كيف يتطور الذكاء؟ 1)نمو الذكاء لدى الطفل. 2)الداروينية العصبية. 3)من تفكير الوليد إلى تفكير الطفل: مثل العدد. 4)العدد واللغة. 5)إعادة النظر في معتقدات الطفل. 6)تصحيح أخطاء الاستدلال لدى المراهق والراشد. 7)نحو منهج تعليمي أكثر تكيفاً. 8)النمو هو تعلم الكبح. 9)تكوين الهوية. 10)أربعون سنة بعد بياجيه.
عشرة دروس في علم النفس والتربية ألقاها الأستاذ أوليفيه هودي في مؤتمرات، ندوات أو مجلات للجمهور بشكل عام، وهي تتكامل وتقدم شرحاً مفصلاً لعدد من المواضيع.
"10 أسئلة في علم النفس والتربية"، كتاب يقع في 120 صفحة من الحجم الصغير لكنه ليس حقلاً يسهل الخوض فيه خاصة من قارئ غير متخصّص، ذلك أن المعلومات التي يحويها مكثفة ومضغوطة بشكل جيد، إلى جانب مروره على نظريات ومصطلحات كثيرة.الممتع في الأمر هو الإطلاع على بعض الدراسات بشكل مختصر في مجال التربية وتطوّر النمو عند الأطفال، وتحديداً فيما يتعلق بالذكاء والتعلّم. كتاب جيّد ومفيد وحجمه الصغير كان خادعاً في البدء إذ ظننتُ أنّ يوماً واحداً سيكون كافياً لقراءته إلا أنني وجدتُ نفسي أستغرق وقتاً أطول فيه، رغم ذلك لم أتعجّل الانتهاء منه، فتركتُ رحلتي معه دون خطط زمنية و هكذا فرغتُ منه أخيراً بعد أسبوع. لمؤلف الكتاب، أوليفيه هودي، إصدارٌ آخر بعنوان: "علم نفس الطفل" يقع في 172 صفحة من الحجم الصغير أيضاً، ويرصد الكتاب - حسب قول المترجمة مي هاشم - "بأناة ومصداقية علمية كبيرة أحدث ما توصّل إليه علم نفس الطفل، وربطه بالأبحاث الأساسية التي أُجريت على مدى عدة عقود". وبما أنّ كلا الكتابين يصبّان في نفس الإتجاه فقد يكون "علم نفس الطفل" محطّتي القادمة.
لا اعلم ان كنت مؤهل لتقييم هذا النوع من الكتب فهو كتاب تخصصي دقيق يعالج نظريات عميقة في تطور الدماغ ويركز على المراحل الاولى من عمر لانسان منهجية الكتاب قائمة على فكرة مقابلة شخصية مع المؤلف تم توزيع الاسئلة المطروحه على عشر فصول حيث عمد الكاتب على دحض نظرية بياجيه من خلال عرض نظريات حديثة وتطبيقات ومعطيات تخالف ما وصل اليه استمتعت بقرائة الكتاب فاسلوب الكاتب كان سلساً غير ان الترجمه لم ترقى لاسلوب الكاتب ولم توفق المترجمه بصياغة بعض الجمل كما ان الكتاب ينقصه بعض الهوامش التعريفيه لكثير من المصطلحات والافكار والتي كانت ستخدم القارئ وهذا سبب وضعي تقييم الكتاب بنجومٍ ثلاث طباعة الكتاب ممتازه لكن الاخراج العام متوسط
بعد أكثر من ٤٠ عاماً من نظرية بياجيه الرائدة في علم النفس المعرفي تأتي دراسة أوليفيه هودي لتصحح كثيراً من المفاهيم المتعلقة بالنمو المعرفي لدى الطفل. كتيب جميل شجعني على التوسع فيما وراءه.