة في الكويت، لأنه قام بإصدار أول مجلة في الكويت وهي مجلة الكويت في عام 1928. وقد جمعت أعداد المجلة التي صدرت بين مارس 1928 ومارس 1930 في كتاب بإسم ”أعداد مجلة الكويت“. في يوم 18 فبراير 2009 أعلنت رابطة الأدباء الكويتيين عن اتفاقها المبدئي مع وزارة المواصلات على إصدار طوابع بريدية تذكارية تخليدا لذكرى رواد الحركة الثقافية وكان هو من ضمن الأسماء المطروحة.
يعد كتاب تاريخ الكويت لعبد العزيز الرشيد المرجع الرئيسي لجميع المؤلفات والابحاث التي تناولت تاريخ الكويت ومنطقة شمال الجزيرة العربيه في العصر الحديث ، وتأتي اهميته لإلقاءه الضوء على حقبة زمنية عدت مجهولة أو مظلمة وهي الفترة تلت تأسيس الكويت في اواسط القرن الثامن عشر وحتى منتصف القرن التاسع عشر ، مايميز كتاب تاريخ الكويت هذا ايضا هو ان المؤلف ذو التوجه السلفي كان شاهد عيان في معركة الجهراء وقد شارك فيها دفاعا عن بلاده ضد جيش الاخوان المتشددين الذي أسسه في بداية القرن العشرين الملك عبد العزيز ال سعود فكانت شهادته دليلا قويا على براءة السلفيين المعتدلين من افعال اولئك المتشددين وهذا مايمكننا قياسه على الوضع الحالي
الكتاب هو الأول في موضوعه إذ نشر سنة ١٩٢٦ كأول كتاب في تاريخ الكويت ومن هنا أهميته ومرجعيته. النسخة التي بين يدي هي طبعة منقحة ومزيدة من قبل ابن المؤلف وقد طبعها ونشرها في السبعينات وهنا المشكله للأسف، حيث قام الإبن بالإضافة على النص الأصلي دون أن يفصل ويقرر إنها إضافاته، ولحسن الحظ استطعت أن أميز بين أسلوب الرجلين حيناً وفي أحيان أخرى عرفت أنها مزيدة بسبب تقدم الأحداث عن سنة النشر. وقد استأتُ لهذا الإعتداء على النص الأصلي أشد استياء ثم ما لبث أن هدأ الإستياء بقراءتي لبعض الإحصائيات التي أثارت اهتمامي، كان الأجدى بالإبن يعقوب أن ينشر النص الأصلي كما هو ثم يضع إضافاته قسم منفصل لو شاء. على كل حال كانت رحلة جميلة مع هذا الكتاب.
شفع للرشيد انه اول من أرخ الاحداث، و لكن نعيب عليه ان اسلوبه يفتقر للنقد التاريخي العلمي. سوالف ميمعينها بكتاب واحد. ايضًا في تطبيل كبير للشيخ احمد اليابر و اتوقع لان هو الحاكم بحزة حياة الرشيد. ناطرة اقرا مذكرات العدساني و اقارن بين الاسلوبين.
كتاب «تاريخ الكويت» للشيخ عبدالعزيز الرشيد ليس مجرد عمل تاريخي عابر، بل هو النص المؤسّس للكتابة التاريخية الكويتية الحديثة، ومن خلاله استحق مؤلفه لقب «مؤرخ الكويت الأول»؛ كونه أول من جمع تاريخ الكويت في مؤلَّف واحد وطُبع سنة 1926 في المطبعة العصرية ببغداد.
كتاب يصنف جيد و لعل الدار من اساءة للكتاب فتجد ان الكتاب يحذف من ما تريده الدار و تترك ما تريد على حساب المزاج الدار فتقرا ابيات من الشعر و ثم فراغ فراغ فراغ تشعر بالامتعاض و الاسى و تضيع لذة الشعر و المفهوم و القيمة الشعرية و حواث تاريخية محذوفه على حسب مزاج الدار تحس ان شي مسئ جدا جدا للثقافة